بو هبه
07-19-2008, 03:50 PM
مسلسل نور التركي يسيطر علي الشارع الفلسطيني!
بات مسلسل نور التركي المدبلج باللهجة السورية حدث الموسم في الاراضي الفلسطينية حيث أصبحت صور أبطاله سلعة تجارية رائجة في أسواق الضفة الغربية والقري والمدن العربية في اسرائيل وان لم يكن الحال كذلك في قطاع غزة بسبب الازمة المعيشية التي يعانيها سكانه الذين لا يقلون مع ذلك اهتماما بالمسلسل عن باقي مواطنيهم.
ووفقا لتقرير بثته امس وكالة (يو بي أي) فان المسلسل التركي يسيطر علي مجمل الحياة في الشارع الفلسطيني، وقالت مريم (23 عاما) وهي من سكان القدس الشرقية "سميت ابنتي التي ولدت في 18 يونيو الماضي المي علي اسم ابنة بانا في مسلسل نور. أنا أحب مسلسل نور والطفلة لطيفة، والمسلسل بشكل عام يشدني، ليس انا فقط فهو حديث الشارع وعندما اذهب الي المركز الصحي كل المراجعين يتحدثون عنه.
وتوضح مريم وضعت ابنتي في مستشفي يهودي لانني كنت في حاجة الي عملية جراحية، وبقيت اسبوعا هناك كان من اصعب الاوقات علي لانني لم استطع متابعة المسلسل الذي كنت اعرف اخباره من عاملات النظافة الفلسطينيات ومن زوار المرضي العرب في المستشفي .
من جانبها تقول سوزان (26 عاما) البائعة في محل ملابس للسيدات اعتقد ان المسلسل هو مسلسل الموسم وهو مشوق جدا وممتع. دائما يتركوننا نتشوق لمعرفة ماذا سيحصل في الحلقة القادمة .
وتابعت الممثلة نور جميلة جدا وابطال المسلسل مثل مهند جميل ووسيم، وتركيا جميلة جدا والمسلسل رومانسي وعاطفي .
وقال احد المدرسين الجامعيين عندي في الصف 31 طالبا وطالبة جل حديثهم مسلسل نور (.. ) ماذا حدث لنور؟ وماذا حدث لمهند؟ رغم ان المسلسل سخيف .
وفي القدس والضفة الغربية تباع القمصان القطنية التي طبعت عليها صور مهند ونور بطلي المسلسل، وفي مدينة نابلس تعرض في المركز التجاري بوابيج الست صفية جدة نور، كما تباع رقائق البطاطا تشيبس مهند ونور .
وفي مدينتي نابلس وطولكرم اطلق علي عدد من المقاهي اسم مهند ونور .
وفي مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، وضعت صور مهند ونور علي وسادات علي شكل قلب وعلي علاقات مفاتيح خشبية كما تباع ملصقات كبيرة للبطلين.
وتحمل صور ابطال مسلسل نور ونغماته الموسيقية علي الهاتف المحمول للشركات الاسرائيلية المختلفة التي تزود خدماتها للعرب في اسرائيل بعشرة شيكيل للصورة (نحو ثلاثة دولارات).
كما تروج احدي الشركات السياحية العربية في مدينة الناصرة لرحلاتها السياحية الي تركيا بالاشارة الي ان الرحلة تتضمن زيارة القصر الذي صور فيه المسلسل.
وفي بلدة دالية الكرمل بالقرب من مدينة حيفا (شمال) اقامت صاحبة محل ملابس عرض ازياء لعشرات التصميمات التي ترتديها نور بطلة المسلسل احضرتها خصيصا من تركيا واطلقت عليه أزياء نور ، بحسب اسبوعية (الصنارة) العربية.
وتقول مديرة مركز اعلام تام لتنمية المراة سهير فراج لوكالة فرانس برس ان المسلسل يملأ فراغا عاطفيا تبحث عنه النساء كثيرا في بلادنا، فنحن نعيش حالة كبت وحرمان والرجال غير متفرغين للرومانسية فلديهم هموم لقمة العيش حيث يعود الرجل الي بيته مهدودا .
واضافت كذلك يتحدث المسلسل عن واقع اسلامي علماني، والناس تقول انا مسلم ولكني اريد ان اتنفس ايضا معتبرة ايضا ان الدبلجة باللهجة السورية لعبت دورا كبيرا في ترويج وانتشار المسلسل لانها لهجة جميلة وخفيفة الظل .
لكنها حذرت من ان وسامة مهند الذي بات حلم كثير من الفتيات ستتسبب في مشاكل جمة مستقبلية للبنات في البحث عن هذا النموذج .
