مشاهدة النسخة كاملة : هل بانت ملامحها
نار القدس
05-01-2008, 08:22 PM
للاسف هذا المنتدى لا يليق بقلمي
وبه اشخاص لم يزينهم الرحمن لا بالعقل ولا بالاخلاق
واني لكلي أسف على انضمامي لهذا المنتدى
جيفارا*نابلس
05-01-2008, 08:28 PM
بعد الان لا مجال لكي تفكر في مقاومه ارهاب او حتى اشعال عود ثقاب
هناك خطة مرسومه لشرق اوسطي جديد
لا يرغب سوى في ملء الطعام
كل يوم هناك ارتفاع ارتفاع
وسيرتفع اكثر
لدرجه انه لن يكون هناك وقت لكي تكتب موضوعك هذا
كي تحصل ماتقتات به انت ومن معك
لذا
مبارك لكم الشرق الاوسط الجديد
نار القدس
05-01-2008, 08:49 PM
للاسف هذا المنتدى لا يليق بقلمي
وبه اشخاص لم يزينهم الرحمن لا بالعقل ولا بالاخلاق
واني لكلي أسف على انضمامي لهذا المنتدى
اعتذاري الحار اخ جيفارا
سأجيبك على هذا الشق ...
حماس والدخول تحت مظلة السلطة
دخلت حماس مع ان دخولها من البداية كان خاطئا ولا يجوز
دخلت حماس تحت المظلة عليها ان تقر بما كان والا لما دخلت من الاصل فهي تعرف جيدا ان هناك اتفاقية سلام
اذا كانت سترفض ما كان قبلها فلماذا استلمت القيادة
حماس حركة اسلامية ما شأنها بقيادة علمانية هل تناقض نفسها
لا يهم دخلت لتقوم بتحرير الشعب من قيود العملاء واللصوص جزاها الله كل خير مثلما يقولون
الخزينة تم نهبها وعليها مستحقات يجب دفعها الشرطة لا تستجيب والوزارات شبه مشلولة ومع ذلك استمرت
والاستمرار كان نتيجة عناد لا اكثر ولا اقل وما حدث بين فتح وحماس هو عرض للقوة وكل يريد بسط سطوته
واستمرت حماس وجاءت الاجتياحات والشهداء بالمئات
هل مصلحة الشعب بان يقتل ؟
حماس جاءت لتساعد الشعب فلماذا لم تنسحب حينما زاد الضغط ام هو التمرد الفلسطيني الموجود في كل شخص فلسطيني
الاختراقات لماذا لا يتم محاربته
الصورة المستقبلية لا تخبرنا الا الكثير من الدمار وما زال الشعب مغيب
لذلك هل بانت ملامحها ليعلو صوت الشعب بانه اكتفى من هذه المهزلة التي تحدث بين الفلسطينيين
الدم الفلسطيني يراق بيد فلسطينية
اين انت يا شعب فلسطين ؟
دخول حماس في السياسة ، قرار صائب ، دخلت لتغير ما كان من فساد وخيانة تمارس باسم الشعب الفلسطيني ....
ما كانت لتعتقد ان الأمور ستسير بهذه الطريقة ، وان هناك مؤامرة دبرت لها بليل ، أعداء حماس نصبوا لها فخاً تلو الآخر ، ما كانت حماس لتتوقع كل هذا القبح وكل هذه المؤامرات من قبل الاحتلال وامريكا واعوانها من جماعة الخمسة بلدي ....
بعدما كان الشعب الفلسطيني يشتكي من الفساد المستشري في كل فلسطين ومن التنسيق الأمني مع الاحتلال ، كان لابد من تغيير الواقع وايجاد حكومة فلسطينية نزيهة تغير هذا الواقع المؤلم والمخزي لصورة شعبنا ....
دخلت مجالس التشريعية علمانية ، من أجل ان تصدر تشريعات جديدة تلغي كل تشريع سيء ولتبطل قرارات كثيرة ، وهذا حصل وما زال يحصل وان كان ببطيء شديد نتيجة للظروف والمستجدات التي طرأت وأعاقت حماس .....
