المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شخصية فلسطينية.... وكل يوم معلومة, الشهيد الدكتور ::عبد العزيز الرنتيسي::


ضوء الشمس
08-04-2008, 02:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





لكي نترك الأسلوب التقليدي في المواضيع ونتجه لأسلوب أكتر افادة



خاصة لمنتدى شباب فلسطين




بالابتعاد على الأساليب التقليدية في المواضيع 000000واللجوء الى المشاركات الجماعية





رأيت أن من هذا المنطلق بامكان الأ‘ضاء دخول شخصيات فلسطينية




وطبعا هدف الموضوع هوا



1- الاستفادة وجمع معلومات عن شخصيات صنعوا تاريخ عظيم


2-تنشيط القسم



لأنوا في كتير أو كل الأعضاء متجاهلين القسم هادة



حتى لو دخلو مابردوا على مواضيع ومابشجعوا الي وضعوا مواضيع




نرجع لأسلوب الموضوع





كل فترة سوف نتناول شخصية عظيمة




وتكون الردود عبارة عن بنود



سوف أبدأ




1-فلسطيني ولد في عكا سنة 1936





أتمنى التفاعل من الجميع

blue-girl
08-04-2008, 03:01 AM
فكره حلوه كتير ..

يسلمو دياتك يا عسل

ان شالله يتنشط القسم ..

و رح الش انا في ....

2- غسان كنفاني هو مؤسس مجلة الهدف التي تصدر في لبنان بشكل دوري، واصدرت في فلسطين 3اعداد وبعد ذلك منعت من قبل سلطات الاحتلال.

الله يعطيكي العافيه يا بطه

يلا بدنا تفاعل من كل الاعضاء

ضوء الشمس
08-04-2008, 03:01 AM
طبعا الشخصية راح تتغير كل فترة والتانية

عامر محمد
08-04-2008, 03:04 AM
من مؤلفاته:

قصص ومسرحيات:

موت سرير رقم 12.

أرض البرتقال الحزين.

رجال في الشمس - قصة فيلم "المخدوعون".

الباب (مسرحية).

عالم ليس لنا.

ما تبقى لكم (قصة فيلم السكين).

عن الرجال والبنادق.

أم سعد.

عائد إلي حيفا

بحوث أدبية:

أدب المقامة في فلسطين المحتلة.

الأدب العربي المقاوم في ظل الاحتلال.

في الأدب الصهيوني

مؤلفات سياسية:

المقاومة الفلسطينية ومعضلاتها.

مجموعة كبيرة من الدراسات والمقالات التي تعالج جوانب معينة من تاريخ النضال الفلسطيني وحركة التحرر الوطني العربية (سياسياً وفكرياً وتنظيميا).



استشهد صباح يوم السبت 8/7/1972 بعد أن انفجرت عبوات ناسفة كانت قد وضعت في سيارته تحت منزله مما أدي إلي استشهاده مع إبنة شقيقته لميس حسين نجم (17 سنة).

.!. وردة الأقصى .!.
08-04-2008, 03:35 AM
موضوع حلو حبيبتي كتير وان شاء الله بتنشط القسم

عمل فى الصحف والمجلات العربية التالية:

عضو في أسرة تحرير مجلة "الرأى" في دمشق.

عضو في أسرة تحرير مجلة "الحرية" فى بيروت

رئيس تحرير جريدة "المحرر" في بيروت.

رئيس تحرير "فلسطين" في جريدة المحرر.

رئيس تحرير ملحق "الأنوار" في بيروت.

صاحب ورئيس تحرير "الهدف" في بيروت.


وإلي رجعه ^^

يعطيكي الف عافيه ياعسل ..

ضوء الشمس
08-04-2008, 03:38 AM
بلو


عامر محمد



وردة الأقصى



نورتوا الموضوع



يعطيكم العافية

blue-girl
08-04-2008, 10:42 PM
5- http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080804204227mGgs.jpg

http://www.safsaf.org/gfx/01juli06/rijal_banadeq.JPG

ضوء الشمس
08-04-2008, 11:46 PM
6-من رسوماته




http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up8/081013141707q6H9.jpg




http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up8/081013141708MjPT.jpg




http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up8/081013141708ec2G.jpg



http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080804214704o7eR.jpg

فارس الوطن
08-05-2008, 01:03 AM
امم ...

الله يرحمو ..

هوة أهم ما في الموضوع انو اسمو غسان ..

يعطيني العافية .. تعبت حالي :showoff:

ههههههه

تحياتي

ضوء الشمس
08-05-2008, 02:14 AM
الله يعافيك فارس الوطن



لكن وين المعلومة؟؟!


بلو شكرا على الجهود المتواصلة في الموضوع

فارس الوطن
08-05-2008, 02:24 AM
امم .. مهو هاي هي المعلومة هوة أهم ما في الموضوع انو اسمو غسان ..




ههههههه :wacko:


امم ... لا لا سوري هي المعلومة

الجوائز التي نالها غسان : :icon31:

نال في 1966 جائزة أصدقاء الكتاب في لبنان عن روايته "ما تبقى لكم".
نال اسمه جائزة منظمة الصحفيين العالمية في 1974 وجائزة اللوتس في 1975.
منح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في 1990.

استشهاده:
استشهد صباح يوم السبت 8/7/1972 بعد أن انفجرت عبوات ناسفة كانت قد وضعت في سيارته تحت منزله مما أدي إلي استشهاده مع إبنة شقيقته لميس حسين نجم (17 سنة).



تحياتي

ضوء الشمس
08-05-2008, 02:39 AM
فارس الوطن


يعطيك العافية على المشاركة

blue-girl
08-05-2008, 07:56 AM
غسان الطفل:

هو الوحيد بين أشقائه ولد في عكا، فقد كان من عادة أسرته قضاء فترات الأجازة والأعياد فى عكا، ويروى عن ولادته أن أمه حين جاءها المخاض لم تستطع أن تصل إلى سريرها قبل أن تضع وليدها وكاد الوليد يختنق بسبب ذلك وحدث هذا فى التاسع من نيسان عام 1936.

