Abu Shadi
10-30-2004, 11:50 PM
هذه ليست «صرخة».. وانما صرخات لكثير من نساء هذه الايام.. فأليسا... وروبي ونانسي عجرم اصبحن قنابل موقوتة في كثير من البيوت التي تدخلها اليسا واخواتها من دون استئذان. واوصلت بعضها الى المحاكم مثلما حدث مع زوج مجنون بأليسا انتهت حياته الزوجية بالطلاق...
بعد قصة حب طويلة وعريضة.. أليسا جعلتها بعد ذلك قصيرة.. وضيقة!!
ومثله استاذ جامعي مرموق تهمته انه «يرمق» اليسا بنظراته غير البريئة كلما دخلت منزله من دون استئذان. فسألته زوجته: ايه اللي عاجبك فيها؟!
فقال: قومي شوفي نفسك في المرآة!
فقامت الزوجة بالفعل ولكن الى بيت أبيها وليس للمرآة!
اليسا ونانسي عجرم وروبي وغيرهن من اسلحة دمار شامل بالنسبة للرجال والنساء على حد سواء، ويحتاج الأمر الى لجنة من الامم المتحدة مثل لجنة بليكس والبرادعي لنزعها.
فهي اكثر فتكا من اسلحة الدمار الشامل التي تسعى الامم المتحدة لنزعها بالقوة،
فهي موجودة في كل بيت بينما اسلحة الدمار الشامل موجودة في المعامل والمصانع
في المناطق النائية، هذه الاسلحة جعلت كل زوجة تنظر اليها بعين، اما العين الثانية
فهي على الزوج لرصد انطباعاته ومشاهداته غير البريئة!
وكنت قد قرأت استطلاعا طريفا لنساء اصبحت مهمتهن اشبه بمهمة المفتشين الدوليين لنزع اسلحة الدمار الشامل على الاقل لنزعها من رؤوس ازواجهن
فاحداهن تقول: اليسا خربت بيتي.. ودفعت ثمن وجودها في بيتي عندما طلبت الطلاق.
وثانية تقول: نانسي عجرم اصبحت «ضرتي» لأن حياتنا التي قامت على الحب اصبحت على وشك الانهيار لأن زوجي يجلس امام التلفزيون لمشاهدة نانسي اكثر مما يجلس معي.
ثالثة تقول: زوجي يريد زوجة بدرجة فتيات الفيديو كليب، وهو يتغزل بفتيات الفيديو كليب لدرجة ان كل يوم لنا ينتهي بخناقة!
مسكينة هي المرأة ... ومسكين هو الرجل!
المرأة مسكينة .. ومن حقها ان تستغيث بكوفي انان لنزع اسلحة الدمار الشامل التي تدخل بيتها تحت مرأى ومسمع المفتشين الدوليين.
والرجل مسكين.. فعينه بصيرة.. ويده قصيرة فهو يرى اليسا ونانسي عجرم وعليه ان يتعايش بعد ذلك مع واحدة بمستوى زكية زكريا. هذا الامر جعل دكتورة نفسية ترصد التأثير النفسي الذي تتركه اليسا واخواتها على الرجال والنساء فتوصلت الى ان رشاقة اليسا واخواتها تصيب المرأة العادية باكتئاب!!
المشكلة انه اذا كان هذا وضع المرأة العادية فماذا يمكن ان يكون وضع زكية زكريا واخواتها؟!إلا ان ما يزيل الاكتئاب عن النساء هو النتيجة التي توصلت اليها الدكتورة بعد سؤالها كم عدد اللواتي يتمتعن بمواصفات جسدية مثالية مثل اليسا؟!
الجواب: واحدة من ألف!
لكن المشكلة ان هذه الواحدة تدخل الغيرة في قلب الالف.. مما يجعل الألف يركض وراء هذه الواحدة.
وذكرت الدكتورة ان احدى النساء طلبت مساعدتها بعد ان وصلت الى حافة الانتحار والانهيار بعد ان وجدت نفسها محاطة بصور الجميلات وزوجها يصرخ:
«هو ده الجمال مش اللي عندي».
وهي نصحت كل امرأة ان تثق بنفسها حتى لو كانت بمستوى زكية زكريا نفسها،
فالثقة هي المضاد الحيوي لكل فيروسات اليسا واخواتها.
شخصيا اضم صوتي لصوت الدكتورة وانصح كل امرأة ان «تكبر» عقلها اذا حاول زوجها «تصغير» عقله. فلا تكتئب او تحاول الانتحار، لأن الرجل «عينه زايغة»
ولا يملؤها الا التراب، فحتى لو كانت لديه واحدة بمواصفات اليسا لبحث عن اليسا ثانية.
ولو كان لديه ثانية لبحث عن ثالثة!!
شعلانيات
* اخلاص الرجل يبدأ في السبعين ووفاء المرأة يبدأ بعد اربعين زوجها الراحل!!
* الرجال احسن حظا من النساء في الغالب لأنهم يتزوجون في سن متأخرة ويموتون في سن مبكرة!!
