نادلين
05-25-2008, 07:36 PM
--------------------------------------------------------------------------------
حذّر الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى من أن القدس أصبحت مدينة "معلقة في الهواء" بسبب الأنفاق التي تحفرها قوات الاحتلال الصهيوني في مختلف أرجائها من أجل تجفيف منابع آبار المياه لإجبار المقدسيين على الرحيل أو لزعزعة أساسات العقارات والمقدسات الإسلامية في القدس.
وأضاف في رسالة وجّهها إلى مؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية المنعقد في القاهرة أن فلسطين يجب ألا تسقط أبدًا من ضمير العرب والمسلمين فهي معلقة في رقابهم حتى يستردوها من أيدي الاحتلال الغاشم.
وأكّد خطيب المسجد الأقصى أن فلسطين كلها من نهرها إلى بحرها ومن شمالها إلى جنوبها وقف إسلامي في رقبة المسلمين جميعًا،
وليس أهل فلسطين فقط، وعلى الأمة أن تحافظ على هذا الوقف الذي عاث فيه الكيان الصهيوني فسادًا من دون أن يحاسبه أحد بعد أن أدرك أن المسلمين قد أصبحوا لا حول ولا قوة لهم.
يذكر أن سلطات الاحتلال الصهيوني قطعت شوطًا كبيرًا في الإعداد لمشروع خطير يستهدف "تهويد المقدسات الإسلامية والنصرانية في مدينة القدس".
ويهدف مشروع الاحتلال إلى استبدال الهوية الثقافية والحضارية والدينية للمدينة المقدسة، من خلال تحويل المسجد الأقصى وكنيسة القيامة ومعالم القدس الدينية الأخرى ليطغى الطابع اليهودي على الصورة والطابع الإسلامي لمدينة القدس.
ومن جملة أهداف المشروع الجديد، نزع السيطرة العربية عن الأوقاف الإسلامية والمسيحية وتحويلها إلى مؤسسة إسرائيلية جديدة،
وتبلغ تكاليف المشروع 600 مليون دولار تُنفق على مدى ستّ سنوات
حذّر الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى من أن القدس أصبحت مدينة "معلقة في الهواء" بسبب الأنفاق التي تحفرها قوات الاحتلال الصهيوني في مختلف أرجائها من أجل تجفيف منابع آبار المياه لإجبار المقدسيين على الرحيل أو لزعزعة أساسات العقارات والمقدسات الإسلامية في القدس.
وأضاف في رسالة وجّهها إلى مؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية المنعقد في القاهرة أن فلسطين يجب ألا تسقط أبدًا من ضمير العرب والمسلمين فهي معلقة في رقابهم حتى يستردوها من أيدي الاحتلال الغاشم.
وأكّد خطيب المسجد الأقصى أن فلسطين كلها من نهرها إلى بحرها ومن شمالها إلى جنوبها وقف إسلامي في رقبة المسلمين جميعًا،
وليس أهل فلسطين فقط، وعلى الأمة أن تحافظ على هذا الوقف الذي عاث فيه الكيان الصهيوني فسادًا من دون أن يحاسبه أحد بعد أن أدرك أن المسلمين قد أصبحوا لا حول ولا قوة لهم.
يذكر أن سلطات الاحتلال الصهيوني قطعت شوطًا كبيرًا في الإعداد لمشروع خطير يستهدف "تهويد المقدسات الإسلامية والنصرانية في مدينة القدس".
ويهدف مشروع الاحتلال إلى استبدال الهوية الثقافية والحضارية والدينية للمدينة المقدسة، من خلال تحويل المسجد الأقصى وكنيسة القيامة ومعالم القدس الدينية الأخرى ليطغى الطابع اليهودي على الصورة والطابع الإسلامي لمدينة القدس.
ومن جملة أهداف المشروع الجديد، نزع السيطرة العربية عن الأوقاف الإسلامية والمسيحية وتحويلها إلى مؤسسة إسرائيلية جديدة،
وتبلغ تكاليف المشروع 600 مليون دولار تُنفق على مدى ستّ سنوات