فلسطيني حتى النخاع
03-26-2008, 02:19 PM
غزة- فلسطين الآن- طالبت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح "المتصهينين والمتأمركين ممن يتسترون بحركة فتح" بالكف عن الاستفراد بالقضية الفلسطينية، وأن "تخرس كل الألسنة المنادية إلى عدم الحوار والنادية إلى الاستفراد بالقضية الفلسطينية من أمثال ياسر عبد ربه ونمر حماد".
وقالت في بيان لها تلقت شبكة فلسطين الآن نسخة عنها: "نطلقها مدوية بأعلى الصوت لنقول لهؤلاء المنبطحين أن لا يتحكموا بمصير شعبنا وأمتنا وأن يصمتوا وإلا فإن الشعب الفلسطيني الذي صمت عنهم طويلاً لن يطول صمته".
وقالت: "لقد كان للمبادرة المقدمة من اليمن الشقيقة الأثر الكبير في إعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة السياسية من جديد، لتبدأ الأصوات المخلصة تتعالى بضرورة إعادة الأمور إلى نصابها الحقيقي بعيداً عن الهيمنة الأحادية على القضية الفلسطينية".
وأكدت كتائب الأقصى أن البعض يأبى أن تأخذ الأمور بعدها الطبيعي وتسعى جاهدة لإعادة خنق الشعب الفلسطيني وتشكك من جديد في المساعي الوطنية لإعادة اللحمة بين شقي الوطن وبين الأشقاء الذين كانوا وما زالوا جنباً إلى جنب ضد الاحتلال الإسرائيلي الجاثم فوق صدور أمتنا.
وأشارت إلى أن تلك الفئة بدأت تطرح فكرة السيطرة الأحادية على القضية الفلسطينية و"التي بذلك تعطي الذرائع للاحتلال الإسرائيلي بالاستمرار في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني ولكي تكمل هي الدور الذي رسم رها من قبل الصهاينة والأمريكان لتكون بمثابة حامي الحمى والمدافع الأول عن الاحتلال الإسرائيلي".
وأكدت الكتائب دعمها ل عزام الأحمد "في مساعيه الرامية إلى إعادة اللحمة لشعبنا الفلسطيني فله التحية منا هو والوفد الذي يرافقه ونؤكد على أننا سنحمي هذا الاتفاق بكل ما أوتينا من قوة".
واعتبرت كتائب الأقصى في بيانها أن عدم ترحيب بعض الفصائل على الساحة الفلسطينية بالمبادرة اليمنية والاتفاق بين الأشقاء "كأنهم يتغذون على هذا الشقاق"، قائلة: نقول للذين يقولون بأن هذه الاتفاقية هي اتفاقية محاصصة، (لنعتبر أن هذه الاتفاقية هي اتفاقية محاصصة كما تدعون، ألا ترضون أن تعود اللحمة إلى شعبنا مقابل تلك المحاصصة) فلتخجلوا من أنفسكم قليلاً وليكون حرصكم على أمتكم وعلى شعبكم وليس على مصالحكم".
وفي ختام بيانها دعت كتائب الأقصى رئيس السلطة محمود عباس إلى دعم المبادرة اليمنية والاتفاق الذي توصل إليه عزام الأحمد مع الوفد من حركة حماس، مطالبة إياه بألا يسمح "للمنهزمين أن يفوتوا هذه الفرصة الثمينة والتي تهدف إلى إعادة اللحمة للشعب الفلسطيني، عسى أن ينعم بالحرية والحياة الكريمة ولنكون جنباً إلى جنب ضد العدو الصهيوني".
وقالت في بيان لها تلقت شبكة فلسطين الآن نسخة عنها: "نطلقها مدوية بأعلى الصوت لنقول لهؤلاء المنبطحين أن لا يتحكموا بمصير شعبنا وأمتنا وأن يصمتوا وإلا فإن الشعب الفلسطيني الذي صمت عنهم طويلاً لن يطول صمته".
وقالت: "لقد كان للمبادرة المقدمة من اليمن الشقيقة الأثر الكبير في إعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة السياسية من جديد، لتبدأ الأصوات المخلصة تتعالى بضرورة إعادة الأمور إلى نصابها الحقيقي بعيداً عن الهيمنة الأحادية على القضية الفلسطينية".
وأكدت كتائب الأقصى أن البعض يأبى أن تأخذ الأمور بعدها الطبيعي وتسعى جاهدة لإعادة خنق الشعب الفلسطيني وتشكك من جديد في المساعي الوطنية لإعادة اللحمة بين شقي الوطن وبين الأشقاء الذين كانوا وما زالوا جنباً إلى جنب ضد الاحتلال الإسرائيلي الجاثم فوق صدور أمتنا.
وأشارت إلى أن تلك الفئة بدأت تطرح فكرة السيطرة الأحادية على القضية الفلسطينية و"التي بذلك تعطي الذرائع للاحتلال الإسرائيلي بالاستمرار في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني ولكي تكمل هي الدور الذي رسم رها من قبل الصهاينة والأمريكان لتكون بمثابة حامي الحمى والمدافع الأول عن الاحتلال الإسرائيلي".
وأكدت الكتائب دعمها ل عزام الأحمد "في مساعيه الرامية إلى إعادة اللحمة لشعبنا الفلسطيني فله التحية منا هو والوفد الذي يرافقه ونؤكد على أننا سنحمي هذا الاتفاق بكل ما أوتينا من قوة".
واعتبرت كتائب الأقصى في بيانها أن عدم ترحيب بعض الفصائل على الساحة الفلسطينية بالمبادرة اليمنية والاتفاق بين الأشقاء "كأنهم يتغذون على هذا الشقاق"، قائلة: نقول للذين يقولون بأن هذه الاتفاقية هي اتفاقية محاصصة، (لنعتبر أن هذه الاتفاقية هي اتفاقية محاصصة كما تدعون، ألا ترضون أن تعود اللحمة إلى شعبنا مقابل تلك المحاصصة) فلتخجلوا من أنفسكم قليلاً وليكون حرصكم على أمتكم وعلى شعبكم وليس على مصالحكم".
وفي ختام بيانها دعت كتائب الأقصى رئيس السلطة محمود عباس إلى دعم المبادرة اليمنية والاتفاق الذي توصل إليه عزام الأحمد مع الوفد من حركة حماس، مطالبة إياه بألا يسمح "للمنهزمين أن يفوتوا هذه الفرصة الثمينة والتي تهدف إلى إعادة اللحمة للشعب الفلسطيني، عسى أن ينعم بالحرية والحياة الكريمة ولنكون جنباً إلى جنب ضد العدو الصهيوني".