أبومجاهد
07-09-2008, 08:13 PM
السلااااااااام عليكم
بعد ان انكشفت قضية تفجير سيارة النائب العام في رام الله بدات تظهر على الصطح الدعوات من قيادات فتح
بضرورة حسم امر الحفنة العميلة التي هربت من غزة والتي بدات تنشر الفساد والعربدة في شوارع رام الله
ناهيك عن القصص المخزية في اسقاط الفتيات التي ملئت ملفات الشرطة وغضب العائلات المتزايد كل يوم من زعران
دحلان والمشهرواي في شوارع رام الله
اظن حسب راي الخاص ان مسالة طرد هؤلاء المارقين اصبحت مسالة اسابيع قليلة
ومن هنا نطالب ابو مازن بالعربي
حطهم في باص وابعتهم على غزة في نشاما بيريحوك من هيك زباله نعم زباله الي اكل عرض الناس واسقط اعراض الناس
وراكب هامر على حساب الشعب الغلبان وساكن بفيلا باسم الوطنية زباله ويا ريت المراقبين ما يزعلوا من وصفي الحقيقي
وما يعطوا اي قيمة بالحذف لهذا النوع من الناس
مقال لاحد قيادات الضفة
إنتقد أحد القيادات الأمنية الفلسطينية البارزة صمت الرئيس الفلسطيني محمود عباس ' أبو مازن' تجاه توغل الفاسدين وتماديهم في إغراق المشروع الوطني الفلسطيني في مستنقع التدمير والهدم ، وعدم إصدارة القرارات الحاسمة الصارمة لتقديمهم للمحكمة والقضاء ، خاصة بعد التورط الحقيقي لعدد كبير منهم لاسيما أولئك الفارين من قطاع غزة والمتواجدين في رام الله وعلى مقربة من مقر المقاطعة ، التي يقود ' أبو مازن ' الشعب والمسيرة من خلالها !!!!
وتساءل المصدر الذي فضل عدم الكشف عن إسمه ، ماذا ينتظر الرئيس بعد كل الذي حصل ؟!! غزة أسقطت وتم تسليمها والتآمر على مؤسسات وأجهزة السلطة على يد هؤلاء الفاسدين المأجورين !!! وتم تشكيل لجنتي تحقيق أحدهما ترأسها أمين عام الرئاسة والثانية برئاسة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حكم بلعاوي ، وخلصت اللجنتان إلى توصيات وقرارات بحاجة إلى مصادقة الرئيس عليها ، فلماذا الانتظار ؟!!! وما هو السر وراء السكوت عن هذه العصابة التي دمرت فتح وكسرت شوكتها وزعزعت نفوذها ؟!! لماذا لا يتم تقديم من دمر السلطة في قطاع غزة لمحاكمة الشعب ، إذا لم يستطع القضاء والقانون محاكمتهم ؟!!! وما جرى أمس في رام الله وعلى مشاهد ومسامع مكتب الرئيس وأجهزته الأمنية ، ما هو تفسيره ؟!! هل سنصمت لنواجه هزيمة كبرى وإنكسارا سحيقا كما حصل معنا في غزة ؟!!!
إن ما حصل من إستهداف لسلطة القانون والقضاء بمحاولة فاشلة لأغتيال النائب العام ، لهو دلالة كبيرة على إستمرار عصابة الانهزام والفساد في التآمر على السلطة الفلسطينية وقياداتها ، وهو مؤشر خطير لبداية إنتقال مسلسل الاغتيالات القذرة والمؤامرات الدنيئة للضفة الغربية !!!! فحذاري يا أبناء الضفة ... حذاري يا شرفاء فتح وشرفاء الاجهزة الامنية ... حذاري أن تفسحوا المجال أمام عصابات القتل والاغتيال أن تقلق راحتكم وتشوش حياتكم وتدمر صرح سلطتكم ونفوذ أجهزتكم التي تسهر على أمن الوطن والمواطن !!!! وبالله عليكم سيادة الرئيس أن لا تتهاونوا بالتعامل مع هؤلاء القتلة الفاسدين !!! نحن لا نريدهم بيننا ولا نريدهم في صفوفنا ويجب إجتثاثهم وإبعادهم وفرض الحصار الاجتماعي والسياسي والأمني والمالي عليهم !!!!
