أسيرحبك
04-02-2008, 02:48 PM
أمراض القلوب
أشد تحريماً من الكبائر كالزنا وشرب الخمر
فالكبائر : كالرياء ، والعُجب ، والكِبْر ، والفَخْر ، والخُيَلاء ، والقنوط من رحمة الله ، واليأس من رَوْح الله ، ولأمن من مكر الله ، والفرح والسرور بأذى المسلمين ، والشماتة بمصيبتهم ، ومحبة أن تشيع الفاحشة فيهم ، وحسدهم على ما آتاهم الله من عنده ، وتمنى زوال ذلك عنهم ، وتوابع هذه الأمور التي هي أشد تحريماً من الزنا ، وشرب الخمر وغيرها من الكبائر الظاهرة ، ولا صلاح للقلب ولا للجسد إلا باجتنابها ، والتوبة منها ، وإلا فهو قلب فاسد ، وإذا فسد القلب فسد البدن .
وهذه الآفات إنما تنشأ من الجهل بعبودية القلب ، وترك القيام بها ....انتهى كلام ابن قيم الجوزية – تهذيب مدارج السالكين / عبد المنعم صالح العلي العزّي ص128.
فليحذر الإنسان من المستنقعات العميقة العفنة في باطنه ..
لنُقْبِل على تهذيب الأخلاق وتزكية النفس ، وتخليتها عن الرذائل ، وتحليتها بالفضائل لأن الأخلاق الرذيلة هي الحُجُب الصفيقة التي تمنع من الانتفاع بالتعليمات النبوية والإنصباغ بصبغة الله ، وهي التي تجعل الإنسان فريسة للنفس ولعبة للشيطان ، وتعرض للخطر ، وتورط في المهالك ، وقد جاء في القرآن الكريم : (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه) (الجاثية :23)
ويجب أن نخضع في ذلك لمقاييس الكتاب والسنة والتعليمات النبوية ، ونُحَكّمها في أنفسنا وأخلاقنا .
والإنسان – مهما أوتي من الذكاء وبُعد النظر ودقة الملاحظة – لا يرى وجهه إلا في مرآة . والسعيد من اطلع على مواضع الضعف عنده والأمراض الخُلُقية التي هو مبتلى بها ، كاكبر والحسد ، والطمع والشَرَه ، والنهامة والشُحِّ والحرص ، والحقد والضغينة وحب الدنيا وحب المال الزائد واحتقار المسلم ، فيتشاغل بإزالتها والتخلص منها ويجاهد في ذلك كما كما يجاهد الإنسان عدوه . وسعيد من وجد من الربانيين والمربين الحاذقين من نبهه إلى ذلك ، ووصف له طريق التخلص منها ، ويسّر ذلك له ، وسرى نور قلبه إليه وأثّر فيه إنصافه لنفسه ولغيره واعتبر بشدة محاسبته لنفسه وتورعه وخشيته لله .
صحبة الصالحين من المربين والحكماء ، أيسر طُرق الإصلاح
وقد كانت الصحبة الخيّرة من أيسر الطرق للإصلاح في الزمن القديم ، وقد كان كبار الأئمة وحملة العلم يتحرون صحبة هؤلاء الربانيين المخلصين وإن كانوا أقل منهم علماً ، كانوا يعرفون في مجالسهم ما يستطيعون أن يكملوا به أنفسهم ، ولا يجعلون للشيطان عليهم سبيلاً . وقد لام الإمام أحمد ابنه رحمهما الله تعالى في مثل هذه المجالسات لمن كان دونه في العلم ومعرفة الحديث ، فقال : (يا بني إنما يجلس الرجل حيث ما يجد صلاح قلبه) .ولا يخلوا زمان – على فساد منتشر ومتزايد على الأيام – من وجود هؤلاء الربانيين وإن ندر وجودهم كالكبريت الأحمر ، ومن فاته ذلك لسبب من الأسباب فليقبل على نفسه وباطنه ويتفقده ناقداً بصيراً أو محايداً أجنبياً ، وليتعرف على دائه أو أدوائه الأصيلة ، والقرآن الكريم يقول : (بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره) (القيامة : 15،14)
من أفضل العلاج الاستعانة بتوجيهات السلف وكثرة الذكر والدعاء واتهام النفس
ولا شك أنه سيهتدي إلى الثغرات الخُلُقية والمستنقعات العميقة العفنة التي يحملها في باطنه ، فيشتغل في معالجتها في ضوء الكتاب والسنة وتجارب المربين الحكماء من رباني هذه الأمة وتوجيهاتهم ، وقد كتب علماء المسلمين كثيراً في هذا الموضوع وانتفع به آلاف مؤلفة من المسلمين ككتاب (إحياء علوم الدين) للغزالي و(تلبيس إبليس) لابن الجوزي و(إغاثة اللهفان من مكائد الشيطان) و (مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين) لابن القيم و (جامع العلوم والحكم شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم) لابن رجب و (الصرط المستقيم) للسيد أحمد الشهيد رحمهم الله .
