المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاسطورة .... البطل *&%#يحيى عياش#%&*


جورية القسام
06-27-2008, 06:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركااته،،
بسم الله الرحمن الرحيم
"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"

عياش حي لا تقل عياش مات أو هل يجف النيل أو نبع الفرات

ساكلمكم اليوم بحديث ذو شجون ولكنها شجون معطرة بالمسك ان شاء الله ، حديثنا اليوم عن بطل من ابطال الانتفاضة المجيدة ، رجل لم تلده ولاده ،، رجل قاوم كثيرا ووتحرك كثيرا لله وللوطن حارب لاعلاء كلمةالحق عسى الله ان يدخله فسح جناته ،كرس حياته وعلمه ووقته لرضا الله استعادة ارض الوطن الغالي... الشهيد المهندس يحي عيـــــــــــــــاش اسم نتذكره كاحد المراوغين الذي اقلق منام اسرائيل وسلطتهم لمدة اربع سنوات الى ان حانت ساعته ومات شهيدا عسى الله ان يتقبله شهيدا ... لا اريد ان اتكلم كثيرا اريد ان اذكر الناس به اريد ان يتذكره من لا يعرفه وانا كمنت من بين الذين لا يعرفونه ولكن بحثت عن سيرته وقصته وعرفت كثيرا ،،، واتمنى ان تشاركوني ما علمت...

جاء من عائلة متدينة ، ولد في 6 مارس 1966 في بلدة رافات –طولكرم في فلسطين ، تخرج من كلية الهندسة الكهربائية من جامعة بيرزيت في الارض المحتلة وقام بتوظيف دراسته في تطويع المواد الكيماوية وصنع المتفجرات ،، فقد كان من الصعوبة على الشعب الفلسطينين ان يحصل عليها بنفسه ،اذن فليكن عن طريق تصنيعها بايدي ابنائها كامثال بطلنا اليوم ولذلك برع يحي عياش في صنع المتفجرات الي الهبت الشعب الاسرائيلي الصهيوني وجعلت القادة يعتبرونه من اخطر الرجال الفلسطينيين وكان ذلك في سنة 1990-1991 عندما تفتق ذهنه عن تصنيع المتفجرات من المواد الطبية حيث يستطيع ان يحصل عليها من اي صيدلية او محل لبيع المواد الطبية.

يعتبر يوم الأحد 25 نيسان أبريل 1993م بداية المطاردة الرسمية ليحيى عياش ففي ذلك التاريخ غادر المهندس منزله ملتحقا برفاق الجهاد والمقاومة وفي مساء ذلك اليوم داهمت قوات كبيرة من الجيش والمخابرات المنزل وقامت بتفتيشه والعبث بالأثاث وتحطيم بعض الممتلكات الشخصية للمهندس، وبعد أن أخذ ضباط الشاباك صورة الشهيد جواد أبو سلمية التي كان المهندس يحتفظ بها توجه أحدهم إلى والده مهددا "يجب على يحيى أن يسلم نفسه وإلا فإنه سيموت وسوف نهدم المنزل على رؤوسكم" وتواصلت المداهمات والاستفزازات من قبل جيش الاحتلال وأجهزته بهدف إشاعة جو الخوف والرعب بين العائلة القروية اعتقادا بأن ذلك يؤثر في معنوياتهم ويثني المهندس عن مسيرته المباركة ولكن هيهات لهم ذلك فقد واصل المهندس طباعة عناوين المجد والحرية وأعاد للحياة الفلسطينية طعمها. وخلال ثلاث سنوات كان الشهد لفلسطين والعلقم لبني صهيون وخاب ظن سلطات الاحتلال وأجهزتها القمعية التي حصدت الفشل في مخططاتها وتخبطت في رحلة البحث عن المهندس بينما وقفت أم يحيى في فخر واعتزاز تواجه محققي الشاباك وجنود الاحتلال حيث نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية والتي رافقت قوات الجيش التي داهمت منزل العائلة بعد عملية البطل صالح صوي في تل أبيب عن أم المهندس "لقد تركنا جميعا دون أن نشبع منه ومنذ أن أصبح يحيى مطلوبا فإنه لم يعد ابنا لي إنه ابن كتائب عز الدين القسام...


