ابنة الشتات
04-29-2008, 09:15 PM
"حماس": لن نُقدِم على تنفيذ "تهدئة" مع الاحتلال إلا إذا كانت محل إجماع فصائل المقاومة
[ 29/04/2008 - 06:21 م ]
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أعربت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن أملها في أن تتمكن القاهرة من التوصل إلى نتيجة ملموسة على أرض الواقع في مسألة التهدئة الجاري بحثها اليوم مع فصائل المقاومة الفلسطينية وإلزام الكيان الصهيوني بها.
ونفى عضو المجلس التشريعي الفلسطيني لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مشير المصري في تصريحات صحفية أن يكون في التهدئة المعروضة للنقاش أي تنازل عن الثوابت الفلسطينية، وقال: "هناك حديث جدي في موضوع التهدئة وأصبح الأمر كله الآن بيد مصر بعد أن قدمت "حماس" ردها النهائي، ولذلك فإن رفض التهدئة من جانب إسرائيل هو رفض للجهود المصرية وليس رفضاً لمبادرة "حماس"، على حد تعبيره.
وأكد المصري أن حركة "حماس" لن تقدم منفردة على التهدئة إلا وفق إجماع فصائل المقاومة الفاعلة على الأرض، وانتقد بعض الأصوات "المزايدة"، وقال "نحن نعتقد أن ما توصلت إليه "حماس" بعد لقاءات ماراثونية كان تصوراً وافقت عليه معظم القوى الفلسطينية المقاومة على الأرض، ولا أعتقد أن هذه الأخيرة سترفض تهدئة متبادلة ومتزامنة وتضمن وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، وفي كل الأحوال نحن قدمنا ردنا وننتظر ما يمكن أن تسفر عنه الجهود المصرية، ولن نقدم على تنفيذ تهدئة إلا إذا كانت محل إجماع فصائل المقاومة دون الأخذ بعين الاعتبار محاولة المزايدة المكشوفة التي يعمد البعض على إثارتها دون أن يكون له موقع على الأرض"، على حد تعبيره.
وتبدأ مساء الثلاثاء (29/4) في القاهرة مباحثات ثنائية بين المسؤولين الأمنيين المصريين وعدد من قادة الفصائل الفلسطينية من أجل التوصل إلى رؤية مشتركة حول التهدئة.
[ 29/04/2008 - 06:21 م ]
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أعربت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن أملها في أن تتمكن القاهرة من التوصل إلى نتيجة ملموسة على أرض الواقع في مسألة التهدئة الجاري بحثها اليوم مع فصائل المقاومة الفلسطينية وإلزام الكيان الصهيوني بها.
ونفى عضو المجلس التشريعي الفلسطيني لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مشير المصري في تصريحات صحفية أن يكون في التهدئة المعروضة للنقاش أي تنازل عن الثوابت الفلسطينية، وقال: "هناك حديث جدي في موضوع التهدئة وأصبح الأمر كله الآن بيد مصر بعد أن قدمت "حماس" ردها النهائي، ولذلك فإن رفض التهدئة من جانب إسرائيل هو رفض للجهود المصرية وليس رفضاً لمبادرة "حماس"، على حد تعبيره.
وأكد المصري أن حركة "حماس" لن تقدم منفردة على التهدئة إلا وفق إجماع فصائل المقاومة الفاعلة على الأرض، وانتقد بعض الأصوات "المزايدة"، وقال "نحن نعتقد أن ما توصلت إليه "حماس" بعد لقاءات ماراثونية كان تصوراً وافقت عليه معظم القوى الفلسطينية المقاومة على الأرض، ولا أعتقد أن هذه الأخيرة سترفض تهدئة متبادلة ومتزامنة وتضمن وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، وفي كل الأحوال نحن قدمنا ردنا وننتظر ما يمكن أن تسفر عنه الجهود المصرية، ولن نقدم على تنفيذ تهدئة إلا إذا كانت محل إجماع فصائل المقاومة دون الأخذ بعين الاعتبار محاولة المزايدة المكشوفة التي يعمد البعض على إثارتها دون أن يكون له موقع على الأرض"، على حد تعبيره.
وتبدأ مساء الثلاثاء (29/4) في القاهرة مباحثات ثنائية بين المسؤولين الأمنيين المصريين وعدد من قادة الفصائل الفلسطينية من أجل التوصل إلى رؤية مشتركة حول التهدئة.