نسمة بلادي
05-03-2008, 02:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
في نابلس ولقائها تموت حتى القبلات
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080503123124Vj37.gif
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080503123129obwK.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080503123136BpBm.gif
لا تَسأليني كيفَ كانَ مَساري
فأنا قضيتُ العُمْرَ في الأسفارِ
متنقلاً في أرضِ ربي تائها
بين البحارِ وأبعدِ الأمصارِ
واليومَ أرجعُ بعدَ أن فاضَ الهوى
وبيَ الحنينُ كعودةِ البَحَّارِ
من أجلِ نابُلسَ الحبيبةِ إنني
غنيتُ أشعاري على قِيثاري
أنزلتُ أشرعتي على أعتابها
وقصدتُها كي أستريحَ بِداري
وسألتُها لمّا تَجَمّع شملُنا
هل تعرفيني طالَ بُعدُ مَزاري
قد كُنتُ أرتَعُ في جبالِك في الصِبا
وأحومُ بينَ الزهرِ والأطيارِ
وصَعِدتُ عيبالَ العظيمَ تسلُّقا
وبلغتُ سَطحَ الغيمِ والأمطارِ
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/0805031231405aTa.jpg
ولحقتُ أسرابَ الفراشِ وكنت لا
أخشى من الأشواكِ والأحجارِ
وجمعتُ شقيقاً تَفَتَّحَ أحمراً
وجمعتُ زهرَ البرِّ في آذارِ
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080503123148cCXs.jpg
والنَرجسُ الخلابُ فتَّح أصفراً
في أبيضٍ متُلوناً كَكنارِ
وقطفتُ فُلاً ناضراً عِند الندى
عبْقَ العبيرِ مكبَّسَ الأزرارِ
وشممتُ عِقدَ الياسمينِ مُعلَّقاً
في عُنق حسناءٍ أتت بِجواري
لقّطتُ صبراً مِن جبالِك في الضُحى
وربيت بينَ الصَبرِ والصُبارِ
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080503123136BpBm.gif
وكتبتُ إسمي أحرفا في كفِه
ونقشتُه بالحَفرِ بالمِسمارِ
وصعِدتُ فوقَ التينِ أقطفُ حبهُ
وجمعتُ منه مُوازياً وخُضاري
وهززتُ جِذع التوتِ أُسقطُ ما استوى
وألُمُهُ في الصحنِ للإفطارِ
وعلوتُ بالكرسيّ تحتَ عريشةٍ
وقطفتُ عنقوداً مِن الأنوارِ
ورأيتُ رماناً تفلّقَ واستوى
فتدَفقَ الياقوتُ في الأشجارِ
والبُرتُقال تَهدّلت أغصانُه
وبدا عليها أخضراً بِصَفارِ
http://wkeilanipoetry.org/images/poems/lawhat/image_33_4.JPG
لقّطتُ صبراً مِن جبالِك في الضحى
وربيت بينَ الصَبرِ والصُبارِ
ورأيتُ أزهارَ الربيع تفتّحت
وتألقت بالعطرِ والنَّوارِ
والنحلُ يجمعُ شهدَهُ مِن طيبها
متحلياً بالكدِّ والإصرارِ
وسمعتُ صوتَ الديكِ صاحَ على الرُبى
يدعو ليوقظَنا مِنَ الأسحارِ
والبُلبُلُ الشاديُ تغنى صادحاً
مُتغزلاً بالوردِ والأزهارِ
شاهدتُ أسرابَ الحمامِ تجمَّعتْ
قبلَ الغُروبُ تحومُ في دَوّارِ
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/0805031231569zJe.jpg
وبها نشأتُ وكُوِّنَتْ شَخصيّتي
وطفقتُ أستوحي بها أشعاري
وهمستُ يا نابُلس طالَ فِراقُنا
طولَ النوى لَم تَبرحي أفكاري
وأنا مثيلُك في الحياةِ مُقيدٌ
والدَهرُ يأبى أن يفُكَّ إساري
حدثتُها وسألتُ عن أخبارِها
وحكيتُ عن قِصَصي وعَن أخباري
وسألتُ أين رفَاقُ عمري جاوَبت
لم يستَطيعوا العيشَ ضِمنَ حِصاري
ودَّعْتُهمْ عِندَ الفِراق حضنتُهم
والدمعُ في العينينِ كالأنهارِ
مازال يهجرني بَنِيَّ وفِتيَتي
والحبلُ مَعقودٌ على الجرّارِ
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080503123136BpBm.gif
فعلمتُ أنّ رِفاقَنا قد شُردوا
وتفرقوا زُمَراً على الأقطارِ
وسألتُ ما هذي الحواجِزُ كُلُّها
ردَّت وقالت إنها أقداري
فأجبتُها إنا نُحبُّكِ كُلُّنا
يا مَعقِلَ الأحرارِ والثوارِ
سنظلُ يا نابُلسُ نحلمُ بالِلقا
رَغمَ الحواجزِ فيكِ والأسوارِ
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080503123129obwK.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080503123136BpBm.gif
ودعتُها قبّلتُ طيبَ تُرابِها
ورجعتُ مِثلَ بَقيّةِ الزوارِ
وشعرتُ أني عِندَما ودعتُها
مثلَ الحِصانِ يُهانُ في المِضمَارِ
غادرتُها وتركتُها متألماً
قلبي يَدُقُّ وهزَّني مِشواري
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080503123211ymEg.jpg
