المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حوار مع: الأسير الفلسطيني المحرر علي الدحبور..


:: غربة الروح ::
06-09-2008, 10:14 PM
((الإهمال الطبي في سجون الاحتلال يتصاعد بشكل كبير وعلى الجميع تحمل المسؤولية))..


حذّر الأسير الفلسطيني المحرّر علي الدحبور، من أنّ الإهمال الطبي في سجون الاحتلال يتصاعد بشكل كبير، حيث أنّ هناك الكثير من المرضى يعانون أمراضاً كثيرة بشتى أنواعها المعروف منها وغير المعروف، ولكن دون أدنى تحرّك مما يسمى بـ"مصلحة السجون الصهيونية".

وطالب الأسير المحرر الجميع بتحمل مسؤوليته جراء سياسة الإهمال الطبي التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال، بحق الأسرى والأسيرات.

وكشف الدحبور عن أخطر ظاهرة يواجهها الأسرى في سجون الاحتلال؛ ألا وهي ما يعرف بـ"العصافير" وهم العملاء المتخفون بزي الوطن والشرف، مؤكداً أنّ أكثر اعترافات الأسرى تكون من خلال هذه الظاهرة الخطيرة.

جاءت هذه التصريحات ضمن ما أدلى به الأسير الدحبور, في حوار مطول مع مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" في غزة، بعد أقل من أسبوعين على خروجه من سجون الاحتلال, بعد قضائه فيها محكوميته البالغة خمسة عشر عاماً.



الاعتقال ومراحله الأولى

ـ بداية؛ لو تتحدث لنا عن تاريخ اعتقالك وكيفية الاعتقال، وعلى أي خلفية تم ذلك؟

على الدحبور: تاريخ اعتقالي كان في الثاني عشر من تشرين الثاني (نوفمبر) 1993، قبل دخول السلطة الفلسطينية بستة شهر. وخلفية اعتقالي كانت عملية طعن لمستوطن صهيوني على حاجز بيت حانون (إيرز)، وكان ذاك اليوم هو الجمعة، حيث حملت سكيناً، وكانت مثل هذه العمليات رائجة آنذاك، فكانت عمليتي ذات تخطيط متواضع وبشكل ارتجالي، حيث كنت أنتمي حينها لحركة الجهاد الإسلامي، ولكنني لم أخرج بعلم التنظيم، واعتُقلت في مكان الحادث.



ـ كيف كانت أولى مراحل الاعتقال بالنسبة إليك؟

الدحبور: بكل تأكيد؛ أصعب سنوات الاعتقال للأسير هي السنة الأولى، حيث يكون فيها التحوّل الحادّ ما بين حياة الحرية والأهل والأحباب والجيران لتُحشَر فجأة بين أربعة جدران. ولا يختلف أسيران على أنّ أصعب فترة هي المراحل الأولى، وبعد ذلك يضطر الأسير للتأقلم مع الحياة الموجودة، حيث المحنة والمصاعب والحرمان. فهو مُجبَر على ذلك وإلا سينكسر وهذا هو هدف الاحتلال من السجن. وأؤكد هنا أنّ أخطر ظاهرة تواجه الأسرى داخل السجون هي ظاهرة "العصافير" (أصل التسمية يعود لسهولة دخول هؤلاء وخروجها من المعتقلات بالنظر لمهام العمالة الموكولة إليهم ـ المحرر)، وهم العملاء المتخفّون بزي الوطن والشرف.



ظاهرة "العصافير"


ـ تحدث لنا بشيء من التفصيل عن أولئك "العصافير" في سجون الاحتلال؟

الدحبور: بصراحة أنا واجهت هذه الظاهرة، ولكن بشكل متواضع على اعتبار أنه ليس عندي أي قضية غير عملية الطعن التي ذكرت. فقد أحضروا لي عصفوراً (عميلاً) داخل الزنزانة وحاول أن يوهمني أنه ابن التنظيم، ولكني اعتبرت ذلك أسلوباً ساذجاً للغاية ولا يمكن أن ينطلي عليّ. ولكن هناك من الأسرى قد يوقعون بأنفسهم، حيث أنّ هؤلاء العملاء يتعاملون بأسلوب متطوِّر جداً. والتعذيب النفسي والضغوط النفسية تعتبر بحدّ ذاتها أخطر بكثير من مسألة التعذيب الجسدي الذي أثبت عدم جدواه مع الاحتلال.

