:: غربة الروح ::
08-01-2008, 11:24 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080801212408jLBT.jpg
شبكة فلسطين اليوم-
كشفت الأسيرة المحررة سيما عنبص، أن الأسيرة أمل جمعة (36 عاماً) من مخيم عسكر قرب نابلس والمحكومة (11عاما) تعاني من سرطان في الرحم تم إكتشافه قبل يومين، وذلك عقب اجراء فحوصات طبية لها داخل السجن، مطالبة بضرورة تفعيل قضية الأسيرات إعلامياً، وفضح ممارسات الاحتلال بحقهن، في ظل سياسة الاهمال الطبي، داعية الى توفير العلاج الطبي والسماح بادخال طبيب مختص لإجراء الفحوصات اللازمة للأسيرات اللواتي يعانين المرض، وضرورة توفير الدواء.
وطالبت عنبص كافة المؤسسات التي تعنى بحقوق الإنسان في الاراضي الفلسطينية، وداخل الخط الأخضر والعالم أجمع، إلى ضرورة الاطلاع على أوضاع الأسرى والأسيرات، والتي تتفاقم يوماً بعد يوم، مشددة على ضرورة وضع حد لممارسات سلطات الاحتلال بحق الأسيرات والإفراج عنهن دون قيد أو شرط، ومطالبة بالعمل الجاد من أجل التخفيف عن شيرين سويدان وعبير عمر، والإفراج عنهن لتلقي العلاج المناسب بين أهاليهن.
هذا وتعاني الاسيرات في سجون الإحتلال الإسرائيلي ظروفاً صحية صعبة جداً، في ظل سياسة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة السجون الإسرائيلية، وعدم تقديم العلاج المناسب لهن، وتوفير طبيب يشرف على وضعهن الصحي، وبالتالي فإن حياتهن مهددة بالموت البطئ.
شبكة فلسطين اليوم-
كشفت الأسيرة المحررة سيما عنبص، أن الأسيرة أمل جمعة (36 عاماً) من مخيم عسكر قرب نابلس والمحكومة (11عاما) تعاني من سرطان في الرحم تم إكتشافه قبل يومين، وذلك عقب اجراء فحوصات طبية لها داخل السجن، مطالبة بضرورة تفعيل قضية الأسيرات إعلامياً، وفضح ممارسات الاحتلال بحقهن، في ظل سياسة الاهمال الطبي، داعية الى توفير العلاج الطبي والسماح بادخال طبيب مختص لإجراء الفحوصات اللازمة للأسيرات اللواتي يعانين المرض، وضرورة توفير الدواء.
وطالبت عنبص كافة المؤسسات التي تعنى بحقوق الإنسان في الاراضي الفلسطينية، وداخل الخط الأخضر والعالم أجمع، إلى ضرورة الاطلاع على أوضاع الأسرى والأسيرات، والتي تتفاقم يوماً بعد يوم، مشددة على ضرورة وضع حد لممارسات سلطات الاحتلال بحق الأسيرات والإفراج عنهن دون قيد أو شرط، ومطالبة بالعمل الجاد من أجل التخفيف عن شيرين سويدان وعبير عمر، والإفراج عنهن لتلقي العلاج المناسب بين أهاليهن.
هذا وتعاني الاسيرات في سجون الإحتلال الإسرائيلي ظروفاً صحية صعبة جداً، في ظل سياسة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة السجون الإسرائيلية، وعدم تقديم العلاج المناسب لهن، وتوفير طبيب يشرف على وضعهن الصحي، وبالتالي فإن حياتهن مهددة بالموت البطئ.