شعر الكيلاني
منقوووول
في نابلس ولقائها تموت حتى القبلات
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080503123124Vj37.gif
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080503123129obwK.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080503123136BpBm.gif
لا تَسأليني كيفَ كانَ مَساري
فأنا قضيتُ العُمْرَ في الأسفارِ
متنقلاً في أرضِ ربي تائها
بين البحارِ وأبعدِ الأمصارِ
واليومَ أرجعُ بعدَ أن فاضَ الهوى
وبيَ الحنينُ كعودةِ البَحَّارِ
من أجلِ نابُلسَ الحبيبةِ إنني
غنيتُ أشعاري على قِيثاري
أنزلتُ أشرعتي على أعتابها
وقصدتُها كي أستريحَ بِداري
وسألتُها لمّا تَجَمّع شملُنا
هل تعرفيني طالَ بُعدُ مَزاري
قد كُنتُ أرتَعُ في جبالِك في الصِبا
وأحومُ بينَ الزهرِ والأطيارِ
وصَعِدتُ عيبالَ العظيمَ تسلُّقا
وبلغتُ سَطحَ الغيمِ والأمطارِ
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/0805031231405aTa.jpg
ولحقتُ أسرابَ الفراشِ وكنت لا
أخشى من الأشواكِ والأحجارِ
وجمعتُ شقيقاً تَفَتَّحَ أحمراً
وجمعتُ زهرَ البرِّ في آذارِ
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080503123148cCXs.jpg
والنَرجسُ الخلابُ فتَّح أصفراً
في أبيضٍ متُلوناً كَكنارِ
وقطفتُ فُلاً ناضراً عِند الندى
عبْقَ العبيرِ مكبَّسَ الأزرارِ
وشممتُ عِقدَ الياسمينِ مُعلَّقاً
في عُنق حسناءٍ أتت بِجواري
لقّطتُ صبراً مِن جبالِك في الضُحى
وربيت بينَ الصَبرِ والصُبارِ
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080503123136BpBm.gif
وكتبتُ إسمي أحرفا في كفِه
ونقشتُه بالحَفرِ بالمِسمارِ
وصعِدتُ فوقَ التينِ أقطفُ حبهُ
وجمعتُ منه مُوازياً وخُضاري
وهززتُ جِذع التوتِ أُسقطُ ما استوى
وألُمُهُ في الصحنِ للإفطارِ
وعلوتُ بالكرسيّ تحتَ عريشةٍ
وقطفتُ عنقوداً مِن الأنوارِ
ورأيتُ رماناً تفلّقَ واستوى
فتدَفقَ الياقوتُ في الأشجارِ
والبُرتُقال تَهدّلت أغصانُه
وبدا عليها أخضراً بِصَفارِ
http://wkeilanipoetry.org/images/poems/lawhat/image_33_4.JPG
لقّطتُ صبراً مِن جبالِك في الضحى
وربيت بينَ الصَبرِ والصُبارِ
ورأيتُ أزهارَ الربيع تفتّحت
وتألقت بالعطرِ والنَّوارِ
والنحلُ يجمعُ شهدَهُ مِن طيبها
متحلياً بالكدِّ والإصرارِ
وسمعتُ صوتَ الديكِ صاحَ على الرُبى
يدعو ليوقظَنا مِنَ الأسحارِ
والبُلبُلُ الشاديُ تغنى صادحاً
مُتغزلاً بالوردِ والأزهارِ
شاهدتُ أسرابَ الحمامِ تجمَّعتْ
قبلَ الغُروبُ تحومُ في دَوّارِ
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/0805031231569zJe.jpg
وبها نشأتُ وكُوِّنَتْ شَخصيّتي
وطفقتُ أستوحي بها أشعاري
وهمستُ يا نابُلس طالَ فِراقُنا
طولَ النوى لَم تَبرحي أفكاري
وأنا مثيلُك في الحياةِ مُقيدٌ
والدَهرُ يأبى أن يفُكَّ إساري
حدثتُها وسألتُ عن أخبارِها
وحكيتُ عن قِصَصي وعَن أخباري
وسألتُ أين رفَاقُ عمري جاوَبت
لم يستَطيعوا العيشَ ضِمنَ حِصاري
ودَّعْتُهمْ عِندَ الفِراق حضنتُهم
والدمعُ في العينينِ كالأنهارِ
مازال يهجرني بَنِيَّ وفِتيَتي
والحبلُ مَعقودٌ على الجرّارِ
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080503123136BpBm.gif
فعلمتُ أنّ رِفاقَنا قد شُردوا
وتفرقوا زُمَراً على الأقطارِ
وسألتُ ما هذي الحواجِزُ كُلُّها
ردَّت وقالت إنها أقداري
فأجبتُها إنا نُحبُّكِ كُلُّنا
يا مَعقِلَ الأحرارِ والثوارِ
سنظلُ يا نابُلسُ نحلمُ بالِلقا
رَغمَ الحواجزِ فيكِ والأسوارِ
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080503123129obwK.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080503123136BpBm.gif
ودعتُها قبّلتُ طيبَ تُرابِها
ورجعتُ مِثلَ بَقيّةِ الزوارِ
وشعرتُ أني عِندَما ودعتُها
مثلَ الحِصانِ يُهانُ في المِضمَارِ
غادرتُها وتركتُها متألماً
قلبي يَدُقُّ وهزَّني مِشواري
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080503123211ymEg.jpg
شعر الكيلاني
منقوووول