اليوم أخطر شيء موجود في السجون يتمثل في أنّ أكثر من 99 في المائة من انتزاع الاعترافات هو بقضية العصافير. وأنا سأشرح هنا كيف يعمل العملاء. في كل سجن تقريباً يوجد قسم للعملاء، وينقسم إلى غرفتين أو ثلاث غرف فيها ما بين ثلاثين إلى خمسين عميلاً. ودولة الاحتلال ليست عاجزة عن تجميع أكثر من ذلك العدد بكثير. ويلبس هؤلاء العملاء قناع الشرفاء بأنهم وطنيون شرفاء, وبالطبع هم متمرسّون جداً، وقد أخذوا دورات في حياة الأسر، واستنسخوا حياة الأسر الطبيعية في القسم الذي يعيشون فيه. طبعاً تأتي المخابرات (الصهيونية) لتحقق مع أسير معيّن وتوهمه بعد التحقيق البسيط معه أنه مرحّل لمصلحة السجون ليبدأ حياته الاعتقالية، ليدخل الأسير وبالفعل أذكر هنا أنّ هؤلاء العملاء متمرسّون جداً جداً ويجيدون أدوارهم بعناية، فهم يستقبلونه بالحبّ كأنهم أهله وأصدقاؤه، كونه خارج من تجربة تحقيق، ويتأنّون معه في كل شيء حتى يعطوه الثقة التامة، ولا يستعجلون بشيء ويصبرون عليه وقتاً كثيراً يمكن أن يتعدى الأسابيع أو الشهر. يعتمد العملاء في هذه الفترة الزمنية على كسب ثقة هذا الأسير، وقد يبدأ بالاطمئنان إليهم، وعندما يشعرون بذلك، يأتي أحدهم ويقول له اكتب لنا ما حدث معك بالتحقيق، وكب نحذر المعتقلين من أي اعترافات تحدثت بها للمخابرات حتى يأخذوا احتياطهم. ويقولون له الكثير من الشعارات الرنانة بأنّ هذه خدمة لله وللوطن. وبعد ذلك باستطاعته إذا اطمئن لهم أن يكتب، وأحياناً هناك الكثيرون يكتبون بإسهاب، ويكتب ما اعترف به للمخابرات الصهيونية، وأحياناً تجد بعض الأسرى ممن يحبّون التظاهر ويتشرّفون بأعمال لم يعملوها حتى يرفع من شأن نفسه في تنظيمه. وأنا أعرف شخصياً أحد الأسرى أبّد نفسه (تسبب في حكم مؤبد) بعد أن كتب للعصافير (العملاء) شيئاً لا علاقة له به، حيث كان من المفترض أن يخرج هذا الأسير في عام 1999، فبعدما يطمئن الأسير ويكتب بأريحية يأتي العميل ليأخذ منه الأوراق ومن ثم يذهب بها إلى ضابط المخابرات. وفي اليوم الثاني يأتي شرطي صهيوني إلى القسم الموجود فيه الضحية الذي وقع في فخ العصافير، ليبلغه بأنّ عليه القيام بمقابلة مع الصليب الأحمر أو مع المحامي أو الدكتور، فيعتقد الأسير أنه ذاهب لذلك الغرض، فيُفاجأ بأنه ذاهب باتجاه مبنى المخابرات، ويدخل إليه وإذا بأحد الضباط يلوِّح للأسير بالأوراق التي كتبها عند العملاء، فلحظتها ينهار الأسير فيضطر للاعتراف. وأنا أشدد مرة أخرى على أنّ 99 في المائة من اعترافات الأسرى تؤخذ منهم بهذه الطريقة.