حماس لا تناقض نفسها ، حماس أتت لتغير وتبدل الواقع العلماني قدر استطاعتها .... اسلوب التدرج في الاصلاح والتغيير هو طريقة حماس ، حتى في ايام رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام ، رسولنا غير المشركين بالتدريج الى الإسلام ، حتى ان حكم شرب الخمر ، ما أمر الله أن يتم قطعه مباشرة ، بل تدرج في التحريم حتى أصبح تحريماً قاطعا ً ، لذلك فالتدريج وتغيير الواقع يتطلب المرور بمراحل عدة ، مش يبوم وليلة يا أخي الدنيا بتتغير ، لا ....
ولكن عملية التغيير بطيئة ان لم تكن معطلة ، لإن دولة الاحتلال اختطفت غالبية النواب والوزراء في الضفة ، وهذا ما أبطئ الاصلاح والتغيير وعطل المجلس التشريعي بعمد ....
حماس استمرت في الحكم حكومة مقاومة ، وليست عناد كما تتهمها . اذا كنت تسمي مقاومة حماس عناد ، لنعم العناد ونحن معه ، اذا كنت تسمي اصرار حماس على عدم التنازل والاعتراف بإسرائيل عناد ، فيا مرحبا ً بالعناد ....
وبالنسبة للقتل وغيره ، فأرجو أن لا يتم تبرئة الاحتلال من جرائمه ، الاحتلال يقتل متى شاء ، بحماس او بغير حماس ، بذريعة او بغير ذريعة ، يا أخي اسرائيل ترتكب مجازر وتشريد وحصار منذ سنة 48 ، هل كانت حماس موجودة سنة 48 ؟ القتل موجود من قبل حماس ، مش ضروري نلصق كلشي فيها ...
اما قضية الفلسطيني يقتل فلسطيني ، فأعتقد انه بحمد الله منذ ان قامت حماس بالحسم العسكري في قطاع غزة ، ما عندنا نسمع اقتتالا ً .....
والي مش عارف مين على حق ومين على باطل ، يتفضل هون يسمع رأي الشرع ورأي الدين الإسلامي :
http://www.shabab.ps/vb/showthread.php?t=54068
وهلأ بدي احطلك مقالة مهمة لكل فلسطيني ومسلم ، مقالة للشهيد الدكتور الرنتيسي ، يؤيد فيها دخول حماس الحكم في فلسطين ، طبعاً هذه المقالة نشرت قبل دخول حماس التشريعي ....
ورجاء حار من الجميع يناقش بأدب واحترام ، لإنو بتعرفو ردي منيح ازا ما شفت احترام من حدا ..... ادارة المنتدى بتمنى تتعاوني معنا ....
وشكراً ..
لماذا لا تنفض السلطة يدها من أوسلو ؟؟!!
بقلم : الدكتور عبد العزيز الرنتيسي
في الوقت الذي نؤمن فيه أن قيام سلطة فلسطينية يعتبر مطلبا وطنيا و شرعيا ، و لذا رحب الشعب الفلسطيني بقيام سلطة الحكم الذاتي خاصة في بداية الأمر ، ظنا منه و قد غررت به التصريحات البراقة أنه سيتخلص من الاحتلال ليعيش مرحلة استقلال حقيقية ، و لكن الذين لم تتمكن الدعاية الإعلامية المضللة من الاستحواذ على عقولهم ، و سلبهم أفهامهم وقفوا موقف المتوجس خيفة من مخاطر قيام سلطة فلسطينية قبل الأوان ، و بشروط تسلب السلطة سلطتها ، و أدركوا أن سلطة الحكم الذاتي التي قامت بناء على اتفاقيات أوسلو قد ولدت مكبلة ، و إرادتها مصادرة ، و لابد إذاً أنها ستعيش مأزقا حقيقيا ، و أنها لن تتمكن أبدا من تلبية طموحات الشعب الفلسطيني في التحرر و الاستقلال ، و حذّروا من خطورة التفاؤل غير المحسوب ، و لكن السلطة لم تلقِ بالاً لهذا الطرح الواعي و الذي كانت تمثله الحركة الإسلامية في فلسطين ، و كذلك الحركات الإسلامية المختلفة في أقطارنا العربية و الإسلامية ، و كثير من القوى الأخرى ، و ضربت السلطة عرض الحائط بهذه النصائح المخلصة ، فماذا كانت النتيجة ؟!! كما نرى فشلا ذريعا أعاد القضية الفلسطينية عشرات السنين إلى الوراء ، مما يشكل تهديدا لمستقبل القضية الفلسطينية ، بل و للوجود الفلسطيني.
