الزهرة المضيئة
07-06-2008, 11:50 PM
اختي العزيزة..
إن كنت عاقلة ولا أظنك إلا كذلك فاستمعي إلى هذه الحكم والدروس الثمينة التي استخلصتها أصحاب الحكمة والخبرة من أولي العقل السليم ومن تجارب الآخرين .
_ فلا تصدقي أن زواجاً سوف يتم عن طريق مكالمات هاتفية عابثة ، ولو تم فإن مصيره إلى الضياع والفشل والشك والندم .
_ ولا تصدقي أن شاباً مهما تظاهر بالصدق والإخلاص يحترم فتاة تخون أهلها وتحادثه عبر الهاتف . أو تتصل به أو تخرج معه مهما أظهر لها من الحب وألان لها من القول فهو إنما يفعل ذلك لأغراض دنيئة لا تخفى على عاقل .
_ ولا تصدقي ما يردده أدعياء التقدم أو ما يسمى بتحرير المرأة من أنه لا بد من الحب قبل الزواج فالحب الحقيقي لا يكون إلا بعد الزواج وما سواه فهو في الغالب حب مزيف ومؤسس على أوهام وأكاذيب لمجرد الاستمتاع بقضاء الوطر ثم لا يلبث أن ينهار فتنكشف الحقائق ويظهر المستور .
_ اعلمي أن المكالمات الهاتفية تسجل عند الله تعالى وتكتب سيئة في صحائف أعمالك وتتمنين زوالها يوم العرض عليه سبحانه ويسجلها شياطين الأنس " أدعياء الحب" _ فيستخدمونها سلاحاً للضغط عليك أو النيل من سمعتك وعرضك
اعلمي أن التصوير بشتى أنواعه من أخطر الأسلحة التي يستخدمها ذئاب البشر لإرغام الضحية وتهديدها وافتراسها إذا أعيتهم الفتاة برفضها الخروج معهم .
_اعلمي أن كتابة الرسائل الغرامية تعد من وسائلهم في التهديد والضغط التي تجر إلى المفاسد والمهالك.
_ اعلمي أن المجلات والروايات الهابطة تحمل بين صفحاتها الملونة وأوراقها المصقولة السم الزعاف والأفكار المنحرفة.
_ اعلمي أن المسلسلات والأفلام الهابطة المضللة التي تقتل الحياء تقضي على الفضيلة وتسبب هدم الأخلاق والقيم وخاصة ما يبثه أعداء المسلمين من اليهود والنصارى وغيرهم من المنافقين والجهلة ليخرجوكِ عن إيمانك وعفافك .
_ اعلمي أن التبرج والسفور وكثرة الخروج إلى الأسواق وغيرها من غير حاجة يعرضكِ للفتن ودواعيها.
_ اعلمي أن رفيقات السوء الضالات المضلات يعدين كما يعدي المريض الصحيح .
_ اعلمي أن جميع المعاصي والذنوب تسبب الشقاء والتعاسة وزوال النعم وحلول النقم ونزول المصائب.
_ واعلمي أن الاستعداد للآخرة إنما يكون بالتوبة النصوح والأعمال الصالحة فإنه لا أحد يعلم متى يموت .
_ اعلمي وفقكِ الله أن باب التوبة مفتوح للتائبين فإن كنت قد ألممت بشيء من الذنوب فبادري بالتوبة النصوح قبل أن يغلق الباب ويعلوكِ التراب فلا ينفع الندم حين إذن . _
ولو أن إذا متنا تركنا
لكان الموت راحة كل حي .
ولكن إذا متنا بعثنا
ونسأل بعدها عن كل شيء .
إن كنت عاقلة ولا أظنك إلا كذلك فاستمعي إلى هذه الحكم والدروس الثمينة التي استخلصتها أصحاب الحكمة والخبرة من أولي العقل السليم ومن تجارب الآخرين .
_ فلا تصدقي أن زواجاً سوف يتم عن طريق مكالمات هاتفية عابثة ، ولو تم فإن مصيره إلى الضياع والفشل والشك والندم .
_ ولا تصدقي أن شاباً مهما تظاهر بالصدق والإخلاص يحترم فتاة تخون أهلها وتحادثه عبر الهاتف . أو تتصل به أو تخرج معه مهما أظهر لها من الحب وألان لها من القول فهو إنما يفعل ذلك لأغراض دنيئة لا تخفى على عاقل .
_ ولا تصدقي ما يردده أدعياء التقدم أو ما يسمى بتحرير المرأة من أنه لا بد من الحب قبل الزواج فالحب الحقيقي لا يكون إلا بعد الزواج وما سواه فهو في الغالب حب مزيف ومؤسس على أوهام وأكاذيب لمجرد الاستمتاع بقضاء الوطر ثم لا يلبث أن ينهار فتنكشف الحقائق ويظهر المستور .
_ اعلمي أن المكالمات الهاتفية تسجل عند الله تعالى وتكتب سيئة في صحائف أعمالك وتتمنين زوالها يوم العرض عليه سبحانه ويسجلها شياطين الأنس " أدعياء الحب" _ فيستخدمونها سلاحاً للضغط عليك أو النيل من سمعتك وعرضك
اعلمي أن التصوير بشتى أنواعه من أخطر الأسلحة التي يستخدمها ذئاب البشر لإرغام الضحية وتهديدها وافتراسها إذا أعيتهم الفتاة برفضها الخروج معهم .
_اعلمي أن كتابة الرسائل الغرامية تعد من وسائلهم في التهديد والضغط التي تجر إلى المفاسد والمهالك.
_ اعلمي أن المجلات والروايات الهابطة تحمل بين صفحاتها الملونة وأوراقها المصقولة السم الزعاف والأفكار المنحرفة.
_ اعلمي أن المسلسلات والأفلام الهابطة المضللة التي تقتل الحياء تقضي على الفضيلة وتسبب هدم الأخلاق والقيم وخاصة ما يبثه أعداء المسلمين من اليهود والنصارى وغيرهم من المنافقين والجهلة ليخرجوكِ عن إيمانك وعفافك .
_ اعلمي أن التبرج والسفور وكثرة الخروج إلى الأسواق وغيرها من غير حاجة يعرضكِ للفتن ودواعيها.
_ اعلمي أن رفيقات السوء الضالات المضلات يعدين كما يعدي المريض الصحيح .
_ اعلمي أن جميع المعاصي والذنوب تسبب الشقاء والتعاسة وزوال النعم وحلول النقم ونزول المصائب.
_ واعلمي أن الاستعداد للآخرة إنما يكون بالتوبة النصوح والأعمال الصالحة فإنه لا أحد يعلم متى يموت .
_ اعلمي وفقكِ الله أن باب التوبة مفتوح للتائبين فإن كنت قد ألممت بشيء من الذنوب فبادري بالتوبة النصوح قبل أن يغلق الباب ويعلوكِ التراب فلا ينفع الندم حين إذن . _
ولو أن إذا متنا تركنا
لكان الموت راحة كل حي .
ولكن إذا متنا بعثنا
ونسأل بعدها عن كل شيء .