وكانت لحظة الشهادة يوم الجمعة الحزينة 15 شعبان، 1416هـ الموافق الخامس من كانون الثاني يناير 1996م التي لم تكن كأي جمعة فما أن أذاع تلفزيون العدو نبأ الاغتيال فاهتزت فلسطين بكل أرجائها ودبت قشعريرة وسرى شعور حزين وحاولت القلوب الفزعة أن تكذب أو تشكك، واهتزت الكلمات في الحناجر حين أعلنت حماس توقف عقل الفتي العاشق وسكنت نبضات قلبه.وكان اليوم الذي يحبه سبحانه وتعالي هيا للشهيد ان يغادر الدنيا فيها مكرما وطريقة اغتياله ان دلت فهي تدل على مدى وحشية العملية ومنفذيها....

وضع له اليهود مادة متفجرة وصلت إلي 50 جم في تليفون محمول أخذه من صديقه أسامة ، وأسامة أخذ التليفون من خاله وهو الوحيد الذي كان يعلم بأمر اختباء عياش في بيت أسامة . وكان يأخذ التليفون من أسامة ويعيده إليه وشك عياش يوما في احتمال وضع اليهود لجهاز تصنت في التليفون ففكه ولم يجد شيئا ، وكان عياش ينتظر مكالمة من والده صبح يوم الجمعة 5/1/1996 م وكان الخط المنزلي مقطوعا فاتصل والده بالتليفون المحمول وعن بعد تم تفجير التليفون عن طريق طائرة كانت تحلق في نفس الوقت ، فتناثرت أشلاء عياش بعدما قطعت رقبته وتمزق نصف وجهه الأيمن حيث كان الهاتف.

شيع الجنازة ما يقرب من ربع مليون فلسطيني ، وخرجت من مسجد فلسطين بمدينة غزة واستغرقت 5 ساعات لمسافة 4 كيلو مترات مع إطلاق النار في الهواء من أعضاء حماس ، وأخذ المشيعون يرددون [[ الله أكبر ]] و [[ جهز نعشك يا بيريز ]]. المصادر الفلسطينية المعينة بتسجيل المواليد الجدد أكدت أن 25 عائلة فلسطينية أطلقت اسم يحي عياش علي مواليدها الذين ولدوا أيام الجمعة والسبت و الأحد و الاثنين التالية لوفاة الشهيد
اعترف شمعون رومح أحد القادة السابقين لجهاز الشاباك قائلا : إنه من دواعي الأسف أن أجد نفسي مضطرا للاعتراف بإعجابي وتقديري لهذا الرجل الذي يبرهن علي قدرات وخبرات فائقة في تنفيذ المهام الموكولة إليه ، وعلي روح مبادرة عالية وقدرة علي البقاء وتجديد النشاط دون انقطاع.

