yafawi
08-05-2008, 01:22 PM
كيف أترك الجدال؟!
كلنا يعرف الحديث الذي يقول: عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أنا زعيم
ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا, وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن
كان مازحا, وببيت في أعلى الجنة لمن حسَّن خلقه ".
لكن المشكلة متى تعرف أن الأمر تحول إلى مراء وجدال وليس مجرد نقاش عادي؟ كيف تعرف متى
تستمر في الحوار ومتى تتوقف؟
هناك مؤشرات أو علامات تدل على أن الأمر تحول إلى جدال وهي:
1- عندما ترتفع الأصوات فاعلم أن الأمر تحول إلى جدال ومن الأفضل إنهاؤه.
2- عندما يبدأ الكلام في التكرار وتبدأ الحجج نفسها تقال مرة وإثنتين وثلاثة فاعلم أنك تدور في
حلقة مفرغة, ومن الأفضل إنهاء الحديث.
3- عندما يبدأ المتحاورون يقاطع بعضهم بعضا في الكلامفلا ينهي الشخص كلامه, فهذه من أكبر
علامات الجدال وأن كل شخص فقط يريد أن يقول ما عنده, زليس لدى أحد إستعداد للإستماع إلى
الآخر.
4- عندما يبدأ الكلام يحاول كل طرف أن يدخل في الحديث لإثبات وجهة نظره, وليس لفهموجهة نظر
الآخر, فهذا يدل على أن الكلام جدال مكروه وليس حواراً ممدوحاً.
حسناً والآن عندما تكتشف أن الأمر تحول إلى جدال فكيف تخرج من الحوار بأسلوب سلس
ومحترم؟هناك عدة إقتراحات:
1- من الممكن أن تذكر الحديث النبوي أعلاه, وممكن تحول الأمر إلى نكتة فتقول للشخص مثلاً: "
إيش رأيك نتوقف ونتقاسم البيت إلي في الجنة أنا وأنت مناصفة؟" بهذه الطريق تخرج من الموقف
بأسلوب هادئ دون أن يظهر أنك جالس تعظ الشخص الذي أمامك.
2- تقول: متى العشاء؟ ألن نأكل اليوم؟ في محاولة لتغيير الموضوع بشكل فكاهي خفيف.
3- أو تقول: خلاص يا سيدي أنا معك تماماً...الخ (بأسلوب فكاهي) يظهر منه أنك غير متفق معه
ولكنك أردت أن تنهي الموضوع.
4- تقول: دعني أستشير المحامي الموكل في أموري وأرجع لك الخبر في هذا الموضوع غداً...أيضا
هذه محاولة خفيفة لإنهاء الأمر بأسلوب لطيف.
الجدال ليس من خلق المسلم والرسول صلى الله عليه وسلم كان يغضب عندما يرى الصحابة
يتجادلون, ويكفي الثواب العظيم لمن ترك الجدال, لأن الجدال يولد الحساسيات بين الناس,
ويسيء غالباً إلى العلاقات.
نحيي النقاش لأنه يؤدي إلى الإرتقاء, ونرفض المراء لأنه يؤدي إلى البغضاء..وفي النقاط السابقة ما
يساعدك على التفريق بين الحالتين...
أنا ناقل الموضوع من كتاب (خواطر 2) للأستاذ/ أحمد الشقيري
ونصيحة للكل يقرأ الكتاب لإنه كتير مميز
يافاوي
كلنا يعرف الحديث الذي يقول: عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أنا زعيم
ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا, وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن
كان مازحا, وببيت في أعلى الجنة لمن حسَّن خلقه ".
لكن المشكلة متى تعرف أن الأمر تحول إلى مراء وجدال وليس مجرد نقاش عادي؟ كيف تعرف متى
تستمر في الحوار ومتى تتوقف؟
هناك مؤشرات أو علامات تدل على أن الأمر تحول إلى جدال وهي:
1- عندما ترتفع الأصوات فاعلم أن الأمر تحول إلى جدال ومن الأفضل إنهاؤه.
2- عندما يبدأ الكلام في التكرار وتبدأ الحجج نفسها تقال مرة وإثنتين وثلاثة فاعلم أنك تدور في
حلقة مفرغة, ومن الأفضل إنهاء الحديث.
3- عندما يبدأ المتحاورون يقاطع بعضهم بعضا في الكلامفلا ينهي الشخص كلامه, فهذه من أكبر
علامات الجدال وأن كل شخص فقط يريد أن يقول ما عنده, زليس لدى أحد إستعداد للإستماع إلى
الآخر.
4- عندما يبدأ الكلام يحاول كل طرف أن يدخل في الحديث لإثبات وجهة نظره, وليس لفهموجهة نظر
الآخر, فهذا يدل على أن الكلام جدال مكروه وليس حواراً ممدوحاً.
حسناً والآن عندما تكتشف أن الأمر تحول إلى جدال فكيف تخرج من الحوار بأسلوب سلس
ومحترم؟هناك عدة إقتراحات:
1- من الممكن أن تذكر الحديث النبوي أعلاه, وممكن تحول الأمر إلى نكتة فتقول للشخص مثلاً: "
إيش رأيك نتوقف ونتقاسم البيت إلي في الجنة أنا وأنت مناصفة؟" بهذه الطريق تخرج من الموقف
بأسلوب هادئ دون أن يظهر أنك جالس تعظ الشخص الذي أمامك.
2- تقول: متى العشاء؟ ألن نأكل اليوم؟ في محاولة لتغيير الموضوع بشكل فكاهي خفيف.
3- أو تقول: خلاص يا سيدي أنا معك تماماً...الخ (بأسلوب فكاهي) يظهر منه أنك غير متفق معه
ولكنك أردت أن تنهي الموضوع.
4- تقول: دعني أستشير المحامي الموكل في أموري وأرجع لك الخبر في هذا الموضوع غداً...أيضا
هذه محاولة خفيفة لإنهاء الأمر بأسلوب لطيف.
الجدال ليس من خلق المسلم والرسول صلى الله عليه وسلم كان يغضب عندما يرى الصحابة
يتجادلون, ويكفي الثواب العظيم لمن ترك الجدال, لأن الجدال يولد الحساسيات بين الناس,
ويسيء غالباً إلى العلاقات.
نحيي النقاش لأنه يؤدي إلى الإرتقاء, ونرفض المراء لأنه يؤدي إلى البغضاء..وفي النقاط السابقة ما
يساعدك على التفريق بين الحالتين...
أنا ناقل الموضوع من كتاب (خواطر 2) للأستاذ/ أحمد الشقيري
ونصيحة للكل يقرأ الكتاب لإنه كتير مميز
يافاوي