فلا غرابة إذاً إن رفضت الحركة الإسلامية المشاركة في السلطة ، بل الغرابة كل الغرابة أن تقبل المشاركة فيها بعد أن تكشفت الأمور و تبين أن الحركة كانت على صواب في موقفها الرافض لأوسلو ، فالسلطة اليوم تقف عاجزة أمام ما ألزمت به نفسها فيما وقعت عليه ، بل لا تجد سبيلا للهروب من الضغوط التي تمارس عليها من الغرب و الشرق و الصهاينة و العرب بحجة أنها لم تفِ بما التزمت به في الاتفاقيات المعقودة ، فهي في مأزق حقيقي خلقته لنفسها ، و كأن دعوتها اليوم لفصائل المعارضة للدخول في السلطة ، ليست سوى دعوة لحشر المعارضة في نفس المأزق بدلا من بذل الجهد نحو إصلاح حقيقي يخدم المصلحة العليا للشعب الفلسطيني ، و يحرر السلطة من مأزقها .
وواجبنا الوطني يفرض علينا أن نتحرك الآن و قبل فوات الأوان من أجل إنقاذ شعبنا الفلسطيني من براثن أوسلو و استحقاقاتها ، و لا يكون ذلك إلا بإلغاء هذه الاتفاقية المشئومة ، و إن تساءل متسائل : "ألا يعني إلغاء أوسلو نهاية السلطة التي انبثقت عنها ؟ و إن كان كذلك فأي مصلحة للشعب الفلسطيني إذاً في إنهاء السلطة ؟" .. نقول إن السلطة لا تنتهي بإلغاء أوسلو ، و لكن الذي سينتهي هو عجز السلطة ، لتولد من جديد كثمرة لاستمرار المقاومة ، و ليس كما يريدها الصهاينة معولا لهدم المقاومة ، فالسلطة المطلوبة لإنقاذ الحالة الفلسطينية يجب أن تكون سلطة حرة مستقلة ، غير مكبلة أو ملاحقة بالضغوط الأمريكية و الصهيونية ، و سلطة كهذه لا يمكن أن تفرزها حالة الضعف التي كانت تعيشها منظمة التحرير الفلسطينية عندما بدأت مفاوضاتها مع العدو الصهيوني ، حيث كان همها الأكبر اعتراف العدو الصهيوني بها ممثلا شرعيا و وحيدا للشعب الفلسطيني ، و لتحقيق هذا الهدف دفع الشعب الفلسطيني ثمنا باهظا ، فقد كانت المنظمة تملك أوراق ضغط هامة ، منها الانتفاضة و المقاومة ، و منها الحاجة الصهيونية للانفتاح على العواصم العربية ، و منها وحدة الشارع الفلسطيني على خيار المقاومة ، و منها عدم الاعتراف بشرعية الدولة العبرية الغاصبة، و لكنها مزقت كل أوراقها على أعتاب المفاوضات و قبل الحصول على شيء ، فقد نبذت الإرهاب (المقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني) ، و لقد اعترفت بما يسمى بدولة (إسرائيل) ، ثم انسلخت عن الوفود العربية مما أضعفها على طاولة المفاوضات ، و قبلت بلعب دور خطير تمثل بالتصدي للمقاومة الفلسطينية المشروعة ، ثم ألغت الميثاق ، أي أنها حرقت سفنها قبل أن تصل إلى بر الأمان فغرقت في دوامات الضغوط .
والسلطة الآن تمثل نقطة الضعف الأشد في الحالة الفلسطينية ، عليها تمارس الضغوط كي توقف المقاومة ، و لولا ذلك لوقف العدو الصهيوني أمام خيارين أحلاهما مر ، الأول أن ينسحب دون شرط أو قيد ، و الثاني أن يواصل احتلاله وعدوانه مع تلقيه الضربات الموجعة التي جعلت يديعوت أحرنوت تقول : (إن "إسرائيل" في أزمة كبرى بسبب العمليات الاستشهادية .. أزمة لا تتعلق بقتل أشخاص يهود فحسب ، و لكن أزمة تتعلق بوجود "إسرائيل" ككل ، أي وجودها كدولة)، و مما لا شك فيه أن الكيان الصهيوني لن يتحمل الضربات التي باتت تهدد وجوده ، و لكنه اليوم يراهن على السلطة كي تنقذه من العمليات الاستشهادية ، و طالما أن هذا الرهان قائم فلن يفكر في الخروج ، و لن يسمح بميلاد سلطة حقيقية ذات سيادة .
