المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ::: القلب الطيب طالب منكم مساعدة بسيطة ممكن تساعدوه ولا لأ :::


القلب الطيب
03-25-2008, 09:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

مرحبا

طبعا الموضوع مبين من عنوانه
علية تحضير عن موضوع وقعدت ابحث في النت التعبان وزهقت لأنه النت بطييييييييييييييئ جدا وكل شوية بيفصل

فإذا ممكن تستعدوني في البحث عن الموضوع وهو يتحدث عن

معايير المعلم الجيد

1ـ الصفات الشخصية
2ـ قدرة المعلم على التخطيط والتدريس
3ـ علاقة المعلم بالطلاب
4ـ قدرته على الأداء الجيد في التدريس

طبعا انا ما بدي بحث كامل ولكن يكفي لكل فرع صفحة
يعني اربع صفحات

ان شاء الله بتفيدوني

اخوكم : القلب الطيب

ضوء الشمس
03-25-2008, 09:23 PM
http://www.aoua.com/vb/showthread.php?t=11948

صاحبة القلب الرقيق
03-25-2008, 09:25 PM
عجبتني الابتسامة اللي حاطها (الله غايتنا الرسول قدوتنا...............) وشكرا الك

ضوء الشمس
03-25-2008, 09:26 PM
أتمنى يكون الموضوع مناسبك


وأكون خدمتك

Pink Rose
03-25-2008, 09:38 PM
تعتبر إدارة الفصل من العوامل الهامة لنجاح التدريس بصفة عامة وفي المدارس الابتدائية بصفة خاصة حيث تتطلب إدارة الفصل في المدارس الابتدائية قدرات تنظيمية عالية وتنسيق جيد في التنفيذ ويتضمن هذا المقال معلومات تساعدك كمعلم في العمل في المدارس الابتدائية ويمكنك أن تضيف إليه حتى تستطيع استخدامه بالطريقة التي تناسب احتياجاتك واحتياجات تلاميذك
عزيزي المعلم
نتناول معك وصف الاستراتيجيات التي يمكن استخدامها لإدارة المدرسة الابتدائية وتنظيم المواد والمصادر التعليمية والأدوات والأجهزة بالمدرسة فهذا الجزء سوف يساعدك علي معرفة وفهم الأتي :
1- وصف طرق تنظيم الفصل التي تساعد علي تدعيم التوجه الذاتي لدي الدارسات
1- تصميم خطة لتنظيم الفصل بحيث تدعم استخدام أساليب التعلم النشط والتدريس
3- عرض كيفية تنظيم الفصل باستخدام الأركان التعليمية وأماكن الأنشطة المختلفة
4- مهارة إدارة الفصل
5-كيفية وضع قواعد العمل ( الروتين ) والإجراءات الصفية
أولا: تنظيم المدرسة والمواد والمصادر والأدوات التعليمية

الإرشادات التي تساعد المعلمين علي تنظيم المواد والمصادر داخل الفصل :

· توضيح أماكن وضع نظم التلاميذ لطلب المساعدة بطرق منظمة داخل الفصل بوضع علامات أو أسماء لهذه الأماكن
· تنظيم وتخزين أعمال التلاميذ بطريقة جيدة ومناسبة
· إشراك التلاميذ في المحافظة علي نظام الفصل
· المحافظة علي نظافة الفصل وأهمية إشراك التلاميذ في نظافة وتزيين فصلهم
· اختيار مجموعة من التلاميذ كمساعدين للمعلم وتحديد وتوضيح أدوارهم
· وضع إجراءات وقواعد العمل بالفصل بمشاركة التلاميذ

وهناك عدة طرق يمكن من خلالها تنظيم المواد والمصادر نذكر منها طرقتين اكثر استخداما من واقع الخبرات العملية بالمدارس :
· التقسيم طبقا للمواد الدراسية
· التقسيم طبقا للأنشطة
الاعتبارات العامة عند تنظيم الفصل :
1-ما هي الأنشطة التي تحدث عادة في مدرستك ؟
2-ما هي الأنشطة التي تحب أن تحدث ؟
3-هل تستخدم التعلم في مجموعات بصفة شبه دورية
4-ما هي أنواع الأركان التعليمية الموجودة في مدرستك ؟
5-ما هي مساحة فصلك ككل وما هي المساحة الغير موجود فيها أثاث ؟
تساعدك الإجابة علي التساؤلات السابقة في ترتيب الفصل الدراسي بما يتناسب مع الأنشطة
التي تستخدمها ومساحة الفصل .
عندما تفكر في كيفية تنظيم فصلك يجب أن تضع في اعتبارك السلوكيات المختلفة أثناء
التدريس وعمل الدارسين الفردي والعمل في مجموعات

وفيما يلي الاعتبارات العامة التي يجب أن تراعي عند ترتيبك للفصل .

1- تحديد أماكن الأركان التعليمية في الفصل :

كما سبق ذكره أن الأركان التعليمية جزء من الفصل يستخدمه المعلم لأغراض محددة . لذلك يجب علي المعلم تحديد أماكن مناسبة للأركان التعليمية حسب مساحة الفصل . كما يمكن وضع محتويات الأركان علي رفوف تعلق في الفصل . ويمكنك تميز أنواع هذه الأركان بكتابة اسم الركن علي ورق ملون وتلصق علي مكان الركن .

2- مراعاة تأثير الأنشطة المختلفة ومستوي الضوضاء :
عند اتخاذ المعلم القرارات المتعلقة بكيفية تنظيم الفصل لكي يستوعب الأنشطة التعليمية المختلفة وخاصة للصفوف المختلفة يجب التفكير في مستوي النشاط والضوضاء التي سوف تنجم عنه . حيث انه معروف أن عمل التلاميذ في مجموعات يكون مصحوبا في غالب الأحوال بالضوضاء عما إذا كان التلاميذ يعملون بمفردهم . لذلك لا يجب وضع هذين النشاطين متجاورين

3- استخدام الفواصل المرئية لتحديد مناطق الأنشطة :
· يمكنك عزيزي المعلم استخدام الأثاث كوسيلة لتحديد مناطق العمل المختلفة أو لتحديد
أماكن الصفوف أو المستويات المختلفة .كما يمكن استخدام لوحات الإعلانات السبورات
المتنقلة , ارفف الكتب وخزائن الملفات كفواصل . هذه الفواصل المرئية تساعد في تحديد
المناطق المختلفة وعزل الأنواع المختلفة من الأنشطة وما يصاحبها من أصوات .

4- المصادر التعليمية للمعلم والدارسين :
يجب تخصيص أماكن المصادر والمواد التعليمية مثل الكتب الدراسية وكتب المكتبة وأدلة
المعلم والأدوات والطباشير ...... الخ حيث يجب وضع هذه المصادر والأدوات في دواليب مخصصة لذلك .

5- مرونة ترتيب الفصل :
تؤدي مرونة ترتيب الفصل إلى سهولة تنفيذ الأنشطة التعليمية الجديدة ولممارسة الأنشطة اللازمة
تقوم كفاءة الفصل علي استخدام جميع المساحات المتاحة لمواجهة احتياجات الدارسين وملائمة الأثاث والمواد لهم .

ثانيا : :إدارة الفصل

تمر إدارة الفصل في المدارس الابتدائية بثلاث مراحل :
1- التخطيط قبل بدء الدراسة
2- تنفيذ الخطط
3- المحافظة علي اتباع النظام وتنفيذ قواعد الفصل والأعمال الروتينية
المرحلة الأولى : التخطيط قبل بدء الدراسة
تعتبر عملية تخطيط نظام الفصل وإدارته قبل بدء الدراسة هامة جدا ولذلك يجب أن تكون توقعات المعلم الناجح واضحة بالنسبة للقواعد والإجراءات التي يحافظ علي اتباعها ويعمل علي تدريب التلاميذ عليها خاصة في الأسابيع الأولى من الدراسة وخلال تلك المرحلة وفي الأيام الأولى من العام الدراسي يجب أن يركز المعلم علي التخطيط لترتيب الفصل وتنظيم المستلزمات والمواد وتخطيط الأنشطة التعليمية اللازمة