كان من نصيب غسان الالتحاق بمدرسة الفرير بيافا وكنا نحسده لأنه يدرس اللغة الفرنسية زيادة عما ندرسه نحن.ولم تستمر دراسته الابتدائية هذه سوى بضع سنوات.فقد كانت أسرته تعيش في حي المنشية بيافا وهو الحي الملاصق لتل أبيب وقد شهد أولى حوادث الاحتكاك بين العرب واليهود التى بدأت هناك إثر قرار تقسيم فلسطين.لذلك فقد حمل الوالد زوجته وأبناءه وأتي بهم إلي عكا وعاد هو إلى يافا، أقامت العائلة هناك من تشرين عام 47 إلى أن كانت إحدى ليالي أواخر نيسان 1948 حين جري الهجوم الأول على مدينة عكا.بقي المهاجرون خارج عكا على تل الفخار (تل نابليون) وخرج المناضلون يدافعون عن مدينتهم ووقف رجال الأسرة أمام بيت جدنا الواقع في أطراف البلد وكل يحمل ما تيسر له من سلاح وذلك للدفاع عن النساء والأطفال إذا اقتضى الأمر.

ومما يذكر هنا أن بعض ضباط جيش الإنقاذ كانوا يقفون معنا وكنا نقدم لهم القهوة تباعا علما بان فرقتهم بقيادة أديب الشيشكلي كانت ترابط في أطراف بلدتنا.وكانت تتردد على الأفواه قصص مجازر دير ياسين ويافا وحيفا التي لجأ أهلها إلى عكا وكانت الصور ما تزار ماثلة فى الأذهان.فى هذا الجو كان غسان يجلس هادئاً كعادته ليستمع ويراقب ما يجري.

استمرت الاشتباكات منذ المساء حتى الفجر وفي الصباح كانت معظم الأسر تغادر المدينة وكانت أسرة غسان ممن تيسر لهم المغادرة مع عديد من الأسر في سيارة شحن إلى لبنان فوصلوا إلى صيدا وبعد يومين من الانتظار استأجروا بيتاً قديما في بلدة الغازية قرب صيدا في أقصى البلدة علي سفح الجبل، استمرت العائلة في ذلك المنزل أربعين يوما في ظروف قاسية اذ أن والدهم لم يحمل معه إلا النذر اليسير من النقود فقد كان أنفقها فى بناء منزل في عكا وآخر في حي العجمي بيافا وهذا البناء لم يكن قد انتهي العمل فيه حين اضطروا للرحيل.

من الغازية انتقلوا بالقطار مع آخرين إلى حلب ثم إلى الزبداني ثم إلى دمشق حيث استقر بهم المقام في منزل قديم من منازل دمشق وبدأت هناك مرحلة أخرى قاسية من مراحل حياة الأسرة.غسان فى طفولته كان يلفت النظر بهدوئه بين جميع إخوته وأقرانه ولكن كنا نكتشف دائماً أنه مشترك فى مشاكلهم ومهيأ لها دون أن يبدو عليه ذلك.

blue-girl
08-05-2008, 07:57 AM
غسان اليافع:

فى دمشق شارك أسرته حياتها الصعبة، أبوه المحامي عمل أعمالاً بدائية بسيطة، أخته عملت بالتدريس، هو وأخوه صنعوا أكياس الورق، ثم عمالاً، ثم قاموا بكتابة الاستدعاءات أمام أبواب المحاكم وفي نفس الوقت الذي كان يتابع فيه دروسه الابتدائية.بعدها تحسنت أحوال الأسرة وافتتح أبوه مكتباً لممارسة المحاماة فأخذ هو إلى جانب دراسته يعمل في تصحيح البروفات في بعض الصحف وأحياناً التحرير واشترك فى برنامج فلسطين في الإذاعة السورية وبرنامج الطلبة وكان يكتب بعض الشعر والمسرحيات والمقطوعات الوجدانية.

وكانت تشجعه على ذلك وتأخذ بيده شقيقته التى كان لها في هذه الفترة تأثير كبير علي حياته.وأثناء دراسته الثانوية برز تفوقه في الأدب العربي والرسم وعندما أنهى الثانوية عمل في التدريس في مدارس اللاجئين وبالذات فى مدرسة الاليانس بدمشق والتحق بجامعة دمشق لدراسة الأدب العربي وأسند إليه آنذاك تنظيم جناح فلسطين في معرض دمشق الدولي وكان معظم ما عرض فيه من جهد غسان الشخصي.وذلك بالإضافة إلى معارض الرسم الاخري التى أشرف عليها.

وفي هذا الوقت كان قد انخرط في حركة القوميين العرب وأترك الكلام هنا وعن حياته السياسية لرفاقه ولكن ما أذكره انه كان يضطر أحيانا للبقاء لساعات متأخرة من الليل خارج منزله مما كان يسبب له إحراجا مع والده الذي كان يحرص علي إنهائه لدروسه الجامعية وأعرف أنه كان يحاول جهده للتوفيق بين عمله وبين إخلاصه ولرغبة والده.

قي أواخر عام 1955 التحق للتدريس في المعارف الكويتية وكانت شقيقته قد سبقته في ذلك بسنوات وكذلك شقيقه.وفترة إقامته في الكويت كانت المرحلة التى رافقت إقباله الشديد والذي يبدو غير معقول على القراءة وهى التى شحنت حياته الفكرية بدفقة كبيرة فكان يقرأ بنهم لا يصدق.كان يقول انه لا يذكر يوماً نام فيه دون أن ينهي قراءة كتاب كامل أو ما لا يقل عن ستماية صفحة وكان يقرأ ويستوعب بطريقة مدهشة.

