اسير حب فلسطين
02-06-2006, 09:59 AM
كلمات احببت ان اذكركم بها اخواني واخواتي:
تـبكي على الدنيا وما من معشـر... جـمـعـتـهـم الدنيـا فـلـم يتفرقـوا
أيـن الأكـاسـرة الجبابرة الأولى... كنزوا الكنوز فـما بقين ولا بقـوا
مـا كل من ضاق الفضاء بحشيه... حتـى ثـوى فـحواه لـحـد ضـيـق
.
.
فيا أخوتي ألا تبكون من الموت وسكرته؟.. ومن القبر وظلمته وعذابه فلقد ثبت عذاب القبر بالكتاب والسنة والإجماع، ولا ينكر ذلك إلا مكابر ومعاند قال تعالى ( سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم ) {التوبة : 101}
عن هانئ مولى عثمان قال: عثمان رضي الله عنه إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته، فقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكي ، وتبكي من هذا؟ فقال : إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «القبر أول منازل الآخرة، فإن ينج منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه» ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما رأيت منظراً إلا والقبر أفظع منه» {أحمد والترمزي وحسه الألباني}
فارقت موضع مرقدي ... يوماَ فقارققني السكـون
القــــبر أول ليـلــة ... بـالله قـل لي ما يكـون ؟!
ماذا أعددت لأول ليلة تبيتها في قبرك؟ أما علمت أنها ليلة شديدة، بكى منها العلماء، وشكا منها الحكماء، وشمر لها الصالحون الأتقياء؟
هل تجهزت لأول ليلة؟ ماذا أعددت لمسكنك الأول؟
تجهز إلى الأجداث ويحك والرمس ... جهازاً من التقوى لطول ما حبس
فـإنـك مـا تدري إذا كنت مـصبحـاً ... بأحسن ما ترجو لعلك لا تمســي
هل تخيلت ولو لحظة وأنت في القبر؟ وتخيلت ظلمته وضيقته ووحشته؟ فصحابة الرسول صلى الله عليه الذين بشرهم بالجنة بكوا خائفين من أول ليلة في القبر..
هل سألت نفسك يوماً كيف تنجي نفسك من عذاب القبر؟.. ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله أن أسباب النجاة من عذاب اقبر، هي أن يتجنب الإنسان تلك الأسباب التي تقتضي عذاب القبر، وهي جميع المعاصي والذنوب.
وذكر رحمه الله أن من أنفع تلك الأسباب : أن يحاسب المرء نفسه كل يوم على ما خسره وربحه في يومه، ثم يجدد التوبة ، النصوح بينه وبين الله، فينم على تلك التوبة، فإن مات من ليلته مات على توبة، وإن استيقظ استيقظ مستقبلا للعمل ، مسرورا بتأخير أجله، حتى يستقبل ربه ويستدرك ما فاته، ولا ينام إلا على طهارة ، ذاكراً الله عز وجل ، مستعملاً الأذكار والسنن التي ورت عن الرسول صلى الله عليه وسلم عند النوم حتى يغلبه النوم ، فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك .
* ثم ذكر رحمه الله الطاعات التي ورد أنها مما ينجي من عذاب القبر وهي :
1- الرباط في سبيل الله
2- الشهادة في سبيل الله
3- قراءة سورة الملك : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خباءهُ على قبر وهو لا يحسب أنهُ قبر،فإذا فيهِ إنسان يقرأُ سورة: (تبارك الذي بيده الملك) حتى ختمها، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله إني ضربتُ خبائي على قبر، وأنا لا أحسب أنه قبر، فإذا فيهِ إنسان يقرأُ سورة: (تبارك الذي بيده الملك) حتى ختمها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( هي المانعةُ، هي المنجيةُ، تنجيهِ مِن عذابِ القبرِ ) قال الترمذي:هذا حديث حسن.
4- الموت بداء البطن
5- الموت يوم الجمعة
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك.. اللهم أحسن وقوفنا بين يديك .. ولا تخزنا يوم العرض عليك.. اللهم ارحمنا إذا أتانا اليقين.. وعرق منا الجبين وبكى علينا الحبيب والغريب ،، اللهم ارحمنا إذا ورينا التراب.. وغلقت من القبور الأبواب.. فإذا الوحشة والوحدة وهون الحساب.. اللهم ارحمنا إذا غسلنا أُهلونا.. اللهم وارحمنا إذا كفنونا.. اللهم وارحمنا إذا على أكتافهم حملونا.