· التعرف علي التوقعات والسلوكيات المتوقعة من الدارسين
يجب علي المعلم أن يعمل علي تحديد للسلوكيات المتوقعة من الدارسين . حيث يؤدي اكتساب الدارسين لمعايير السلوك المتوقع منهم إلى نجاح المعلم أو فشله ومن الأفضل غرس معايير السلوك المتوقع من الدارسين مبكرا بطرق مختلفة مثل مدح المعلم للسلوك المناسب , وإجراء تصحيح فوري للسلوك , حيث عرض هذه المعايير بصورة رسمية علي الدارسين ووضع الإجراءات التي تنظم السلوك أثناء ممارسة الأنشطة الصفية وأداء الأنشطة المتنوعة
ولما كان من المحتمل أن يتصرف الدارسين بطريقة افضل إذا ما فهموا توقعات المعلم مقدما فإننا نقدم قائمة بالأنشطة التي يجب أن يضعها المعلم في اعتباره عند وضع المعايير السلوكية المتوقعة .
· عند تدريس الفصل كله
· عندما يعمل المعلم مع مجموعة صغيرة
· عندما يعمل الدارسين بمفردهم
· أنشطة الأركان
· العمل الفردي
· فترات الانتقال من نشاط إلى أخر
· استخدام الحجرة والأدوات
· عند تدريس الإقران
· عند إعطاء واستلام الواجبات
· عند التدريس بالتعلم بالبحث


* - النتائج المترتبة علي سلوكيات الدارسين

حين ينتهي المعلم من وضع معايير واضحة لسلوك الدارسين لمختلف الأنشطة الصفية , تبدأ الخطوة التالية وهي الاتفاق علي العواقب التي تترتب علي اتباع أو مخالفة الدارسين لهذه القواعد
ويمكن تقسيم هذه العواقب إلى قسمين هما الثواب والعقاب ومن أمثلة وسائل الثواب المميزات الخاصة ( حرية اختيار الألعاب والجوائز والوقت وهكذا )
أما بالنسبة للعقاب وطبعا عقاب معنوي فيمكن استخدامه عند ممارسة السلوكيات الخطرة ضعيفة التكرار وفي حالة نجاح الدارسين وحصولهم علي رضا معلمهم وتقديره تقل الحاجة إلى العقاب بدرجة كبيرة
المرحلة الثانية : تنفيذ الخطط في العام الدراسي
يسعي المعلم في هذه المرحلة إلى تنفيذ الخطط التي تم وضعها قبل بداية العام الدراسي وتنقسم الخطط في المدارس إلى :
· خطط تدريس المناهج الدراسية الثقافية والمهنية
· خطط الأنشطة التعليمية والفنية والاجتماعية بالتعاون والتنسيق مع مجالس الأباء والمعلمين
· خطة الأنشطة الصيفية
· أخرى إن وجد

وهناك مبادئ عامة تساعدك كمعلم علي البداية الجيدة لتنفيذ الخطط السابقة :

1- علم تلاميذك السلوك السليم :
ويحب أن تدرس القواعد والتوقعات كأنها محتوي تعليمي فمثلا عند استخدامك مجموعات العمل التعاونية تأكد من أن الدارسين يعرفون معني التعاون فأعطي لهم فرصة للتدريب علي ذلك وهكذا كما أن المطلوب ليس فقط تدريس المهارات الاجتماعية والسلوك المرغوب فيه الذي يؤدي إلى نتائج إيجابية ولكن أيضا المهم توفير وإيجاد المناخ التعليمي الجيد والمناسب.

2- مراعاة اهتمامات الدارسين :
من المعروف أن الدارسين ينتابهم القلق عند وجودهن في بيئة مدرسية جديدة . يتعلق هذا القلق بإمكانية النجاح في الظروف الجديدة أو الاندماج مع الآخرين أو الأداء الصحيح ويمكن للمعلم أن يتغلب علي هذا القلق بدعمهم وتشجيعهم علي ممارسة الأنشطة التي تحقق لهم النجاح حتى يصبحوا اكثر استعداد للتعلم

3- تولي قيادة الفصل :
يتميز المعلم الجيد بمحافظته علي دوره الرئيسي في الفصل بطريقة غير ديكتاتورية فبالرغم من إنه يشرك الدارسين في اتخاذ القرارات التي تهدف إلى تحقيق أهداف معينة ويتابع مدي فاعلية هذه القرارات إلا إنه لايترك الفصل لسيطرة الدارسين سيطرة شبه كاملة .

المرحلة الثالثة : المحافظة علي الأعمال الروتينية والنظام
عندما تستقر العملية التعليمية في المدرسة ويتم تأسيس القواعد والمعايير الإيجابية الاجتماعية والتعليمية فمن الواجب علي المعلم المحافظة علي استمرارية هذه المعايير وفي هذه المرحلة يصبح دور المعلم المحافظة علي اندماج الدارسين في أعمالهم إلى أقصى درجة والمحفظة علي المناخ التعليمي المناسب , وتنقسم هذه المرحلة إلى قسمين :
1- متابعة السلوك غير المناسب والتعامل معه
2- تنظيم وإدارة الأنشطة التعليمية


1*- متابعة السلوك غير المناسب والتعامل معه
يتصف المعلم الناجح بأنها مدير جيد لا يتجاهل أي سلوك غير مناسب إذا يتابع تنفيذ المعايير المتفق عليها باستمرار ويعيد توحيد السلوك غير المقبول بطريقة فورية كما أن المعلم لا يكون سلبي أو متهكم اكثر من اللازم عند التعامل مع الدارسين

2*- تنظيم وإدارة الأنشطة التعليمية
يؤدي التخطيط الجيد لممارسة الأنشطة التعليمية وتتابعها مع تهيئة الفرصة اللازمة لأدائها بصورة سليمة إلى زيادة اندماج ومشاركة الدارسين وأيضا نقص فرص ممارسة السلوك غير الإيجابي أو تضييع الوقت المخصص للتعليم , كما أن التنظيم المكاني للفصل بصورة سليمة يقلل من الإزعاج الذي يعطل سير عملية التدريس عندما يعمل المعلم مع المجموعات الصغيرة أو عندما يعمل الدارسين في الأركان التعليمية أو أثناء التكليفات والأعمال الفردية الخاصة بالدارسين .

Pink Rose
03-25-2008, 09:40 PM
لقيتلك هاد اخي ..

ان شاء الله يكون مناسب وهو المقصود ..

وبالتوفيق يا رب ..

B a s i m a
03-25-2008, 10:02 PM
ركزت البحث هنا أخي عن العلاقة بين المعلم و الطالب

علاقة المعلم بالطالب

العلاقة الطيبة بين المعلم والطالب
الآثار الإيجابية للعلاقة الطيبة بين المعلم والطالب

1. إقبال الطالب على دراسة المادة وتفضيلها عما سوها .
2. حب المادة ربما يدفع طالب إلى التخصص فيها دون النظر إلى مستقبل المتخصص في تلك المادة .
3. الإقتداء بمعلم تلك المادة في كل حركاته وسكتاته واتجاهاته القرائية .
4. الالتزام بكل ما يقوله المعلم والعمل على تنفيذه .
الأمور التي توجد العلاقة الإنسانية الإيجابية بين المعلم والطالب :

1. المعاملة الطبية من قبل المدرس وإشعاره بأنه بمثابة ابن له .
2. المزاح الخفيف بحيث لا تهتز صورة المدرس ولا تضيع الحصة .
3. الاحترام المتبادل بين المدرس والطالب مع مراعاة ظروف الطالب ومساعدة من يستحق المساعدة من الطلاب .
4. سهولة المادة ومراعاة المدرس الفروق الفردية بين الطلاب .
5. الصدق في تقدير الدرجات مع البعد عن المحاباة .
6. رعاية مواهب الطلاب وصقلها والمساهمة في حل مشاكل الطلاب .
ويجب أن نعرف أنه كلما كان المعلم مخلصاً وحريصاً على مصلحة الطلاب كانت هناك علاقة طيبة بينهما .
وكذلك تردد ولي الأمر على المدرسة يساعد في إيجاد علاقة طيبة بين البيت والمدرسة .

المصدر/

http://www.alhamriyah.com/dgnews/news.php?go=fullnews&newsid=20

___________________________________ ___________________________________ ___
علاقة المعلم بالتلميذ.. إيجابيات ومعوقات

مجتمع
الأحد 13/2/ 2005م
آنا عزيز الخضر

علماء النفس المهتمون بمرحلة الطفولة يؤكدون على أن المعرفة الحقيقية للطفل تتكون فقط في جو المحبة, وهذا ما يفرض شكلاً محدداً للعلاقة التي تربط ما بين المعلم والتلميذ.