ونستعين على ذلك بكثرة الذكر والدعاء وشدة الخوف من نتائج هذه الأمراض الوخيمة ، واتهام النفس وعدم الثقة بها والاطمئنان إليها ، والبعد عن الغفلة وصحبة الغافلين ومرضى القلوب والنفوس والمغرورين بالتسويلات الشيطانية والتأويلات النفسانية ، وقد قال الله تعالى : (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين) (الزخرف : 36) .
انتهى كلام العلامة الندوي رحمه الله بتصرف يسير جداً ، من كتابه (منهاج الصالحين) .
الصحابة رضي الله عنهم أحرص الناس على رعاية أعمال القلوب
كان الصحابة رضوان الله عليهم على جلالة قدرهم ورسوخ علمهم وعمق إيمانهم وقربهم من رسول الله صلى الله عليهم وسلم أحرص الناس على رعاية القلوب حرصهم على رعاية الجوارح ، وقد رأينا حنظلة الأسدي يشكو إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم يعيش حالة من اليقين يرى فيها ببصيرة قلبه الغيب مشهوداً واضحاً ، إذ كان يسمع من الرسول صلى الله عليه وسلم الحديث عن الجنة والنار فيتمثلهما كأنه يراهما رأي العين ، فإذا انصرف إلى أهله ومارس شؤون حياته نسي واستغلق عليه هذا الباب من المشاهدة القلبية ، فخشي أن يكون هذا الحال باباً من أبواب النفاق . وسمع الصديق من حنظلة رضي الله عنهما فخاف هو الآخر ، لأنه يجد مثل ما يجد ، فأسرعا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يعرضان حالهما عليه ، فما لبث أن طمأنهما إلى أن هذا الحال ليس من النفاق في شيء .
خداع النفس شرٌّ عظيم يدخل الإرادة والنية ويحبط الأعمال
والإنسان لا يتحرك في أعماله – سواء أكانت فعلاً أم تركاً- حركة آلية بلا دافع قلبي يدفعه إلى العمل ، وإلا كان مواتاً لا روح فيه ولا في عمله وهذا الدافع القلبي هو الإرادة والنية وتحديد القصد من العمل ، على أن تتطابق الجوارح من القلب في العمل .
والإرادة والنية يدخلهما الكثير من ألوان الخداع النفسي ، حتى يتحول عمل الطاعة إلى إثم ويتحول ترك الحرام إلى حرام ، أو يحبط العمل الذي تم على نية صادقة بعد زمان طويل ، كأن يمن المتصدق على الفقير بعد سنين ، وبعد أن تمت الصدقة على عقد صحيح من النية ! أو يتم العمل خالياً من النية ، وكل ذلك شرٌّ عظيم يجهله الكثير من الناس حتى العلماء منهم في عصرنا الحاضر فلا يسع داعياً إلى الله إغفاله بأي حال .
لا يمكن التمييز بين الحلال والحرام في أعمال لقلوب ألا بعد تأمل دقيق
إن أعمال القلوب دقيقة المأخذ ، تتقارب فيها حدود الحلال والحرام تقارباً لا يمكن تمييز المباح منها والمحظور إلا بعد تأمل دقيق على هدى من علم شامل وفقه عميق ، وذلك كالنفاق المحرم والمداراة المباحة ، وكالخوف والرجاء ، يخلط بينهما علماء العصر ، فيضعون أحدهما مكان الآخر ، والرجاء والغِرّة بالله يجهل الناس حدودهما فيهلكون من حيث لا يشعرون ، وإظهار ما يستحب ستره من الأعمال تختلط فيه نية الدعوة إلى هذا العمل بالقدوة ونية الإعجاب بالعمل والرغبة في ثناء الناس ، والفرق بين العُجب والكبر وبين المهابة والحشمة التي هي من خصائص الدعاة ، فكل تلك مزالق تزل فيها أقدام العلماء عن الطريق ؛ فضلاً عن العامة والدهماء .
لا قبول للأعمال إلا بإحكام شروط الصحة من القلب
تحتاج الأعمال إلى صحة على وجه الشرع ، وشروط الصحة ثابتة في كتب الفقه ، وتحتاج إلى إحكامها من القلب لقبولها عند الله ، فلا قبول للأعمال عند الله إلا بصدورها صحيحة على مقتضى شروط الصحة من القلب ، ولا طاقة لنا بخفة موازيننا عند الله بفساد أعمالنا ، وإجهاد أجسادنا .
انتهى من كتاب (هذا حلال وهذا حرام) الأستاذ عبد القادر أحمد عطا بتصرف يسير جداً ، ص9،8 .
