نور اليقين
06-02-2008, 11:01 AM
هو كلـ ما لدي في هذه الحيــاة اللئيمة الظالمة
منبع الحـبـ و الحنـان
مصدر الثقة بالنفــس و الأمـان
اسعاده و تحقيـق أحلامــه هو جل أملي في هذه الحيـاة
فداني بروحــه و أهداني حبــه و لقبنـي بابنته
و قال عنــــي سبب حياته
و لم يبخل عني بمعاشه
رجـل بسيـط , متواضع , حنون و كريــم
هكذا هو
كان و ما يزال ذالك الرجل الذي ينبض قلبي باسمه
لكنه اليوم
قد ضعـف
أًصبح مكسورا , لا حيلة له و لا قوة
كلمـا أراه تدمع عينـاي , أحس قلبي يختنــق , أحس حصـوة ملح وضعت فوق جروح قلبي لتويدها حرقة
ضخرة تسحقه
غصة تكـاد تمنعني من التنفــــس
أحس أعصابي على وشك الانهيـــار , و أرى أمـامي
مسلسلا من الذكريـات
أراه يمسك بيدي و يعلمني كيف أخطو أولى خطواتي
أراه يرافقني في كل مشاويري
أراه يءنسني في وحدتي
يشاركني لعبتــي
أراه يقف الى جانبي ضد الجميــع
يدافع عني بشراسة , عن حريتي , عن رأيي , عن أحلامــي
حتى ان كنت مخطئة , حتى ان علم أني مخطئة
كـــان يدافع عني باستماتة
لأنه يحبنــي
كما لم و لن يحبني أحـد
كان الوحيد الذي يهتم لمستقبلي
أراه اليوم عاجـزا أمامي
اعتزل الحياة , لا لأنه مل منــها
بل لأنها قررت أن تقســـــو علي
نعم
قررت أن تقســـــو علي
فلا أظن أن هنالــك شعورا جارحــا أكثر من الوقوف عاجزة أمام آلام أكثر شخص تحبه
أراه
أحــس به , لكنني لا أستطيــع أن أقول له شيئا
أحييـه , أقبلـه , أضمـه
و أنسحب مسرعه قبل أن أضعف و أبتدأ البكــاء أمامه
هنالك أيام لا يتذكرني , ينسى اسمي , ينسى أن له حفيدة
ضحى يوما من أجلها بكل ما لديه
و أيام أخرى أعود فيها للبيت لأجده مكتظا بأناس أعرفهم و آخرون أتعرف عليهم لأول مرة مجبرة
بمجرد سماع صوتهم بالبيت
أكاد أنهــــار
أيعقـــل ؟
أيعقــل أن يكون مات ؟
أيعقل أن لا أضمه و أقبله تانية ؟
أتسلل للبيت أشبه بالميتة
فقد جف الدم في عروقي
و شلت الحركة في عضلاتي
و ما أن أصل الى غرفته , أجدها فارغه , و أجد جدتي جالسة ترقبني
لانها تعرف اني سأهرول الى هذه الغرفة قبل أي ركن آخر من المنزل
فتطمئنني
لا تقلقي , كلها ساعات و سيعود برفقة أمك , لابد أنه لم يبتعد كتيرا عن المنزل
هنا , أبتسم , ابتسامة باردة
الحمد لله , سأراه مجددا
لطالما خرج من البيـــــت , لوحده , لزيارة شخص أو للتنزه أو لقضاء حاجة
لكنه اليوم , اذا خرج لوحده , تاه , و ان لم يسرع أحد وراءه , احتمال أن لا نراه مجددا , فقد ضعفت ذاكرته
و اذا كان قد نسي حفيدته , فهل يعقل أن يتذكر طريق العودة لبيته ؟
أصبح الأمر بالنسبة لي روتينيا
في كل يوم
أقتل مئة مرة
و أولد مئة مرة
لكـــــــن الحيـــــــــاة تستمــــــر
و ان كتب علي الشقـاء قدرا
فأنا راضية , حامدة شاكرة
و كلــي أمل بغد أحســـن
مؤمنة بأن هذا ابتلاء
و أن الله عز و جل لا يبتلي الا عباده الأتقيـاء
و ان لم أكن على قدر من الالتزام
الا أنني متأكدة من حب ربي لي
و أنه سيعوضني خيرا و سيلهمني الصبر
و أنا أكتب الآن , تذكرت أنني لم أقل يوما لذالك الشخص كلمة أحبــكـ
و لم أعبر له عن حبي بكلمات صريحة
شيئ مؤسف
لكـن هكذا تربيت و هكذا تعليمي
لذالك
أحب أن أقدم هاهنا شيئين
كلمــــة اعتذار و شكر :
لشخص ظننتني أحبـــه لكنه كان مجـرد تعود و ضرورة للحروج من كآبة داهمتني
فشكرا
و كلـــمى أحبــك
للرجل الوحيد الذي ملك روحي و عقلي قبل قلبي