وهناك بدأ يحرر في إحدى صحف الكويت ويكتب تعليقا سياسياً بتوقيع "أبو العز" لفت إليه الأنظار بشكل كبير خاصة بعد أن كان زار العراق بعد الثورة العراقية عام 58 على عكس ما نشر بأنه عمل بالعراق.

في الكويت كتب أيضاً أولي قصصه القصيرة "القميص المسروق" التى نال عليها الجائزة الأولي في مسابقة أدبية.ظهرت عليه بوادر مرض السكري فى الكويت أيضاً وكانت شقيقته قد أصيبت به من قبل وفي نفس السن المبكرة مما زاده ارتباطاً بها وبالتالي بابنتها الشهيدة لميس نجم التى ولدت في كانون الثاني عام 1955.فأخذ غسان يحضر للميس في كل عام مجموعة من أعماله الأدبية والفنية ويهديها لها وكانت هى شغوفة بخالها محبة له تعتز بهديته السنوية تفاخر بها أمام رفيقاتها ولم يتأخر غسان عن ذلك الا فى السنوات الأخيرة بسبب ضغط عمله.

عام 1960 حضر غسان إلى بيروت للعمل في مجلة الحرية كما هو معروف.

blue-girl
08-05-2008, 07:58 AM
غسان الزوج:

بيروت كانت المجال الأرحب لعمل غسان وفرصته للقاء بالتيارات الأدبية والفكرية والسياسية.

بدأ عمله في مجلة الحرية ثم أخذ بالإضافة إلى ذلك يكتب مقالاً أسبوعيا لجريدة "المحرر" البيروتية والتي كانت ما تزال تصدر أسبوعية صباح كل اثنين.لفت نشاطه ومقالاته الأنظار إليه كصحفي ومفكر وعامل جاد ونشيط للقضية الفلسطينية فكان مرجعاً لكثير من المهتمين.عام 1961 كان يعقد فى يوغوسلافيا مؤتمر طلابي اشتركت فيه فلسطين وكذلك كان هناك وفد دانمركي.كان بين أعضاء الوفد الدانمركي فتاة كانت متخصصة في تدريس الأطفال.قابلت هذه الفتاة الوفد الفلسطيني ولأول مرة سمعت عن القضية الفلسطينية.

واهتمت الفتاة اثر ذلك بالقضية ورغبت فى الإطلاع عن كثب على المشكلة فشدت رحالها إلى البلاد العربية مرورا بدمشق ثم إلى بيروت حيث أوفدها أحدهم لمقابلة غسان كنفاني كمرجع للقضية وقام غسان بشرح الموضوع للفتاة وزار وإياها المخيمات وكانت هى شديدة التأثر بحماس غسان للقضية وكذلك بالظلم الواقع على هذا الشعب.ولم تمض على ذلك عشرة أيام إلا وكان غسان يطلب يدها للزواج وقام بتعريفها علي عائلته كما قامت هي بالكتابة إلى أهلها.وقد تم زواجهما بتاريخ 19 أكتوبر 1961ورزقا بفايز في 24/8/1962 وبليلي فى 12/11/1966.

بعد أن تزوج غسان انتظمت حياته وخاصة الصحية اذ كثيراً ما كان مرضه يسبب له مضاعفات عديدة لعدم انتظام مواعيد طعامه.

عندما تزوج غسان كان يسكن في شارع الحمراء ثم انتقل إلى حى المزرعة، ثم إلى مار تقلا أربع سنوات حين طلب منه المالك إخلاء شقته قام صهره بشراء شقته الحالية وقدمها له بإيجار معقول.

وفي بيروت أصيب من مضاعفات السكري بالنقرس وهو مرض بالمفاصل يسبب آلاماً مبرحة تقعد المريض أياماً.ولكن كل ذلك لم يستطع يوماً أن يتحكم في نشاطه أو قدرته على العمل فقد كان طاقة لا توصف وكان يستغل كل لحظة من وقته دون كلل.

وبرغم كل انهماكه في عمله وخاصة في الفترة الأخيرة إلا أن حق بيته وأولاده عليه كان مقدساً.كانت ساعات وجوده بين زوجته وأولاده من أسعد لحظات عمره وكان يقضى أيام عطلته (إذا تسنى له ذلك يعمل فى حديقة منزله ويضفي عليها وعلى منزله من ذوق الفنان ما يلفت النظر رغم تواضع قيمة موجوداته.

ضوء الشمس
08-05-2008, 01:32 PM
غسّان كنفاني.. شهيد شاهد


(2)

في 1956 سافر غسّان كنفاني إلى الكويت حيث عمل مدرساً للرياضة والرسم. وأثناء العمل انتسب إلى كلية الآداب في


جامعة دمشق وأعد دراسة لنيل الشهادة الجامعية عن "العرق والدين في الأدب لصهيوني.."



في 1960 غادر الكويت إلى بيروت ليعمل محرراً في جريدة "الحرية". كما عمل في جريدة "الأنوار" ومجلة "الحوادث" ورئيساً


لتحرير "المحرر".



في 1969 أسس جريدة "الهدف"، الناطقة بلسان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وبقي رئيساً لتحريرها حتى


استشهاده.



اغتالته المخابرات الصهيونية في 8 تموز (يوليو) 1972 بتفجير سيارته أمام منزله في الحازمية - بيروت، واستشهدت معه ابنة



شقيقته لميس حسين نجم (17 عاما).



نال في 1966 جائزة أصدقاء الكتاب في لبنان عن روايته "ما تبقى لكم".