وأوجِّه من هنا ندائي لفصائل المقاومة جميعاً بأن يعملوا قدر الإمكان على توعية الشعب عامة، وكوادرهم خاصة، بهذه الأساليب، وعلاج هذا الأسلوب ببساطة ألاّ تكتب في أي مكان في السجن مهما كان آمناً غير الذي تحدثت به لضابط المخابرات في التحقيق، وعلينا أن نقلل من حب الظهور والتفاخر.



-أنت قضيت في الأسر خمس عشرة سنة، أي حقبة ليست بالبسيطة من الزمن، هل تعتقد أنّ هذه السنوات ذهبت هدراً من عمرك؟

الدحبور: أبداً حاشى وكلا، يشهد الله أنه وبحمد الله أنّ السجن ما زادني إلاّ قوة وصلابة وإصراراً على التحدي ومواصلة المشوار، والانتماء لحركة "حماس" كإطار مقاوم وجامع ومبدع في جميع المجالات. فالسجن تجربة حياتية غنية جداً بكل ما تحمله الكلمة من معنى. هو أكثر من تجربة أكاديمية، فكثيرون يتحدثون أنّ السجن جامعة أو مدرسة، وأنا أقول إنّ السجن أكبر من ذلك بكثير، فالجامعة والمدرسة تعليمها أكاديمي بحت، وإذا السجن استُغل بشكل جيد فإنه يُنتج رجالاً. وإذا انتمى الأسير لإطار إسلامي داخل السجن فذلك أكثر ضماناً أن ينتج رجالاً، وإذا انتمى إلى إطار خارج ذلك فإنه في الغالب يكون عنده تراجع.



ـ ماذا أنجزت خلال هذه الفترة الاعتقالية؟

الدحبور: الثقافة العامة كانت أهم ما تعلمته داخل السجن، وحفظ عدد من أجزاء القرآن الكريم، وكذلك إتقان اللغة العبرية كتابة ومحادثة وقراءة. وأعتبر أنّ أهم شيء أنجزته في السجن هي العلاقات الاجتماعية، حيث يتميز السجن بعلاقات اجتماعية رائعة جداً، حيث تعرّفت على سجناء من جميع الطبقات والمناطق والبلدان.



ـ وكيف كانت نفسيتك داخل السجن؟ وكيف كانت معاملاتك مع باقي الأسرى؟

الدحبور: باعتقادي أنّ السجن في النهاية هو قهر وحرمان وحزن، وأنا اعتبر أنّ الصراع مع الاحتلال هو صراع إرادات بكل ما تحمله الكلمة من معنى بين الأسير والسجان.



ـ هل من مواقف واجهتها داخل السجن طريفة أو غريبة أو نحو ذلك؟

الدحبور: الموقف الطريف؛ أنه في إحدى المرات جاء عدد من أفراد الشرطة الصهيونية إلى إحدى الغرف المقابلة لغرفتنا، وذلك بهدف قمع هؤلاء الأسرى والذي كانوا أكثر من عشرة أسرى آنذاك، وإذا بأفراد الشرطة يفاجؤون بأنّ الأسرى لم يسلِّموا لهم بأن يقمعوهم وقاموا بمعاركتهم بالأيدي فكان المنظر بالنسبة لنا مشجعاً ورائعاً، حيث سالت الدماء من أفراد الشرطة جراء ضربهم من الأسرى، فحاول أفراد الشرطة تلافي الضرب من قبل الأسرى بالأيدي وخرجوا مسرعين من الغرفة مغلقين الباب وراءهم. الأمر المضحك والذي لن أنساه أبداًَ أنه ومن شدة الضرب نسي أفراد الشرطة الضابط المسؤول عنهم داخل الغرفة بعدما أغلقوها عليه مع الأسرى، وفي تلك اللحظات كان الأسرى قد أشبعوا هذا الضابط ضرباً حتى خرج من الغرفة زحفاً.

