مؤيد
05-21-2008, 09:33 PM
مؤتمر بيت لحم للاستثمار
حلقة من مسلسل التطبيع الذي تشرف عليه حكومة الضفة بزعامة فياض وعباس
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/08052119335207eE.jpg
فلسطين اليوم : رام الله
وصف المحلل الاقتصادي عادل سماره، أستاذ الاقتصاد في جامعة بيرزيت، أن مؤتمر الاستثمار الفلسطيني والذي افتتحت إعماله في مدينة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية،ـاليوم الأربعاء، وصفه بأنه مؤتمر تطبيع عربي اقتصادي مع إسرائيل.
و أستهجن سماره في تصريح خاص بـ"فلسطين اليوم" تسميه المؤتمر بهذا الاسم:" الضفة الغربية وقطاع غزة لن تكون يوما فلسطين، بل هي جزء منها، و حدود فلسطين معروفة لدى الجميع، والمستثمر ليس بالغبي، فنحن عندما نقول فلسطين نعني أيضا أنها مكان مستقل السيادة وهذا ليس صحيحا، فنحن تحت احتلال، و القرار الاقتصادي بالتالي محكوم بقرا الاحتلال الذي منح التصاريح التراخيص".
و إذا كانت التوقعات 2 مليار دولار، فخلال مؤتمر باريس كان هناك تعهد ب 7 مليار، و هذا دليل على القاعدة الاقتصادية التي تقول انه " في التنمية رأس المال ليس هو العامل الحاسم و الأساسي"، و إنما يجب أن يكون هناك قرار سياسي حقيق للتنمية، وقرار سياسي مستقل و إذا لم يتوفر هذه العوامل، لن يكون هناك تنمية.
و الأخطر من كل ذلك، على حد وصف سماره، انه سيكون هناك جلب لمستثمرين عرب والذين من الممكن أن يعقدوا صفقات مع الشركات الإسرائيلية و ليس الفلسطينية، و بشكل مباشر، الأمر الذي يعني وصول إسرائيلي تطبيعي للاقتصاد العربي، وخسرنا مشاركة عربية مع شركات فلسطينية.
وذلك لعدة أسباب أهمها أن الاقتصاد الإسرائيلي اقتصاد قوي، والمستثمر العربي بعيدا عن الناحية الوطنية همه الأول و الأخير الربح، بالإضافة إلى أن الاقتصاد الفلسطيني ليس حاملة قوية للاستثمارات القوية، فالبنية التحتية سيئة و حتى القوى العمل الفني التي تواكب الاستثمار في التكنولوجيا غير موجودة فلسطينيا، والاهم من كل ذلك لا يوجد سيادة ولا قرار سياسي.
و اعتبر سماره أن هذا المؤتمر هو امتداد للمؤتمر الذي اجري في عمان العام الماضي، والذي كان مؤتمرا تطبيع فلسطيني إسرائيلي، و نتج عنه ما يسمى ب" المجلس الأعمال الفلسطيني الإسرائيلي"، في حين أن هذا المؤتمر سيكون موسعا ليشمل تطبيع عربي فلسطيني إسرائيلي.
و بحسب سماره فان هذه الخطوة رشوة فلسطينية لإسرائيل، على اعتبار أن السلطة الفلسطينية فتحت مجالا للعرب ليصلوا إلى إسرائيل، وفي المقابل إسرائيل تعيد غزة إليها، بالإضافة إلى أن الرئيس الأمريكي يحاول أن يغري العرب للتطبيع الاقتصادي مع إسرائيل.وفي المقابل يغري السلطة الفلسطينية بوهم إقامة الدولة.
http://cache1.asset-cache.net/xc/81186419.jpg?v=1&c=NewsMaker&k=2&d=17A4AD9FDB9CF1933F549535AE5A47FCC B3609AFF12634C0E30A760B0D811297
حلقة من مسلسل التطبيع الذي تشرف عليه حكومة الضفة بزعامة فياض وعباس
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/08052119335207eE.jpg
فلسطين اليوم : رام الله
وصف المحلل الاقتصادي عادل سماره، أستاذ الاقتصاد في جامعة بيرزيت، أن مؤتمر الاستثمار الفلسطيني والذي افتتحت إعماله في مدينة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية،ـاليوم الأربعاء، وصفه بأنه مؤتمر تطبيع عربي اقتصادي مع إسرائيل.
و أستهجن سماره في تصريح خاص بـ"فلسطين اليوم" تسميه المؤتمر بهذا الاسم:" الضفة الغربية وقطاع غزة لن تكون يوما فلسطين، بل هي جزء منها، و حدود فلسطين معروفة لدى الجميع، والمستثمر ليس بالغبي، فنحن عندما نقول فلسطين نعني أيضا أنها مكان مستقل السيادة وهذا ليس صحيحا، فنحن تحت احتلال، و القرار الاقتصادي بالتالي محكوم بقرا الاحتلال الذي منح التصاريح التراخيص".
و إذا كانت التوقعات 2 مليار دولار، فخلال مؤتمر باريس كان هناك تعهد ب 7 مليار، و هذا دليل على القاعدة الاقتصادية التي تقول انه " في التنمية رأس المال ليس هو العامل الحاسم و الأساسي"، و إنما يجب أن يكون هناك قرار سياسي حقيق للتنمية، وقرار سياسي مستقل و إذا لم يتوفر هذه العوامل، لن يكون هناك تنمية.
و الأخطر من كل ذلك، على حد وصف سماره، انه سيكون هناك جلب لمستثمرين عرب والذين من الممكن أن يعقدوا صفقات مع الشركات الإسرائيلية و ليس الفلسطينية، و بشكل مباشر، الأمر الذي يعني وصول إسرائيلي تطبيعي للاقتصاد العربي، وخسرنا مشاركة عربية مع شركات فلسطينية.
وذلك لعدة أسباب أهمها أن الاقتصاد الإسرائيلي اقتصاد قوي، والمستثمر العربي بعيدا عن الناحية الوطنية همه الأول و الأخير الربح، بالإضافة إلى أن الاقتصاد الفلسطيني ليس حاملة قوية للاستثمارات القوية، فالبنية التحتية سيئة و حتى القوى العمل الفني التي تواكب الاستثمار في التكنولوجيا غير موجودة فلسطينيا، والاهم من كل ذلك لا يوجد سيادة ولا قرار سياسي.
و اعتبر سماره أن هذا المؤتمر هو امتداد للمؤتمر الذي اجري في عمان العام الماضي، والذي كان مؤتمرا تطبيع فلسطيني إسرائيلي، و نتج عنه ما يسمى ب" المجلس الأعمال الفلسطيني الإسرائيلي"، في حين أن هذا المؤتمر سيكون موسعا ليشمل تطبيع عربي فلسطيني إسرائيلي.
و بحسب سماره فان هذه الخطوة رشوة فلسطينية لإسرائيل، على اعتبار أن السلطة الفلسطينية فتحت مجالا للعرب ليصلوا إلى إسرائيل، وفي المقابل إسرائيل تعيد غزة إليها، بالإضافة إلى أن الرئيس الأمريكي يحاول أن يغري العرب للتطبيع الاقتصادي مع إسرائيل.وفي المقابل يغري السلطة الفلسطينية بوهم إقامة الدولة.
http://cache1.asset-cache.net/xc/81186419.jpg?v=1&c=NewsMaker&k=2&d=17A4AD9FDB9CF1933F549535AE5A47FCC B3609AFF12634C0E30A760B0D811297