فالطفل يحتاج إلى الجو الإنساني كي يتعلم ويبدع وقضية التعليم ترتبط مع التربية تلك التي تحمل بذور التأسيس للسلوكيات الضرورية لبناء الشخصية المتوازنة في المجتمع, من هنا فإن لشكل العلاقة تأثيرها التربوي والتعليمي, فما صفات العلاقة المثالية, وما المؤثرات التي توجهها? ثم ما المعوقات التي تقف حائلاً دون إيجابيتها وما خصائص المعلم اللازمة في هذا السياق..? هذه الأسئلة توجهنا بها إلى أكثر من مدرس وتربوي لهم تجاربهم في المجال التعليمي بالإضافة إلى المرشدة النفسية والاختصاصي الاجتماعي.‏

ركيزة تعليمية‏

> البداية كانت مع المدرسة عفاف الأسعد تدريس 28 عاماً فقالت: تتأثر علاقة المعلم بالتلميذ بعوامل متعددة بدءاً من شكله وانتهاء بنطقه ولغته, فآلية التعامل يجب أن تكون في منتهى البساطة,وبعيدة عن التعقيد والتخويف الذي يعيش عبرها الطالب في حالة من الوهم تجاه مدرسه, وطلابي رغم أنني أعاقبهم إلا أنهم يحبونني.. لماذا?‏

ذلك يعود لطريقتي المرنة وحواري الدائم معهم, وإن عاقبتهم أفهمهم.. لماذا أقيمت تلك العقوبة, واحترم كل ما يطرحونه والنتيجة تتجلى, بأن كل طالب عندي لديه الجرأة على التصريح بأي مشكلة وأي عقبة تواجهه سواء كانت مدرسية أم شخصية, ومن جهة أخرى أحاول ألا يكون الدرس جافاً, إذ أناقشهم في حياتهم اليومية والاجتماعية ومن المعلومات الدرسية أستفيد كي أخلق مقارنات وإسقاطات على الحياة اليومية لأن مهمة التعليم تتجاوز مجرد ضخ المعلومات إلى القضايا التربوية والاجتماعية لإظهار مكامن الخطأ وتنبيه الطلاب للسلبيات الأخرى, إذ يتوجب على المدرس أن يهتم بهذا, لأنه يؤثر بشكل كبير على توجيه الطالب.‏

فالعلاقة الجيدة تفرضها ضرورة تدريسية وتربوية, إذ لا يمكنني أن أعطي مالم يكن هناك علاقة ثقة مع الطالب, كي أتمكن من الانطلاق منها إلى التأثير في سلوكياتهم, فأعامل كلاً منهم حسب شخصيته وظروفه, وأقنعه عبر الحوار, وإن احتجت للحزم لا أتركه يصل إلى حد القطيعة مع الطالب أو اليأس من التأثير عليه.‏

فلا يجوز إخراج التلميذ, بل إفهامه بطريقة بعيدة عن التجريح وبالنسبة إلي أنا آخذ الصف الأول وأسير معه إلى صفوف تالية, حتى أبقى ملمة بالتفاصيل التي تحيط بكل طالب, ولابد من القول إن إعداد المدرس الجيد والمتمكن له دوره المهم في إعداد الطلاب ومهمتنا إعداد الإنسان.‏

تأثير المنهاج‏

> المدرسة رانية مدرسة أدب عربي تحدثت عن تأثير أسلوب المنهاج فقالت: وإن كان هناك ضرورة للثقة والمحبة والألفة بين المدرس والطالب إلا أنه هناك مشكلة تتأتى من المنهاج الذي يضم المعلومات الكثيرة والمحشوة, إذ تصل التدريبات والأسئلة أحياناً إلى كثافة تفوق العادي, مضافاً إلى كونها لا تزيد من معلومات الطالب والأسئلة تعاد مرة ومرتين بأسلوب مختلف وأحياناً تكرر ولا تضيف للطالب أية معلومات جديدة, كما أن المنهاج لا يتناسب وعدد الحصص المخصصة له وكل هذا من شأنه أن يرهق الطالب والمعلم على حد سواء ويشكل ضغوطاً تؤثر على قدرة المدرس الإلمام والملاحظة والمتابعة لكل طالب وتدريبه, هذه ناحية ومن ناحية أخرى أيضاً هناك عدد الطلاب الزائد في الصف الواحد الذي يؤثر سلباً على العلاقة مثلاً هناك 39 طالباً والحصة 45 دقيقة وكل طالب يتطلب الاهتمام به على حده, وفي هذه الحالة يصعب كثيراً تحقيق ذلك الاهتمام, خصوصاً أن تعليم البرنامج الحديث يتطلب أن يكون 12 طالباً فقط في الحلقة.‏

مستلزمات التعليم الأساسي‏

> الأستاذ أحمد ابراهيم مدير مدرسة الشهيد أحمد خضر محمد قال: للجهاز الإداري أهمية في نسج العلاقة الإيجابية بين المعلمين وتلامذتهم ثم رعاية الطلبة بالشكل الجيد لتوفير حاجات التلاميذ من الوسائل التعليمية والانتباه إلى إيجاد العلاقة الجيدة بين المعلم وتلميذه, حتى لا يؤثر على تحصيله الدراسي وتتدخل في هذا الجانب عدة عوامل نترك أثرها السلبي, حيث إننا نعاني في بعض الأحيان من تجزئة نصاب المدرسين ما يشتتهم بين أكثر من مدرسة, ويرهقهم فيؤثر على عطائهم وأدائهم, ثم حصر تدريس الحلقة الثانية من التعليم الأساس بالمدرس الأكاديمي الذي يحمل الإجازة فقط ما يخلق بعض العثرات, كونه لدينا الكادر التدريسي الذي يملك الكفاءة والخبرة رغم أنه غير مجاز والذي سبق له التدريس بالمرحلة نفسها فلدينا بعض المدرسين الذين يعملون في العمل التعليمي لأكثر من ثلاثين سنة فلماذا لا يجوز لهم كمعلمين أن يدرسوا حلقة ثانية, في الوقت الذي نفتقر فيه إلى المدرس المختص, حيث لم يتوافر الأكاديمي للحلقة الثانية في معظم الأحيان, فالأطفال هم بناة المستقبل والحياة وعلينا أن نحشد طاقاتنا لتوجيههم الوجهة الصحيحة وتأمين ما أمكن من الظروف السليمة لهذا الهدف, خصوصا أن التعليم يتأثر بأمور عديدة تبدأ من الكتاب إلى المنهاج والمدرس, هذا وإن تجربة التعليم الأساسي تحتاج إلى الكثير من المستلزمات والتخطيط الأكثر دقة و دراسة في الاتجاهات المتعددة والظروف التي تناسبها ثم تزويد المدارس بالوسائل التعليمية والإيضاحية اللازمة والأجهزة المتنوعة من الحاسوب إلى التلفزيون وأجهزة الإسقاط بالإضافة إلى السبورات الضوئية, فهذه الوسائل ضرورية كي يتعلم الطالب بالشكل الأمثل, ويجرب بنفسه المعلومات النظرية التي عرفها, ومن جهة أخرى علينا ألا ننسى الاهتمام بالوضع المادي للمدرس كي لا يشعر بالعوز ويتأثر أداؤه وعمله حيث في أحيان كثيرة تبقى بعض التعويضات لأكثر من سنة دون أن تصرف, وهذه الجوانب لا يستهان بها, وتترك أثرها على المدرس وتعامله واهتمامه بطلابه.‏

المرشدة النفسية‏

> أما المرشدة النفسية فاديا العلي قدمت رأيا في العلاقة بين التلميذ والطالب موضحة أهميتها في التحصيل الدراسي وتنشئته فقالت:خلال المدة الزمنية التي يقضيها المعلم مع تلامذته داخل المدرسة تظهر علاقة تتأرجح بين الحب والتقدير والاحترام وبين الخوف والرهبة, فالمعلم بما يتمتع من صفات شخصية وخلقية تؤثر في التلميذ إما سلبا أو إيجابا, وكلما كان المعلم متفهما لظروف التلميذ الاجتماعية والصحية والنفسية والقدرات العقلية كلما كان أبدع في إنجاح العمل التربوي والعملية التعليمية وكلما كان المعلم مرنا متساهلا حينا وحازما في أحيان أخرى كلما كان أقدر على ردم الهوة التي أساسها الخوف عند التلميذ.‏

ومن واجب المعلم التمكن من المادة والبحث في المنهاج المدرسي جيدا وتنمية وتغذية المادة التي يعلمها مع ابتكار الأساليب والتنويع في طرق ووسائل عرض المعلومة العلمية وتقريبها بأسلوب ممتع وشيق لجذب التلميذ إليها, والخصائص اللازمة للمعلم كي تكون العلاقة إيجابية ما بين الطالب والمعلم هو أن يكون المدرس ذكيا ونبيها ومحبا لعمله ويبدع وسائل متعددة للحوار مع تلامذته وأن يكون مربيا قبل أن يكون معلما, فالعلاقة المحببة تتطلب من المدرس آلية تعامل وسلوكيات يرسخها حتى يخلق الثقة التي تمنح التلميذ الجو الآمن والمستقر, وتكون صورة المعلم في أذهان التلاميذ أنه يساعدهم على حل مشكلاتهم, ولا يضربهم أو يعاقبهم بقسوة, لا يتهكم أو يشعرهم بالمذلة أمام أقرانهم, وإلا فإن الطالب يستاء ويرفض المدرسة والمعلم, كما يتأثر التلميذ بمظاهر مختلفة لمدرسه وقد يتأثر بكونه مرتبا وحريصا على هندامه أو أنه يشرح الدرس بطريقة جميلة وسلسة وتدريجية لأنه يهتم بأمره ويسأل عنه وقد لا يرغب الطالب برؤية مدرسه إذا كان قاسيا ويشتمه بطريقة مزعجة أو يسخر من شكله أو كلامه عندئذ يرفض الطالب الاستماع إلى الدرس ويشعر بالغربة نتيجة أسلوب المعلم.‏

