القلب الطيب
07-21-2008, 02:03 PM
غوردن براون امام الكنيست: "السلام في متناول اليد" بين اسرائيل والفلسطينيين وعباس وفياض افضل شريكين للمفاوضات
القدس المحتلة / سما / ناشد رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون اليوم
الاثنين الفلسطينيين والاسرائيليين التوصل الى اتفاق قائلا امام الكنيست ان
"السلام اصبح في متناول اليد". كما حذر ايران من اتخاذ عقوبات اضافية بحقها اذا لم تقرر تجميد برنامجها النووي.
وقال براون "اعتقد ان السلام التاريخي الدائم, الناجم عن كفاح مرير وبامكانه
تحقيق الامن, اصبح في متناول اليد" مشيرا الى ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود
عباس ورئيس الوزراء سلام فياض هما "افضل شريكين" لاسرائيل.
وبراون هو اول رئيس وزراء بريطاني يخطب امام الكنيست.
ودعا الطرفان الى اغتنام "الفرصة التي يوفرها" مؤتمر انابوليس من اجل التوصل
الى اتفاق حول "دولتين تقومان ضمن حدود 1967. اسرائيل ديموقراطية بمأمن من
الهجمات معترف بها وعلى سلام مع جيرانها" ودولة فلسطينية "مسالمة ديموقراطية قابلة للبقاء جغرافيا".
لكن براون دعا ايضا الى وضع "شروط" للسلام ابرزها تجميد الاستيطان والانسحاب من مستوطنات بالنسبة لاسرائيل, وتحرك "ضد الارهابيين" بالنسبة للفلسطينيين. واعتبر ان القدس يجب ان تكون عاصمة للدولتين.
من جهة اخرى, حذر رئيس وزراء بريطانيا ايران من تشديد العقوبات الدولية معبرا عن "استيائه" حيال تصريحات رئيسها محمود احمدي نجاد حول اسرائيل.
وقال "تواجه ايران اليوم خيارا واضحا اما وقف برنامجها النووي والموافقة على
عروضنا في المفاوضات, او التعرض لمزيد من العزلة ومواجهة الرد الجماعي ليس من بلد واحد بل من عدد كبير من البلدان".
واضاف براون في خطابه انه "كما بذلت بريطانيا جهودا لاعتماد ثلاثة قرارات
ملزمة في الامم المتحدة, اعدكم بانها ستستمر بتصميم في ان تكون رأس الحربة - مع الولايات المتحدة وشركائنا الاوروبيين - في جهود منع ايران من تطبيق برنامج نووي عسكري".
وتتخوف الدول الغربية واسرائيل من حيازة ايران للسلاح النووي, ويطالبنها بوقف تخصيب اليورانيوم الامر الذي ترفضه طهران مؤكدة ان برنامجها سلمي.
القدس المحتلة / سما / ناشد رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون اليوم
الاثنين الفلسطينيين والاسرائيليين التوصل الى اتفاق قائلا امام الكنيست ان
"السلام اصبح في متناول اليد". كما حذر ايران من اتخاذ عقوبات اضافية بحقها اذا لم تقرر تجميد برنامجها النووي.
وقال براون "اعتقد ان السلام التاريخي الدائم, الناجم عن كفاح مرير وبامكانه
تحقيق الامن, اصبح في متناول اليد" مشيرا الى ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود
عباس ورئيس الوزراء سلام فياض هما "افضل شريكين" لاسرائيل.
وبراون هو اول رئيس وزراء بريطاني يخطب امام الكنيست.
ودعا الطرفان الى اغتنام "الفرصة التي يوفرها" مؤتمر انابوليس من اجل التوصل
الى اتفاق حول "دولتين تقومان ضمن حدود 1967. اسرائيل ديموقراطية بمأمن من
الهجمات معترف بها وعلى سلام مع جيرانها" ودولة فلسطينية "مسالمة ديموقراطية قابلة للبقاء جغرافيا".
لكن براون دعا ايضا الى وضع "شروط" للسلام ابرزها تجميد الاستيطان والانسحاب من مستوطنات بالنسبة لاسرائيل, وتحرك "ضد الارهابيين" بالنسبة للفلسطينيين. واعتبر ان القدس يجب ان تكون عاصمة للدولتين.
من جهة اخرى, حذر رئيس وزراء بريطانيا ايران من تشديد العقوبات الدولية معبرا عن "استيائه" حيال تصريحات رئيسها محمود احمدي نجاد حول اسرائيل.
وقال "تواجه ايران اليوم خيارا واضحا اما وقف برنامجها النووي والموافقة على
عروضنا في المفاوضات, او التعرض لمزيد من العزلة ومواجهة الرد الجماعي ليس من بلد واحد بل من عدد كبير من البلدان".
واضاف براون في خطابه انه "كما بذلت بريطانيا جهودا لاعتماد ثلاثة قرارات
ملزمة في الامم المتحدة, اعدكم بانها ستستمر بتصميم في ان تكون رأس الحربة - مع الولايات المتحدة وشركائنا الاوروبيين - في جهود منع ايران من تطبيق برنامج نووي عسكري".
وتتخوف الدول الغربية واسرائيل من حيازة ايران للسلاح النووي, ويطالبنها بوقف تخصيب اليورانيوم الامر الذي ترفضه طهران مؤكدة ان برنامجها سلمي.