نال اسمه جائزة منظمة الصحفيين العالمية في 1974 وجائزة اللوتس في .1975


منح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في 1990

ضوء الشمس
08-07-2008, 09:27 PM
السلام عليكم



بعد فترة وجمعنا لمعلومات عن الشهيد غسان كنفاني




راح ننتقل لشخصية تانية ومعروفة ومهمة وصانعة تاريخ عظيم



قليل من الرجال يقدروا على فعل مافعل



أكيد عرفتوا مين



الشهيد الدكتور :عــــــــــــــبد العـــــــــــــــــــــــــــ ـزيز الرنتــــــــــــــيسي

ضوء الشمس
08-07-2008, 09:35 PM
وُلِد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان و يافا)

الحان الحرية
08-07-2008, 09:46 PM
طفولته

هو عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي, ولد في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان ويافا) ولجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين وكان عمره وقتها ستة شهور ونشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة وأختين التحق وهو في السادسة من عمره بمدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين واضطر للعمل أيضا وهو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمر بظروف صعبة وأنهى دراسته الثانوية عام 1965.

ويتذكر الرنتيسي طفولته، فيقول: "توفي والدي وأنا في نهاية المرحلة الإعدادية فاضطر أخي الأكبر للسفر إلى السعودية من أجل العمل". ويردف: "كنت في ذلك الوقت أعد نفسي لدخول المرحلة الثانوية، فاشتريت حذاء من الرابش، (البالة)، فلما أراد أخي السفر كان حافيا، فقالت لي أمي أعط حذاءك لأخيك فأعطيته إياه، وعدت إلى البيت حافيا... أما بالنسبة لحياتي في مرحلة الثانوية فلا أذكر كيف دبرت نفسي".

صاحبة القلم الحزين
08-07-2008, 10:11 PM
تعليمه :

التحق و هو في السادسة من عمره بمدرسةٍ تابعة لوكالة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين و اضطر للعمل أيضاً و هو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمرّ بظروف صعبة . و أنهى دراسته الثانوية عام 1965 ، و تخرّج من كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972 ، و نال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال ، ثم عمِل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خانيونس) عام 1976 .

ايــاد
08-07-2008, 10:19 PM
عبد العزيز الرنتيسي


حياته و نشاطه السياسي :

- متزوّج و أب لستة أطفال (ولدان و أربع بنات) .



- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها : عضوية هيئة إدارية في المجمّع الإسلامي و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة و الهلال الأحمر الفلسطيني .



- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها عضوية هئية إدارية في المجمع الإسلامي ، و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة (نقابة الأطباء) ، و الهلال الأحمر الفلسطيني .



- عمِل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً يدرّس مساقاتٍ في العلوم و علم الوراثة و علم الطفيليات .



- اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال ، و في 5/1/1988 اعتُقِل مرة أخرى لمدة 21 يوماً .

- أسّس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القطاع عام 1987 .



- اعتقل مرة ثالثة في 4/2/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال الصهيوني ، و أطلق سراحه في 4/9/1990 ، و اعتُقِل مرة أخرى في 14/12/1990 و ظلّ رهن الاعتقال الإداري مدة عام .



- أُبعِد في 17/12/1992 مع 400 شخصٍ من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام الكيان الصهيوني على إعادتهم .

ايــاد
08-07-2008, 10:20 PM
- الدكتور الرنتيسي تمكّن من إتمام حفظ كتاب الله في المعتقل و ذلك عام 1990 بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين ، و له قصائد شعرية تعبّر عن انغراس الوطن و الشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده ، و هو كاتب مقالة سياسية تنشرها له عشرات الصحف .

و لقد أمضى معظم أيام اعتقاله في سجون الاحتلال و كلّ أيام اعتقاله في سجون السلطة في عزل انفرادي ... و الدكتور الرنتيسي يؤمن بأن فلسطين لن تتحرّر إلا بالجهاد في سبيل الله .



- و في العاشر من حزيران (يونيو) 2003 نجا صقر "حماس" من محاولة اغتيالٍ نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني ، و ذلك في هجومٍ شنته طائرات مروحية صهيونية على سيارته ، حيث استشهد أحد مرافقيه و عددٌ من المارة بينهم طفلة .



- و في الرابع والعشرين من آذار (مارس) 2004 ، و بعد يومين على اغتيال الشيخ ياسين ، اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً لحركة "حماس" في قطاع غزة ، خلفاً للزعيم الروحي للحركة الشهيد الشيخ أحمد ياسين .



- واستشهد الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه في 17 نيسان (أبريل) 2004 بعد أن قصفت سيارتهم طائرات الأباتشي الصهيونية في مدينة غزة ، ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة .

blue-girl
08-08-2008, 03:33 AM
من مذكرات الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي

كيف تحدّيت الضابط الصهيوني ..

من مذكرات الشهيد القائد د.عبد العزيز الرنتيسي كتبها حول ذكريات الأسر . يقول:
في عام 1991 كنت في معتقل النقب أقضي حكماً إدارياً لمدّة عام، وكان المعتقلون منذ افتتاح هذا المعتقل عام 1988 حتى الوقت محرومين من زيارات ذويهم، ومع إلحاح المعتقلين واحتجاجاتهم المتكرّرة بدت هناك استعدادات لدى إدارة المعتقل للسماح للأهل بالزيارة، وقام مدير عام المعتقل وهو صاحب رتبة عسكرية رفيعة ويُدعى "شلتئيل" بطلب عقد لقاء مع ممثّلي المعتقلين، ولقد اجتمع ممثلون عن مختلف الفصائل في خيمة من خيام المعتقل لتدارس الأمر قبل انعقاد اللقاء مع الإدارة،