فالمطلوب إذاً في هذه المرحلة أن ننقذ السلطة من حالة الضعف التي خلقها الالتزام بأوسلو، و أن نعزز قدرتها ببرنامج يرتكز إلى خيار المقاومة ، فاندثار أوسلو يعتبر مصلحة عليا للشعب الفلسطيني ، مما يفتح الباب على مصراعيه أمام مشاركة كل القوى في صناعة القرار الفلسطيني المستقل ، و يهيئ الأجواء لميلاد سلطة مستقلة وقوية، و إذا كان العدو الصهيوني قد نفض يده من أوسلو ، فلماذا لا تنفض السلطة يدها منها ؟!! .
المصدر : http://www.palestine-info.net/arabic/palestoday/readers/articles/rantese/6-6-02.htm
مقالة أخرى للدكتور الرنتيسي رحمه الله :
الشعب الفلسطيني يستحق قيادة إنقاذ
بقلم : الدكتور عبد العزيز الرنتيسي
إن المتتبع لما يدور في عالمنا المعاصر يرى أن القادة في كثير من أقطار العالم خاصة في الدول ذات النظم غير الدكتاتورية يحرصون على تكريس جهدهم ووقتهم وطاقاتهم وحياتهم لخدمة شعوبهم، لا يفعلون ذلك كثمرة لمبادئ يحملونها تجعل من خدمة الشعوب فريضة شرعية كما هو الحال في ديننا الإسلامي، ولكن همهم أن يخدموا أنفسهم من خلال خدمتهم لشعوبهم، فما يزرعونه اليوم يحصدونه غدا عبر صناديق الاقتراع، فإن كانت تلك الشعوب تحظى بهذا الاهتمام من أجل كسب أصواتها فما أحرانا نحن أن نقدم كل ما نملك من جهد وطاقة لشعبنا الفلسطيني لأن ذلك واجب ديني أولا، ولأن شعبنا يستحق كل التقدير وقد ضرب أروع الأمثلة في ميادين التضحية والفداء دفاعا عن كرامة الأمة ثانيا، وحماية لخيار المقاومة التي تواصلت بفضل الله ثم بفضل صمود هذا الشعب ثالثا، والرجاء والأمل هما الدعامة الكبرى لتعزيز صمود هذا الشعب رغم ما يصيبه من الألم، فإذا فقد الرجاء دب اليأس في النفوس فيحل بها الوهن، وهذا ما يمكن أن نفهمه من قول الله عز وجل (وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا) {104آل عمران}، فالله يفتح باب الرجاء لتثبيت المؤمنين وقد عضهم الألم.
وما من شك أن الهم الرئيس للعدو الصهيوني أن يوصد أبواب الرجاء في وجه شعبنا المجاهد، لأنه يدرك أن تضحيات الشعب ستهون إذا ما تذوق ثمار جهاده، مما يعزز صموده وتشبثه بخيار المقاومة، ومن هنا سيعمل هذا العدو المجرم على تحطيم معنويات الشعب الفلسطيني من خلال إخراجه صفر اليدين بعد هذا الجهاد المتواصل والصبر الجميل على ما أصابه من معاناة، ليقول له بلسان الحال إن ما بذلت من تضحيات لم تجلب لك إلا المزيد من المعاناة، فيقعد عن مواصلة جهاده لتحرير وطنه ومقدساته.
من هنا بات لزاما على كل صاحب تأثير أن يجرد سيفه لتعزيز صمود الشعب وحماية معنوياته، فالانتصار العسكري الذي ستحرزه المقاومة بإذن الله عاجلا أو آجلا يجب ألا يتحول إلى هزيمة معنوية لشعب صلب المراس، وهذا يعني أن الفصائل الوطنية والإسلامية التي تقود انتفاضة هذا الشعب المجاهد يقع على عاتقها العبء الأكبر في التصدي لشبح اليأس وفقدان الرجاء.
