صاحبة القلم الحزين
07-27-2008, 02:30 PM
27/07/2008
اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، القيادي في كتائب القسام شهاب الدين النتشة، أثناء تحصنه في أحد المنازل غربي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وذلك بعد أن خاض اشتباكا مسلحًا مع جيش الاحتلال موقعًا جرحى في صفوفهم.
وقالت مصادر محلية في المدينة: "إن عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية حاصرت منذ الساعة السادسة من مساء السبت منزلاً قَيْد الإنشاء في ضاحية شعب الملح غربي الخليل، وحاولت اعتقال ناشط من حركة حماس كان مطاردًا منذ سبعة أشهر بدعوى وقوفه وراء عملية ديمونة التي نفذها استشهاديان فلسطينيان وأدّت لمقتل إسرائيلية وإصابة عشرة آخرين على الأقل".
وحسب المصادر فقد رفض الشهيد النتشة تسليم نفسه، وخاض اشتباكًا مسلحًا طيلة ساعات الليل، حتى قرّر الجيش الإسرائيلي تدمير المنزل الذي تحصن به وهو بداخله، وهو الأمر الذي أدّى إلى استشهاده .
وفي هذه الأثناء، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مداخل مدينة الخليل ومنعت المواطنين من مغادرة أو دخول المدينة، كما فرضت حظرًا للتجول على عدد من أحياء البلدة القديمة وعلى حي شعب الملح الذي كان مسرحًا لأحداث العدوان الإسرائيلي. وأوضح شهود عيان "أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال العملية ثلاثة مواطنين فلسطينيين".
يذكر أن عملية ديمونة، التي تقول سلطات الاحتلال: إن الشهيد شهاب النتشة يقف وراءها، قد نفذها الشهيدان شادي الزغير ومحمود الحرباوي في السابع من فبراير الماضي، حيث فجّر أحدهما نفسه في مجمع تجاري وسط مدينة ديمونة جنوب فلسطين المحتلة، في حين ادّعت الشرطة الإسرائيلية أنها قتلت الاستشهادي الثاني أثناء محاولته تفجير العبوة التي كانت على جسده.
اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، القيادي في كتائب القسام شهاب الدين النتشة، أثناء تحصنه في أحد المنازل غربي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وذلك بعد أن خاض اشتباكا مسلحًا مع جيش الاحتلال موقعًا جرحى في صفوفهم.
وقالت مصادر محلية في المدينة: "إن عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية حاصرت منذ الساعة السادسة من مساء السبت منزلاً قَيْد الإنشاء في ضاحية شعب الملح غربي الخليل، وحاولت اعتقال ناشط من حركة حماس كان مطاردًا منذ سبعة أشهر بدعوى وقوفه وراء عملية ديمونة التي نفذها استشهاديان فلسطينيان وأدّت لمقتل إسرائيلية وإصابة عشرة آخرين على الأقل".
وحسب المصادر فقد رفض الشهيد النتشة تسليم نفسه، وخاض اشتباكًا مسلحًا طيلة ساعات الليل، حتى قرّر الجيش الإسرائيلي تدمير المنزل الذي تحصن به وهو بداخله، وهو الأمر الذي أدّى إلى استشهاده .
وفي هذه الأثناء، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مداخل مدينة الخليل ومنعت المواطنين من مغادرة أو دخول المدينة، كما فرضت حظرًا للتجول على عدد من أحياء البلدة القديمة وعلى حي شعب الملح الذي كان مسرحًا لأحداث العدوان الإسرائيلي. وأوضح شهود عيان "أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال العملية ثلاثة مواطنين فلسطينيين".
يذكر أن عملية ديمونة، التي تقول سلطات الاحتلال: إن الشهيد شهاب النتشة يقف وراءها، قد نفذها الشهيدان شادي الزغير ومحمود الحرباوي في السابع من فبراير الماضي، حيث فجّر أحدهما نفسه في مجمع تجاري وسط مدينة ديمونة جنوب فلسطين المحتلة، في حين ادّعت الشرطة الإسرائيلية أنها قتلت الاستشهادي الثاني أثناء محاولته تفجير العبوة التي كانت على جسده.