عزيز النفس
03-28-2008, 04:27 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080331220628iEZJ.jpg
أيهــا الخلف
لا تشـتدني أليــك
ولا توهمني كما البشر بأننا كائناتُ تتقدم الى الوراااء ..!
فأنا يا صغيرتي قد اعجبني التوقف ها هنا ..
وأن الأنتماء الى مكان ليس بالسيء مقارنه بالهجرة الدائمة
وقد أنهكتني رحلة التشريد من طموح الى آخر ومن آمـال تطايرها الريح حيث تشاء
وأنا أدوس على قلبي بكل وحشية مقابل لا شيء ..
وانا أجاهد النفس كيما تفيق !!
وبات وجهي يزداد ترهلاً .. وقد ظهرت على حواشي قلبي ملامح الشيخوخة
حتى ما عاد الزمن يعرفني مذً أنقطعت موارد الحياة اليًّ
أو منذَ أدرت ظهري لهُ ..!
وأقولها ساخراً .. " وبكل فخر "
اذهب الى الجحيم ما عدتُ أهتم بك ..
اذاً ما بالكِ اليوم تأتيني لتمزقي كاهلي من جديد
وتعيديني لتوثقيني في سجن من ذكرى من جديد
أمارس وحدتي الطفولية ..
ومن حولي باقة من الشموع تبكي
وأنتٍ ترددين عباراتكِ الأنتخابية الشهيره
التي ما عادت تخترق طبلة الأذن فكيف تصل الى القلب..
بقي جداراَ واحد واحد واااحد وووووااا
أنتٍ يا سيدتي أذهبي حيث تشائين
فالعالم بطوله وعرضة في متناول كفيكِ ..
أما انا فللأسف فأنا من النوع الذي يعشق أن يستوطن ما تحت قدماه
والخطأ هنا هو نابع من ذاتكِ حين زرعتيني في تلك التربة " الأسمنتية "
فبت ساقاً لا يخالجها الحراك ..
ليس لصلابة مــااا .. وأنما لقسوة الأيام وتعسف القدر
الذي سبق وحدثتيني عنه
اتركيني انام هنا بسلام خلف سوري الأسمنتي الجميل .. وأذهبي انتٍ حيث تشائين
ما عدت أكترث بشيء .
ولا تهمني كل المسافات
ولا يرضي طموحي شيء
لأني قتلته منذ زمن طويل
فلا تستدرجيني حيث الباب المؤصد
فتعرفين كما أخاف عليه من نفسي ...!!
وأذكركِ أخيراً ان التشاؤوم الذي يسكنني ليس لنزعة مكانية فالمكان لا علاقة له بالضجر والتضجر حتى وأن كنت في بيئة لا تناسبك فحاول ان تأقلم نفسك كونك كائن حي قابل للتمدد والتغيير
وأنما نزعة التشاؤوم هي نزعة زمانية
فهذا الزمن هو الذي أمتصني حتى أبقاني خواء لا روح فيه ولا حتى جسد
فمباركاً لي أطفاء أخر شمعة
في شمعدان آمالي المستعره
واغربتااااااه ...!
![/font
أيهــا الخلف
لا تشـتدني أليــك
ولا توهمني كما البشر بأننا كائناتُ تتقدم الى الوراااء ..!
فأنا يا صغيرتي قد اعجبني التوقف ها هنا ..
وأن الأنتماء الى مكان ليس بالسيء مقارنه بالهجرة الدائمة
وقد أنهكتني رحلة التشريد من طموح الى آخر ومن آمـال تطايرها الريح حيث تشاء
وأنا أدوس على قلبي بكل وحشية مقابل لا شيء ..
وانا أجاهد النفس كيما تفيق !!
وبات وجهي يزداد ترهلاً .. وقد ظهرت على حواشي قلبي ملامح الشيخوخة
حتى ما عاد الزمن يعرفني مذً أنقطعت موارد الحياة اليًّ
أو منذَ أدرت ظهري لهُ ..!
وأقولها ساخراً .. " وبكل فخر "
اذهب الى الجحيم ما عدتُ أهتم بك ..
اذاً ما بالكِ اليوم تأتيني لتمزقي كاهلي من جديد
وتعيديني لتوثقيني في سجن من ذكرى من جديد
أمارس وحدتي الطفولية ..
ومن حولي باقة من الشموع تبكي
وأنتٍ ترددين عباراتكِ الأنتخابية الشهيره
التي ما عادت تخترق طبلة الأذن فكيف تصل الى القلب..
بقي جداراَ واحد واحد واااحد وووووااا
أنتٍ يا سيدتي أذهبي حيث تشائين
فالعالم بطوله وعرضة في متناول كفيكِ ..
أما انا فللأسف فأنا من النوع الذي يعشق أن يستوطن ما تحت قدماه
والخطأ هنا هو نابع من ذاتكِ حين زرعتيني في تلك التربة " الأسمنتية "
فبت ساقاً لا يخالجها الحراك ..
ليس لصلابة مــااا .. وأنما لقسوة الأيام وتعسف القدر
الذي سبق وحدثتيني عنه
اتركيني انام هنا بسلام خلف سوري الأسمنتي الجميل .. وأذهبي انتٍ حيث تشائين
ما عدت أكترث بشيء .
ولا تهمني كل المسافات
ولا يرضي طموحي شيء
لأني قتلته منذ زمن طويل
فلا تستدرجيني حيث الباب المؤصد
فتعرفين كما أخاف عليه من نفسي ...!!
وأذكركِ أخيراً ان التشاؤوم الذي يسكنني ليس لنزعة مكانية فالمكان لا علاقة له بالضجر والتضجر حتى وأن كنت في بيئة لا تناسبك فحاول ان تأقلم نفسك كونك كائن حي قابل للتمدد والتغيير
وأنما نزعة التشاؤوم هي نزعة زمانية
فهذا الزمن هو الذي أمتصني حتى أبقاني خواء لا روح فيه ولا حتى جسد
فمباركاً لي أطفاء أخر شمعة
في شمعدان آمالي المستعره
واغربتااااااه ...!
![/font