بو هبه
06-28-2008, 02:32 AM
http://http://www.raya.com/mritems/images/2008/6/28/2_359254_1_206.jpg
ثلاث شخصيات كان لها وزنها في التاريخ وتركت بصماتها غائرة إلي اليوم، الثلاثة يشتركون في اجتذابهم لملايين العشاق بعدما أبدعوا في أدوارهم كل في تخصصه ويشتركون أيضا في أسباب وفاتهم التي ما تزال ألغازا محيرة. مارلين مونرو توفيت في قمة عطائها السينمائي وهي في السادسة والثلاثين من العمر، مونرو ما تزال المرأة الوحيد في قائمة فوربس للأموات الأكثر دخلا ويعتقد أن وفاتها كانت انتحارا. بروس لي مات وهو في الثانية والثلاثين من دون أن ينجح الأطباء إلي اليوم في تحديد أسباب وفاته. بروس لي يبقي بعد مرور 35 سنة علي وفاته أبرع مصارع وأمهر ممارس لرياضة الكونغ فو التي نجح في إخراجها للنجومية عبر هوليوود خلال عقد الستينيات من القرن الماضي. أما أدولف هتلر فقد أبدع دون شك في تقتيل الملايين من البشر وكاد أن يتسبب في خراب الأرض كلها خلال حملاته العسكرية بين 39-1945، ومع ذلك فإن لهتلر عشاقاً ومحبين ينتشرون في بقاع كثيرة من العالم حتي داخل أمريكا وإسرائيل وهم يلقبون بالنازيين الجدد، وطبعا ما تزال وفاة الزعيم النازي لغزا كبيرا ما دام أن جثته لم يعثر لها علي أثر. من هذا الباب اختار المصور البولندي الشهير أندريجي درغان صور الشخصيات الثلاث لتكون أول صور تخضع لنظام إلكتروني يزيد في العمر عن طريق الكومبيوتر والذي باستطاعته أن يعطي صورة "جد واقعية" عما يمكن أن يكون عليه هتلر اليوم لو بقي حيا ليحتفل بعيد ميلاده ال 119، بينما تظهر مارلين مونرو بتسريحتها القديمة وهي في ال 82، ويبدو بروس لي محتفظا بتفاصيل عضلاته ورشاقة جسمه قبيل اسبوعين من احتفاله بعيد ميلاده ال 68.
المصدر (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=359269&version=1&template_id=123&parent_id=122)
ثلاث شخصيات كان لها وزنها في التاريخ وتركت بصماتها غائرة إلي اليوم، الثلاثة يشتركون في اجتذابهم لملايين العشاق بعدما أبدعوا في أدوارهم كل في تخصصه ويشتركون أيضا في أسباب وفاتهم التي ما تزال ألغازا محيرة. مارلين مونرو توفيت في قمة عطائها السينمائي وهي في السادسة والثلاثين من العمر، مونرو ما تزال المرأة الوحيد في قائمة فوربس للأموات الأكثر دخلا ويعتقد أن وفاتها كانت انتحارا. بروس لي مات وهو في الثانية والثلاثين من دون أن ينجح الأطباء إلي اليوم في تحديد أسباب وفاته. بروس لي يبقي بعد مرور 35 سنة علي وفاته أبرع مصارع وأمهر ممارس لرياضة الكونغ فو التي نجح في إخراجها للنجومية عبر هوليوود خلال عقد الستينيات من القرن الماضي. أما أدولف هتلر فقد أبدع دون شك في تقتيل الملايين من البشر وكاد أن يتسبب في خراب الأرض كلها خلال حملاته العسكرية بين 39-1945، ومع ذلك فإن لهتلر عشاقاً ومحبين ينتشرون في بقاع كثيرة من العالم حتي داخل أمريكا وإسرائيل وهم يلقبون بالنازيين الجدد، وطبعا ما تزال وفاة الزعيم النازي لغزا كبيرا ما دام أن جثته لم يعثر لها علي أثر. من هذا الباب اختار المصور البولندي الشهير أندريجي درغان صور الشخصيات الثلاث لتكون أول صور تخضع لنظام إلكتروني يزيد في العمر عن طريق الكومبيوتر والذي باستطاعته أن يعطي صورة "جد واقعية" عما يمكن أن يكون عليه هتلر اليوم لو بقي حيا ليحتفل بعيد ميلاده ال 119، بينما تظهر مارلين مونرو بتسريحتها القديمة وهي في ال 82، ويبدو بروس لي محتفظا بتفاصيل عضلاته ورشاقة جسمه قبيل اسبوعين من احتفاله بعيد ميلاده ال 68.
المصدر (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=359269&version=1&template_id=123&parent_id=122)