aamin
05-28-2008, 09:30 AM
أخبار وتحليلات » أخبار
تكتيكات جديدة بغزة لمواجهة عدوان إسرائيلي محتمل
بعد تضاؤل فرص التوصل لتهدئة
محمد الصواف :
مقاتلو حماس يستعدون لإطلاق صواريخ القاسم(أرشيف)
غزة – بعد تضاؤل فرص التوصل لتهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، ينشط مقاومون فلسطينيون في هذه الأيام على طول حدود قطاع غزة مع (إسرائيل)، بحيث لا تترك المناطق المتاخمة للحدود خالية ليلا أو نهارا، فيما تجرى نشاطات في مناطق مختلفة من حدود قطاع غزة تحيطها السرية تحسبا لعدوان عسكري إسرائيلي محتمل على القطاع.
وعلى الجهة المقابلة، قال شهود عيان وسكان بالمناطق الحدودية لـ"إسلام أون لاين.نت": إن هناك حشودا عسكرية كبيرة على حدود قطاع غزة ونشاطا ملحوظا للآليات العسكرية الإسرائيلية على الجانب الآخر من الحدود.
ومع ساعات الليل الأولى حتى شروق شمس الصباح التالي تفرض حالة تشبه منع التجول على المناطق الحدودية وتطفأ الأنوار ولا يتحرك إلا ملثمون يحملون الأسلحة متخفين وراء الجدران وبين الأشجار ويتواصلون مع بعضهم بكلمات سر يتعارفون عليها، بحسب شهود عيان.
طالع أيضا:
وفد لحماس يلتقي عباس لإنهاء الانقسام
وتحرص عناصر المقاومة على عدم استخدام السيارات في التحرك، لكنها تتنقل مشيا على الأقدام حفاظا على السرية، وحتى لا ترصدهم طائرات الاستطلاع الإسرائيلية.
وتقدر الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عدد المقاتلين في قطاع غزة بأكثر من 24 ألف مقاتل، تمتلك حماس أكثر من 20 ألفًا منهم، ويتوزع الباقي على فصائل المقاومة الأخرى.
ووفقا لتقرير استخباري نشره مؤخرا مركز المعلومات الإسرائيلي فإن لدى حماس 10 آلاف مقاتل فاعل يتزايدون بشكل مضطرد، ومثلهم قوات احتياط تستخدمهم حماس في حالات الطوارئ.
وفي تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" أعلن أبو أنس القائد الميداني في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أن الحركة "أعدت خططا جديدة لصد أي عدوان إسرائيلي متوقع على قطاع غزة".
ولم يستبعد أبو أنس حدوث مواجهة كبيرة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تحتشد بشكل كبير على حدود قطاع غزة.
وأشار إلى أن هناك وحدات متخصصة في كتائب القسام مهمتها وضع الخطط الدفاعية والخطط البديلة في حال جرت عملية عسكرية على قطاع غزة.
ولا يكاد يمضي يوم إلا وتتوغل فيه القوات الإسرائيلية داخل حدود قطاع غزة لتنفيذ عمليات محدودة معتمدة على وحدات تسلل خاصة، لكن أبو أنس شدد على أن أغلب هذه العمليات تم اكتشافها في الأشهر الأخيرة والتصدي لها، لافتا إلى أن مقاتلي القسام استحدثوا تكتيكات جديدة لمواجهة القوات الخاصة عبر استدراجهم إلى كمائن أعدت للإيقاع بهم.
وعلى الصعيد ذاته أشار إلى أن هناك وحدة خاصة بالقسام مخصصة فقط للالتفاف على القوات المتوغلة والإيقاع بها، لافتا إلى أن لأفراد هذه الوحدة منظومة اتصال منفصلة عن منظومة الاتصال التابعة لباقي عناصر القسام.
