السيف عدي
07-15-2008, 04:08 PM
واصل القضاء الإسرائيلي تشديده اليوم الخناق على أولمرت، المتورط في قضية فساد جديدة تجعل من الصعب جدا استمراره بممارسة مهامه رئيسا للوزراء.
حيث أعلن الناطق باسم الشرطة ميكي رزونفلد أن ثلاثة محققين من الشرطة الإسرائيلية تلقوا اليوم تعليمات لمتابعة التحقيقات في الولايات المتحدة، للأسبوع الرابع على التوالي، بشأن الفضائح التي يشتبه في أن أولمرت متورط فيها.
ويبحث هؤلاء المحققون في نيويورك ولاس فيغاس وواشنطن عن وثائق حسابية، وغيرها من الوثائق عن نحو عشر رحلات قام بها أولمرت إلى الخارج، كما يحاولون مواصلة التحقيق في ملف آخر يشتبه في أن أولمرت مارس فيه "الغش" واستغلال الثقة، وغيرها من المخالفات لتمويل حملاته الانتخابية.
وكان رجل الأعمال الأميركي موريس تالانسكي قد أدلى بتصريح في محكمة القدس، أكد فيه أنه دفع أكثر من (100) ألف دولار، نقدا لأولمرت طوال نحو 15 عاما، ومن المتوقع أن يبدأ محامو أولمرت الخميس استجواب تالانسكي.
قضية ثالثة
كما عادت قضية فساد ثالثة إلى الواجهة الاثنين مع استجواب رئيسة مكتب سابقة لأولمرت في قضية صفقة عقارية مشبوهة نسبت إليه، يشتبه فيها بأنه استفاد عام 2004 من تخفيض قدره ثلاثمائة ألف دولار، أثناء شراء شقة في أحد أحياء القدس الغربية من مقاول، وأنه استخدم مقابل ذلك علاقاته كي يحصل الأخير على رخصة للبناء في موقع تاريخي.
وبذلك يصل مجموع شبهات الفساد التي تحوم حول أولمرت إلى ستة ملفات، الأمر الذي أدى للنيل من سمعته وشعبيته، ما دفع بحزب كاديما الذي يتزعمه لتنظيم انتخابات داخلية في سبتمبر/أيلول القادم لتحديد خليفة له.
ومع ذلك فإن مستشار الحكومة القانوني -وهو أيضا المدعي العام- مناحيم مزوز، أكد أمس أنه ليس من صلاحياته البت في تعليق مهام أولمرت.
من جانبه قال وزير النقل شاؤول موفاز -لدى عودته من باريس، حيث شارك في انطلاق الاتحاد من أجل المتوسط- "العديد من أعدائنا يعتبرون تلك القضايا دليلا على ضعف إسرائيل، وأنا أرى أن أمن البلاد هو الأهم".
ورغم ذلك أكد أمير دان المستشار الإعلامي لأولمرت أن الأخير يرفض الاستقالة من منصبه أو إعلان عجزه عن أداء مهامه بسبب الشبهات الجديدة المتعلقة بتلقيه أموالا غير قانونية، واتهم دان الشرطة والنيابة العامة باستغلال قوتهما لاستهداف رئيس الوزراء
المصدر: الجزيرة نت ،،
.
حيث أعلن الناطق باسم الشرطة ميكي رزونفلد أن ثلاثة محققين من الشرطة الإسرائيلية تلقوا اليوم تعليمات لمتابعة التحقيقات في الولايات المتحدة، للأسبوع الرابع على التوالي، بشأن الفضائح التي يشتبه في أن أولمرت متورط فيها.
ويبحث هؤلاء المحققون في نيويورك ولاس فيغاس وواشنطن عن وثائق حسابية، وغيرها من الوثائق عن نحو عشر رحلات قام بها أولمرت إلى الخارج، كما يحاولون مواصلة التحقيق في ملف آخر يشتبه في أن أولمرت مارس فيه "الغش" واستغلال الثقة، وغيرها من المخالفات لتمويل حملاته الانتخابية.
وكان رجل الأعمال الأميركي موريس تالانسكي قد أدلى بتصريح في محكمة القدس، أكد فيه أنه دفع أكثر من (100) ألف دولار، نقدا لأولمرت طوال نحو 15 عاما، ومن المتوقع أن يبدأ محامو أولمرت الخميس استجواب تالانسكي.
قضية ثالثة
كما عادت قضية فساد ثالثة إلى الواجهة الاثنين مع استجواب رئيسة مكتب سابقة لأولمرت في قضية صفقة عقارية مشبوهة نسبت إليه، يشتبه فيها بأنه استفاد عام 2004 من تخفيض قدره ثلاثمائة ألف دولار، أثناء شراء شقة في أحد أحياء القدس الغربية من مقاول، وأنه استخدم مقابل ذلك علاقاته كي يحصل الأخير على رخصة للبناء في موقع تاريخي.
وبذلك يصل مجموع شبهات الفساد التي تحوم حول أولمرت إلى ستة ملفات، الأمر الذي أدى للنيل من سمعته وشعبيته، ما دفع بحزب كاديما الذي يتزعمه لتنظيم انتخابات داخلية في سبتمبر/أيلول القادم لتحديد خليفة له.
ومع ذلك فإن مستشار الحكومة القانوني -وهو أيضا المدعي العام- مناحيم مزوز، أكد أمس أنه ليس من صلاحياته البت في تعليق مهام أولمرت.
من جانبه قال وزير النقل شاؤول موفاز -لدى عودته من باريس، حيث شارك في انطلاق الاتحاد من أجل المتوسط- "العديد من أعدائنا يعتبرون تلك القضايا دليلا على ضعف إسرائيل، وأنا أرى أن أمن البلاد هو الأهم".
ورغم ذلك أكد أمير دان المستشار الإعلامي لأولمرت أن الأخير يرفض الاستقالة من منصبه أو إعلان عجزه عن أداء مهامه بسبب الشبهات الجديدة المتعلقة بتلقيه أموالا غير قانونية، واتهم دان الشرطة والنيابة العامة باستغلال قوتهما لاستهداف رئيس الوزراء
المصدر: الجزيرة نت ،،
.