ومن خلال هذا التصور تبدو قيمة ما نتطلع إليه من تشكيل قيادة يستحقها هذا الشعب بعد الهروب المتوقع من قبل العدو الصهيوني من قطاع غزة، فالشعب الفلسطيني جدير بأن تكون له قيادة تحفظ عليه كرامته، وتصون حقوقه، وترفع عن كاهله الظلم، وتوفر له الحياة الكريمة، وتقضي على التمييز الفئوي الذي يزرع بذور الفتنة بين أبناء الخندق الواحد، وتنهض به ليواكب أرقى ما توصلت إليه الحضارة من مستويات علمية ومعرفية وإدارية ومعيشية ونظم وقوانين ونظافة وجمال ورفاهية، ليشعر أن تضحياته قد أثمرت.
لقد آن لنا أن نعوض هذا الشعب كل ما فقده بسبب الاحتلال المجرم، وعلى سلم الأولويات الأمن بكل صوره، السياسي، والغذائي، والقضائي، والاجتماعي، وغير ذلك، فهو الذي عانى من فقدان الأمن منذ وطأت أقدام آكلي لحوم البشر من اليهود أرض فلسطين، فمن حقه علينا ألا تصوب بنادقنا إلى صدور أبنائه، وألا نترك الحبل على الغارب للعابثين بأمن المواطن واستقراره، وألا نغض الطرف عن العملاء الذين باعوا أنفسهم لليهود فكانوا الأداة القذرة التي يضرب بها العدو أمن واستقرار شعبنا.
لقد حرم هذا الشعب من حقه في تقرير مصيره على مدى عقود طويلة من الزمان، وآن له اليوم أن يسترد هذا الحق، وأن يعطى كامل الحرية في اختيار من يقوده ويمثله، بعيدا عن سياسة الإقصاء وتزييف الإرادة.
وأكثر ما اكتوى به شعبنا بسبب الاحتلال غياب العدالة، وقد طال الاعتقال والتعذيب مئات الآلاف من خيرة أبنائه، واليوم آن لهذا الشعب أن يعيش في ظل قانون عادل يستلهم من عدالة السماء، يحرم الاعتداء على الحريات، وينبذ سياسة تكميم الأفواه، ويتصدى للاعتقالات المزاجية، وآن له أن يعيش في كنف قضاء حر مستقل، تحترم قراراته فلا تلقى في سلة المهملات، وفي ظل عدالة ترفض التمييز الفئوي السيئ الذي حرم العديد من أصحاب الكفاءات من حقهم في التنافس على الوظائف في مؤسسات الحكومة بسبب انتماءاتهم الفصائلية، عدالة لا تميز بين حاكم ومحكوم، وعظيم ووضيع، وغني وفقير، وفصيل وفصيل.
لقد دمر الاحتلال والفساد الوضع الاقتصادي للشعب الفلسطيني، وقد حان الوقت الذي يصان فيه المال العام، فلا تمتد له يد العابثين بغير حق.
لقد حرم عشرات الآلاف من الفلسطينيين من مواصلة تعليمهم، وقد ألجأتهم الحاجة للبحث عن لقمة العيش إلى العمل في مصانع ومزارع وورش العدو المحتل مما اضطرهم إلى ترك قاعات الدرس، واليوم بات من حقهم علينا أن نوفر لهم الحياة الكريمة، وأن نفتح الأبواب أمامهم لينهلوا من العلم والمعرفة على اختلاف أعمارهم.
وكم عانى شعبنا من تردي أحوال الخدمات العامة خاصة في المجالين الصحي والتعليمي بسبب الاحتلال أولا، وبسبب الفساد الإداري والمالي ثانيا، وآن لنا أن نضع حدا لهذه المعاناة من خلال تطوير نوعي في مجالي الصحة والتعليم، كما بدا واضحا أن البلديات والمجالس القروية أصبحت شبه عاجزة عن تقديم ما يلزم من خدمات بسبب سياسة الاستحواذ، ومن حق الشعب الفلسطيني أن يختار رؤساء وأعضاء المجالس البلدية والقروية من خلال صناديق الاقتراع لنذكي روح التنافس على تقديم الخدمات بعيدا عن سياسة التعيين التي جعلت من هذه المؤسسات هياكل جامدة.
هذا قليل من كثير مما ينبغي أن نحققه لهذا الشعب العظيم لأنه يستحق ذلك أولا، وإفشالا للمخطط الصهيوني الذي يستهدف صموده ثانيا، فقد آن لنا ألا نصادر حق هذا الشعب العظيم في شق طريقه نحو مستقبل واعد، فالشعب الفلسطيني يستحق قيادة إنقاذ.