جدي
أغلى ما لدي
أحبـــــــــك جدي
منبع الحـبـ و الحنـان
مصدر الثقة بالنفــس و الأمـان
اسعاده و تحقيـق أحلامــه هو جل أملي في هذه الحيـاة
فداني بروحــه و أهداني حبــه و لقبنـي بابنته
و قال عنــــي سبب حياته
و لم يبخل عني بمعاشه
رجـل بسيـط , متواضع , حنون و كريــم
هكذا هو
كان و ما يزال ذالك الرجل الذي ينبض قلبي باسمه
لكنه اليوم
قد ضعـف
أًصبح مكسورا , لا حيلة له و لا قوة
كلمـا أراه تدمع عينـاي , أحس قلبي يختنــق , أحس حصـوة ملح وضعت فوق جروح قلبي لتويدها حرقة
ضخرة تسحقه
غصة تكـاد تمنعني من التنفــــس
أحس أعصابي على وشك الانهيـــار , و أرى أمـامي
مسلسلا من الذكريـات
أراه يمسك بيدي و يعلمني كيف أخطو أولى خطواتي
أراه يرافقني في كل مشاويري
أراه يءنسني في وحدتي
يشاركني لعبتــي
أراه يقف الى جانبي ضد الجميــع
يدافع عني بشراسة , عن حريتي , عن رأيي , عن أحلامــي
حتى ان كنت مخطئة , حتى ان علم أني مخطئة
كـــان يدافع عني باستماتة
لأنه يحبنــي
كما لم و لن يحبني أحـد
كان الوحيد الذي يهتم لمستقبلي
أراه اليوم عاجـزا أمامي
اعتزل الحياة , لا لأنه مل منــها
بل لأنها قررت أن تقســـــو علي
نعم
قررت أن تقســـــو علي
فلا أظن أن هنالــك شعورا جارحــا أكثر من الوقوف عاجزة أمام آلام أكثر شخص تحبه
أراه
أحــس به , لكنني لا أستطيــع أن أقول له شيئا
أحييـه , أقبلـه , أضمـه
و أنسحب مسرعه قبل أن أضعف و أبتدأ البكــاء أمامه
هنالك أيام لا يتذكرني , ينسى اسمي , ينسى أن له حفيدة
ضحى يوما من أجلها بكل ما لديه
و أيام أخرى أعود فيها للبيت لأجده مكتظا بأناس أعرفهم و آخرون أتعرف عليهم لأول مرة مجبرة
بمجرد سماع صوتهم بالبيت
أكاد أنهــــار
أيعقـــل ؟
أيعقــل أن يكون مات ؟
أيعقل أن لا أضمه و أقبله تانية ؟
أتسلل للبيت أشبه بالميتة
فقد جف الدم في عروقي
و شلت الحركة في عضلاتي
و ما أن أصل الى غرفته , أجدها فارغه , و أجد جدتي جالسة ترقبني
لانها تعرف اني سأهرول الى هذه الغرفة قبل أي ركن آخر من المنزل
فتطمئنني
لا تقلقي , كلها ساعات و سيعود برفقة أمك , لابد أنه لم يبتعد كتيرا عن المنزل
هنا , أبتسم , ابتسامة باردة
الحمد لله , سأراه مجددا
لطالما خرج من البيـــــت , لوحده , لزيارة شخص أو للتنزه أو لقضاء حاجة
لكنه اليوم , اذا خرج لوحده , تاه , و ان لم يسرع أحد وراءه , احتمال أن لا نراه مجددا , فقد ضعفت ذاكرته
و اذا كان قد نسي حفيدته , فهل يعقل أن يتذكر طريق العودة لبيته ؟
أصبح الأمر بالنسبة لي روتينيا
في كل يوم
أقتل مئة مرة
و أولد مئة مرة
لكـــــــن الحيـــــــــاة تستمــــــر
و ان كتب علي الشقـاء قدرا
فأنا راضية , حامدة شاكرة
و كلــي أمل بغد أحســـن
مؤمنة بأن هذا ابتلاء
و أن الله عز و جل لا يبتلي الا عباده الأتقيـاء
و ان لم أكن على قدر من الالتزام
الا أنني متأكدة من حب ربي لي
و أنه سيعوضني خيرا و سيلهمني الصبر
و أنا أكتب الآن , تذكرت أنني لم أقل يوما لذالك الشخص كلمة أحبــكـ
و لم أعبر له عن حبي بكلمات صريحة
شيئ مؤسف
لكـن هكذا تربيت و هكذا تعليمي
لذالك
أحب أن أقدم هاهنا شيئين
كلمــــة اعتذار و شكر :
لشخص ظننتني أحبـــه لكنه كان مجـرد تعود و ضرورة للحروج من كآبة داهمتني
فشكرا
و كلـــمى أحبــك
للرجل الوحيد الذي ملك روحي و عقلي قبل قلبي
جدي
أغلى ما لدي
أحبـــــــــك جدي