الـلـهـم آمـيـن يـا رب الـعـالـمـيـن
اخوكم اسير حب فلسطين
تـبكي على الدنيا وما من معشـر... جـمـعـتـهـم الدنيـا فـلـم يتفرقـوا
أيـن الأكـاسـرة الجبابرة الأولى... كنزوا الكنوز فـما بقين ولا بقـوا
مـا كل من ضاق الفضاء بحشيه... حتـى ثـوى فـحواه لـحـد ضـيـق
.
.
فيا أخوتي ألا تبكون من الموت وسكرته؟.. ومن القبر وظلمته وعذابه فلقد ثبت عذاب القبر بالكتاب والسنة والإجماع، ولا ينكر ذلك إلا مكابر ومعاند قال تعالى ( سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم ) {التوبة : 101}
عن هانئ مولى عثمان قال: عثمان رضي الله عنه إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته، فقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكي ، وتبكي من هذا؟ فقال : إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «القبر أول منازل الآخرة، فإن ينج منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه» ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما رأيت منظراً إلا والقبر أفظع منه» {أحمد والترمزي وحسه الألباني}
فارقت موضع مرقدي ... يوماَ فقارققني السكـون
القــــبر أول ليـلــة ... بـالله قـل لي ما يكـون ؟!
ماذا أعددت لأول ليلة تبيتها في قبرك؟ أما علمت أنها ليلة شديدة، بكى منها العلماء، وشكا منها الحكماء، وشمر لها الصالحون الأتقياء؟
هل تجهزت لأول ليلة؟ ماذا أعددت لمسكنك الأول؟
تجهز إلى الأجداث ويحك والرمس ... جهازاً من التقوى لطول ما حبس
فـإنـك مـا تدري إذا كنت مـصبحـاً ... بأحسن ما ترجو لعلك لا تمســي
هل تخيلت ولو لحظة وأنت في القبر؟ وتخيلت ظلمته وضيقته ووحشته؟ فصحابة الرسول صلى الله عليه الذين بشرهم بالجنة بكوا خائفين من أول ليلة في القبر..
هل سألت نفسك يوماً كيف تنجي نفسك من عذاب القبر؟.. ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله أن أسباب النجاة من عذاب اقبر، هي أن يتجنب الإنسان تلك الأسباب التي تقتضي عذاب القبر، وهي جميع المعاصي والذنوب.
وذكر رحمه الله أن من أنفع تلك الأسباب : أن يحاسب المرء نفسه كل يوم على ما خسره وربحه في يومه، ثم يجدد التوبة ، النصوح بينه وبين الله، فينم على تلك التوبة، فإن مات من ليلته مات على توبة، وإن استيقظ استيقظ مستقبلا للعمل ، مسرورا بتأخير أجله، حتى يستقبل ربه ويستدرك ما فاته، ولا ينام إلا على طهارة ، ذاكراً الله عز وجل ، مستعملاً الأذكار والسنن التي ورت عن الرسول صلى الله عليه وسلم عند النوم حتى يغلبه النوم ، فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك .
* ثم ذكر رحمه الله الطاعات التي ورد أنها مما ينجي من عذاب القبر وهي :
1- الرباط في سبيل الله
2- الشهادة في سبيل الله
3- قراءة سورة الملك : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خباءهُ على قبر وهو لا يحسب أنهُ قبر،فإذا فيهِ إنسان يقرأُ سورة: (تبارك الذي بيده الملك) حتى ختمها، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله إني ضربتُ خبائي على قبر، وأنا لا أحسب أنه قبر، فإذا فيهِ إنسان يقرأُ سورة: (تبارك الذي بيده الملك) حتى ختمها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( هي المانعةُ، هي المنجيةُ، تنجيهِ مِن عذابِ القبرِ ) قال الترمذي:هذا حديث حسن.
4- الموت بداء البطن
5- الموت يوم الجمعة
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك.. اللهم أحسن وقوفنا بين يديك .. ولا تخزنا يوم العرض عليك.. اللهم ارحمنا إذا أتانا اليقين.. وعرق منا الجبين وبكى علينا الحبيب والغريب ،، اللهم ارحمنا إذا ورينا التراب.. وغلقت من القبور الأبواب.. فإذا الوحشة والوحدة وهون الحساب.. اللهم ارحمنا إذا غسلنا أُهلونا.. اللهم وارحمنا إذا كفنونا.. اللهم وارحمنا إذا على أكتافهم حملونا.
الـلـهـم آمـيـن يـا رب الـعـالـمـيـن
اخوكم اسير حب فلسطين