* في السابق كانت المرأة تنظر لعيني حبيبها او زوجها لتعرف كم هو يحبها، اليوم تنظر لعينيه لترى كم عدد النساء فيها؟!
مع تحياتي
بعد قصة حب طويلة وعريضة.. أليسا جعلتها بعد ذلك قصيرة.. وضيقة!!
ومثله استاذ جامعي مرموق تهمته انه «يرمق» اليسا بنظراته غير البريئة كلما دخلت منزله من دون استئذان. فسألته زوجته: ايه اللي عاجبك فيها؟!
فقال: قومي شوفي نفسك في المرآة!
فقامت الزوجة بالفعل ولكن الى بيت أبيها وليس للمرآة!
اليسا ونانسي عجرم وروبي وغيرهن من اسلحة دمار شامل بالنسبة للرجال والنساء على حد سواء، ويحتاج الأمر الى لجنة من الامم المتحدة مثل لجنة بليكس والبرادعي لنزعها.
فهي اكثر فتكا من اسلحة الدمار الشامل التي تسعى الامم المتحدة لنزعها بالقوة،
فهي موجودة في كل بيت بينما اسلحة الدمار الشامل موجودة في المعامل والمصانع
في المناطق النائية، هذه الاسلحة جعلت كل زوجة تنظر اليها بعين، اما العين الثانية
فهي على الزوج لرصد انطباعاته ومشاهداته غير البريئة!
وكنت قد قرأت استطلاعا طريفا لنساء اصبحت مهمتهن اشبه بمهمة المفتشين الدوليين لنزع اسلحة الدمار الشامل على الاقل لنزعها من رؤوس ازواجهن
فاحداهن تقول: اليسا خربت بيتي.. ودفعت ثمن وجودها في بيتي عندما طلبت الطلاق.
وثانية تقول: نانسي عجرم اصبحت «ضرتي» لأن حياتنا التي قامت على الحب اصبحت على وشك الانهيار لأن زوجي يجلس امام التلفزيون لمشاهدة نانسي اكثر مما يجلس معي.
ثالثة تقول: زوجي يريد زوجة بدرجة فتيات الفيديو كليب، وهو يتغزل بفتيات الفيديو كليب لدرجة ان كل يوم لنا ينتهي بخناقة!
مسكينة هي المرأة ... ومسكين هو الرجل!
المرأة مسكينة .. ومن حقها ان تستغيث بكوفي انان لنزع اسلحة الدمار الشامل التي تدخل بيتها تحت مرأى ومسمع المفتشين الدوليين.
والرجل مسكين.. فعينه بصيرة.. ويده قصيرة فهو يرى اليسا ونانسي عجرم وعليه ان يتعايش بعد ذلك مع واحدة بمستوى زكية زكريا. هذا الامر جعل دكتورة نفسية ترصد التأثير النفسي الذي تتركه اليسا واخواتها على الرجال والنساء فتوصلت الى ان رشاقة اليسا واخواتها تصيب المرأة العادية باكتئاب!!
المشكلة انه اذا كان هذا وضع المرأة العادية فماذا يمكن ان يكون وضع زكية زكريا واخواتها؟!إلا ان ما يزيل الاكتئاب عن النساء هو النتيجة التي توصلت اليها الدكتورة بعد سؤالها كم عدد اللواتي يتمتعن بمواصفات جسدية مثالية مثل اليسا؟!
الجواب: واحدة من ألف!
لكن المشكلة ان هذه الواحدة تدخل الغيرة في قلب الالف.. مما يجعل الألف يركض وراء هذه الواحدة.
وذكرت الدكتورة ان احدى النساء طلبت مساعدتها بعد ان وصلت الى حافة الانتحار والانهيار بعد ان وجدت نفسها محاطة بصور الجميلات وزوجها يصرخ:
«هو ده الجمال مش اللي عندي».
وهي نصحت كل امرأة ان تثق بنفسها حتى لو كانت بمستوى زكية زكريا نفسها،
فالثقة هي المضاد الحيوي لكل فيروسات اليسا واخواتها.
شخصيا اضم صوتي لصوت الدكتورة وانصح كل امرأة ان «تكبر» عقلها اذا حاول زوجها «تصغير» عقله. فلا تكتئب او تحاول الانتحار، لأن الرجل «عينه زايغة»
ولا يملؤها الا التراب، فحتى لو كانت لديه واحدة بمواصفات اليسا لبحث عن اليسا ثانية.
ولو كان لديه ثانية لبحث عن ثالثة!!
شعلانيات
* اخلاص الرجل يبدأ في السبعين ووفاء المرأة يبدأ بعد اربعين زوجها الراحل!!
* الرجال احسن حظا من النساء في الغالب لأنهم يتزوجون في سن متأخرة ويموتون في سن مبكرة!!
* في السابق كانت المرأة تنظر لعيني حبيبها او زوجها لتعرف كم هو يحبها، اليوم تنظر لعينيه لترى كم عدد النساء فيها؟!
مع تحياتي