أشد تحريماً من الكبائر كالزنا وشرب الخمر
فالكبائر : كالرياء ، والعُجب ، والكِبْر ، والفَخْر ، والخُيَلاء ، والقنوط من رحمة الله ، واليأس من رَوْح الله ، ولأمن من مكر الله ، والفرح والسرور بأذى المسلمين ، والشماتة بمصيبتهم ، ومحبة أن تشيع الفاحشة فيهم ، وحسدهم على ما آتاهم الله من عنده ، وتمنى زوال ذلك عنهم ، وتوابع هذه الأمور التي هي أشد تحريماً من الزنا ، وشرب الخمر وغيرها من الكبائر الظاهرة ، ولا صلاح للقلب ولا للجسد إلا باجتنابها ، والتوبة منها ، وإلا فهو قلب فاسد ، وإذا فسد القلب فسد البدن .
وهذه الآفات إنما تنشأ من الجهل بعبودية القلب ، وترك القيام بها ....انتهى كلام ابن قيم الجوزية – تهذيب مدارج السالكين / عبد المنعم صالح العلي العزّي ص128.
فليحذر الإنسان من المستنقعات العميقة العفنة في باطنه ..
لنُقْبِل على تهذيب الأخلاق وتزكية النفس ، وتخليتها عن الرذائل ، وتحليتها بالفضائل لأن الأخلاق الرذيلة هي الحُجُب الصفيقة التي تمنع من الانتفاع بالتعليمات النبوية والإنصباغ بصبغة الله ، وهي التي تجعل الإنسان فريسة للنفس ولعبة للشيطان ، وتعرض للخطر ، وتورط في المهالك ، وقد جاء في القرآن الكريم : (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه) (الجاثية :23)
ويجب أن نخضع في ذلك لمقاييس الكتاب والسنة والتعليمات النبوية ، ونُحَكّمها في أنفسنا وأخلاقنا .
والإنسان – مهما أوتي من الذكاء وبُعد النظر ودقة الملاحظة – لا يرى وجهه إلا في مرآة . والسعيد من اطلع على مواضع الضعف عنده والأمراض الخُلُقية التي هو مبتلى بها ، كاكبر والحسد ، والطمع والشَرَه ، والنهامة والشُحِّ والحرص ، والحقد والضغينة وحب الدنيا وحب المال الزائد واحتقار المسلم ، فيتشاغل بإزالتها والتخلص منها ويجاهد في ذلك كما كما يجاهد الإنسان عدوه . وسعيد من وجد من الربانيين والمربين الحاذقين من نبهه إلى ذلك ، ووصف له طريق التخلص منها ، ويسّر ذلك له ، وسرى نور قلبه إليه وأثّر فيه إنصافه لنفسه ولغيره واعتبر بشدة محاسبته لنفسه وتورعه وخشيته لله .
صحبة الصالحين من المربين والحكماء ، أيسر طُرق الإصلاح
وقد كانت الصحبة الخيّرة من أيسر الطرق للإصلاح في الزمن القديم ، وقد كان كبار الأئمة وحملة العلم يتحرون صحبة هؤلاء الربانيين المخلصين وإن كانوا أقل منهم علماً ، كانوا يعرفون في مجالسهم ما يستطيعون أن يكملوا به أنفسهم ، ولا يجعلون للشيطان عليهم سبيلاً . وقد لام الإمام أحمد ابنه رحمهما الله تعالى في مثل هذه المجالسات لمن كان دونه في العلم ومعرفة الحديث ، فقال : (يا بني إنما يجلس الرجل حيث ما يجد صلاح قلبه) .ولا يخلوا زمان – على فساد منتشر ومتزايد على الأيام – من وجود هؤلاء الربانيين وإن ندر وجودهم كالكبريت الأحمر ، ومن فاته ذلك لسبب من الأسباب فليقبل على نفسه وباطنه ويتفقده ناقداً بصيراً أو محايداً أجنبياً ، وليتعرف على دائه أو أدوائه الأصيلة ، والقرآن الكريم يقول : (بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره) (القيامة : 15،14)
من أفضل العلاج الاستعانة بتوجيهات السلف وكثرة الذكر والدعاء واتهام النفس
ولا شك أنه سيهتدي إلى الثغرات الخُلُقية والمستنقعات العميقة العفنة التي يحملها في باطنه ، فيشتغل في معالجتها في ضوء الكتاب والسنة وتجارب المربين الحكماء من رباني هذه الأمة وتوجيهاتهم ، وقد كتب علماء المسلمين كثيراً في هذا الموضوع وانتفع به آلاف مؤلفة من المسلمين ككتاب (إحياء علوم الدين) للغزالي و(تلبيس إبليس) لابن الجوزي و(إغاثة اللهفان من مكائد الشيطان) و (مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين) لابن القيم و (جامع العلوم والحكم شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم) لابن رجب و (الصرط المستقيم) للسيد أحمد الشهيد رحمهم الله .