وشدد على أن خطة القسام القادمة لن تعتمد فقط على الدفاع عن غزة، بل ستركز على الهجوم كذلك في مفارق مختلفة في إسرائيل لإحداث إرباك وضغط كبير على قوات الاحتلال.
بنية حماس العسكرية
وبحسب تقرير مركز المعلومات الإسرائيلي فإن تطورات كبيرة جرت على البنية العسكرية للقسام؛ خاصة بعد سيطرتها على قطاع غزة، مشيرا إلى أن مهارات وقدرات عسكرية كبيرة باتت تتمتع بها عناصر القسام نتيجة اشتراكهم في معسكرات تدريب في سوريا وإيران ولبنان.
ويقول التقرير: إن حماس بنت شبكة للأنفاق في قطاع غزة وتستخدم التمويه بشكل كبير في عملياتها وأنها تستفيد من المواجهات المتكررة مع القوات الإسرائيلية التي تتوغل في قطاع غزة.
وبحسب التقرير الإسرائيلي فإن حماس تستخدم مئات الأنواع من الأسلحة المختلفة، تتنوع بين القذائف المضادة للدروع بأنواع مختلفة والعبوات الناسفة لمواجهة الدبابات وأخرى للأفراد وصواريخ القسام وصورايخ جراد ومضادات الطائرات، التي تشكل خطورة على طائرات الأباتشي، وملايين الرصاصات التي حصلت عليها بعد استيلائها على مقرات الأجهزة الأمنية التابعة للرئيس عباس.
أبو عبيدة الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام أكد أن الكتائب باتت مهيأة لأي عمل عسكري إسرائيلي، مشددا على أن القسام سيفاجئ الاحتلال بمقاومة مختلفة وسيكبده خسائر غير متوقعة للعدو.
تضاؤل فرص التهدئة
وتتزامن هذه التحركات مع تضاؤل فرص التوصل إلى تهدئة متبادلة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل بعد رفض الطرفين التنازل عن شروطهما؛ فبينما تشترط حماس والفصائل الفلسطينية التهدئة المتبادلة وفك الحصار، تربط إسرائيل فك الحصار التدريجي بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الأسير لدى المقاومة الفلسطينية وإيقاف تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة.
وعلى صعيد الصعوبات التي تواجه جهود التهدئة، قالت مصادر أمنية إسرائيلية إنه تبين عقب الاجتماع الذي عقد في القاهرة الأحد 25 -5-2008 بين عاموس جلعاد المستشار في وزارة الدفاع الإسرائيلية ومدير المخابرات العامة المصرية عمر سليمان أن حركة حماس ليست مستعدة بعد للربط بين اتفاق التهدئة في قطاع غزة وإخلاء سبيل شاليط.
وقالت المصادر أن عاموس جلعاد أوضح لسليمان أن أي تقدم في مسألة فتح المعابر في قطاع غزة منوط بالإفراج عن شاليط، وكرر المطلب الإسرائيلي بأن تعمل السلطات المصرية على منع تهريب الوسائل القتالية والأسلحة على امتداد محور صلاح الدين.
وكان رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) يوفال ديسكن أعرب من جهته عن اعتقاده بأن فرصة الوصول إلى تهدئة مع حماس ضئيلة جدًّا، معبرا عن معارضته لمقترح التهدئة مع حركة حماس، معتبرا أن الحركة تعد نفسها لجولة جديدة من التصعيد وأن الوقت يلعب دورا مهما لصالحها.
وفي السياق ذاته حذر ديسكن مما وصفه بتعاظم قوة حماس في قطاع غزة، مشيرا إلى أنها تمتلك صواريخ تصل إلى مدينة أسدود.
وقال ديسكن: "إذا أُعطيت حماس الوقت والفرصة لتطوير قدراتها فإن أي عملية عسكرية مستقبلية في قطاع غزة ستكبد إسرائيل خسائر كبيرة". وفقا لصحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية.