وأما أهم ما مرّ بها السجناء كافة؛ هي الإضراب عن الطعام. فقد عشنا إضراباً في عام 2004 كان ما يقارب 18 يوماً، وكانت تجربة قاسية جداً وتحدياً صعباً، لدرجة أنّ رٍئيس الوزراء الصهيوني (آنذاك آرائيل) شارون تدخّل في ذاك الوقت لشل الإضرابات. كما تجند حينها الإعلام الصهيوني بشكل رهيب حتى يحبط هذا الإضراب مع إنه إضراب مطلبي؛ فنحن الأسرى نريد أن نتعلم في الجامعة (بالمراسلة)، ونريد هاتفاً للتواصل مع أهالينا كما الأسرى الجنائيين، ونحو ذلك من المطالب. إلاّ أنّ مصلحة السجون واجهت الإضراب بشكل شرس وبدعم واضح من الحكومة الصهيونية، ويشهد الله أنهم صادروا منّا حتى الملح (يتناول الأسرى الملح للحفاظ على تماسكهم خلال الإضراب ـ المحرر) لإفشال الإضراب. وكانت عملية ترهيب وحرب نفسية غير طبيعية، فكان الإضراب عن الطعام تجربة بطولية للأسرى، ولكن للأسف كان السبب في إفشال الإضراب هي قيادة السلطة السابقة.



معاناة الأسرى


ـ كيف تصف وضع الأسرى خلال هذه الفترة؟

الدحبور: يعني باعتقادي أنه يجب أن نكون موضوعيين في نقلنا ما يحدث في السجون، حيث أنّ وضع الأسرى في سجون الاحتلال شبه هادئ خلال هذه الفترة. صحيح أنه توجد حالة صراع بين الأسرى ومصلحة السجون، ولكن المسألة الخطيرة هنا هي الإهمال الطبي، حيث تتصاعد بشكل رهيب داخل السجون، فهي خطيرة جداً وباتت ظاهرة واضحة جداً. ولكن ما أريد أن أؤكده هنا؛ أننا لا نعلم ماذا يمكن أن يحدث غداً.



ـ وماذا يفعل الأسرى المرضى في ظل هذه الأوضاع؟

الدحبور: بصراحة إنّ وضعهم سيئ للغاية، حيث هناك (أصحاب) إصابات من الانتفاضة الحالية يعانون من أوضاع مأساوية جداً، وأريد من هنا أن أوجه نداءً عاجلاً لـ"كتائب القسام" بأن يكون هناك تركيز كبير على ضرورة إطلاق سراح الأسرى المرضى، وبالتحديد أصحاب الإصابات الخطيرة (في أي عملية تبادل للأسرى).



ـ كيف تصف علاقة الأسرى بين بعضهم بعضاً؟

الدحبور: علاقاتهم تتميز بالروعة، حيث أنهم أناس مناضلون دخلوا السجون على خلفية قضية هي قمة في الشرف والفداء والوطنية، ولا تجمعهم أي مصلحة سوى مصلحة الوطن والقضية الفلسطينية. ولكن هنا أذكر ما حدث في الفترة الأخيرة إبان الحسم العسكري في قطاع غزة، حيث أنّ أكثر ما آلمنا أنّ إدارة السجن فصلت بين كوادر كل تنظيم على حد لتخلق روح البغضاء والضغينة بين أسرى التنظيمين المتخاصمين، وأنا أؤكد أنّ هناك جهوداً جدية من قبل الطرفين بالسجون للضغط على الإدارة لإعادة كل شيء كما كان.




أحداث كبرى .. ومشاعر



ـ وكيف كان شعور الأسرى خلال فترة وقوع الأحداث التالية ..

- الانسحاب الصهيوني من غزة؟

الدحبور: فرحة عارمة جداً لا تتصوّرها، والله كنا لا نكاد أن نصدق، وإنّ الدموع كانت تنهمر من عيوننا، وكانت مفاجأة كبرى لنا، ودليلاً على تراجع رهيب للمشروع الصهيوني، فأعطانا دفعة قوية جداً.



- استشهاد الشيخ أحمد ياسين والرئيس ياسر عرفات ..

الدحبور: بالنسبة لاستشهاد الشيخ أحمد ياسين كانت مشاعرنا مختلطة، فنحن فوجئنا بإقدام اليهود على هذه الخطوة وبهذه الطريقة، فالشيخ مقعد مريض ومسنّ، فكان الخبر بالنسبة لنا مفاجئاً (صاعقاً) أكثر مما هو محزن، ولكن رغم هذه الصدمة كان لدينا شعور بالارتياح أنّ الشيخ نال الشهادة في آخر أيامه.

