أنين
07-13-2008, 09:03 PM
غزة ستحتفل ،،،، بدء الاستعدادات لتزويج 1000 عريس من قطاع غزة المحاصر
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080713190304UHAH.gif (http://bsmlh.net/up/)
تعكف مؤسسة فلسطينية على تزويج ألف شاب فلسطيني من قطاع غزة، ممن يرغبون في الزواج من خلال دعمهم بمبلغ مالي وإقامة حفل الزواج على نفقتها.
وأفاد القائمون على المشروع بأنه نظرا للظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعاني منها أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة الشباب وبسبب سياسات الاحتلال من حصار وقتل وتجويع، التي زادت حدتها خلال العام الماضي، فقد قررت الجمعية الفلسطينية لحماية الأرض والإنسان استعدادها للبدء بمشروعها الأول في قطاع غزة بعنوان "أفراح من قلب الحصار".
وقال سعيد عواد رئيس الجمعية إن المشروع يسعى لتزويج1000 عريس من جميع محافظات قطاع غزة المحاصر توزع على مراحل، وأن يكون العرسان من الشباب المستهدفين من غير القادرين على الزواج والجرحى وذوى الاحتياجات الخاصة وأبناء الشهداء والأسرى والأيتام.
وأضاف في بيان صحفي صدر عن الجمعية الفلسطينية لحماية الأرض والإنسان، أن الهدف من المشروع "هو حماية النظم الأخلاقية للمجتمع الفلسطيني من خلال المساهمة في تزويج الشباب غير القادر على الزواج، والمساهمة في الحفاظ على معدلات الزيادة الطبيعية في المواليد في ظل ازدياد معدلات الوفيات نتيجة الحصار ونقص الدواء والغذاء، وإشاعة روح التكافل في المجتمع الفلسطيني، لاسيما في ظل الأوضاع المتدهورة في غزة".
وأوضح عواد أنه سيتم تزويج العرسان الألف على خمس مراحل يتم تزويج200 عريس في كل مرحلة، وكذلك دعم المستفيدين من الزواج الجماعي بمبلغ يقدر بـ1000 دولار لكل عروسين، بالإضافة إلى إقامة الحفل الجماعي.
وقال رئيس الجمعية ان فكرة المشروع جاءت بسبب زيادة البطالة في قطاع غزة التي وصلت إلى مستويات خطيرة تهدد السلم والأمن المجتمعي في القطاع، خصوصا بين فئة الشباب الأكثر إحباطا وتضررا، وكذلك ارتفاع معدلات الفقر، التي تخطت حاجز80 في المائة، وما ترتب عليها من توقف شبه كامل لسُنة الزواج وتراجع كبير في معدلاتها بشكل مرتبط بالمستوى الاقتصادي المنهار، وحالة الإحباط التي أصابت الشباب الفلسطيني بسبب الظروف الاجتماعية والنفسية لهم في ظل انعدام وسائل توفير احتياجاته المادية والمعنوية.
وثمن عواد كافة الجهود التي بذلت وستبذل لإنجاح مشروع "أفراح من قلب الحصار"، داعياً في الوقت ذاته كافة المؤسسات الوطنية والأهلية الدولية والعربية منها لدعم مشاريع الشباب الفلسطيني لتخفيف ولو بقليل من حدة هذا الحصار الظالم وعودة التلاحم الاجتماعي والأسري، ومد يد العون لأسر وأبناء الشهداء والجرحى والأيتام.
نسأل الله ان يوفقهم
وان يرزقهم الذرية الصالحة
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080713190304UHAH.gif (http://bsmlh.net/up/)
تعكف مؤسسة فلسطينية على تزويج ألف شاب فلسطيني من قطاع غزة، ممن يرغبون في الزواج من خلال دعمهم بمبلغ مالي وإقامة حفل الزواج على نفقتها.
وأفاد القائمون على المشروع بأنه نظرا للظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعاني منها أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة الشباب وبسبب سياسات الاحتلال من حصار وقتل وتجويع، التي زادت حدتها خلال العام الماضي، فقد قررت الجمعية الفلسطينية لحماية الأرض والإنسان استعدادها للبدء بمشروعها الأول في قطاع غزة بعنوان "أفراح من قلب الحصار".
وقال سعيد عواد رئيس الجمعية إن المشروع يسعى لتزويج1000 عريس من جميع محافظات قطاع غزة المحاصر توزع على مراحل، وأن يكون العرسان من الشباب المستهدفين من غير القادرين على الزواج والجرحى وذوى الاحتياجات الخاصة وأبناء الشهداء والأسرى والأيتام.
وأضاف في بيان صحفي صدر عن الجمعية الفلسطينية لحماية الأرض والإنسان، أن الهدف من المشروع "هو حماية النظم الأخلاقية للمجتمع الفلسطيني من خلال المساهمة في تزويج الشباب غير القادر على الزواج، والمساهمة في الحفاظ على معدلات الزيادة الطبيعية في المواليد في ظل ازدياد معدلات الوفيات نتيجة الحصار ونقص الدواء والغذاء، وإشاعة روح التكافل في المجتمع الفلسطيني، لاسيما في ظل الأوضاع المتدهورة في غزة".
وأوضح عواد أنه سيتم تزويج العرسان الألف على خمس مراحل يتم تزويج200 عريس في كل مرحلة، وكذلك دعم المستفيدين من الزواج الجماعي بمبلغ يقدر بـ1000 دولار لكل عروسين، بالإضافة إلى إقامة الحفل الجماعي.
وقال رئيس الجمعية ان فكرة المشروع جاءت بسبب زيادة البطالة في قطاع غزة التي وصلت إلى مستويات خطيرة تهدد السلم والأمن المجتمعي في القطاع، خصوصا بين فئة الشباب الأكثر إحباطا وتضررا، وكذلك ارتفاع معدلات الفقر، التي تخطت حاجز80 في المائة، وما ترتب عليها من توقف شبه كامل لسُنة الزواج وتراجع كبير في معدلاتها بشكل مرتبط بالمستوى الاقتصادي المنهار، وحالة الإحباط التي أصابت الشباب الفلسطيني بسبب الظروف الاجتماعية والنفسية لهم في ظل انعدام وسائل توفير احتياجاته المادية والمعنوية.
وثمن عواد كافة الجهود التي بذلت وستبذل لإنجاح مشروع "أفراح من قلب الحصار"، داعياً في الوقت ذاته كافة المؤسسات الوطنية والأهلية الدولية والعربية منها لدعم مشاريع الشباب الفلسطيني لتخفيف ولو بقليل من حدة هذا الحصار الظالم وعودة التلاحم الاجتماعي والأسري، ومد يد العون لأسر وأبناء الشهداء والجرحى والأيتام.
نسأل الله ان يوفقهم
وان يرزقهم الذرية الصالحة