المصدر : http://www.palestine-info.net/arabic/palestoday/readers/articles/rantese/2004/6_4_04.htm
نار القدس
05-01-2008, 09:20 PM
.
,
.
>
نار القدس
05-01-2008, 09:55 PM
.
.
.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي نار القدس ....
لكن اعترض على ان يتم اصلاح الخطأ بالخطأ
بالبداية دخول حماس للتشريعي هو فعل خاطئ
اكرم الخلق صلى الله عليه وسلم لم يشرب الخمر كي يعلم من كانوا مشركين كيفية تركه
و دخول حماس التشريعي لتغيير الطابع العلماني لا اعتقد انه صحيح فحماس اقرت بان منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطين وبإعترافها هذا يبقى الطابع العلماني المعترف به معتليا رأس الهرم
والامر الثاني كان بمقدور حماس بفترة معينة بعد اعتلائها كرسي الحكم حل السلطة ولكنها لم تفعل
لم اتهم حماس بأنها سبب وحشية وطغيان الاحتلال لكن كان بمقدور حماس حقن الدم الفلسطيني بتراجعها عن عنادها
الدمار قائم بحماس او بغيرها والقتل يستبيحنا اينما وجدنا
واعترض وبقوة على ان يتم اراقة قطرة دم فلسطينية بيد فلسطينية
بالنسبة لملف العملاء كان وما زال تحت حماية السلطة وحماس وقفت مكتوفة اليدين وكان اعتراضها جدا لين
لماذا حزب الله محمي من الاختراقات بينما حماس تخسر كوادرها وعمالقة قادتها نتيجة الاختراق والخيانة
الا يعني هذا ان هناك خلل كبير بالحركة وما زال حتى اليوم
؟
بالنسبة لحماس اتمنى ان تقوم باعادة تقييم شاملة للحركة
واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية
أخي دخول حماس الانتخابات لا أرى فيه خطأ ، ان كنت ترى ذلك خطأ فهذا رأيك وليست آراءنا جميعاً ..... مقالات الدكتور عبد العزيز الرنتيسي لم اضعها لك عبثاً ، وضعتها لك لتعرف أن شعبنا بحاجة لقيادة انقاذ ومقاومة ...
وان كانت البيئة سلطوية علمانية ، فما العيب في دخولها وتنظيف كل ما فيها من سوء ؟ .... يا اخي بنقلبها اسلامية شو المشكلة ؟ ....
المجلس التشريعي ليس بنجس كي لا ندخله ، دخوله لتنظيفه هو أمر صحيح ..... لإلغاء كل القاذورات التي فيه من تشريعات وقوانين سلطوية أوسلوية ....
ما العيب في تحويل المجلس التشريعي إلى بيئة نظيفة تحمي المقاومة ؟ ....
يا أخي السلطان محمد الفاتح رحمه الله ، دخل كنسية وصلى بها ، رغم انها كانت تحوي شركاً وكفراً وتماثيلا ً تتطاول على وحدانية الله ، ومن ثم أمر بتطهير الكنسية ( آياصوفيا ) وتحويلها لمسجد ، فما العيب في ان تدخل حماس المجلس التشريعي السلطوية وتطهره من الخيانات والفساد والقوانين المخالفة لشرع الله ؟؟؟ لماذا نعترض على ذلك .....
يا أخي منهم حماس واضح ، منهجم كما قال الله تعالى : (( إن أريد الا الاصلاح ما استطعت )) ... حماس قد ما بتقدر رح تعمل ، أفضل من أن لا تعمل شيء وتتبقى لتتفرج على مسلسل الخيانات والسرقات ... ولو كانت النتائج بسيطة ، لكن لئن تضيء شمعة خير لك من أن تلعن الظلام .....
بالنسبة لحل السلطة ، فليست الأمور بالسهولة التتي تتخيلها ولا بالبساطة التي تتوقعها ..... وهذا أمر ما زال وارد عند حماس ان تقوم بحل السلطة ، لكن الآن لن تقدر على حل السلطة في الضفة لإن فتح بالضفة ، ولو حلت حماس السلطة فستأتي فتح وتؤسس سلطة أخرى وتحكم مجدداً ، فإذا هيك شو استفدنا من حل السلطة طالما رح تجي سلطة تانية اسخم من الي قبلها ؟.....
