الساموراي
07-29-2008, 09:43 PM
قال تعالى :"إن الإنسان خلق هلوعا * إذا مسه الشر جزوعا * وإذا مسه الخير منوعا " . والله سبحانه وتعالى خلقنا من طينة واحدة فكيف يتغير الإنسان عن أصله ولكن الزمن غريب وكما أنه عجيب وكل شيء في هذا الزمن متوقع فلا تصطدم وتستغرب إذا أصابك الدهر بشيء من العجب والعجاب وذلك لأنه له لغة غريبة وعجيبة لا يفهمها من كانت لديه لغة العصر الماضي والزمن الذي ذهب وولى , وبالتالي أصبحنا لا ندري طبيعته والناس تعيش ولكن نشعر بأننا بين الناس أغراب .
الطمع والبخل هما وجهين لعملة واحدة ولكن الزمن جعل المرء يتمسك بالحياة كأنه سيعيش للأبد فيها .
ونسى أن فيما أعطاه الله عز وجل حق للفقراء والمساكين ولكن إذا فقد الوازع والضمير الواعي والقلب الحي فلا عجب أن يبيع كل من حوله من أجل إرضاء رغباته وشهواته التي تسيطر على نفسه الضعيفة ,ولكن ألا يتفكر في ما هو عليه من مال وجاه وصحة وعافية فأن الله له قدرة في يزيل تلك النعمة التي أعطاه الله عز وجل .
ولتعرف بأن المال الذي هو بحوزة الإنسان الذي إذا صاحبه لم يسخره له ولأهل بيته وذويه والناس من حوله الذين هم أهل للمساعدة والحاجة فلا خير فيه وذلك أبتداء من القاعدة الإسلامية التي تقول :( إن الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه ) وأن الله سبحانه وتعالى يقول :( وإن شكرتم لأزيدنكم ) , ولاضرر إذا الأنسان قد أدخر جزء من ماله للمستقبل الذي لا يعلم غيبه إلا الله عز وجل . ولكن بجانب الحيطة والحذر من غدر الأيام أن يجعل الأنسان جزء من ماله لخدمة الناس من ذوي الحاجة والمساعدة , فلنكن شمعة تضئ النور في قلوب الفقراء في عصر اختفت فيه الشموع التي تحترق من أجل غيرها , والزمن الذي قد رمى بمصائبه على المساكين فلنكن شجرة يستظل تحتها من أحترق كثيرا من أشعة الشمس المحرقة , فلنكثر في ميزان حسناتنا الكثير من الخير ولنشعر بأننا لنا دور في مجتمعنا وحتى يكون المجتمع الواحد مجتمعا متماسكا ولنكن ولو مرة واحدة في نصرة المحتاجين . فكم من أناس ذهبوا وكنزوا أموالهم لاهم تمتعوا بها ولم يتركوا في أموالهم نصيب للناس ومن هم بحاجة للمال .
والزمن فيه الكثير من الناس من هم ليسوا من هذا الزمن الغريب والعجيب .
قد مات قوم وما ماتت مكارمهم ** ** ** وعاش قوم وهم في الناس أموات
--------------------------------------------------------------------------------
تحيات الساموراي
الطمع والبخل هما وجهين لعملة واحدة ولكن الزمن جعل المرء يتمسك بالحياة كأنه سيعيش للأبد فيها .
ونسى أن فيما أعطاه الله عز وجل حق للفقراء والمساكين ولكن إذا فقد الوازع والضمير الواعي والقلب الحي فلا عجب أن يبيع كل من حوله من أجل إرضاء رغباته وشهواته التي تسيطر على نفسه الضعيفة ,ولكن ألا يتفكر في ما هو عليه من مال وجاه وصحة وعافية فأن الله له قدرة في يزيل تلك النعمة التي أعطاه الله عز وجل .
ولتعرف بأن المال الذي هو بحوزة الإنسان الذي إذا صاحبه لم يسخره له ولأهل بيته وذويه والناس من حوله الذين هم أهل للمساعدة والحاجة فلا خير فيه وذلك أبتداء من القاعدة الإسلامية التي تقول :( إن الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه ) وأن الله سبحانه وتعالى يقول :( وإن شكرتم لأزيدنكم ) , ولاضرر إذا الأنسان قد أدخر جزء من ماله للمستقبل الذي لا يعلم غيبه إلا الله عز وجل . ولكن بجانب الحيطة والحذر من غدر الأيام أن يجعل الأنسان جزء من ماله لخدمة الناس من ذوي الحاجة والمساعدة , فلنكن شمعة تضئ النور في قلوب الفقراء في عصر اختفت فيه الشموع التي تحترق من أجل غيرها , والزمن الذي قد رمى بمصائبه على المساكين فلنكن شجرة يستظل تحتها من أحترق كثيرا من أشعة الشمس المحرقة , فلنكثر في ميزان حسناتنا الكثير من الخير ولنشعر بأننا لنا دور في مجتمعنا وحتى يكون المجتمع الواحد مجتمعا متماسكا ولنكن ولو مرة واحدة في نصرة المحتاجين . فكم من أناس ذهبوا وكنزوا أموالهم لاهم تمتعوا بها ولم يتركوا في أموالهم نصيب للناس ومن هم بحاجة للمال .
والزمن فيه الكثير من الناس من هم ليسوا من هذا الزمن الغريب والعجيب .
قد مات قوم وما ماتت مكارمهم ** ** ** وعاش قوم وهم في الناس أموات
--------------------------------------------------------------------------------
تحيات الساموراي