ولكي نبني جيلا سليما معافى نفسيا واجتماعيا علينا اختيار المعلم الكفؤ والمحب للعمل التربوي التعليمي وأن يسعى هذا المعلم لبناء علاقة اجتماعية وتعليمية متوازنة مع تلاميذه وضروري أن يتحلى بالصبر والحلم والذكاء ثم الحزم وقوة الشخصية وعليه أن يكون مرنا متسامحا عطوفا, متزودا بالمعرفة التي يغرسها في نفوس تلامذته بأفضل الطرق وأنجح الأساليب التربوية التي تشعر الطالب بالراحة النفسية كي يتقبل دروسه ويتفاعل بالشكل الإيجابي الذي يعود على تحصيله الدراسي وتنشئته بالشكل السليم.‏

خصائص المعلم‏

> أهم الأسس الواجب توفرها في خصائص المعلم تحدثت عنها الدكتورة حنان هلسا قائلة:عدا الشخصية الجاذبة يجب أن يكون ذلك المعلم على مستوى عال من الثقافة العامة الضرورية لكل معلم, وتعني الثقافة الإنسانية الواسعة التي تهيىء للمرء أسباب مؤالفة الحياة الاجتماعية ومؤالفة القيم الروحية, والثقافة العامة تمكنه من إدراك ما يترتب على عمله من مسؤولية تجاه المستقبل, وتساعده في إدراك القيم الخلقية والمبادىء العلمية والمفاهيم الفنية وطبيعة المؤسسات, فتمكنه من اختيار السبل الصحيحة في التعامل مع كل أمور الحياة وتوصيلها بأمانة للطلاب الذين يتعرفون على العالم من خلال المعلم خاصة في المراحل الأولى من حياة التلميذ.‏

من جهة ثانية على المعلم أن يكون ملما بالثقافة المهنية التي تشتمل على علم النفس والتربية والتدريب العملي على مجموعة منتقاة من المواد المفيدة للمعلم كالمنطق وعلم الاجتماع وعلم الاقتصاد وعلم الصحة وعلم النفس الخاص بالطفولة والمراهقة وعلم الاجتماع التربوي, عدا التخصص العلمي الدقيق في أي مادة, والإعداد المهني وإن اختلفت مدته وتنوعت أساليبه, ويجب أن يشتمل على إعداد نفسي وتربوي واجتماعي معا, فالثقافة المهنية ضرورية للمعلم من أجل الوقوف على القدرات العقلية والتحصيل الدراسي للمتفوقين وبطيئي التعلم, للتمييز بين قدرات الطلبة وما يثبت حسن استعدادهم وأهليتهم والتثبت من مهارتهم, دون إغفال الالمام بمادته الاختصاصية ومتابعة ما يجري من تطور في الأبحاث العلمية عن طريق الدورات التأهيلية لأن أهم ما يميز المعلم المتجدد المطالعة والمتابعة العلمية ثم حرصه على إيصال المعلومة الصحيحة والمتطورة والحديثة لطلبته ولا بد من الإشارة إلى أهمية التمسك بوظيفة العلم في بناء الشعوب وتحديد ذاتها, إضافة إلى أن الديمقراطية تتطلب من المعلم أن ينمي في نفسه صفتين مختلفتين في المظهر متفقين في الجوهر وهما الإيمان بالحرية الفردية والإيمان بضرورة التعاون الاجتماعي, فهما ضروريتان لكل مواطن مستنير, فالأولى تعزز الانطلاق والاستقلال والتجدد والثانية تشجع التعاون الاجتماعي والحياة المشتركة, والمعلم يجب أن تتوفر لديه القدرة على القيادة الجماعية التي من أهم ميزاتها احترام الآخر كما هو وإيجاد ثقة متبادلة بين الطلبة والمدرس ما يساعد على تعزيز انتماء الطلاب للوطن والقيم الاجتماعية, ومن خلال تمكن المدرس من الإدارة الصفية الناجحة فإنه يستطيع التعرف على القدرات الفردية للطلبة وتنميتها حتى في ظل التكنولوجيا المتطورة, فيحولها إلى عمل جماعي أيضا, وهذه الخصائص من الضروري توافرها عند المعلم, كي يساهم في إنشاء جيل متطور وقادر على التكيف مع معطيات التكولوجيا يشارك في صناعتها وإنتاجها وليس التكيف على الطريقة البراغماتية النفعية, كي نتمكن من ترسيخ ثقافتنا في ظل سيطرة ثقافة الآخر الأقوى, فتكون تلك الأجيال على مستوى التحدي لثقافة العولمة التي تصل إلى التربية والتعليم.‏
المصدر/
http://thawra.alwehda.gov.sy/_print_veiw.asp?FileName=4582410002 0050212203943
___________________________________ ___________________________________ ____



هدا حلو كتييييييييييييييير

بناء علاقات إيجابية بين المعلم والطالب
من أبرز عوامل نجاح المعلم أن يكون قادرا على بناء علاقات من الاحترام والمودة بينه وبين المتعلم ، فقد أثبتت الأبحاث بأن سلوك الطالب وإنجازه العلمي يتأثران بنوعية العلاقة بينه وبين المعلم ، فالطلاب يفضلون المعلمين المعروفين بدفئهم وحميميتهم ، فالطلاب الذين يشعرون بمحبة معلميهم يحققون إنجازا علميا أكثر من الطلاب الذين يلقون من معلميهم الإهانة والتحقير .

وكذلك الحال بالنسبة لسلوك الطالب في الصف ، فهو الآخر يتأثر بنوعية العلاقة بين المعلم والطالب ، فيبدي الطالب سلوكا منضبطا منتجا إذا كانت العلاقة قائمة على المودة والاحترام ، أما إذا كانت العلاقة يشوبها شيء من الفتور فقد يؤدي ذلك إلى سلوكات غير مرغوب فيها .
من أجل بناء علاقات إيجابية يمكن للمعلم أن يتبع ما يأتي :

1-استخدام مهارات العلاقات الإنسانية :

هناك أربع مهارات مهمة في هذا المجال وهي :
·الصداقة
·الموقف الإيجابي
·القدرة على لاستماع والإنصات
·القدرة على المجاملة بصدق

2-تمكين الطلاب من المرور بتجربة النجاح

؛ لأن الخبرات الناجحة تطور مشاعر الثقة بالنفس وترفع درجة الطموح إلى تحقيق المزيد من الإنجازات .

3-التشجيع على التعلم :

إن التشجيع على التعلم يرتكز على أربعة مبادئ :
المبدأ الأول : الناس قادرون على الإنجاز وتحمل المسؤولية
المبدأ الثاني : ينبغي أن يكون التعلم تعاونيا
المبدأ الثالث : يمتلك الناس قدرة كافية في كل مجالات التطور الإنساني
المبدأ الرابع : يمكن تحقيق هذه القدرة على التطوير من خلال السياسات والبرامج المصممة من أجل هذا التطوير .

وهناك أربعة نماذج من سلوكات المعلمين تجاه طلابهم :
أ ) معلم غير مشجع عن قصد ....>لم تحل واجبك أبدا
ب ) معلم غير مشجع عن غير قصد ....>أنا أُعلِّم الطلاب الذين يريدون التعلم فقط
ج ) معلم مشجع عن غير قصد....> قمتَ بعمل رائع في امتحانك
د ) معلم مشجع عن قصد ....> دعني أريك كيف تتحسن

4-استخدام مهارات التواصل الفعالة
يعتمد التواصل الفعّال على إجادة مهارات الإرسال ومهارات الاستقبال
تأخذ مهارات الإرسال أشكالا كثيرة فالمعلم يرسل الرسائل حين ينفذ عملية التعليم ، وحين يقدم لطلابه التغذية الراجعة ، وحين يوجه طلابه بالسلوكات التي تحتاج إلى تعديل .
ومن مهارات الاستقبال الاستماع الجيد للطلاب ؛ فإن هذا الاستماع
يجعل الطلاب يشعرون بأهميتهم وبأنهم مقبولون ومحترمون
يمكن المعلم من مساعدة الطلاب على البوح بمشاعرهم وحل نزاعاتهم
ومن مهارات الاستقبال استخدام عبارات الإقرار ( أحسنت ... استمر ) دون مقاطعة الطالب
ومن مهارات الاستقبال الاتصال البصري ...
ويمكن للمعلم أن يستخدم أسلوب الشرح التفسيري عند الاستماع للطالب ، وهذا يعني أن يقوم المعلم بإعادة صياغة أفكار الطالب ، وإبداء الرأي فيها وتلخيصها .