ما استفدناه من قصة حياته قاعدة عقائدية وإيمانية

البيئة العقائدية والإيمان الراسخ في أعماق النفس البشرية هي التي تبدع وتفرز ظاهرة الرجال المستعدين للموت في سبيل الله ومن خلال تجذر هذه الأصول وصلابة حاملها تنفجر مدخرات الطاقة في خلايا الجسم، ويتألق كل ما أودعه الخالق سبحانه وتعالى في هذه النفس من خلق وتجرد وإخلاص وصدق وتوكل وغيرها من خصائص الشهادة ومعاني البقاء والاقتداء.
ولئن غادرنا المهندس بعد نجاحه في الوصول إلى قمة هرم الصاعدين وانتصاره في مسيرته الحياتية نحو الخلود فإننا ما زلنا نمتلك التمسك بمبادئه وثوابته وتجربته التاريخية الزاخرة بمدلولات تبشر بدروس من السهل الاقتداء بها وتقليد العملاق الخالد على أرض فلسطين وتكرار مسيرته والتبشير بقدرات الأمة على إنجاب العظماء وصنع المستقبل المشرق ونستطيع في أن نورد إضاءات من القاعدة العقائدية والإيمانية التي حملت أعمدة العملاق الخالد لتكون ألوية رشد وهداية يقتدي بها السائرون.
1- امتزاج الورع والتقوى بصفاء الروح وبساطة النفس إذ أن يحيى كان ملتزما ومطيعا لله فيما أمر به أو نهى عنه وهذا المفهوم لمعنى التدين ظهر عند المهندس من خلال إكثاره من قراءة القرآن الكريم وتلاوته وحفظه ومن هنا يظهر لنا سبب إصراره بعناد وإقدامه الذي لم يعرف التردد في مسيرة الجهاد رغم تفوق العدو وقسوته.
2- الجدية في الحياة وصلة الرحم وحب الناس وأداء الواجب وهذا لا يعنى أن الشهيد لم يكن صاحب مزاح أو مرح نظيف وإنما كان يتجنب الصخب ويبتعد عن الأجواء الملوثة.
3- توجيه وتكريس الحياة الدنيا لعمل الخير واعتبار ذلك وسيلة لبلوغ رضوان الله، ومن هنا كان عطوفا على الناس يقدم المساعدة التي يقدر عليها لكل من يلجأ إليه.
4- التسامح سمة من سمات المهندس في علاقاته سواء في البيت أو القرية أو الجامعة إذا كان يسامح من يسيء له ولم يحمل حقدا على أحد حتى لو أساء إليه.
5- الهدوء والاتزان وعمق التفكير وكأنه كان يحلق في آفاق البحث عن رضوان الله مما ساقه إلى مبتغاه مع الأنبياء والصديقين والشهداء.
6- لم يكن للذاته نصيب من الدنيا ومتاعها إذ عرف عنه عفة اليد والزهد لا يبتغي سوى مرضاة الله وعندما قامت الحركة بإرسال مبلغ من المال لإعانته على شئون عائلته أرسل إلى قيادته معاتبا: "بالنسبة للمبلغ الذي أرسلتموه فهل هو أجر لما أقوم به؟ إن أجري إلى على الله أسأله أن يتقبل منا فإن هدفي ليس ماديا ولو كان كذلك لما اخترت هذا الطريق فلا تهتموا بي كثيرا واهتموا بأسر الشهداء والمعتقلين فهم أولى مني ومن أهلي"
ولأنه لا يريد سوى مرضاة ا لله وجنته فقد عمل الشهيد البطل بصمت في الخفاء مستعليا على شهوات النفس والأضواء ووسائل الإعلام مما زاد في قدرته على المواجهة وإفشال عمليات الاستفزاز والاستدراج. وكل ذلك يفصح عن وعي عميق بطبيعة المعركة ومتطلباتها وعن التجرد والإخلاص للهدف والقضية، ولئن أحب يحيى العمل الجهادي بطريقة عاصفة ملكت عليه كل جوارحه مؤثرا أن تتحدث عنه أعماله لا أقواله باعتبار أنه يمثل حركة وتاريخ وليس نفسه فقط إلا أنه لم يكن يحب تضحيم الأمور ودوره ويرجع الفضل دائما إلى رب العزه سبحانه مرددا وبشكل دائم الآية الكريمة: "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى"

ومن أقواله : [[ إن الحرب ضد إسرائيل يجب أن تستمر إلي أن يخرج اليهود من كل أرض فلسطين ]].
ومن افعاله:
oخطط لـ 11 عملية استشهاد ضد اليهود نفذت في الفترة من إبريل 94 حتى نوفمبر 1995م ، وتسبب في مقتل 410 يهودي .
oحاول اليهود اغتياله 3 مرات .
oاختبأ من الحكومة الإسرائيلية عند أحد أصدقائه وهو أسامه حماد لمدة 4 شهور ، وكان يخرج متنكرا في صورة شيخ عربي أو متزمت يهودي أو مستوطن مسلح ببندقية .
عسى الله ان يفيدنا بسيرته وفعلا
بسم الله الرحمن الرحيم
"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا



منقول

السيف عدي
07-06-2008, 12:02 PM
تسلمي على القصة ويحيى عياش من الابطال في فلسطين

يعطيكي العافيه

بنت الشام ..
07-06-2008, 02:10 PM
يسلمو كتير اختي الجوري ...

الله يرحمو ويحسن اليه ....

هدول الشباب الي بيرفعوا الراس ..

شكر اكتير الك

*عاشق فلسطين*
07-06-2008, 06:08 PM
الله يسلم ايدك اختي الجوري

أبومجاهد
07-06-2008, 08:45 PM
تسلمي اخت جورية ...

كيف لا وهو المهندس الاول للقسام وهو بطل الاحزمة الناسفة ...

بسم الحب
07-07-2008, 12:28 AM
يحيي عياش رحل جسدا

وبقي روحا في قلوبنا


تسلمٍ خيتو ويعطيكي العافيه

وتقبلي مروري ع صفحاتك الخلابه

]![ زيــنــة ]![
07-27-2008, 10:09 PM
[ ..

بآرك الله فيكم