ونستعين على ذلك بكثرة الذكر والدعاء وشدة الخوف من نتائج هذه الأمراض الوخيمة ، واتهام النفس وعدم الثقة بها والاطمئنان إليها ، والبعد عن الغفلة وصحبة الغافلين ومرضى القلوب والنفوس والمغرورين بالتسويلات الشيطانية والتأويلات النفسانية ، وقد قال الله تعالى : (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين) (الزخرف : 36) .
انتهى كلام العلامة الندوي رحمه الله بتصرف يسير جداً ، من كتابه (منهاج الصالحين) .
الصحابة رضي الله عنهم أحرص الناس على رعاية أعمال القلوب
كان الصحابة رضوان الله عليهم على جلالة قدرهم ورسوخ علمهم وعمق إيمانهم وقربهم من رسول الله صلى الله عليهم وسلم أحرص الناس على رعاية القلوب حرصهم على رعاية الجوارح ، وقد رأينا حنظلة الأسدي يشكو إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم يعيش حالة من اليقين يرى فيها ببصيرة قلبه الغيب مشهوداً واضحاً ، إذ كان يسمع من الرسول صلى الله عليه وسلم الحديث عن الجنة والنار فيتمثلهما كأنه يراهما رأي العين ، فإذا انصرف إلى أهله ومارس شؤون حياته نسي واستغلق عليه هذا الباب من المشاهدة القلبية ، فخشي أن يكون هذا الحال باباً من أبواب النفاق . وسمع الصديق من حنظلة رضي الله عنهما فخاف هو الآخر ، لأنه يجد مثل ما يجد ، فأسرعا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يعرضان حالهما عليه ، فما لبث أن طمأنهما إلى أن هذا الحال ليس من النفاق في شيء .
خداع النفس شرٌّ عظيم يدخل الإرادة والنية ويحبط الأعمال
والإنسان لا يتحرك في أعماله – سواء أكانت فعلاً أم تركاً- حركة آلية بلا دافع قلبي يدفعه إلى العمل ، وإلا كان مواتاً لا روح فيه ولا في عمله وهذا الدافع القلبي هو الإرادة والنية وتحديد القصد من العمل ، على أن تتطابق الجوارح من القلب في العمل .
والإرادة والنية يدخلهما الكثير من ألوان الخداع النفسي ، حتى يتحول عمل الطاعة إلى إثم ويتحول ترك الحرام إلى حرام ، أو يحبط العمل الذي تم على نية صادقة بعد زمان طويل ، كأن يمن المتصدق على الفقير بعد سنين ، وبعد أن تمت الصدقة على عقد صحيح من النية ! أو يتم العمل خالياً من النية ، وكل ذلك شرٌّ عظيم يجهله الكثير من الناس حتى العلماء منهم في عصرنا الحاضر فلا يسع داعياً إلى الله إغفاله بأي حال .
لا يمكن التمييز بين الحلال والحرام في أعمال لقلوب ألا بعد تأمل دقيق
إن أعمال القلوب دقيقة المأخذ ، تتقارب فيها حدود الحلال والحرام تقارباً لا يمكن تمييز المباح منها والمحظور إلا بعد تأمل دقيق على هدى من علم شامل وفقه عميق ، وذلك كالنفاق المحرم والمداراة المباحة ، وكالخوف والرجاء ، يخلط بينهما علماء العصر ، فيضعون أحدهما مكان الآخر ، والرجاء والغِرّة بالله يجهل الناس حدودهما فيهلكون من حيث لا يشعرون ، وإظهار ما يستحب ستره من الأعمال تختلط فيه نية الدعوة إلى هذا العمل بالقدوة ونية الإعجاب بالعمل والرغبة في ثناء الناس ، والفرق بين العُجب والكبر وبين المهابة والحشمة التي هي من خصائص الدعاة ، فكل تلك مزالق تزل فيها أقدام العلماء عن الطريق ؛ فضلاً عن العامة والدهماء .
لا قبول للأعمال إلا بإحكام شروط الصحة من القلب
تحتاج الأعمال إلى صحة على وجه الشرع ، وشروط الصحة ثابتة في كتب الفقه ، وتحتاج إلى إحكامها من القلب لقبولها عند الله ، فلا قبول للأعمال عند الله إلا بصدورها صحيحة على مقتضى شروط الصحة من القلب ، ولا طاقة لنا بخفة موازيننا عند الله بفساد أعمالنا ، وإجهاد أجسادنا .
انتهى من كتاب (هذا حلال وهذا حرام) الأستاذ عبد القادر أحمد عطا بتصرف يسير جداً ، ص9،8 .