5-تأسيس بيئة آمنة ومطمئنة

من الحاجات التي ينبغي أن يشبعها المعلم الحاجة إلى الأمن والسلامة .
فالطالب في حاجة إلى أن يعرف بأن معلمه لن يسمح بإساءة لفظية أو جسدية من قبل المعلم أو الطلاب . ينبغي أن يوفر لهم المعلم الحماية ، وإذا قلق الطلاب على سلامتهم فإن تركيزهم سيقل وإنجازهم سيضعف .
البيئة الآمنة تساعد على إرساء علاقات طيبة في غرفة الصف .

6- العدالة والثبات على المبدأ

يحتاج الطلاب إلى أن يعاملوا بعدل وإنصاف ، ويحبون أن يكون معلمهم صاحب أحكام ثابتة وموثوقة ، بعيدا عن الانحياز والتردد ، وإن شعور الطالب بعدالة معلمه يشعره بالطمأنينة ،
فلا يشك في الدرجة التي حصل عليها ، وينزاح عنه الشعور بالظلم ، ذلك الشعور الذي
قد يدفع الطالب إلى سلوك عدائي .

7-إظهار الاحترام والمحبة للطلاب

ينبغي على المعلم أن يعبر عن سروره بطلابه وبإنجازاتهم ، و ذلك من خلال نبرة الصوت ، وتعبيرات الوجه ، وألفاظ الاستحسان ، ومدح الطالب أمام ولي أمره ، والدفاع عنه إذا لزم الأمر ، وإظهار الاهتمام لأمره والحرص الشديد على مصلحته ومستقبله ، وحسن خطابه بألفاظ تحمل الود والثقة مثل : يا بني ، يا قاضي القضاة ، يا عالم الأمة ...
فإذا لقي الطالب هذه المعاملة أحب معلمه ، وبذل قصارى جهده في إدخال السعادة على قلبه ، وسعى ما وسعه السعي في الدرس والتحصيل ، واتخذ من معلمه قدوة يتأسى به في أقواله وأفعاله .
8-إيجاد الفرص للمناقشات الشخصية

ينبغي أن يُفرِّغ المعلم شيئا من وقته ليتعرف إلى طلابه وذلك من خلال ما يأتي :
·إظهار الاهتمام بأنشطة الطلاب
·ترتيب بعض اللقاءات معهم
·إرسال الرسائل التعزيزية
·استخدام صندوق لتقديم الاقتراحات
·الاتصال بولي الأمر لنقل الأخبار الطيبة عن إنجازات ابنه

يمكن معرفة المزيد عن هذا الموضوع وغيره من خلال قراءة ما يأتي :
·الإدارة الصفية . تكوين بيئة صفية ناجحة
ترجمة الأستاذ محمد طالب سليمان
دار الكتاب الجامعي ، العين .


·إدارة الصف المدرسي
د . هدى الناشف و محمود شفشقالمصدر/
http://forum.amrkhaled.net/showthread.php?t=85064

____________________

ابنة الشتات
03-25-2008, 10:02 PM
18 صفه للمعلم الناجح

- الاخلاص لله وحده, وعليك استصحاب تلك الحقيقه في بدايات الاعمال, والتذكير بها وغرسها في نفوس طلابك.
2- الصدق...لان الكذب على الطلاب عائق عن التلقي وحاجب للثقه, واثره يتعدى على المجتمع ولا يقصر على منتحله.
3- حث الطالب على العلم, وتحريضه عليه, والترغيب فيه, وتذكيره بفضله.
4- حسن المظهر..بما لا يخرج عن حد الاعتدال وذلك ادعى للقبول والتقدير.
5- حسن المنطق..فاللسان معيار من معايير تقويم الشخصيه فينبغي ان لايسمع منك الطالب الا خيرا حتى حين تحاسب او تعاتب.
6- الانضباط واتزان الشخصيه... يقول الامام النووي(ان يصون يديه عن العبث, وعينيه عن التجول!)
7- القدوه الصالحه... اي ان مقالة يوافق حاله! فيقول ابن مسعود: (من كان كلامه لا يوافق فعله فانما يوبخ نفسه).
8- الوفاء بالوعد... فخلفان الوعد من خصال النفاق, ومظهر من مظاهر عدم الجديه واللامبالاه.
9- حسن المعامله للطالب خاصة...فالبشاشه وطلاقه الوجه من الاسباب اللتي تزيل الحاجز النفسي بين المعلم والتلميذ, فيقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (ان المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم), وقوله صلى الله عليه وسلم: (تبسمك في وجه اخيك صدقه).
10- العدل بين طلابه... لما فيه من اشاعة المحبه والموده بينهم.
11- تواضع المعلم يضفي عليه اجلاله وهيبه, لأن النفوس لا تستريح لمتكبر او متجبر.
12- شجاعة المعلم (اي الشجاعه الادبيه) شجاعة الكلمه والاعتراف بالخطأ والقصور البشري.
13- مزاح المعلم مع تلاميذه... ولأن عقل التلميذ له قدره محدوده في استقبال المعلومات لذلك كان حريا بالمعلم ان يدخل الطرفه بين ثنايا الدروس العلميه لطرد الكآبه والملل.
14- الصبر واحتمال الغضب..وهي منزله رفيعه لا ينالها الا ذوو الهمم العاليه والنفوس الزكيه..لأن الصبر عامل قوي في نجاح المعلم.
15- تجنب الفاحش من الالفاظ مثل السخريه واللعن والسب.
16- استشاره المعلم لغيره.. فالمشوره عون للمعلم وفي المشوره القرب من الحق ودليل على رجحان العقل ورزانته.
17- الامانه...فالامانه من لوازم الايمان, يقول صلى الله عليه وسلم: (لا ايمان لمن لا ايمان له).
18- السكينه والوقار...التي يضيفها الله على المعلم,وذلك يؤدي الى الاحترام المتبادل بين الطرفين.

لي عودة سريعة بإذن الله

ابنة الشتات
03-25-2008, 10:09 PM
صفات المعلم الناجح

أولا : الصفات الشخصية :
 الاعتناء بالمظهر العام ” في حدود التقاليد الإسلامية والاجتماعية ”
 الحرص على أن لا يصدر من المعلم روائح تنفر الطلبة منه ومن درسه كالدخان مثلاً( وليعلم أنه حرام) .
 الحماس والاعتزاز بالمهنة (الإيمان بالعمل في مهنة التدريس) فلا يشعر الطالب بأن المعلم لجأ إلى التعليم لعدم وجود عمل آخر ، أو أن يشعر بوجود فرق في أداء معلمه عند حضور ضيف من عدمه .
 أن يتحلى المعلم بالصبر والأناة ، وأن يكظم غيظه ويملك نفسه عند الغضب .

 أن يتحدث المعلم بصوت مسموع ومتغير النبرات (فن الإلقاء) من جميع جنبان الفصل وأن يلاحظ تأثير بعض العوامل الخارجية أو الداخلية للفصل على وصول الصوت إلى كل طالب كالتكييف أو أعمال الصيانة أو النظافة .
 أن يطلب المعلم من الطلبة التحدث بصوت واضح عند المشاركة أو الإجابة وأن يعلمهم الثقة بالنفس.
 الصدق والأمانة في القول والعمل وأن لا تخالف أعمال المعلم أقواله : ” اللفظية ، والسلوكية ، والمظهر أو اللباس ، .... ” . ولا يتحرج من قول لا أدري مع الوعد بالبحث عن تلك المعلومة .

 الاتزان في السلوك داخل الفصل وخارجه ، وداخل المدرسة وخارجها .
 معاملة الطلبة برفق ولين ، أما الحزم فيكون حزم الوالد المشفق على ولده عند الحاجة
 احترام مشاعر الطلبة وعدم ازدرائهم أو احتقارهم أو التعالي عليهم : ” كالمناداة بأسماء نابية حتى لا يفقد المعلم احترامهم وتقديرهم وبالتالي قبولهم لما يقول ويوجه(النزاهة والأمانة والإخلاص في العمل).
 العدل بين الطلبة وعدم التمييز بينهم إلا من خلال تشجيع بعض الصفات الحميدة مثل :
” الاجتهاد والتنظيم لأعماله ، والتمسك بالدين والخلق الفاضل ، والنظافة ،.. ”
 التحدث باللغة العربية الواضحة للطلبة والبعد عن العامية قدر الإمكان .