منقوووووووووووووووووووووووووووووووو وووول عن اسلام اونلاين
تكتيكات جديدة بغزة لمواجهة عدوان إسرائيلي محتمل
بعد تضاؤل فرص التوصل لتهدئة
محمد الصواف :
مقاتلو حماس يستعدون لإطلاق صواريخ القاسم(أرشيف)
غزة – بعد تضاؤل فرص التوصل لتهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، ينشط مقاومون فلسطينيون في هذه الأيام على طول حدود قطاع غزة مع (إسرائيل)، بحيث لا تترك المناطق المتاخمة للحدود خالية ليلا أو نهارا، فيما تجرى نشاطات في مناطق مختلفة من حدود قطاع غزة تحيطها السرية تحسبا لعدوان عسكري إسرائيلي محتمل على القطاع.
وعلى الجهة المقابلة، قال شهود عيان وسكان بالمناطق الحدودية لـ"إسلام أون لاين.نت": إن هناك حشودا عسكرية كبيرة على حدود قطاع غزة ونشاطا ملحوظا للآليات العسكرية الإسرائيلية على الجانب الآخر من الحدود.
ومع ساعات الليل الأولى حتى شروق شمس الصباح التالي تفرض حالة تشبه منع التجول على المناطق الحدودية وتطفأ الأنوار ولا يتحرك إلا ملثمون يحملون الأسلحة متخفين وراء الجدران وبين الأشجار ويتواصلون مع بعضهم بكلمات سر يتعارفون عليها، بحسب شهود عيان.
طالع أيضا:
وفد لحماس يلتقي عباس لإنهاء الانقسام
وتحرص عناصر المقاومة على عدم استخدام السيارات في التحرك، لكنها تتنقل مشيا على الأقدام حفاظا على السرية، وحتى لا ترصدهم طائرات الاستطلاع الإسرائيلية.
وتقدر الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عدد المقاتلين في قطاع غزة بأكثر من 24 ألف مقاتل، تمتلك حماس أكثر من 20 ألفًا منهم، ويتوزع الباقي على فصائل المقاومة الأخرى.
ووفقا لتقرير استخباري نشره مؤخرا مركز المعلومات الإسرائيلي فإن لدى حماس 10 آلاف مقاتل فاعل يتزايدون بشكل مضطرد، ومثلهم قوات احتياط تستخدمهم حماس في حالات الطوارئ.
وفي تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" أعلن أبو أنس القائد الميداني في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أن الحركة "أعدت خططا جديدة لصد أي عدوان إسرائيلي متوقع على قطاع غزة".
ولم يستبعد أبو أنس حدوث مواجهة كبيرة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تحتشد بشكل كبير على حدود قطاع غزة.
وأشار إلى أن هناك وحدات متخصصة في كتائب القسام مهمتها وضع الخطط الدفاعية والخطط البديلة في حال جرت عملية عسكرية على قطاع غزة.
ولا يكاد يمضي يوم إلا وتتوغل فيه القوات الإسرائيلية داخل حدود قطاع غزة لتنفيذ عمليات محدودة معتمدة على وحدات تسلل خاصة، لكن أبو أنس شدد على أن أغلب هذه العمليات تم اكتشافها في الأشهر الأخيرة والتصدي لها، لافتا إلى أن مقاتلي القسام استحدثوا تكتيكات جديدة لمواجهة القوات الخاصة عبر استدراجهم إلى كمائن أعدت للإيقاع بهم.
وعلى الصعيد ذاته أشار إلى أن هناك وحدة خاصة بالقسام مخصصة فقط للالتفاف على القوات المتوغلة والإيقاع بها، لافتا إلى أن لأفراد هذه الوحدة منظومة اتصال منفصلة عن منظومة الاتصال التابعة لباقي عناصر القسام.
وشدد على أن خطة القسام القادمة لن تعتمد فقط على الدفاع عن غزة، بل ستركز على الهجوم كذلك في مفارق مختلفة في إسرائيل لإحداث إرباك وضغط كبير على قوات الاحتلال.