وأحبّ المعتقلون أن أرافقهم وقد فعلت. وأثناء لقائنا في الخيمة سمعت بعض الشباب يحذر من "شلتئيل" ويضخّم من شأنه ويخشى من غضبه، فشعرت أن له هيبة في نفوس بعض الشباب، وهذا لم يرق لي ولكني لم أعقب بشيء، ثمّ جاءت حافلة في يوم اللقاء لتقلنا إلى ديوان "شلتئيل"، وأخذت وأنا في الحافلة أفكّر في استعلاء هذا الرجل وهيبته في نفوس الشباب وكيفيّة انتزاع هذه الهيبة من نفوسهم، ولقد وطّنت نفسي على فعل شيء ما ولكني لا أعلمه،

ولكن كان لدي استعداد تام أن أتصدى له إذا تصرّف بطريقة لا تليق. ووصلت الحافلة ودخلنا ديوانه، فكان عن يميننا داخل القاعة منصّة مرتفعة حوالي 30 سم عن باقي الغرفة، وعليها عدد من الكراسي، وعن شمالنا كانت هناك عدّة صفوف من الكراسي معدّة لنا، فجاء رؤساء الأقسام المختلفة وجميعهم من الحاصلين على رتب عسكرية في جيش الاحتلال، ومن بينهم مسؤول أحد الأقسام وكان في الماضي نائباً للحاكم العسكري لمدينة خانيونس وكان يعرفني مسبقاً، وكان نائب "شلتئيل" أيضاً يجلس على المنصّة مع رؤساء الأقسام. وجلس المعتقلون الممثّلون لكافّة الفصائل على الكراسي المعدّة لهم وجهاً لوجه مع رؤساء الأقسام، تفصلنا عنهم مسافة لا تزيد على مترين، ولقد جلست في الصفّ الأوّل في الكرسي الأقرب إلى باب الديوان.

ثمّ بعد وقت قليل دخل "شلتئيل" وكان رجلاً طويل القامة ضخم الجثّة، فالتفتَ بطريقة عسكرية إلى المنصّة وأشار بيده يدعوهم إلى القيام له فقاموا، ثم التفت إلينا بطريقة عسكرية وأشار بيده فوقف الشباب وبقيت جالساً، وكان هذا اللقاء هو اللقاء الأوّل بيني وبينه، فاقترب مني وقال لماذا لا تقف، فقلت له أنا لا أقف إلا لله وأنت لست إلهاً ولكنك مجرد إنسان وأنا لا أقف للبشر، فقال يجب عليك أن تقف، فأقسمت بالله يميناً مغلظاً ألا أقف، فأصبح في حالة من الحرج الشديد ولم يدرِ ما يفعل.

حاول العقيد سامي أبو سمهدانة أحد قادة فتح في المعتقل التدخّل وأخبره أنني إذا قررت لا أتراجع، فرفض الاستماع إليه وأصرّ على موقفه، ولكني أبَيت بشدّة، فقال نائبه يا دكتور هنا يوجد بروتوكول يجب أن يُحترم، فقلت له ديني أولى بالاحترام ولا يجيز لي الإسلام أن أقف تعظيماً لمخلوق، فقال وما الحلّ؟ قلت إما أن أبقى جالساً أو أعود إلى خيمتي، فقال "شلتئيل" عد إذن إلى خيمتك، فخرجت من الديوان ولم يخرج معي إلا الأخ المهندس إبراهيم رضوان والأخ عبد العزيز الخالدي، وكلاهما من حماس. وبعد أيام قلائل كان قد مضى على اعتقالي تسعة أشهر ولم يتبق إلا ثلاثة أشهر فقط للإفراج عني، فإذا بهم يستدعونني ويطلبون مني أن أجمع متاعي وهذا يعني في مفهوم المعتقلات ترحيل ولكن لا ندري إلى أين، وكانت تنتظرني حافلة، فما إن ارتقيتها حتى وجدت كلا الأخوين فيها وقد أُحضروا من أقسامهم فأدركت أنها عقوبة ولا يوجد عقوبات سوى الزنازين.

وانطلقت بنا الحافلة إلى "معتقل سبعة" حيث يوجد خمسون زنزانة، وما إن وصلنا حتى تسلّمَنا مسؤول الزنازين ويُدعى "نير"، الذي أخبرنا وهو ممتعض بأنّنا معاقبون بوضعنا في زنازين انفرادية لمدّة ثلاثة أشهر، وتبيّن لنا فيما بعد أن سبب امتعاضه اعتباره أن العقوبة كانت لأسباب شخصية، أي أنه لم يرق له أن ينتقم "شلتئيل" لنفسه بهذه الطريقة، خاصّة أن أقصى عقوبة من العقوبات اليومية الروتينية لا تصل إلى سبعة أيام، ولذلك لم يكن سيّئاً في استقبالنا كما يفعل عادة، وربّما أن السنّ والدرجة العلميّة لعبت دوراً في التأثير عليه.

وأخذنا إلى الزنازين المخصّصة لنا كل في زنزانته وحيداً، وكنّا نخرج يومياً لمدّة ساعة ما عدا يوم السبت في ساحة محاطة بالأسلاك الشائكة حيث الدورة والحمّامات، لأن الزنازين لم تكن بها دورة مياه ولا حمّام. وبدأنا رحلتنا مع القرآن، أما أنا فأراجعه بعد أن منّ الله عليّ بإكمال حفظه من قبل عام 1990 حيث كنت والشيخ أحمد ياسين في زنزانة واحدة في معتقل "كفاريونه"، وأما المهندس إبراهيم فبدأ بحفظ القرآن في الزنزانة وكان رجلاً ذكياً جداً ويجيد العبريّة بطلاقة، وقد تمكّن من حفظ القرآن قبل انقضاء الثلاثة أشهر والحمد لله رب العالمين.

blue-girl
08-08-2008, 03:43 AM
في رثاءعبد العزيز الرنتيسي

فارس عودة




الأَسَـــــــــــــدُ الـــشَّـــهِـــيــــدُ"