ثانياً : الصفات المهنيـة وتشمل :

1- احترام شخصية الطالب .
2- القدرة على ضبط الفصل .
3- إتاحة الفرصة للطالب للحديث .
4- الحماس داخل الفصل .
5- الثقة والود مع الطلبة .
6- استخدام الوسائل التعليمية بطريقة مناسبة والقرة على ابتكار وسائل مفيدة 0
7- عمق المعرفة بمادة التخصص .
8- الوضـوح .
9- الاتصال الفعـال .
10- المرونة والطلاقة .
11- إثارة الدافعية والتعزيز.
12- طرح الأسئلة المتنوعة .
13- الاستماع وحسن الإصغاء .
14- الإيمان بأهداف المدرسة وبأهداف المادة التي يدرسها 0
15- دراسة مستويات وسلوك تلاميذه ووضع العلاج المناسب0

صاحبة القلب الرقيق
03-25-2008, 10:10 PM
هاي يا ابنة الشتات وانا كمان توجيهي وانا دعيتلك وعشان هيك ادعيلي الله يوفقنا

بسكوتة
03-25-2008, 10:17 PM
مجرد مرور

ما شاء الله ما حد مقصر

بالتوفيق أخي القلب الطيب

ويعطيكم ألف عافيه :)

ابنة الشتات
03-25-2008, 10:23 PM
علاقة المعلم بالتلميذ.. إيجابيات ومعوقات



مجتمع
الأحد 13/2/ 2005م
آنا عزيز الخضر

علماء النفس المهتمون بمرحلة الطفولة يؤكدون على أن المعرفة الحقيقية للطفل تتكون فقط في جو المحبة, وهذا ما يفرض شكلاً محدداً للعلاقة التي تربط ما بين المعلم والتلميذ.

فالطفل يحتاج إلى الجو الإنساني كي يتعلم ويبدع وقضية التعليم ترتبط مع التربية تلك التي تحمل بذور التأسيس للسلوكيات الضرورية لبناء الشخصية المتوازنة في المجتمع, من هنا فإن لشكل العلاقة تأثيرها التربوي والتعليمي, فما صفات العلاقة المثالية, وما المؤثرات التي توجهها? ثم ما المعوقات التي تقف حائلاً دون إيجابيتها وما خصائص المعلم اللازمة في هذا السياق..? هذه الأسئلة توجهنا بها إلى أكثر من مدرس وتربوي لهم تجاربهم في المجال التعليمي بالإضافة إلى المرشدة النفسية والاختصاصي الاجتماعي.‏

ركيزة تعليمية‏

> البداية كانت مع المدرسة عفاف الأسعد تدريس 28 عاماً فقالت: تتأثر علاقة المعلم بالتلميذ بعوامل متعددة بدءاً من شكله وانتهاء بنطقه ولغته, فآلية التعامل يجب أن تكون في منتهى البساطة,وبعيدة عن التعقيد والتخويف الذي يعيش عبرها الطالب في حالة من الوهم تجاه مدرسه, وطلابي رغم أنني أعاقبهم إلا أنهم يحبونني.. لماذا?‏

ذلك يعود لطريقتي المرنة وحواري الدائم معهم, وإن عاقبتهم أفهمهم.. لماذا أقيمت تلك العقوبة, واحترم كل ما يطرحونه والنتيجة تتجلى, بأن كل طالب عندي لديه الجرأة على التصريح بأي مشكلة وأي عقبة تواجهه سواء كانت مدرسية أم شخصية, ومن جهة أخرى أحاول ألا يكون الدرس جافاً, إذ أناقشهم في حياتهم اليومية والاجتماعية ومن المعلومات الدرسية أستفيد كي أخلق مقارنات وإسقاطات على الحياة اليومية لأن مهمة التعليم تتجاوز مجرد ضخ المعلومات إلى القضايا التربوية والاجتماعية لإظهار مكامن الخطأ وتنبيه الطلاب للسلبيات الأخرى, إذ يتوجب على المدرس أن يهتم بهذا, لأنه يؤثر بشكل كبير على توجيه الطالب.‏

فالعلاقة الجيدة تفرضها ضرورة تدريسية وتربوية, إذ لا يمكنني أن أعطي مالم يكن هناك علاقة ثقة مع الطالب, كي أتمكن من الانطلاق منها إلى التأثير في سلوكياتهم, فأعامل كلاً منهم حسب شخصيته وظروفه, وأقنعه عبر الحوار, وإن احتجت للحزم لا أتركه يصل إلى حد القطيعة مع الطالب أو اليأس من التأثير عليه.‏

فلا يجوز إخراج التلميذ, بل إفهامه بطريقة بعيدة عن التجريح وبالنسبة إلي أنا آخذ الصف الأول وأسير معه إلى صفوف تالية, حتى أبقى ملمة بالتفاصيل التي تحيط بكل طالب, ولابد من القول إن إعداد المدرس الجيد والمتمكن له دوره المهم في إعداد الطلاب ومهمتنا إعداد الإنسان.‏

تأثير المنهاج‏

> المدرسة رانية مدرسة أدب عربي تحدثت عن تأثير أسلوب المنهاج فقالت: وإن كان هناك ضرورة للثقة والمحبة والألفة بين المدرس والطالب إلا أنه هناك مشكلة تتأتى من المنهاج الذي يضم المعلومات الكثيرة والمحشوة, إذ تصل التدريبات والأسئلة أحياناً إلى كثافة تفوق العادي, مضافاً إلى كونها لا تزيد من معلومات الطالب والأسئلة تعاد مرة ومرتين بأسلوب مختلف وأحياناً تكرر ولا تضيف للطالب أية معلومات جديدة, كما أن المنهاج لا يتناسب وعدد الحصص المخصصة له وكل هذا من شأنه أن يرهق الطالب والمعلم على حد سواء ويشكل ضغوطاً تؤثر على قدرة المدرس الإلمام والملاحظة والمتابعة لكل طالب وتدريبه, هذه ناحية ومن ناحية أخرى أيضاً هناك عدد الطلاب الزائد في الصف الواحد الذي يؤثر سلباً على العلاقة مثلاً هناك 39 طالباً والحصة 45 دقيقة وكل طالب يتطلب الاهتمام به على حده, وفي هذه الحالة يصعب كثيراً تحقيق ذلك الاهتمام, خصوصاً أن تعليم البرنامج الحديث يتطلب أن يكون 12 طالباً فقط في الحلقة.‏

مستلزمات التعليم الأساسي‏

> الأستاذ أحمد ابراهيم مدير مدرسة الشهيد أحمد خضر محمد قال: للجهاز الإداري أهمية في نسج العلاقة الإيجابية بين المعلمين وتلامذتهم ثم رعاية الطلبة بالشكل الجيد لتوفير حاجات التلاميذ من الوسائل التعليمية والانتباه إلى إيجاد العلاقة الجيدة بين المعلم وتلميذه, حتى لا يؤثر على تحصيله الدراسي وتتدخل في هذا الجانب عدة عوامل نترك أثرها السلبي, حيث إننا نعاني في بعض الأحيان من تجزئة نصاب المدرسين ما يشتتهم بين أكثر من مدرسة, ويرهقهم فيؤثر على عطائهم وأدائهم, ثم حصر تدريس الحلقة الثانية من التعليم الأساس بالمدرس الأكاديمي الذي يحمل الإجازة فقط ما يخلق بعض العثرات, كونه لدينا الكادر التدريسي الذي يملك الكفاءة والخبرة رغم أنه غير مجاز والذي سبق له التدريس بالمرحلة نفسها فلدينا بعض المدرسين الذين يعملون في العمل التعليمي لأكثر من ثلاثين سنة فلماذا لا يجوز لهم كمعلمين أن يدرسوا حلقة ثانية, في الوقت الذي نفتقر فيه إلى المدرس المختص, حيث لم يتوافر الأكاديمي للحلقة الثانية في معظم الأحيان, فالأطفال هم بناة المستقبل والحياة وعلينا أن نحشد طاقاتنا لتوجيههم الوجهة الصحيحة وتأمين ما أمكن من الظروف السليمة لهذا الهدف, خصوصا أن التعليم يتأثر بأمور عديدة تبدأ من الكتاب إلى المنهاج والمدرس, هذا وإن تجربة التعليم الأساسي تحتاج إلى الكثير من المستلزمات والتخطيط الأكثر دقة و دراسة في الاتجاهات المتعددة والظروف التي تناسبها ثم تزويد المدارس بالوسائل التعليمية والإيضاحية اللازمة والأجهزة المتنوعة من الحاسوب إلى التلفزيون وأجهزة الإسقاط بالإضافة إلى السبورات الضوئية, فهذه الوسائل ضرورية كي يتعلم الطالب بالشكل الأمثل, ويجرب بنفسه المعلومات النظرية التي عرفها, ومن جهة أخرى علينا ألا ننسى الاهتمام بالوضع المادي للمدرس كي لا يشعر بالعوز ويتأثر أداؤه وعمله حيث في أحيان كثيرة تبقى بعض التعويضات لأكثر من سنة دون أن تصرف, وهذه الجوانب لا يستهان بها, وتترك أثرها على المدرس وتعامله واهتمامه بطلابه.‏

