مؤيد
04-19-2008, 12:40 PM
الكتلة الإسلامية ملاحقة من قبل الاحتلال وأجهزة عباس مع قرب الانتخابات الطلابية
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080419104019Lcjn.jpg
تواجه الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، الذراع الطلابية لحركة "حماس"، حملة شرسة من الملاحقة والتضييق من قبل قوات الاحتلال والأجهزة الأمنية الخاضعة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس على حد سواء، وذلك في اليوم الأول لبدء الدعاية الانتخابية لانتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت شمال مدينة رام الله.
وقال رئيس مجلس الطلبة السابق الذي كانت تسيطر عليه الكتلة الإسلامية الطالب ايمن أبو عرام: "إن الكتلة قررت خوض انتخابات مجلس الطلبة لهذا العام بالرغم من التحديات والصعاب الكبيرة التي تواجه طريقها ولكنها قبلت التحدي وستشارك في الانتخابات بكل قوتها".
وذكر أبو عرام أن قوات الاحتلال تعتقل في سجونها أكثر من 37 كادراً من الكتلة الإسلامية في الجامعة، كما أن الأجهزة الأمنية في الضفة تلاحق وتهدد كل الناشطين في الكتلة الإسلامية ودعايتها الانتخابية بالاعتقال أو الاختطاف.
وأشار في معرض حديثه عن الصعوبات التي تواجهها الكتلة الإسلامية في هذا العام على وجه التحديد، إلى أن الكتلة الإسلامية ممنوعة من ممارسة دعايتها الانتخابية خارج أسوار الجامعة أسوة ببقية الكتل الطلابية المشاركة في الانتخابات لهذا العام.
وقال أبو عرام إن عناصر الكتلة ملاحقين من السلطة خارج أسوار الجامعة ولم تتمكن الكتلة من التواصل مع الطلاب والطالبات ككل السنوات السابقة داخل السكنات الطلابية في بلدة بيرزيت المجاورة أو في أماكن إقامتهم سواء بالقيام بالزيارات الميدانية أو تقديم وتوزيع المساعدات وتعليق اليافطات أو الرايات الانتخابية في الشوارع المحيطة بالجامعة وعلى مداخلها.
وشدد على أن الكتلة متاح لها فقط الدعاية داخل أسوار الجامعة، ووفق قوانين الانتخابات في الجامعة محرومة من هامش كبير للحركة وحرية النشاط خارج أسوار الجامعة كما هو متاح لجميع الكتل الطلابية والتي كانت تستغلها الكتلة الإسلامية بشكل مميز طوال السنوات الماضية واليوم محرومة منها لأنها ملاحقة وعناصرها مهددة بالاعتقال أو الاختطاف من السلطة والسلطات الصهيونية.
وأوضح عرام أن الصعوبات التي تواجهها الكتلة الإسلامية في بيرزيت لا تتوقف عند الملاحقة أو المنع خارج أسوار الجامعة بل تعدى ذلك إلى داخل أسوار الجامعة حيث اعتدت عناصر من حركة الشبيبة على دعاية الكتلة الإسلامية سواء بتمزيق اليافطات أو إتلافها وقد حصل هذا اكثر من مرة خلال الأيام القليلة الماضية.
ونوه بأن حركة الشبيبة الفتحاوية وبمساعدة بعض العناصر الأمنية التابعة للسلطة تقوم بالاتصال بجمهور الطلاب والطالبات سواء داخل الجامعة أو خارجها وتهددهم في حال انتخبوا الكتلة الإسلامية بالعقاب أو قطع رواتب آبائهم ووقف المساعدات عن أسرهم.
ومن الجدير ذكره أن انتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت ستبدأ يوم الثلاثاء القادم بمشاركة الكتلة الإسلامية التي فازت العام الماضي بانتخابات مجلس الطلبة، ويحق لـ 5000 طالب وطالبة الاقتراع.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up6/080419104019Lcjn.jpg
تواجه الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، الذراع الطلابية لحركة "حماس"، حملة شرسة من الملاحقة والتضييق من قبل قوات الاحتلال والأجهزة الأمنية الخاضعة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس على حد سواء، وذلك في اليوم الأول لبدء الدعاية الانتخابية لانتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت شمال مدينة رام الله.
وقال رئيس مجلس الطلبة السابق الذي كانت تسيطر عليه الكتلة الإسلامية الطالب ايمن أبو عرام: "إن الكتلة قررت خوض انتخابات مجلس الطلبة لهذا العام بالرغم من التحديات والصعاب الكبيرة التي تواجه طريقها ولكنها قبلت التحدي وستشارك في الانتخابات بكل قوتها".
وذكر أبو عرام أن قوات الاحتلال تعتقل في سجونها أكثر من 37 كادراً من الكتلة الإسلامية في الجامعة، كما أن الأجهزة الأمنية في الضفة تلاحق وتهدد كل الناشطين في الكتلة الإسلامية ودعايتها الانتخابية بالاعتقال أو الاختطاف.
وأشار في معرض حديثه عن الصعوبات التي تواجهها الكتلة الإسلامية في هذا العام على وجه التحديد، إلى أن الكتلة الإسلامية ممنوعة من ممارسة دعايتها الانتخابية خارج أسوار الجامعة أسوة ببقية الكتل الطلابية المشاركة في الانتخابات لهذا العام.
وقال أبو عرام إن عناصر الكتلة ملاحقين من السلطة خارج أسوار الجامعة ولم تتمكن الكتلة من التواصل مع الطلاب والطالبات ككل السنوات السابقة داخل السكنات الطلابية في بلدة بيرزيت المجاورة أو في أماكن إقامتهم سواء بالقيام بالزيارات الميدانية أو تقديم وتوزيع المساعدات وتعليق اليافطات أو الرايات الانتخابية في الشوارع المحيطة بالجامعة وعلى مداخلها.
وشدد على أن الكتلة متاح لها فقط الدعاية داخل أسوار الجامعة، ووفق قوانين الانتخابات في الجامعة محرومة من هامش كبير للحركة وحرية النشاط خارج أسوار الجامعة كما هو متاح لجميع الكتل الطلابية والتي كانت تستغلها الكتلة الإسلامية بشكل مميز طوال السنوات الماضية واليوم محرومة منها لأنها ملاحقة وعناصرها مهددة بالاعتقال أو الاختطاف من السلطة والسلطات الصهيونية.
وأوضح عرام أن الصعوبات التي تواجهها الكتلة الإسلامية في بيرزيت لا تتوقف عند الملاحقة أو المنع خارج أسوار الجامعة بل تعدى ذلك إلى داخل أسوار الجامعة حيث اعتدت عناصر من حركة الشبيبة على دعاية الكتلة الإسلامية سواء بتمزيق اليافطات أو إتلافها وقد حصل هذا اكثر من مرة خلال الأيام القليلة الماضية.
ونوه بأن حركة الشبيبة الفتحاوية وبمساعدة بعض العناصر الأمنية التابعة للسلطة تقوم بالاتصال بجمهور الطلاب والطالبات سواء داخل الجامعة أو خارجها وتهددهم في حال انتخبوا الكتلة الإسلامية بالعقاب أو قطع رواتب آبائهم ووقف المساعدات عن أسرهم.
ومن الجدير ذكره أن انتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت ستبدأ يوم الثلاثاء القادم بمشاركة الكتلة الإسلامية التي فازت العام الماضي بانتخابات مجلس الطلبة، ويحق لـ 5000 طالب وطالبة الاقتراع.