فَقْـدُ العَزِيـزِ يُفَتِّـتُ الأَكْبَـادَا وَيُزَلْـزِلُ الأَغْـوَارَ وَالأَوْتَـادَا
وَيَهِيجُ بالأَحْدَاقِ أَنْ تَبْكِي أَبـاً مَـلأَ الْمَدَائِـنَ صَوْلَـةً وَجِهَـادَا
كَمْ عِشْتَ فِي مَرْجِ الزُّهُورِ مُغَرِّداً رَغْمَ الْمُصَابِ تُرَجِّعُ الإِنْشَـادَا
كَمْ عِشْتَ فِي سِجْنِ البُغَاةِ مُكَبَّلاً تَشْكُو الظَّلامَ وَتَلْعَـنُ الأَصْفَـادَا
كَمْ عِشْتَ تَصْطَنِعُ الرِّجَالَ وَتَصْطَفِي دُرَرَ الْحَمَاسِ وَتَصْنَعُ الأَمْجَادَا
تَسْقِي قُلُوبَ المُخْلِصِينَ عَزِيمَةً وَتَزِيدُهُـمْ فَـوْقَ الْعِنَـادِ عِنَـادَا
كَمْ سِرْتَ تَطَّلِبُ الْمَعَالِيَ قِمَّةً وَكَمِ اتَّخَذْتَ ذُرَى الصِّعَـابِ جَـوَادَا
حَتَّى أَتَتْكَ يَـدُ الْغَوَائِـلِ غِـرَّةً وَيَـدُ الْجَبَـانِ تُبَيِّـتُ الأَحْقَـادَا
نَهَشَتْكَ أَنْيَابُ الضِّبَاعِ عَشِيَّةً وَرَمَتْـكَ أَجْنِحَـةُ الْبُغَـاثِ عَتَـادَا
غَدَرُوكَ يَاأَبَتِي وَتِلْكَ سَجِيَّةٌ يَزْهُو بِهَا مَـنْ أَوْجَـدُوا الْمُوسَـادَا
مَنْ جَرَّفُوا الزَّيْتُونَ مِنْ أَوْطَانِهِ مَنْ صَادَرُوا الأَفْـرَاحَ وَالأَعْيَـادَا
مَنْ أَحْرَقُوا الأَرْضَ الْوَقُورَ بِنَارِهِمْ مَنْ حَوَّلُوهَا بِاللَّهِيـبِ رَمَـادَا
مَنْ قَتَّلُوا الشَّيْخَ الجَلِيلَ وَدَنَّسُوا حَرَمَ الشَّرِيـفِ وَمَزَّقُـوا الأَوْلادَا
مَنْ حَاصَرُوا الشَّعْبَ الأَبِيَّ بِدَارِهِ مَنْ شَرَّدُوا الآبَـاءَ وَالأَجْـدَادَا
أَبَتِي بَكَيْتُكَ وَالدُّمُوعُ كَأَنَّهَا غَيْثٌ هَمَـى فَـوْقَ الْبِطَـاحِ وَجَـادَا
أَبَتَاهُ فَقْدُكَ أَشْعَلَ الدُّنْيَا أَسَى وَأَصَابَ فِـي صَـدْرِ الأُبَـاةِ فُـؤَادَا
قَسَماً بِرَبِّ الْبَيْتِ سَوْفَ نُذِيقُهُـمْ طَعْنـاً يُقَطِّـعُ هَوْلُـهُ الأَكْبَـادَا
وَلَظًى تَذُوبُ لِحَـرِّهِ أَوْصَالُهِـمْ وَيُزَعْـزِعُ الأَرْكَـانَ وَالأَطْـوَادَا
جُنْدَ الْكَتَائِبِ يَاسَوَاعِدَ أُمَّـةٍ تَحْمِـي الْحِمَـى وَتُحَطِّـمُ الأَوْغَـادَا
صُبُّوا عَلَى الْمُحْتَلِّ نَارَ جَهَنَّمٍ وَاسْتَأْصِلُـوا الطَّاغُـوتَ وَالْجَـلاَّدَا
يَافِتْيَـةَ القَسَّـامِ هَـذَا يَوْمُكُـمْ فَلْتَجْعَلُـوا تَـلَّ الرَّبِيـعِ رَمَـادَا
وَلِتُرْهِبُوا تِلْكَ الْقُـرُودَ فِإِنَّهَـا عِنْـدَ الْكَرِيهَـةِ لاتُطِيـقُ جِـلادَا
وَلْتَثْأَرُوا لِدَمِ الشَّهِيدِ وَتَحْرِقُوا قَلْـبَ الْكِيَـانِ وَتَشْنُقُـوا الْقَـوَّادَا
وَلْتُمْطِرُوا يَافَا الرُّجُومَ صَوَاعِقاً تَهْوِي عَلَى هَامِ العُـدَاة ِجَـرَادَا
يَاقَاتِلَ الْعَبْدِ الْعَزِيزِ غَداً تَرَى حِمَـمَ الْكَتَائِـبِ تَنْسِـفُ الأَجْسَـادَا
فيَكُونُ لَيْلُ الْغَاصِبِينَ مَنَاحَةً وَيَصِيـرُ صُبْـحُ الْمُنْذَرِيـنَ حِـدَادَا
يَاأُمَّةَ الأَحْرَارِ قَدْ طَابَ الـرَّدَى فَلْتَكْسِـرُوا الأَغْـلالَ وَالأَصْفَـادَا
وَلْتَنْهَضُوا إِنَّ الْجِنَانَ عَزِيزَةٌ تَدْعُو الشَّهِيـدَ وَتَطْلُـبُ الْمُرْتَـادَا
الْيَوْمَ وَدَّعْنَـا الشَّهِيـدَ بِأَدْمُـعٍ وَغَـداً نُشَيِّـعُ بِالنُّـوَاحِ بِـلادَا
قُومُوا فَقَدْ بَرَحَ الْخَفَاءُ وَأُشْرِعَتْ أَسَـلُ الْعَبِيـدِ تُقَتِّـلُ الأَسْيَـادَا
فَي غَفْلَةِ الأَسَدِ الهَصُورِ تَوَاثَبَتْ تَلْكَ الضِّبَـاعُ تُمَـزِّقُ الآسَـادَا
كَمْ أَرْجَفَ الْمُحْتَـلُّ سُـدَّةَ حَاكِـمٍ لَمَّـا اسْتَطَـارَ بِغَيِّـهِ وَازْدَادَا
مَاإِنْ تَرَجَّلَ عَـنْ رِكَـابِ حِمَـارِهِ مُتَبَجِّحـاً يَسْتَنْفِـرُ الأَجْنَـادَا
حَتَّى إِذَا نَادَى الْجَلِيلُ بِثَـوْرَةٍ أغْـرِي بِـهِ الصِّبْيَـانَ وَالأَوْلادَا
وَلَّّى عَلَى أَعْقَابِـهِ مُتَسَلِّـلاً خَلْـفَ الْجِـدَارِ لِيَحْشِـدَ الْمُوسَـادَا
وَيَصِيحَ فِي تِلْكَ الْجَحَافِلِ خَائِفـاً يَسْتَعْجِـلُ الْقَنَّـاصَ وَالصَّيَّـادَا
أَبَتِي الْعَزِيزُ أَرَاكَ تَمْرَحُ فِي الرَّبَا وَالْخُلْدُ كَانْـتَ للعَزِيـزِ مُـرَادَا
كَمْ كُنْتَ تَفْتَرِشُ الْحَصَى مُتَلَفِّعاً ثَوْبَ السَّمَاءِ وَكَمْ خَرَطْـتَ قَتَـادَا
وَكَتَبْتَ مِنْ دَمِكَ الطَّهُورِ وَصِيَّةً وَغَدَتْ دِمَـاؤُكَ لليَـرَاعِ مِـدَادَا
"الْمَيْتُ مَنْ مَاتَ الإِبَاءُ بِرُوحِهِ وَالْحَيُّ مَنْ عَاشَ الْحَيَـاةَ جِهَـادَا"
وَمَضَيْتَ فِي كَفَنِ الشَّهَادَةِ شَامِخاً تَطْوِي الزَّمَانَ وَتَقْهَرُ الأَبْعَـادَا
فَالْيَوْمَ تَفْتَرِشُ النَّمَارِقَ ضَاحِكاً وَالْحُورُ يَبْذُلْـنَ النُّحُـورَ وِسَـادَا
جَنَّاتُ عَدْنٍ صَاغَهَا رَبُّ السَّمَا تَلْقَـى بِهَـا الأَجْـدَادَ وَالأَحْفَـادَا
وَمُحَمَّدٌ يَلْقَاكَ فِـي أَفْنَانِهَـا وَتَـرَى بِهَـا الصِّدِّيـقَ وَالْجَـوَّادَا
تَلْقَى بِهَا الشَّيْخَ الْجَلِيلَ وَمَنْ مَضَوْا وَتَرَى بِهَا الأَبْرَارَ والْعُبَّـادَا
تَلْقَى بِهَا الْقَسَّامَ يُؤْنِسُ جُنْدَهُ وَتَرَى عَلَى رَوْضِ الْجِنَـانِ عِمَـادَا
رَوْضٌ أُعِدَّ لِمَنْ أَطَلَّ مُجَاهِـداً وَبَنَـى بِأَعْظُمِـهِ الْبِـلادَ وَشَـادَا
مَنْ سَارَ نَحْوَ الْخُلْدِ يَرْسُمُ عِزَّةً وَعَلَى خُطَى عَبْدِ الْعَزِيـزِ تَهَـادَا
أَسَدٌ تَرَبَّعَ فِي ضَمَائِرِ أُمَّـةٍ وَعَلَـى ذُرَى قِمَـمِ البُطُولَـةِ سَـادَا
أَبَتِي تُوَدِّعُكَ الْبِطَـاحُ حَزِينَـةً وَالْقُـدْسُ تُقْرِئُـكَ السَّـلامَ وِدَادَا