المرشدة النفسية‏

> أما المرشدة النفسية فاديا العلي قدمت رأيا في العلاقة بين التلميذ والطالب موضحة أهميتها في التحصيل الدراسي وتنشئته فقالت:خلال المدة الزمنية التي يقضيها المعلم مع تلامذته داخل المدرسة تظهر علاقة تتأرجح بين الحب والتقدير والاحترام وبين الخوف والرهبة, فالمعلم بما يتمتع من صفات شخصية وخلقية تؤثر في التلميذ إما سلبا أو إيجابا, وكلما كان المعلم متفهما لظروف التلميذ الاجتماعية والصحية والنفسية والقدرات العقلية كلما كان أبدع في إنجاح العمل التربوي والعملية التعليمية وكلما كان المعلم مرنا متساهلا حينا وحازما في أحيان أخرى كلما كان أقدر على ردم الهوة التي أساسها الخوف عند التلميذ.‏

ومن واجب المعلم التمكن من المادة والبحث في المنهاج المدرسي جيدا وتنمية وتغذية المادة التي يعلمها مع ابتكار الأساليب والتنويع في طرق ووسائل عرض المعلومة العلمية وتقريبها بأسلوب ممتع وشيق لجذب التلميذ إليها, والخصائص اللازمة للمعلم كي تكون العلاقة إيجابية ما بين الطالب والمعلم هو أن يكون المدرس ذكيا ونبيها ومحبا لعمله ويبدع وسائل متعددة للحوار مع تلامذته وأن يكون مربيا قبل أن يكون معلما, فالعلاقة المحببة تتطلب من المدرس آلية تعامل وسلوكيات يرسخها حتى يخلق الثقة التي تمنح التلميذ الجو الآمن والمستقر, وتكون صورة المعلم في أذهان التلاميذ أنه يساعدهم على حل مشكلاتهم, ولا يضربهم أو يعاقبهم بقسوة, لا يتهكم أو يشعرهم بالمذلة أمام أقرانهم, وإلا فإن الطالب يستاء ويرفض المدرسة والمعلم, كما يتأثر التلميذ بمظاهر مختلفة لمدرسه وقد يتأثر بكونه مرتبا وحريصا على هندامه أو أنه يشرح الدرس بطريقة جميلة وسلسة وتدريجية لأنه يهتم بأمره ويسأل عنه وقد لا يرغب الطالب برؤية مدرسه إذا كان قاسيا ويشتمه بطريقة مزعجة أو يسخر من شكله أو كلامه عندئذ يرفض الطالب الاستماع إلى الدرس ويشعر بالغربة نتيجة أسلوب المعلم.‏

ولكي نبني جيلا سليما معافى نفسيا واجتماعيا علينا اختيار المعلم الكفؤ والمحب للعمل التربوي التعليمي وأن يسعى هذا المعلم لبناء علاقة اجتماعية وتعليمية متوازنة مع تلاميذه وضروري أن يتحلى بالصبر والحلم والذكاء ثم الحزم وقوة الشخصية وعليه أن يكون مرنا متسامحا عطوفا, متزودا بالمعرفة التي يغرسها في نفوس تلامذته بأفضل الطرق وأنجح الأساليب التربوية التي تشعر الطالب بالراحة النفسية كي يتقبل دروسه ويتفاعل بالشكل الإيجابي الذي يعود على تحصيله الدراسي وتنشئته بالشكل السليم.‏

خصائص المعلم‏

> أهم الأسس الواجب توفرها في خصائص المعلم تحدثت عنها الدكتورة حنان هلسا قائلة:عدا الشخصية الجاذبة يجب أن يكون ذلك المعلم على مستوى عال من الثقافة العامة الضرورية لكل معلم, وتعني الثقافة الإنسانية الواسعة التي تهيىء للمرء أسباب مؤالفة الحياة الاجتماعية ومؤالفة القيم الروحية, والثقافة العامة تمكنه من إدراك ما يترتب على عمله من مسؤولية تجاه المستقبل, وتساعده في إدراك القيم الخلقية والمبادىء العلمية والمفاهيم الفنية وطبيعة المؤسسات, فتمكنه من اختيار السبل الصحيحة في التعامل مع كل أمور الحياة وتوصيلها بأمانة للطلاب الذين يتعرفون على العالم من خلال المعلم خاصة في المراحل الأولى من حياة التلميذ.‏

من جهة ثانية على المعلم أن يكون ملما بالثقافة المهنية التي تشتمل على علم النفس والتربية والتدريب العملي على مجموعة منتقاة من المواد المفيدة للمعلم كالمنطق وعلم الاجتماع وعلم الاقتصاد وعلم الصحة وعلم النفس الخاص بالطفولة والمراهقة وعلم الاجتماع التربوي, عدا التخصص العلمي الدقيق في أي مادة, والإعداد المهني وإن اختلفت مدته وتنوعت أساليبه, ويجب أن يشتمل على إعداد نفسي وتربوي واجتماعي معا, فالثقافة المهنية ضرورية للمعلم من أجل الوقوف على القدرات العقلية والتحصيل الدراسي للمتفوقين وبطيئي التعلم, للتمييز بين قدرات الطلبة وما يثبت حسن استعدادهم وأهليتهم والتثبت من مهارتهم, دون إغفال الالمام بمادته الاختصاصية ومتابعة ما يجري من تطور في الأبحاث العلمية عن طريق الدورات التأهيلية لأن أهم ما يميز المعلم المتجدد المطالعة والمتابعة العلمية ثم حرصه على إيصال المعلومة الصحيحة والمتطورة والحديثة لطلبته ولا بد من الإشارة إلى أهمية التمسك بوظيفة العلم في بناء الشعوب وتحديد ذاتها, إضافة إلى أن الديمقراطية تتطلب من المعلم أن ينمي في نفسه صفتين مختلفتين في المظهر متفقين في الجوهر وهما الإيمان بالحرية الفردية والإيمان بضرورة التعاون الاجتماعي, فهما ضروريتان لكل مواطن مستنير, فالأولى تعزز الانطلاق والاستقلال والتجدد والثانية تشجع التعاون الاجتماعي والحياة المشتركة, والمعلم يجب أن تتوفر لديه القدرة على القيادة الجماعية التي من أهم ميزاتها احترام الآخر كما هو وإيجاد ثقة متبادلة بين الطلبة والمدرس ما يساعد على تعزيز انتماء الطلاب للوطن والقيم الاجتماعية, ومن خلال تمكن المدرس من الإدارة الصفية الناجحة فإنه يستطيع التعرف على القدرات الفردية للطلبة وتنميتها حتى في ظل التكنولوجيا المتطورة, فيحولها إلى عمل جماعي أيضا, وهذه الخصائص من الضروري توافرها عند المعلم, كي يساهم في إنشاء جيل متطور وقادر على التكيف مع معطيات التكولوجيا يشارك في صناعتها وإنتاجها وليس التكيف على الطريقة البراغماتية النفعية, كي نتمكن من ترسيخ ثقافتنا في ظل سيطرة ثقافة الآخر الأقوى, فتكون تلك الأجيال على مستوى التحدي لثقافة العولمة التي تصل إلى التربية والتعليم.‏

أخي القلب الطيب
هاد رابط عن التخطيط للتدريس
http://www.afifedu.gov.sa/showthread.php?t=273


أختي صاحبة القلم الرقيق ::
الله يوفقك إن شاء الله
وينجح الجميع

B a s i m a
03-25-2008, 10:24 PM
هنا في ملف مرفق بدو تحميل يمكن يلزم

http://www.orwh1.com/vb/showthread.php?s=&threadid=31
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

هدا تمام التمام

للمعلم منزلة كبيرة

في كافة الدول أيا كانت أنظمتها التعليمية وعند كافة أفراد المجتمعات على اختلاف طبقاتهم الأكاديمية أو الاجتماعية أو اتجاهاتهم الفكرية فالمعلم هو الشخص الذي يؤتمن على أهم ما يملكه المجتمع أو الأفراد من ثروة ونقصد بهذه الثروة فلذات الأكباد وتكمن أهمية المعلم في كونه الشخص الذي يعتمد عليه في رعاية هذه الثروة واستثمارها الاستثمار الأمثل الذي يخدم أهداف المجتمع وطموحاته فهو يقوم بعملية التعليم ويرعى تربية الأبناء ويلاحظ نموهم في شتى المجالات.

