ابو بكر
10-26-2004, 08:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ومؤيد وناصر عباده الموحدين وبعد:
في هذه الوقفات او الهمسات اليك ايها الشاب اليك ايها الاب او اليكي ايتها الام فان لكما كل الدور في تربية الابناء ذلك ان صلاح المجتمع يكمن في صلاح الاسرة لذلك علينا ان نعتني باولادنا منذ الصغر وان نحافظ عليهم منذ نعومة اظافرهم وذلك يكون بتوجيههم الي مراكز التحفيظ والى الندوات الدينية وبالاخص دروس السيرة للاطفال عن الانبياء والرسل وما الخ مما يعرفهم عن دينهم وعن الله عز وجل فمن هنا ينشا الطفل ويتشرب حب الاسلام منذ صغره ويكون الاجر لوالديه فيكون الابن بارا بوالديه اما ما نلاحظه في عصرنا الحالي من انحراف وانحطاط لدي بعض الشباب انما هو نتيجة لتلك التربية الخاطئة من الاسرة اساسا صحيح ان الابن له دور او لاصدقائه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(المرء على دين خليله فلينظر احدكم الى من يخالل)صدقت يا رسول الله من هنا ايضا تاتي اهمية انتقاء واختيار الصاحب الذي يذكر بالله وليس الصاحب الساحب للمنكرات وللشهوات التي في غير محلها
فلقد لوحظ في الاونة الاخيرة انتشار ظاهرتي الزنا واللواط بين بعض الشباب فلنطرق الباب قليلا لنعرف ماهية هذه المشكلة ان بعض الشباب في مجتمعنا كما في المجتمعات الاخرى لا يستطيعون التحدث اما الى والدهم او والدتهم او كلاهما لانه اذا اخبرهم بمشكلة ما سيشعر انهم سيقومون بضربه وتوبيخه على ذلك ان من اهم المشاكل هي عدم الثقة وفتح باب الحوار المفتوح امام الاب وابنه ذلك ان بعض الشباب مثلا في السن المبكر وبالاخص من 12 حتى المراهقة 18 لا يستطيعون التحدث مع والديهم مجرد حديث واذا حاول ابنهم التكلم في موضوع لا يعجب الوالدين فانه يوبخ فبالتالي تتكون عنده شخصية ضعيفة ومهزوزة فلا يثق بنفسه ولا بوالديه فهنا ياتي صاحب السوء ليجر هذه الضحية نحو الفساد والعمالة مع الاحتلال والمسكرات الخ فيتفاجا الاب بان ابنه ضحية وهو لا يدري فيا ايها الاباء الرحمة الرحمة بالابناء اياك وسياسة العقاب دوما احذروا منها فليكن هناك ثواب اذا احسن الابن وليكن عقاب كلامي اذا ما اخطا اياكم والضرب المبرح فانه لن يجدي نفعا وسيؤدي الى فقدانكم لابنكم وهذا ولله التوفيق
اسئل الله ان ينفعكم بهذه الكلمات لن اطيل عليكم بكثرة الكلام ولكنني اتركم للافعال وكفي
والسلام عليكم
اخوكم ابو بكر islamway16@hotmai.com لاي استفسار او سؤال حول هذا الموضوع او لمشكلة معينة وانا جاهز للرد
الحمد لله رب العالمين ومؤيد وناصر عباده الموحدين وبعد:
في هذه الوقفات او الهمسات اليك ايها الشاب اليك ايها الاب او اليكي ايتها الام فان لكما كل الدور في تربية الابناء ذلك ان صلاح المجتمع يكمن في صلاح الاسرة لذلك علينا ان نعتني باولادنا منذ الصغر وان نحافظ عليهم منذ نعومة اظافرهم وذلك يكون بتوجيههم الي مراكز التحفيظ والى الندوات الدينية وبالاخص دروس السيرة للاطفال عن الانبياء والرسل وما الخ مما يعرفهم عن دينهم وعن الله عز وجل فمن هنا ينشا الطفل ويتشرب حب الاسلام منذ صغره ويكون الاجر لوالديه فيكون الابن بارا بوالديه اما ما نلاحظه في عصرنا الحالي من انحراف وانحطاط لدي بعض الشباب انما هو نتيجة لتلك التربية الخاطئة من الاسرة اساسا صحيح ان الابن له دور او لاصدقائه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(المرء على دين خليله فلينظر احدكم الى من يخالل)صدقت يا رسول الله من هنا ايضا تاتي اهمية انتقاء واختيار الصاحب الذي يذكر بالله وليس الصاحب الساحب للمنكرات وللشهوات التي في غير محلها
فلقد لوحظ في الاونة الاخيرة انتشار ظاهرتي الزنا واللواط بين بعض الشباب فلنطرق الباب قليلا لنعرف ماهية هذه المشكلة ان بعض الشباب في مجتمعنا كما في المجتمعات الاخرى لا يستطيعون التحدث اما الى والدهم او والدتهم او كلاهما لانه اذا اخبرهم بمشكلة ما سيشعر انهم سيقومون بضربه وتوبيخه على ذلك ان من اهم المشاكل هي عدم الثقة وفتح باب الحوار المفتوح امام الاب وابنه ذلك ان بعض الشباب مثلا في السن المبكر وبالاخص من 12 حتى المراهقة 18 لا يستطيعون التحدث مع والديهم مجرد حديث واذا حاول ابنهم التكلم في موضوع لا يعجب الوالدين فانه يوبخ فبالتالي تتكون عنده شخصية ضعيفة ومهزوزة فلا يثق بنفسه ولا بوالديه فهنا ياتي صاحب السوء ليجر هذه الضحية نحو الفساد والعمالة مع الاحتلال والمسكرات الخ فيتفاجا الاب بان ابنه ضحية وهو لا يدري فيا ايها الاباء الرحمة الرحمة بالابناء اياك وسياسة العقاب دوما احذروا منها فليكن هناك ثواب اذا احسن الابن وليكن عقاب كلامي اذا ما اخطا اياكم والضرب المبرح فانه لن يجدي نفعا وسيؤدي الى فقدانكم لابنكم وهذا ولله التوفيق
اسئل الله ان ينفعكم بهذه الكلمات لن اطيل عليكم بكثرة الكلام ولكنني اتركم للافعال وكفي
والسلام عليكم
اخوكم ابو بكر islamway16@hotmai.com لاي استفسار او سؤال حول هذا الموضوع او لمشكلة معينة وانا جاهز للرد