blue-girl
08-08-2008, 03:45 AM
و ايضا رثاء لهـ ..

الرنتيسي في عيون المليار

د.أسامة الأحمد


" عـجــبــي لـــــك أيـــهـــا الـشـهــيــد!..

حتى وأنت مسجّىً على الأكتـاف كنـت تقـود النـاس بحمـاس ! "

يا من وقفتَ بمركز الإعصار ِ *** طوْداً يجاهد خلـفَ خـط النـارِ

ذلّ الكثيرُ.. وظلّ رأسُك شامخـاً *** فـرداً يسيـر مُواجـهَ التيّـارِ

يا فارساً سبق الجيادَ جوادُه ! *** قد عشتَ عمرَك سيّـدَ المِضمـارِ

أعَزمتَ ترحل قبل سجدةِ جبهةٍ*** في المسجد الأقصى دُجى الأسحارِ!

أعزمت ترحلُ! أين..أين عهودنا *** في أنْ نسيرَ لآخر المشـوارِ؟!

من أنتَ ؟! قل لي هل شهابٌ عابرٌ *** بسماء عصركَ باهرُ الأنـوارِ

من أنت؟! قل لي.. هل نداءٌ هادرٌ *** أم نغمـةٌ قدسيّـةُ الأوتـارِ؟!

من أنت ؟! قل يا سيد الأحرارِ *** فسناءُ وجهكَ ساكـنٌ أغـواري

عجباً لأمرك! ما فعلتَ بمهجتي *** يا سيدي .. وبمهجـة المليـارِ!

تذكارُ وجهك في العيون مخلّدٌ *** لوكنـتَ تعلـمُ روعـة التذكـارِ !

