(سيف النار)
07-21-2008, 12:13 PM
لذكر الله فوائد كثيرة، ومنافع عظيمة ، ذكر منها الإمام العلاّمة ابن القيّم- رحمه الله - في كتابه:
((الوابل الصيب)) ما يلي:
1- أنه يطرد الشيطان وقمعه ويكسره.
2- أنه يرضي الرحمن عزّ وجل.
3- أنه يزيل الهم والغم عن القلب.
4- أنه يجلب للقلب الفرح و السرور والبسط.
5- أنه يقوي القلب والبدن.
6- أنه ينوّر الوجه والقلب.
7-أنه يجلب الرزق.
8- أنه يكسي الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة.
9- أنه يورث الحبة التي هي روح الإسلام.
10- أنه يورث المراقبة حتى يدخله باب الإحسان فيعبد الله كأنه يراه.
11- أنه يورث الإنابة وهي الرجوع إلى الله- عزّ وجل- ، فمتى أكثر الرجوع إليه بذكره أورثه ذلك
رجوعه بقلبه إليه في كل أحواله.
12- أنه يورثه القرب منه، فعلي قدر ذكر الله عزّ وجل قربه منه.
13-أنه يفتح له باباً عظيماً من أبواب المعرفة، وكلّما أكثر من الذكر ازداد من المعرفة.
14- أنه يورثه الهيبة لربه - عزذ وجل- و إجلاله.
15- أنه يورثه ذكر الله -تعالى - له كما قال تعالى: ( فَاذْكُرُوني أَذْكُرْكُمْ ) [ البقرة: 152].
16- أنه يورثه حياة القلب.
17- أنه قوت القلب و الروح، فإذا فقده العبد صار بمنزلة الجسم إذا حيل بينه وبين قوته.
18-أنه يورث جلاء القلب من صدأ الغفلة و الهوى.
19- أنه يحط الخطايا ويذهبها.
20- أنه يزيل الوحشة بين العبد وين ربه، فإن الغافل بينه وبين الله -عزّ وجل- وحشة لا تزول إلاّ
بالذكر.
21- أن العبد إذا تعرف إلى الله بذكره في الرخاء،عرفه في الشدّة.
22- أنه منجاة من عذاب الله تعالى.
23- أنه سبب نزول السكينة، وغشيان الرحمة، و حفوف الملائكة بالذاكر كما أخبر النبي
(صلى الله عليه وسلّم )..
:s (43):
:s (43):
:s (43):
((الوابل الصيب)) ما يلي:
1- أنه يطرد الشيطان وقمعه ويكسره.
2- أنه يرضي الرحمن عزّ وجل.
3- أنه يزيل الهم والغم عن القلب.
4- أنه يجلب للقلب الفرح و السرور والبسط.
5- أنه يقوي القلب والبدن.
6- أنه ينوّر الوجه والقلب.
7-أنه يجلب الرزق.
8- أنه يكسي الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة.
9- أنه يورث الحبة التي هي روح الإسلام.
10- أنه يورث المراقبة حتى يدخله باب الإحسان فيعبد الله كأنه يراه.
11- أنه يورث الإنابة وهي الرجوع إلى الله- عزّ وجل- ، فمتى أكثر الرجوع إليه بذكره أورثه ذلك
رجوعه بقلبه إليه في كل أحواله.
12- أنه يورثه القرب منه، فعلي قدر ذكر الله عزّ وجل قربه منه.
13-أنه يفتح له باباً عظيماً من أبواب المعرفة، وكلّما أكثر من الذكر ازداد من المعرفة.
14- أنه يورثه الهيبة لربه - عزذ وجل- و إجلاله.
15- أنه يورثه ذكر الله -تعالى - له كما قال تعالى: ( فَاذْكُرُوني أَذْكُرْكُمْ ) [ البقرة: 152].
16- أنه يورثه حياة القلب.
17- أنه قوت القلب و الروح، فإذا فقده العبد صار بمنزلة الجسم إذا حيل بينه وبين قوته.
18-أنه يورث جلاء القلب من صدأ الغفلة و الهوى.
19- أنه يحط الخطايا ويذهبها.
20- أنه يزيل الوحشة بين العبد وين ربه، فإن الغافل بينه وبين الله -عزّ وجل- وحشة لا تزول إلاّ
بالذكر.
21- أن العبد إذا تعرف إلى الله بذكره في الرخاء،عرفه في الشدّة.
22- أنه منجاة من عذاب الله تعالى.
23- أنه سبب نزول السكينة، وغشيان الرحمة، و حفوف الملائكة بالذاكر كما أخبر النبي
(صلى الله عليه وسلّم )..
:s (43):
:s (43):
:s (43):