بعد ان انكشفت قضية تفجير سيارة النائب العام في رام الله بدات تظهر على الصطح الدعوات من قيادات فتح
بضرورة حسم امر الحفنة العميلة التي هربت من غزة والتي بدات تنشر الفساد والعربدة في شوارع رام الله
ناهيك عن القصص المخزية في اسقاط الفتيات التي ملئت ملفات الشرطة وغضب العائلات المتزايد كل يوم من زعران
دحلان والمشهرواي في شوارع رام الله
اظن حسب راي الخاص ان مسالة طرد هؤلاء المارقين اصبحت مسالة اسابيع قليلة
ومن هنا نطالب ابو مازن بالعربي
حطهم في باص وابعتهم على غزة في نشاما بيريحوك من هيك زباله نعم زباله الي اكل عرض الناس واسقط اعراض الناس
وراكب هامر على حساب الشعب الغلبان وساكن بفيلا باسم الوطنية زباله ويا ريت المراقبين ما يزعلوا من وصفي الحقيقي
وما يعطوا اي قيمة بالحذف لهذا النوع من الناس
مقال لاحد قيادات الضفة
إنتقد أحد القيادات الأمنية الفلسطينية البارزة صمت الرئيس الفلسطيني محمود عباس ' أبو مازن' تجاه توغل الفاسدين وتماديهم في إغراق المشروع الوطني الفلسطيني في مستنقع التدمير والهدم ، وعدم إصدارة القرارات الحاسمة الصارمة لتقديمهم للمحكمة والقضاء ، خاصة بعد التورط الحقيقي لعدد كبير منهم لاسيما أولئك الفارين من قطاع غزة والمتواجدين في رام الله وعلى مقربة من مقر المقاطعة ، التي يقود ' أبو مازن ' الشعب والمسيرة من خلالها !!!!
وتساءل المصدر الذي فضل عدم الكشف عن إسمه ، ماذا ينتظر الرئيس بعد كل الذي حصل ؟!! غزة أسقطت وتم تسليمها والتآمر على مؤسسات وأجهزة السلطة على يد هؤلاء الفاسدين المأجورين !!! وتم تشكيل لجنتي تحقيق أحدهما ترأسها أمين عام الرئاسة والثانية برئاسة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حكم بلعاوي ، وخلصت اللجنتان إلى توصيات وقرارات بحاجة إلى مصادقة الرئيس عليها ، فلماذا الانتظار ؟!!! وما هو السر وراء السكوت عن هذه العصابة التي دمرت فتح وكسرت شوكتها وزعزعت نفوذها ؟!! لماذا لا يتم تقديم من دمر السلطة في قطاع غزة لمحاكمة الشعب ، إذا لم يستطع القضاء والقانون محاكمتهم ؟!!! وما جرى أمس في رام الله وعلى مشاهد ومسامع مكتب الرئيس وأجهزته الأمنية ، ما هو تفسيره ؟!! هل سنصمت لنواجه هزيمة كبرى وإنكسارا سحيقا كما حصل معنا في غزة ؟!!!
إن ما حصل من إستهداف لسلطة القانون والقضاء بمحاولة فاشلة لأغتيال النائب العام ، لهو دلالة كبيرة على إستمرار عصابة الانهزام والفساد في التآمر على السلطة الفلسطينية وقياداتها ، وهو مؤشر خطير لبداية إنتقال مسلسل الاغتيالات القذرة والمؤامرات الدنيئة للضفة الغربية !!!! فحذاري يا أبناء الضفة ... حذاري يا شرفاء فتح وشرفاء الاجهزة الامنية ... حذاري أن تفسحوا المجال أمام عصابات القتل والاغتيال أن تقلق راحتكم وتشوش حياتكم وتدمر صرح سلطتكم ونفوذ أجهزتكم التي تسهر على أمن الوطن والمواطن !!!! وبالله عليكم سيادة الرئيس أن لا تتهاونوا بالتعامل مع هؤلاء القتلة الفاسدين !!! نحن لا نريدهم بيننا ولا نريدهم في صفوفنا ويجب إجتثاثهم وإبعادهم وفرض الحصار الاجتماعي والسياسي والأمني والمالي عليهم !!!!