قل لي، أجبني، قل لمليارٍ بكوْا *** واكشفْ لهم عن روعة الأسـرارِ

فلقد لمحتُ اليوم فيك شمائلا ً *** و ملامحاً مـن أوجُـهِ الأنصـارِ

هل في عروقكَ من دماء مهاجرٍ*** صحِبَ النبيّ محمداً فـي الغـارِ!

عبدَ العزيز! وأنت نبضٌ هادرٌ *** للسائرين علـى هـدى المختـارِ

عبد العزيز ! وأنت لحنٌ رائعٌ *** أضحى يُلـوّن موسـمَ الأشعـارِ

عبدَ العزيزِ ! وأنتَ فجرٌ ساطعٌ *** يمحـو ظـلامَ عدونـا الغـدار ِ

أترى أُصِبتَ بطعنةٍ غربية ٍ؟! *** أم قد أصبـتَ بغـدرة " الثـوارِ"!

تباًّ لهم .. آمالهم لو مرّغوا *** وجناتِهـم فـي جزمـة الجـزّارِ !

لا بوركوا في بيعهم إذ بدّلوا *** شمـسَ النهـار بظلمـة الـدولارِ

قولوا لصهيونَ الذين تجبّروا *** لا.. لن يطول بقاؤكـم فـي داري

عارٌ علينا .. يا له من عار ِ *** إنْ طاب عيشٌ قبـل أخـذ الثـارِ

blue-girl
08-08-2008, 03:47 AM
الــــــرنــــــتــــــيــــــســــ ــي

د. عــبـــد الـخــالــق الــعـــف - غـــــزة


كفت عن الإشراق كل شموسي *** لما ترجل كوكـب الرنتيسـي
لو كان يدفن في القلوب مفارق *** لجعلت قلبي روضة الرنتيسي
أو كانت الأرواح تفدي ميتا *** لجعلت روحي في فدى الرنتيسي
لكنه حي يقود جموعنا *** نحو الشـروق وشمسـه الرنتيسـي
نادته حور العين أين عريسي *** رد الصدى في ثغرها:الرنتيسي
حملته كف الشمس يملؤها السنا *** نحو الجنان ينيرها الرنتيسي
ليث تسربل في الخلود بجنة *** روي سوامقهـا دم الرنتيسـي
وتخضب الأفنان من ياقوته *** وتفوح عطرا من شذا الرنتيسي
تزدان أردية النعيم بوشيه *** وتفيض نورا من ضيا الرنتيسـي
يحلو من الألحان رجع نشيده *** ويبث طيبا في المدى الرنتيسي
نار على علم يطوف شهـرة *** حـر أبـي اسمـه الرنتيسـي
رمز الكرامة والشهامة والفدا *** رمز الصمود زعيمنا الرنتيسي
قد كان يدرك ما السبيل إلى العلا *** فاختار خلدا زانه الرنتيسي
قمران زفا للنعيـم بساحـه *** يتعانـق الياسيـن والرنتيسـي
صفر يفاخر أشهرا بصعوده *** نحو السماء بصحبة الرنتيسـي
يارب فاقبله شهيدا في العلا *** وارحم إلهي شيخنـا الرنتيسـي

عامر محمد
08-10-2008, 01:52 AM
من روائع الشهيد الرنتيسي:


حديث النفس

د. عبدالعزيز الرنتيسي 27/2/1425
17/04/2004



ماذا دهاك يطـــيب عيشك في الحزن
تشري النعيم وتمتطي صهو الصعاب

ماذا عليــــــك إذا غدوت بلا وطــن
ونعمت رغـد العيش في ظل الشباب

يا هذه يهديك ربك فارجعــي
القدس تصرخ تستغيثك فاسمعي
والجنب مني بات يجفو مضجعي
فالموت خير من حياة الخنــع
ولذا فشــدي همتي وتشجعـي

هاأنت ترسف في القيود بلا ثمـن
وغدا تموت وتنتهي تحت التــراب

وبنيــك واعجبي ستتركهم لمــن
والزوج تسلمـها فتنهشــها الذئاب

القيد يظهـر دعوتي يوما فع
وإذا قتلت ففي إلهـي مصرعي
والزوج والأبناء مذ كانوا معي
في حفظ ربي لا تثيري مدمعي
وعلى البلاء تصبري لا تجزعي

إني أخــــاف عليك أن تنفى غدا
ويصير بيتك خاويا يشكو الخراب

وتهيم بحـــــثا عـن خليل مؤتمــن
يبكـي لحالك أو يشاطرك العـذاب

إن تصبري يا نفس حقا ترفعي
في جنة الرحمن خير المرتـع
إن الحياة وإن تطل يأت النعي
فإلى الزوال مآلها لا تطمعـي
إلا بنيــل شهادة فتشفعــي

إني أراك نذرت نـــفــس للــمـــحــن
وزهدت في دنيــــا الثعالب والكـلاب

وعشـــقت رمــــسا يحتويك بلا كفن
فرجـوت ربي أن تكون على صواب

أنا لـن أبيت منكسا للألمــع
وعلى الزناد يظل دوما أصبعي
ولئن كرهت البذل نفسي تصفعي
من كل خوار ومحتال دعــي
وإذا بذلت الغال مجدا تصنعـي

إني أعتــــيذك أن تذل إلـى وثــن
أو أن يعود السيف في غمد الجراب

فاقــض الحـــياة كما تحب فلا ولن
أرضى حيــــاة لا تظللها الحــراب

blue-girl
08-13-2008, 09:05 AM
رح استعرض بعض الصور

لدكتور الشهيد ..

عبد العزيز الرنتيسي ..

http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080813070540HdTJ.jpg

http://www.majdah.com/vb/uploaded2/25980_1156113746.jpg

http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/0808130705405saR.jpg

http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080813070542VTqz.jpg

وبس

:)