بو هبه
07-29-2008, 10:32 AM
غداً مباحثات الفرصة الأخيرة لإنقاذ عملية السلام بواشنطن
واشنطن - رام الله - وكالات- تشهد العاصمة الأمريكية واشنطن اجتماعاً ثلاثياً الأربعاء، يضم وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، مع نظيرتها الإسرائيلية، تسيبي ليفني، ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق، أحمد قريع، وهو الاجتماع الذي وُصف بأنه الفرصة الأخيرة لإنقاذ عملية السلام.ومن المقرر أن يناقش هذا الاجتماع ملف التسوية النهائية لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفي مقدمته قضايا الوضع النهائي الخاص باللاجئين، والمستوطنات، والقدس، والدولة الفلسطينية المستقلة، والحدود، والمياه، وغيرها من القضايا المؤجلة بين الجانبين.وقد استبق رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، اجتماع واشنطن بتصريحات أضفت أجواءً من التشاؤم علي سير المفاوضات، حيث استبعد إمكانية التوصل لاتفاق سلام مع الجانب الفلسطيني، يشمل موضوع القدس، قبل نهاية العام الجاري.وفي رد فوري من الجانب الفلسطيني علي تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية، قال الناطق باسم السلطة، نبيل أبو ردينة، إن السلطة لن تقبل أي اتفاق لا يشمل القدس ، معتبراً أن القدس خط أحمر بالنسبة للسلطة الفلسطينية، والشعب الفلسطيني، ولا يمكن التنازل عن أي شبر منها.كما حذر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عبد ربه، من أن اللقاءات الثلاثية التي ستعقد في واشنطن الأربعاء، لمناقشة مفاوضات السلام، قد تشكل فرصة أخيرة قبل الإعلان عن فشل عملية السلام.وكشفت مصادر بالعاصمة الأمريكية أن وزيرة الخارجية، تمارس ضغوطاً علي إسرائيل والسلطة الفلسطينية، من أجل إعداد وثيقة تفاهم مشتركة ، تحدد طبيعة سير المفاوضات بينهما، قبيل نهاية أغسطس المقبل.
المصدر (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=367350&version=1&template_id=18&parent_id=17)
واشنطن - رام الله - وكالات- تشهد العاصمة الأمريكية واشنطن اجتماعاً ثلاثياً الأربعاء، يضم وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، مع نظيرتها الإسرائيلية، تسيبي ليفني، ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق، أحمد قريع، وهو الاجتماع الذي وُصف بأنه الفرصة الأخيرة لإنقاذ عملية السلام.ومن المقرر أن يناقش هذا الاجتماع ملف التسوية النهائية لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفي مقدمته قضايا الوضع النهائي الخاص باللاجئين، والمستوطنات، والقدس، والدولة الفلسطينية المستقلة، والحدود، والمياه، وغيرها من القضايا المؤجلة بين الجانبين.وقد استبق رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، اجتماع واشنطن بتصريحات أضفت أجواءً من التشاؤم علي سير المفاوضات، حيث استبعد إمكانية التوصل لاتفاق سلام مع الجانب الفلسطيني، يشمل موضوع القدس، قبل نهاية العام الجاري.وفي رد فوري من الجانب الفلسطيني علي تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية، قال الناطق باسم السلطة، نبيل أبو ردينة، إن السلطة لن تقبل أي اتفاق لا يشمل القدس ، معتبراً أن القدس خط أحمر بالنسبة للسلطة الفلسطينية، والشعب الفلسطيني، ولا يمكن التنازل عن أي شبر منها.كما حذر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عبد ربه، من أن اللقاءات الثلاثية التي ستعقد في واشنطن الأربعاء، لمناقشة مفاوضات السلام، قد تشكل فرصة أخيرة قبل الإعلان عن فشل عملية السلام.وكشفت مصادر بالعاصمة الأمريكية أن وزيرة الخارجية، تمارس ضغوطاً علي إسرائيل والسلطة الفلسطينية، من أجل إعداد وثيقة تفاهم مشتركة ، تحدد طبيعة سير المفاوضات بينهما، قبيل نهاية أغسطس المقبل.
المصدر (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=367350&version=1&template_id=18&parent_id=17)