بالنسبة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات؛ فأنا أترحم عليه بعد أن رأينا ما جرى بعده من عباس ومن حوله، فيكفي أن يُحسَب لأبي عمار أنه لم يتراجع في كامب ديفيد عام 2000، فوفاته أشعر أنها كانت مشرِّفة بالنسبة له.



- توقيع اتفاق مكة ..

الدحبور: كان شعورنا كذلك رائعاً جداً، حيث كنّا متابعين عبر قناة "الجزيرة" كل الاتفاق لحظة بلحظة، وسعدنا بمشاهد الفرح في قطاع غزة، ولكن للأسف أنّ الفرحة لم تتم نتيجة أنّ جزءاً من الطرف الآخر لا يقبل بهذا الاتفاق.



- الحسم العسكري ..

الدحبور: كل منّا كان متابعاً في السجن حسب انتمائه, فأنا شكرت الله أن حرّرنا غزة مرتين؛ الأولى من اليهود والثانية من أذنابهم وأعوانهم الذين أفسدوا في الأرض، بعدما ربطوا مصيرهم بأمريكا والاحتلال.



- حصار غزة ..

الدحبور: بصراحة لقد حمّلني الأسرى رسالة للرئيس المصري حسني مبارك ولجمهورية مصر الشقيقة: يا أصحاب الحضارة وعمقنا العربي, أنه آن الأوان أن تفكوا الحصار عن غزة فهو وضع صعب جداً، مع إدراكنا أنّ هناك ضغوطاً كبيرة والأمور معقدة جداً، ولكن ليتم النظر لمعاناة مليون ونصف مليون إنسان، وعلى الأقل أن يتم فتح معبر رفح.



ـ هل هناك من رسائل تحملها في جعبتك من السجون؟

الدحبور: الأسرى حمّلونا أمانة ونداء للرئيس أبو مازن برام الله، ورئيس الوزراء إسماعيل هنية بغزة، أنه الذي حدث جرى وانتهى، وأنّ الجراح كبيرة والآلام عميقة، دعونا نلتقي، فلبنان على رغم التعقيدات الموجودة لديه من تعدد الأحزاب والمذاهب والأديان لكنهم التقوا واتفقوا،، فباعتقادي أنه من باب أوْلى أن نلتقي حيث لا يوجد لدينا مذهبية ولا طائفية.

وأنا أوجه نداء خاص للرئيس أبو مازن، بأنّ حركة "حماس" تمد يدها لك ليل نهار، فاليوم أولمرت انتهى والخليفة ستكون له تسيبي ليفني، فإذا كنت تعوِّل على أولمرت فإنه انتهى جراء فساده.

ونداؤنا الأخير من الأسرى لفصائل المقاومة بشتى ألوانها؛ أنه مزيد من خطف الجنود لأنه هو الطريق الوحيد للإفراج عن الأسرى، ولا طريق مُجدياً سواه.

أســ{ــمــرآنــ}ــي
06-10-2008, 10:43 AM
الله يفك اسر جميع المعتقلين

ضوء الشمس
06-10-2008, 10:59 AM
الله أسر جميع الأسرى


ويفك الحصار عنا


يعطيكِ العافية

:: غربة الروح ::
06-10-2008, 07:48 PM
آميــــــــــــــــــــــ يااااارب ــــــــــــــــــــــــــــــ ـن,,

شكراً علمرور,,
نورتو,,

B a s i m a
06-11-2008, 07:28 PM
آمين يا رب العالمين

...

كله ولا حكاية "العصافير" هدول...

...

يسلمو على الموضوع


و يعطيكي ألف عافية

:: غربة الروح ::
06-11-2008, 07:58 PM
آمين يا رب العالمين

...

كله ولا حكاية "العصافير" هدول...

...

يسلمو على الموضوع


و يعطيكي ألف عافية

--------------
شكراً لمروركـ
نورتي