شَـهْـرَزَادْ
07-15-2008, 02:19 AM
السلام عليكم والرحمة
/
/
انشآد/
حمود آلخضر
/
/
آلكلمآت/
يا ليلُ يا بحرَ السُّكُون ماذا طَوَيتَ من القُرُون
كمْ أُمَّةٍ وَدَّعْتَهَا صَارَتْ حَكايَا أو ضُنُون
لمْ يَبْقَى مِنْهَا شَاهِدٌ وبَقِيتَ آلافَ السِّنِين
تَتْلو كِتَابَ وجُودِنا في طيِّهِ سِرٌ دَفِين
في طَيِّه عِبرٌ وآياتٌ تُرَدَّدُ كُل حِين
طََوراً تُلاقِي مُعْرضَاً أو يَهتَدي فيها الفَطِين
أبْقَاكَ ربُّكَ شَاهِدً للنَّاظِرين .. للنَّاظِرين المُهْتَدِين
يا لَيلُ منْ يَثنِي عِنَانَكَ كَيفَما يَبْغِي تَكُون
يا ليلُ منْ يُولِيكَ بالإصْبَاحِ في حَقٍ مُبين
أنْشَاكَ رِبُّكَ رَاحَةً يا مُسْكِناً كُلَّ العُيون
يا مُؤنِسَ العُبَّاد في سَحرٍ وقدْ رَفَعُوا الأنِين
كمْ رتَّل الآياتِ عبدٌ حاذرٌ رَيبَ المَنُون
جَأرُوا إلى رَبِّ الوَرَى بَارِئ الخَلاَئِقِ أجْمَعِين
سَالتْ دُمُوعُهُمُ على الخَدّّينِ مِن خَوفٍ مَكَين
ما أعْجَبَ اللَّيلَ الذِّي خَضَعَتْ لِسَطوَتِه الجُفُون
مازَالَ يُؤنِسُنِي فَما يَهتَزُّ مِن حِسٍ قََنِين
أوحَى إليَِّ بألفِ مَعناً لمْ أكُنْ فيهَا ضَنِين
فحَدِيثُهُ الصَّمْتُ العَمِيقُ وصَخْبُهُ هذا السُّكُون
كمْ فَتَّقَ الأفكَارَ صَمْتٌ مُوغِلٌ عَبْرَ السِّنِين
كمْ فَجَّرَ الإبْدَاعَ في قَلبِ إلتَوَى فِيهِ حَزِين
يالَيلُ يا مُسْتَوْدَعَ الأسْرَارِ يا مَوْجَ الضُّنُون
كمْ مُقْلَةٍ خَافَتْ دَيَاجِيرَ الظَّلامِ المُسْتَِكين
حَسِبَتْهُ أشْبَاحَاً ورَاحَتْ تَرْتَجِي فِيهِ المُعِين
لمْ تَدْرِي أنَّ الفَجْرَ يَِطْرُدَهُ أمَامَ النَّاظِرِين
/
للتحميل (http://www.inshadway.com/inshad/yalail/Normal/01--Ya-Liel.mp3)
/
/
انشآد/
حمود آلخضر
/
/
آلكلمآت/
يا ليلُ يا بحرَ السُّكُون ماذا طَوَيتَ من القُرُون
كمْ أُمَّةٍ وَدَّعْتَهَا صَارَتْ حَكايَا أو ضُنُون
لمْ يَبْقَى مِنْهَا شَاهِدٌ وبَقِيتَ آلافَ السِّنِين
تَتْلو كِتَابَ وجُودِنا في طيِّهِ سِرٌ دَفِين
في طَيِّه عِبرٌ وآياتٌ تُرَدَّدُ كُل حِين
طََوراً تُلاقِي مُعْرضَاً أو يَهتَدي فيها الفَطِين
أبْقَاكَ ربُّكَ شَاهِدً للنَّاظِرين .. للنَّاظِرين المُهْتَدِين
يا لَيلُ منْ يَثنِي عِنَانَكَ كَيفَما يَبْغِي تَكُون
يا ليلُ منْ يُولِيكَ بالإصْبَاحِ في حَقٍ مُبين
أنْشَاكَ رِبُّكَ رَاحَةً يا مُسْكِناً كُلَّ العُيون
يا مُؤنِسَ العُبَّاد في سَحرٍ وقدْ رَفَعُوا الأنِين
كمْ رتَّل الآياتِ عبدٌ حاذرٌ رَيبَ المَنُون
جَأرُوا إلى رَبِّ الوَرَى بَارِئ الخَلاَئِقِ أجْمَعِين
سَالتْ دُمُوعُهُمُ على الخَدّّينِ مِن خَوفٍ مَكَين
ما أعْجَبَ اللَّيلَ الذِّي خَضَعَتْ لِسَطوَتِه الجُفُون
مازَالَ يُؤنِسُنِي فَما يَهتَزُّ مِن حِسٍ قََنِين
أوحَى إليَِّ بألفِ مَعناً لمْ أكُنْ فيهَا ضَنِين
فحَدِيثُهُ الصَّمْتُ العَمِيقُ وصَخْبُهُ هذا السُّكُون
كمْ فَتَّقَ الأفكَارَ صَمْتٌ مُوغِلٌ عَبْرَ السِّنِين
كمْ فَجَّرَ الإبْدَاعَ في قَلبِ إلتَوَى فِيهِ حَزِين
يالَيلُ يا مُسْتَوْدَعَ الأسْرَارِ يا مَوْجَ الضُّنُون
كمْ مُقْلَةٍ خَافَتْ دَيَاجِيرَ الظَّلامِ المُسْتَِكين
حَسِبَتْهُ أشْبَاحَاً ورَاحَتْ تَرْتَجِي فِيهِ المُعِين
لمْ تَدْرِي أنَّ الفَجْرَ يَِطْرُدَهُ أمَامَ النَّاظِرِين
/
للتحميل (http://www.inshadway.com/inshad/yalail/Normal/01--Ya-Liel.mp3)