القلب الطيب
05-16-2008, 11:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم : الجمعة
التاريخ :9 / 5 / 2008
وفي وقت متأخر من الليل ذهبت لفراشي حتى أنام
ولكن أصوات طائرات الأباتشي التى خرجت فجأة في سماء مدينتي قد أقلقت منامي وخفق قلبي فصعدت على سطح المنزل حتى أشاهد الطائرات وما هي الا دقائق و قد أطلقت الطائرات ثلاثة صواريخ على المدينة
وكالعادة تابعت الأخبار التى تتعلق بالقصف فأول خبر عرفت أن القصف على موقع الشرطة البحرية و لا يوجد اصابات ولكن تم تعديل الخبر بعدها وكان الخبر الصاعقة بالنسبة لي فقد أعلن مراسل صوت الأقصى عن استشهاد أخي في الله وصديقي الشهيد المجاهد : عمر داوود السر
و بصحبته الشهيد سمير وافي والشهيد محمد أبو عودة
شعرت بالصدمة و لم أصدق الخبر فذهبت للمستشفى حتى أتأكد من الخبر فما وجدت إلا أصدقاء عمر وهم يذرفون الدموع على فقدان أخانا الحبيب عمر السر
فجلسنا نصبر بعضنا الآخر
فما صبرنا على فراق عمر إلا أنه قد نال شرف الشهادة التى يتمناها الشباب المؤمن
صبرنا والد الشهيد الصابر المحتسب الذي قال لنا : لا تحزنوا على فراق عمر فقد نال ما كان يستحق وتعالوا كل يوم على بيتي ونادوا على عمر كما كنتم في السابق و سأخرج لكم أنا وأجلس معكم
الشهيد عمر السر
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080516212313cAlL.jpg (http://www.3tt3.net/up4)
أحبه الجميع الصغير والكبير فقد أعجبني أن جنازته كان تشمل كبار السن الذين أحبوا عمر
كان حنونا بكل ما تحمل الكلمة من معنى فقد كان بمثابة الأب لأخوته الصغار والصديق العزيز الغالي لأخوته الكبار
كأنه كان يعلم أنه سيلقى ربه .. فما فارق المنطقة التى يعيش فيها منذ اسبوع قبل استشهاده
ليودع أهله وأصحابه
كان يبحث عن عروس فأبدله الله خيرا منها بسبعين من الحور العين
رحمك الله يا عمر
WIDTH=1 HEIGHT=1
اليوم : الجمعة
التاريخ :9 / 5 / 2008
وفي وقت متأخر من الليل ذهبت لفراشي حتى أنام
ولكن أصوات طائرات الأباتشي التى خرجت فجأة في سماء مدينتي قد أقلقت منامي وخفق قلبي فصعدت على سطح المنزل حتى أشاهد الطائرات وما هي الا دقائق و قد أطلقت الطائرات ثلاثة صواريخ على المدينة
وكالعادة تابعت الأخبار التى تتعلق بالقصف فأول خبر عرفت أن القصف على موقع الشرطة البحرية و لا يوجد اصابات ولكن تم تعديل الخبر بعدها وكان الخبر الصاعقة بالنسبة لي فقد أعلن مراسل صوت الأقصى عن استشهاد أخي في الله وصديقي الشهيد المجاهد : عمر داوود السر
و بصحبته الشهيد سمير وافي والشهيد محمد أبو عودة
شعرت بالصدمة و لم أصدق الخبر فذهبت للمستشفى حتى أتأكد من الخبر فما وجدت إلا أصدقاء عمر وهم يذرفون الدموع على فقدان أخانا الحبيب عمر السر
فجلسنا نصبر بعضنا الآخر
فما صبرنا على فراق عمر إلا أنه قد نال شرف الشهادة التى يتمناها الشباب المؤمن
صبرنا والد الشهيد الصابر المحتسب الذي قال لنا : لا تحزنوا على فراق عمر فقد نال ما كان يستحق وتعالوا كل يوم على بيتي ونادوا على عمر كما كنتم في السابق و سأخرج لكم أنا وأجلس معكم
الشهيد عمر السر
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080516212313cAlL.jpg (http://www.3tt3.net/up4)
أحبه الجميع الصغير والكبير فقد أعجبني أن جنازته كان تشمل كبار السن الذين أحبوا عمر
كان حنونا بكل ما تحمل الكلمة من معنى فقد كان بمثابة الأب لأخوته الصغار والصديق العزيز الغالي لأخوته الكبار
كأنه كان يعلم أنه سيلقى ربه .. فما فارق المنطقة التى يعيش فيها منذ اسبوع قبل استشهاده
ليودع أهله وأصحابه
كان يبحث عن عروس فأبدله الله خيرا منها بسبعين من الحور العين
رحمك الله يا عمر
WIDTH=1 HEIGHT=1