ابو بكر
10-28-2004, 12:49 AM
استشارة من احد الاخوان لموقع التوبة منقولة كما هيبسم الله الرحمن الرحيم
بعد التحيه
انا شاب مسلم والحمد لله والمصيبه الكبرى انى على خلق وعلى درجه من الالتزام حيث انى اصلى واصوم واقراء فى السيرة واتطلع على كل ما يتعلق بامور دينى ولكن مشكلتى هى حب ممارسه الجنس مع من من جنسى ولكن هذا الاحساس احساس داخلى واشعر برغبه شديده ولكنى والحمد لله اجاهد نفسى واقاومها على عدم ارتكاب تلك المعصيه ولكن لماذا انا اشعر بهذا الشعور وبالتالى من الممكن ان اضعف فى بعض الاوقات فماذا افعل انى انسان حساس واخاف الله ولا الريد ان افعل شى يغضب الله على ماذا افعل على الرغم من انى امنع نفسى من ارتكاب هذه المعصيه ولكن الاحساس الداخلى والشعور بهذه الفكرة ما زال فى داخلى ماذا افعل اغيثونى بالله عليكم ولكم جزيل الشكر والاحسان
الاخ الفاضل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
تحية طيبة وبعد
لاشك في تحريم اللواط كما ذُكر في السؤال وممارسة ذلك من كبائر الذنوب التي تستوجب غضب الربّ وعقابه الأليم ، والشارع حكيم لم يحرم شيئاً على الناس إلا وفيه مفاسد وأضرار في الدنيا والآخرة . وأما مجرّد التفكير بمثل تلك المعصية فإن الإنسان لا يُعاقب عليه ما لم يعمل أو يتحدث كما قال عليه الصلاة والسلام " إن الله تجاوز لي عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم " .
لكن كثرة التفكير في شيء قد تقود إلى العمل ، أو هي على أقل الأحوال تشغل الإنسان عن التفكير فيما ينفع ويفيد ، أنصحك بمدافعة وقطع التفكير في الشهوة؛ فإن كثرة التفكير هذا مدعاة إلى استيلائها على القلب وسيطرتها عليه، وهو قد يقود إلى التفكير بالفعل والوقوع فيه، ثم إن فيه إشغال للفكر بما لايفيد.
وقد كان علماء الإسلام ينادون بإصلاح الخواطر ومجاهدة الأفكار الرديئة لما تؤدّي إليه من التدرّج الخطير والمُرْدي ، كما قال طبيب القلوب ابن القيّم رحمه الله :
دافع الخطرة فإن لم تفعل صارت فكرة ، فدافع الفكرة فإن لم تفعل صارت شهوة فحاربها فإن لم تفعل صارت عزيمة وهمّة فإن لم تدافعها صارت فعلا ، فإن لم تتداركه بضدّه صار عادة فيصعب عليك الانتقال عنها . الفوائد لابن القيم ص: 33
المصدر : منقول من موقع التوبة
بعد التحيه
انا شاب مسلم والحمد لله والمصيبه الكبرى انى على خلق وعلى درجه من الالتزام حيث انى اصلى واصوم واقراء فى السيرة واتطلع على كل ما يتعلق بامور دينى ولكن مشكلتى هى حب ممارسه الجنس مع من من جنسى ولكن هذا الاحساس احساس داخلى واشعر برغبه شديده ولكنى والحمد لله اجاهد نفسى واقاومها على عدم ارتكاب تلك المعصيه ولكن لماذا انا اشعر بهذا الشعور وبالتالى من الممكن ان اضعف فى بعض الاوقات فماذا افعل انى انسان حساس واخاف الله ولا الريد ان افعل شى يغضب الله على ماذا افعل على الرغم من انى امنع نفسى من ارتكاب هذه المعصيه ولكن الاحساس الداخلى والشعور بهذه الفكرة ما زال فى داخلى ماذا افعل اغيثونى بالله عليكم ولكم جزيل الشكر والاحسان
الاخ الفاضل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
تحية طيبة وبعد
لاشك في تحريم اللواط كما ذُكر في السؤال وممارسة ذلك من كبائر الذنوب التي تستوجب غضب الربّ وعقابه الأليم ، والشارع حكيم لم يحرم شيئاً على الناس إلا وفيه مفاسد وأضرار في الدنيا والآخرة . وأما مجرّد التفكير بمثل تلك المعصية فإن الإنسان لا يُعاقب عليه ما لم يعمل أو يتحدث كما قال عليه الصلاة والسلام " إن الله تجاوز لي عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم " .
لكن كثرة التفكير في شيء قد تقود إلى العمل ، أو هي على أقل الأحوال تشغل الإنسان عن التفكير فيما ينفع ويفيد ، أنصحك بمدافعة وقطع التفكير في الشهوة؛ فإن كثرة التفكير هذا مدعاة إلى استيلائها على القلب وسيطرتها عليه، وهو قد يقود إلى التفكير بالفعل والوقوع فيه، ثم إن فيه إشغال للفكر بما لايفيد.
وقد كان علماء الإسلام ينادون بإصلاح الخواطر ومجاهدة الأفكار الرديئة لما تؤدّي إليه من التدرّج الخطير والمُرْدي ، كما قال طبيب القلوب ابن القيّم رحمه الله :
دافع الخطرة فإن لم تفعل صارت فكرة ، فدافع الفكرة فإن لم تفعل صارت شهوة فحاربها فإن لم تفعل صارت عزيمة وهمّة فإن لم تدافعها صارت فعلا ، فإن لم تتداركه بضدّه صار عادة فيصعب عليك الانتقال عنها . الفوائد لابن القيم ص: 33
المصدر : منقول من موقع التوبة