[ أحمد ]
05-01-2008, 06:19 PM
~ لا تسألوني ~
~
للإستماع أضغط هنا (http://www.archive.org/download/la_tas2aloni-Ahmed-Musbah-Daraghmeh/La_tas2aloni-ahmed-musbah-daraghmeh.mp3)
لا تسألوني كيفَ أمتهن الغيابْ
وكيف بي صبرٌ على تضميد جرحي
في المسار ِ الى الترابْ
لا تسألوني أين أختتم الحكاية َ
إنني أحتاج أن أرتاح من وجع ٍ
يلاحقنيْ
يفتتني وينثرني رمالا ًفي متاهات العذابْ
لا تسألوني والممات يعمّ أجزائي الحزينةِ
رافضا ً كل استغاثاتيْ
كأنّيَ قصة ً كانتْ وخالطها السرابْ
لا تسألوني كيف أبصر ما تبَقى من بقاياي َ
الشَتيتة ِ
والعمى قد حلّ في عينايْ
وانفَجَر الضبابْ !
لا تسألوني لست أملكُ
أي حرف ٍ كي أصيغ به الجوابْ
من كان يدري أنها
قد تنتهي لتعودَ معلنة ً نُضُوبَ القلبِ
معلنة ً بكل الصّمتِ
أن لا خوض في التفصيل والاسهابْ ...
لو تدركون لما سألتم عن حكايات ٍ
تَعيشُ
وأخرياتٍ قد تموتُ
وبعضها متوسدٌ ظلمَ الجدار ِ
هناك مثل يتيمةٍ في البردِ منسيّة
هي ذي حروفي لست أقوى أن أحاصرها طويلا ً
في سُكوتي ...
وَيْحَها ستفرُّ مِن خلل ٍ بشفتيّة
هِيَ ذي حُروفي تستفزّ الاسر َ
أمنعها فتأبى ثم تنطلق انتصارا ً في الحان ِ أغنيّة
هي ذي حروفي تَسْتَبيح كرامتيْ
وتصير جلاّدي ...
أنت ِ المخاطب ُ يا حروفيْ
فاستعيديني عظيما ً جدّدي تاريخ ميلاديْ !
لا تتركيني مثل زوبعة تدورُ
الى الفراغ بلا وطن ٍ وجنسيّة
لا تتركيني حائرا ًوالعمر يمضي
والاحلام غطّاها السواد ولم تعد أحلامَ ورديّة
أنت ِ المخاطب يا حروفي
فاكتبي بعضَ الحقائق ِ عن عشقي لجنيّة
وسجليني صفحة ً في عمر هذا الكون ِ
مكتوبٌ عليها أننّي قد مت ّ من قبل الولادة ِ
والأسبابُ أمنيّة !
سجلي أيضا ً بأني قد سرقت سعادتي
ثم ادعيت بأنني أحتاج بعض الحزن من أجل التوازن
بين أرصفة ِ الحقيقة واختصارات الطرق
أنا فاشل في كل شيء ٍ يا حروفي
فامنحيني دفعة ً كي أستقيم على النسقْ
أرجوكِ كفّي عن ملامي
إنني أحيا التناقض َ ملئَ تكويني
وليلي موحشٌ تغزوه معمعة ُ الارقْ
أرجوك ِ كفّي يا حروفي
خففي وطء احتقاني
في شرايين الاماني
واسكبيني بعض حبر ٍ
تائه ٍ بين انحنائاتِ الـورقْ
~
Mr.Ahmed M Daeaghmeh /1-5-2008’
~
للإستماع أضغط هنا (http://www.archive.org/download/la_tas2aloni-Ahmed-Musbah-Daraghmeh/La_tas2aloni-ahmed-musbah-daraghmeh.mp3)
لا تسألوني كيفَ أمتهن الغيابْ
وكيف بي صبرٌ على تضميد جرحي
في المسار ِ الى الترابْ
لا تسألوني أين أختتم الحكاية َ
إنني أحتاج أن أرتاح من وجع ٍ
يلاحقنيْ
يفتتني وينثرني رمالا ًفي متاهات العذابْ
لا تسألوني والممات يعمّ أجزائي الحزينةِ
رافضا ً كل استغاثاتيْ
كأنّيَ قصة ً كانتْ وخالطها السرابْ
لا تسألوني كيف أبصر ما تبَقى من بقاياي َ
الشَتيتة ِ
والعمى قد حلّ في عينايْ
وانفَجَر الضبابْ !
لا تسألوني لست أملكُ
أي حرف ٍ كي أصيغ به الجوابْ
من كان يدري أنها
قد تنتهي لتعودَ معلنة ً نُضُوبَ القلبِ
معلنة ً بكل الصّمتِ
أن لا خوض في التفصيل والاسهابْ ...
لو تدركون لما سألتم عن حكايات ٍ
تَعيشُ
وأخرياتٍ قد تموتُ
وبعضها متوسدٌ ظلمَ الجدار ِ
هناك مثل يتيمةٍ في البردِ منسيّة
هي ذي حروفي لست أقوى أن أحاصرها طويلا ً
في سُكوتي ...
وَيْحَها ستفرُّ مِن خلل ٍ بشفتيّة
هِيَ ذي حُروفي تستفزّ الاسر َ
أمنعها فتأبى ثم تنطلق انتصارا ً في الحان ِ أغنيّة
هي ذي حروفي تَسْتَبيح كرامتيْ
وتصير جلاّدي ...
أنت ِ المخاطب ُ يا حروفيْ
فاستعيديني عظيما ً جدّدي تاريخ ميلاديْ !
لا تتركيني مثل زوبعة تدورُ
الى الفراغ بلا وطن ٍ وجنسيّة
لا تتركيني حائرا ًوالعمر يمضي
والاحلام غطّاها السواد ولم تعد أحلامَ ورديّة
أنت ِ المخاطب يا حروفي
فاكتبي بعضَ الحقائق ِ عن عشقي لجنيّة
وسجليني صفحة ً في عمر هذا الكون ِ
مكتوبٌ عليها أننّي قد مت ّ من قبل الولادة ِ
والأسبابُ أمنيّة !
سجلي أيضا ً بأني قد سرقت سعادتي
ثم ادعيت بأنني أحتاج بعض الحزن من أجل التوازن
بين أرصفة ِ الحقيقة واختصارات الطرق
أنا فاشل في كل شيء ٍ يا حروفي
فامنحيني دفعة ً كي أستقيم على النسقْ
أرجوكِ كفّي عن ملامي
إنني أحيا التناقض َ ملئَ تكويني
وليلي موحشٌ تغزوه معمعة ُ الارقْ
أرجوك ِ كفّي يا حروفي
خففي وطء احتقاني
في شرايين الاماني
واسكبيني بعض حبر ٍ
تائه ٍ بين انحنائاتِ الـورقْ
~
Mr.Ahmed M Daeaghmeh /1-5-2008’