بنية حماس العسكرية
وبحسب تقرير مركز المعلومات الإسرائيلي فإن تطورات كبيرة جرت على البنية العسكرية للقسام؛ خاصة بعد سيطرتها على قطاع غزة، مشيرا إلى أن مهارات وقدرات عسكرية كبيرة باتت تتمتع بها عناصر القسام نتيجة اشتراكهم في معسكرات تدريب في سوريا وإيران ولبنان.
ويقول التقرير: إن حماس بنت شبكة للأنفاق في قطاع غزة وتستخدم التمويه بشكل كبير في عملياتها وأنها تستفيد من المواجهات المتكررة مع القوات الإسرائيلية التي تتوغل في قطاع غزة.
وبحسب التقرير الإسرائيلي فإن حماس تستخدم مئات الأنواع من الأسلحة المختلفة، تتنوع بين القذائف المضادة للدروع بأنواع مختلفة والعبوات الناسفة لمواجهة الدبابات وأخرى للأفراد وصواريخ القسام وصورايخ جراد ومضادات الطائرات، التي تشكل خطورة على طائرات الأباتشي، وملايين الرصاصات التي حصلت عليها بعد استيلائها على مقرات الأجهزة الأمنية التابعة للرئيس عباس.
أبو عبيدة الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام أكد أن الكتائب باتت مهيأة لأي عمل عسكري إسرائيلي، مشددا على أن القسام سيفاجئ الاحتلال بمقاومة مختلفة وسيكبده خسائر غير متوقعة للعدو.
تضاؤل فرص التهدئة
وتتزامن هذه التحركات مع تضاؤل فرص التوصل إلى تهدئة متبادلة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل بعد رفض الطرفين التنازل عن شروطهما؛ فبينما تشترط حماس والفصائل الفلسطينية التهدئة المتبادلة وفك الحصار، تربط إسرائيل فك الحصار التدريجي بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الأسير لدى المقاومة الفلسطينية وإيقاف تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة.
وعلى صعيد الصعوبات التي تواجه جهود التهدئة، قالت مصادر أمنية إسرائيلية إنه تبين عقب الاجتماع الذي عقد في القاهرة الأحد 25 -5-2008 بين عاموس جلعاد المستشار في وزارة الدفاع الإسرائيلية ومدير المخابرات العامة المصرية عمر سليمان أن حركة حماس ليست مستعدة بعد للربط بين اتفاق التهدئة في قطاع غزة وإخلاء سبيل شاليط.
وقالت المصادر أن عاموس جلعاد أوضح لسليمان أن أي تقدم في مسألة فتح المعابر في قطاع غزة منوط بالإفراج عن شاليط، وكرر المطلب الإسرائيلي بأن تعمل السلطات المصرية على منع تهريب الوسائل القتالية والأسلحة على امتداد محور صلاح الدين.
وكان رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) يوفال ديسكن أعرب من جهته عن اعتقاده بأن فرصة الوصول إلى تهدئة مع حماس ضئيلة جدًّا، معبرا عن معارضته لمقترح التهدئة مع حركة حماس، معتبرا أن الحركة تعد نفسها لجولة جديدة من التصعيد وأن الوقت يلعب دورا مهما لصالحها.
وفي السياق ذاته حذر ديسكن مما وصفه بتعاظم قوة حماس في قطاع غزة، مشيرا إلى أنها تمتلك صواريخ تصل إلى مدينة أسدود.
وقال ديسكن: "إذا أُعطيت حماس الوقت والفرصة لتطوير قدراتها فإن أي عملية عسكرية مستقبلية في قطاع غزة ستكبد إسرائيل خسائر كبيرة". وفقا لصحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية.
منقوووووووووووووووووووووووووووووووو وووول عن اسلام اونلاين