المصدر (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=364737&version=1&template_id=123&parent_id=122)
بات مسلسل نور التركي المدبلج باللهجة السورية حدث الموسم في الاراضي الفلسطينية حيث أصبحت صور أبطاله سلعة تجارية رائجة في أسواق الضفة الغربية والقري والمدن العربية في اسرائيل وان لم يكن الحال كذلك في قطاع غزة بسبب الازمة المعيشية التي يعانيها سكانه الذين لا يقلون مع ذلك اهتماما بالمسلسل عن باقي مواطنيهم.
ووفقا لتقرير بثته امس وكالة (يو بي أي) فان المسلسل التركي يسيطر علي مجمل الحياة في الشارع الفلسطيني، وقالت مريم (23 عاما) وهي من سكان القدس الشرقية "سميت ابنتي التي ولدت في 18 يونيو الماضي المي علي اسم ابنة بانا في مسلسل نور. أنا أحب مسلسل نور والطفلة لطيفة، والمسلسل بشكل عام يشدني، ليس انا فقط فهو حديث الشارع وعندما اذهب الي المركز الصحي كل المراجعين يتحدثون عنه.
وتوضح مريم وضعت ابنتي في مستشفي يهودي لانني كنت في حاجة الي عملية جراحية، وبقيت اسبوعا هناك كان من اصعب الاوقات علي لانني لم استطع متابعة المسلسل الذي كنت اعرف اخباره من عاملات النظافة الفلسطينيات ومن زوار المرضي العرب في المستشفي .
من جانبها تقول سوزان (26 عاما) البائعة في محل ملابس للسيدات اعتقد ان المسلسل هو مسلسل الموسم وهو مشوق جدا وممتع. دائما يتركوننا نتشوق لمعرفة ماذا سيحصل في الحلقة القادمة .
وتابعت الممثلة نور جميلة جدا وابطال المسلسل مثل مهند جميل ووسيم، وتركيا جميلة جدا والمسلسل رومانسي وعاطفي .
وقال احد المدرسين الجامعيين عندي في الصف 31 طالبا وطالبة جل حديثهم مسلسل نور (.. ) ماذا حدث لنور؟ وماذا حدث لمهند؟ رغم ان المسلسل سخيف .
وفي القدس والضفة الغربية تباع القمصان القطنية التي طبعت عليها صور مهند ونور بطلي المسلسل، وفي مدينة نابلس تعرض في المركز التجاري بوابيج الست صفية جدة نور، كما تباع رقائق البطاطا تشيبس مهند ونور .
وفي مدينتي نابلس وطولكرم اطلق علي عدد من المقاهي اسم مهند ونور .
وفي مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، وضعت صور مهند ونور علي وسادات علي شكل قلب وعلي علاقات مفاتيح خشبية كما تباع ملصقات كبيرة للبطلين.
وتحمل صور ابطال مسلسل نور ونغماته الموسيقية علي الهاتف المحمول للشركات الاسرائيلية المختلفة التي تزود خدماتها للعرب في اسرائيل بعشرة شيكيل للصورة (نحو ثلاثة دولارات).
كما تروج احدي الشركات السياحية العربية في مدينة الناصرة لرحلاتها السياحية الي تركيا بالاشارة الي ان الرحلة تتضمن زيارة القصر الذي صور فيه المسلسل.
وفي بلدة دالية الكرمل بالقرب من مدينة حيفا (شمال) اقامت صاحبة محل ملابس عرض ازياء لعشرات التصميمات التي ترتديها نور بطلة المسلسل احضرتها خصيصا من تركيا واطلقت عليه أزياء نور ، بحسب اسبوعية (الصنارة) العربية.
وتقول مديرة مركز اعلام تام لتنمية المراة سهير فراج لوكالة فرانس برس ان المسلسل يملأ فراغا عاطفيا تبحث عنه النساء كثيرا في بلادنا، فنحن نعيش حالة كبت وحرمان والرجال غير متفرغين للرومانسية فلديهم هموم لقمة العيش حيث يعود الرجل الي بيته مهدودا .
واضافت كذلك يتحدث المسلسل عن واقع اسلامي علماني، والناس تقول انا مسلم ولكني اريد ان اتنفس ايضا معتبرة ايضا ان الدبلجة باللهجة السورية لعبت دورا كبيرا في ترويج وانتشار المسلسل لانها لهجة جميلة وخفيفة الظل .
لكنها حذرت من ان وسامة مهند الذي بات حلم كثير من الفتيات ستتسبب في مشاكل جمة مستقبلية للبنات في البحث عن هذا النموذج .
المصدر (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=364737&version=1&template_id=123&parent_id=122)