عناد حماس عناد القابضين على الجمر ، عناد الذين يرفعون راية التوحيد والجهاد وعدم الاعتراف بإسرائيل ، لنعم العناد عنادهم ، يا ريت الكل متلهم ....... هذه قضية اعتقد انني تحدثت عنها مسبقاً فلا داعي للتكرار ..
بالنسبة لملف العملاء ، ومن قال لك أن حماس لا تلاحقهم ولا تلقي عليهم القبض ؟ يبدو انك لا تعيش في غزة لترى بعينك وتسمع ..... ومشكلة العملاء مشكلة ليست بسهلة ،فهناك عملاء يحتمون ويتسترون وراء تنظيمات وعائلات ، فإذا ما ارادت حماس اقتحام اماكن تواجدهم ، استغاث العملاء بالتنظيم الفلاني لحمايتهم او بعائلتهم كما حصل مع عدة عائلات في غزة .....
وبالنسبة للاختراقات ، فهي موجودة منذ الأزل ، منذ ايام النبي عليه الصلاة والسلام في امة محمد ، المنافقين موجودين في كل مكان وزمان ، ولعلمك ان الكثير من القادة الذين يستشهدون من حماس ليس بسبب الاختراق بل لإنهم معروفون بين الناس ، ولإن الكثير منهم يكون في الصفوف الأولى للمقاومة والجهاد في مواجهة الاحتلال عسكريا ً .....
ضربت نموذج ان حزب الله محصن من الاختراق ، وهذا كلام خاطئ ، فمذ شهور قليلة تم اختراق حزب الله واغتيال الشهيد البطل عماد مغنية ، ومن قبله الموسوي وغريهم كثير ....
وأيضاً طالبان وتنظيم القاعدة فيهم من الاختراق ، فاستشهاد البطل ابو مصعب الزرقاوي رحمه الله وغيره هو بسبب الاختراقات داخل صفوف الحركة ....
خيـرَ أُمـة
05-01-2008, 11:06 PM
السلام عليكم
اعتقد أخي ان الملامح ما زالت غير واضحة ...
في كثير من كلامك وربما معظمه كان فيه الصواب ...
القصة تدمير المقاومة الفلسطينية وانهاءها من الوجود والتنازل تلو التنازل لمصلحة صهيون
ضرب الشعب ببعضه
فتح مراكز لهو وعبث وشغل المواطن الفلسطيني بلقمة العيش او ملذات وشهوات الحياة
تم ضرب الشعب
وتم تدمير فئة الشباب بتسميم افكارهم والدليل الشارع الفلسطيني
كلام سليم وهذه سياسة غربية وليست بدعة صهيونية ... الغرب استعملها في السيطرة على الاندلس ..
في الغرب يدرسون هذه الامور في الجامعات الغربية بل انهم يتعمقون في دراسة ديننا لكي يطعنو فيه !!
تم في عام 2004 انتخاب محمود عباس رئيسا لفلسطين
وما حدث من تاريخ تنصيبه حتى اليوم هو اغتيالات واعتقالات وتدمير واجتياحات واستنكار لعمليات المقاومة
والمصيبة او الكارثة ان هناك فئة من الشعب تؤيده تأيدا أعمى
هناك مقولة جميلة للشيخ الشعراوي حيث يقول " من لا يأكل من ضربة فأسه .. لا يملك قراره من رأسه"
بمعنى اخر .. عباس وسلطته لطالما اعتمدو على المساعدات الغربية وهذا يجعلها غير قادرة على اتخاذ قرارها ويجعل القرار بيد الغرب المنخحاذ بشكل واضح الى الصهاينة ..
وقد شاهدت بعض الردود في عدة مواقع قال كاتبوها بأنهم سيسيرون خلف الرئيس وهم مغمضي الاعين
لان عباس من فتح وهم من فتح ومنظمة التحرير بريئة منه براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام
للأسف أخي الكريم المتعصبون موجودون في جميع الفصائل .. حتى منهم من بات يقدس القادة ويجعل من القيادي الفلاني انسان معصوم لا يمكن ان يخطئ ... تقديس وعبودية للعباد ...
حتى في الحركات الاسلامية ستجد من هذه الاصناف أخي الكريم ...
حماس والدخول تحت مظلة السلطة
دخلت حماس مع ان دخولها من البداية كان خاطئا ولا يجوز
دخلت حماس تحت المظلة عليها ان تقر بما كان والا لما دخلت من الاصل فهي تعرف جيدا ان هناك اتفاقية سلام
اذا كانت سترفض ما كان قبلها فلماذا استلمت القيادة
حماس حركة اسلامية ما شأنها بقيادة علمانية هل تناقض نفسها
الاخوة في حماس قالو بأنهم دخلو الانتخابات بناء على اتفاق القاهرة لا اتفاق اوسلو ... لكن الغريب انه بعد فوز الحركة طالبت الغرب بالاستمرار المساعدات وكأن الغرب يقدمها دون مقابل !!
عموما العلمانية هي فعلا نظام كافر لكن هذا لا يعني ان نكفر العلمانيين كافراد الا في حالات خاصة ذكرها العلماء ...
والرسول عليه الصلاة والسلام قال "والله لو دعتني قريش لحلف الفضول لاجبت" .. هذا بالنسبة للمشركين الواضح شركهنم .. فما بالنا بمسلمين وان كانو يتبعون نظام كافر !!
شكرا اخي على الطرح الجميل للموضوع ..
موفق يا رب ..
نار القدس
05-02-2008, 01:55 PM
>>>>>>>
نار القدس
05-02-2008, 01:58 PM
للاسف هذا المنتدى لا يليق بقلمي
وبه اشخاص لم يزينهم الرحمن لا بالعقل ولا بالاخلاق
واني لكلي أسف على انضمامي لهذا المنتدى
اعتذاري اخ احمد
خيـرَ أُمـة
05-03-2008, 06:53 AM
اذا كانت لحد الآن الملامح غير واضحة فمتى سنتأكد منها ؟
ملامح المرحلة في ظني ستكون واضحة أكثر بعد الانتهاء من موضوع الهدنة ... في ظني الهدنة جائت وخربطت الأوراق ..
البارحة خرج علينا الصهاينة بخبر مفاجئ وهو ملف الفساد الخاص بأولمرت .. هذا الملف اما ان يعطل موضوع الهدنة بشكل مؤقت واما ان ينهيه ... الملف لم يفتح عبثا بالتاكيد وانما له أبعاد ....
والله أعلم .
نار القدس
05-04-2008, 07:49 PM
للاسف هذا المنتدى لا يليق بقلمي
وبه اشخاص لم يزينهم الرحمن لا بالعقل ولا بالاخلاق
واني لكلي أسف على انضمامي لهذا المنتدى
خيـرَ أُمـة
05-05-2008, 09:07 AM
اذا اصاب جزء من الجسم مرض خبيث يقطع هذا الجزء كي لا يتفشى المرض لجميع ارجاء الجسد ويموت
المعذرة أخي .. اويس هذا ما قم به الاخوة في حماس ...!!
القضية أخي الكريم كانت بين حماس وبين فئة ضالة متعامله مع الصهاينة في فتح .. لكن للأسف هذه الفئة استطاعت السيطرة على الصوت الفتحاوي مما جعل للقضية بعد اخر غيرا لبعد الذي وجدت من اجله ...
ما حصل في غزة لم يكن ضد فتح كحركة وانما ضد مجموعة باغية اثرت التعامل مع امريكا والصهاينة وراهنت على اعداء الأمة ومخطط دايتون يشهد بذلك ؟؟
من البلاغة والحكمة أخي الكريم ان نأخذ الشهادة من أهل التنظيم .. لكي نقول وشهد شاهد من اهله .. وما اكثر الشهادات التي من كبار شرفاء فتح في داخل غزة وخارجها ممن اكدو على وجود مؤامرة حقيقية تحاك ضد المقاوميين من جميع الفصائل وعلى رأسها حماس ..
صحيح ان الكرسي كما قلت بلا ارجل وعله معلق في الهواء لكن مع ذلك لا يمكن ترك العلمانيين بعد ان اثبتو فشلهم ان يستفردو بالقضية ...
أخوك
جرحٌ بملامح انسان
05-06-2008, 12:40 AM
!! !! !!
قصته قصة هاد العضـو :d
^,^
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, Jelsoft Enterprises Ltd.