وقد دعا ذلك بعضهم إلى تسمية مهنه المعلم بالمهنة الأم وذلك لأنها مهنة سابقة وأساس لتمكين الأفراد من الالتحاق بأي مهنة أخرى فالمهندس والطبيب والطيار والسائق وغيرهم لابد أن يتلقوا دراسات في تخصصاتهم المهنية المختلفة على أيدي كتخصصي المهنة الأم أي المعلمين في المدرسة بمراحلها المختلفة أو في الجامعة بشتى كلياتها وتخصصاتها وبقدر الاهتمام والتطور الذي يلحق بعمل المعلم بقدر ما يؤدي هذا العمل إلى نمو الطلاب وتطورهم فالأطباء والمحامون والمهندسون وغيرهم من فئات المجتمع يتأثرون في مستوى مهاراتهم الأكاديمية وخلفياتهم المعرفية وسلوكياتهم الأخلاقية إلى حد كبير بسلوك معلميهم وما يبذله هؤلاء من جهد طوال سنوات التعليم.

ولا شك أن المخترعين وكبار العلماء وعظماء الساسة في تاريخ العالم الحديث والقديم قد عاشوا خبرات تربوية وفرها لهم معلمون أكفاء طوال مراحل تعليمهم، الأمر الذي أثر في صقل تفكيرهم وبناء شخصياتهم على نحو مكنهم من التميز وجعلهم صناعا لأهم الاكتشافات أو القرارات المؤثرة في حياة البشرية كما مكن أممهم من الاضطلاع بمهمة الصدارة والقيادة بين الأمم الأخرى.

ونستطيع أن ندلل على ذلك بشيء من البساطة ففي الوقت الذي تخرج فيه المعلمون في مدرسة النبوة كان أبناء المسلمين هم المتميزين في شتى المجالات ودانت لهم ممالك الأرض في الشرق والغرب فكان منهم قادة ومفكرون وعلماء ومبدعون وذلك لأنهم تخرجوا على يد معلمين عظماء كانوا قدوة في الخلق كما كانوا قدوة في العلم والعمل.

ولأهمية المعلم ومكانته في صناعة التقدم البشري وصيانة الحضارة البشرية على سطح المعمورة فقد اهتمت الدراسات التربوية بالبحث في صفاته ومهامه المختلفة يعيا وراء اختيار المعلمين وفقا هذه الصفات وتدريبهم على القيام بتلك المهام.

ومن الأهمية بمكان أن يعرف المعلم الصفات التي ينبغي توافرها في المعلم الجيد ومن هذه الصفات ما هو فطري يتعلق بذات المعلم وخصائصه الطبيعية ومنها ما هو مكتسب يتعلق ما تعلمه خلال مراحل إعداده وعمله المهني من صفات عقدية وأكاديمية ومهنية.

ومعرفة المعلم هذه الصفات والمهام يساعده على محاولة تعديل سلوكه و التكيف من اجل اكتساب تلك الصفات المرغوبة التي تنسجم مع مهام المهنة ومكانتها والي تحسن من صورته أمام الآخرين ولذا فسوف نقدم في هذا الفصل عرضا ً لأهم الصفات والخصائص المهنية للمعلم .


- الصفات أو السمات الشخصية الجسمية :

في المعلم فمنها ما هو جسمي ومنها ما هو عقلي كما أن منها ما يتعلق بالجانب الوجداني وفيما يلي سنتعرض بشي من الإيجاز كلا من هذه الجوانب .

أولاـ المظهر العام والصفات الجسمية
تتعدد الصفات الجسمية المرغوبة في المعلم ويمكن إيجاز أهم هذه الصفات فيما يلي :

(1) ينبغي أن يتمتع المعلم بصحة جيدة فخلو جسمه من الأمراض المزمنة أو الخطيرة أمر يساعد كثير على تحمل مشاق عمله ولا غرابه في ذلك فالتدريس مهنة تتطلب جهدا فكريا بالإضافة إلى الجهد البدني وقد يرى بعضهم عكس هذا الرأي قائلا:" ما أسهل عمل المعلم " ولعله يقصد بذلك المعلم الذي يلقي بعض المعلومات في غرفة الصف أو الذي يشرف على تعلم الطلاب بعض المعلومات أو المهارات ولكننا نقصد بطبيعة الحال المعلم الذي يؤدي عمله كما ينبغي أن يكون ويستمر فكره مشغولا في الطريق وفي منزله بطلابه وبمشاكلهم التعليمية المختلفة كما يستمر جهده البدني لعلاج تلك المشكلات وهو ما يجعلنا نؤكد على أهمية الصحة الجسمية والعقلية للمعلم وبخاصة عند بدء التحاقه بالمهنة في شبابه كما يجعلنا نؤكد على أهمية الرعاية الصحية الدائمة له عقب التحاقه بالمهنة للمحافظة على قدر عال من اللياقة الصحية حتى عند تقدمه في العمر.

(2) ينبغي أن يخلو جسم المعلم من العاهات الظاهرة بما فيها العاهات التي تؤثر على حالته الصحية العامة ومن أمثلة ذلك عيوب اللسان والفم التي تؤثر في النطق وفي مخارج الكلمات والعيوب الخاصة بحاستي السمع والنظر ذلك أن مهنة التدريس تعتمد على التفاعل اللفظي بين المعلم والطلاب وهو ما يتطلب سلامة هذه الحواس.

وقد يمكن التغاضي في تدريس بعض المجالات الدراسية عن عيوب النظر إلا أن ذلك يتم في مجالات محدودة إذ تتطلب اغلب المجالات الأخرى سلامة حاسة النظر لدى المعلم.

ويتعرض المعلم للفحص الكامل من قبل طلابه وهو ما يجعلنا نفضل أن يكون المعلم متناسق المظهر بشوش الوجه إذ أن مثل هذه الصفات تكون مؤثرة في الآخرين كما أن بعض الوجوه تكون مقنعة عند تعاملها مع الطلاب في سن الطفولة بينما لا تكون كذلك عند تعاملها مع الطلاب في المراحل الدراسية الأعلى.

وينسجم مع هذه الصفة اهتمامه بمظهره الخارجي فينبغي أن يكون ملبسه نظيفا ومرتبا ومنسجما مع العادات والتقاليد السائدة في بلده ومنطقته وكذا الحال بالنسبة لشعره وأظافره لكونه قدوة حيث يتخذه كثير من الطلاب مثلا لهم فيقلدونه في مظهره وفي تصرفاته.

ثانيا / الصفات العقلية والنفسية و يمكن إيجاز أهم الصفات والعقلية والنفسية المطلوب توافرها في المعلم فيما يلي :

(1) ينبغي أن يتمتع المعلم بقدر من الذكاء والفطنة التي تمكنه من التصرف بطريقة سريعة ومناسبة في مواقف مختلفة فتنوع الأحداث وتباينها في غرفة الفصل يتطلب من المعلم قدرا من الحكمة كرد فعل لهذه الأحداث وهو مالا يمكن أن يقوم به بنجاح من يفتقر إلى قدر معقول من الفطنة والذكاء اللازمين في مثل هذه الحالات.

(2) ينبغي أن يتمتع المعلم بقدر من الثقافة العامة في شتى مجالات المعرفة ومن الأهمية بمكان أن يعرف مصادر تلك المعرفة وكيفية الحصول عليها لأنه يتعرض في أحيان كثيرة لاستفسارات الطلاب حول موضوعات متنوعة من حيث الكم والمجال وما لم تكن لديه الإجابة فيجب أن يعرف كيف يحصل عليها بأقل جهد وفي اقصر وقت من الموسوعات أو المكتبات أو دوائر المعارف أو المصادر التقنية لتخزين المعلومات لذا يحسن أن يكون المعلم قارئا دائم الإطلاع لديه القدرة على فهم وتحليل ما يقرأ وتكون القدرة على ربط قراءته بعلمه في مجال التربية والتعليم.

(3) وبصفه عامة لعلنا لا نبالغ إذا قلنا: أن المعلم يجب أن يتمتع بقدرات عقلية مرتفعة وان يكون اختياره مبينا على اختبارات لتحديد قدراته وما العجب في ذلك إذا كان المعلم هو الشخص الذي سيناط به إعداد كافة الكوادر المهنية الأخرى للمجتمع.

(4) ينبغي أن يتمتع المعلم بقدر مرتفع من فهم الذات والرضا عنها وان يكون متفهما لظروف حياته المختلفة ولظروف عمله فان رضا المعلم عن ذاته يؤدي إلى:

الوصول إلى السواء النفسي.

العمل على مساعدة الآخرين والتعاون معهم

اكتشاف مثالب النفس، والعمل على تقويمها، وتطوير النفس بشكل مستمر

وجود شخصية متفائلة مرحة مستبشرة، مفتوحة الفكر والعقل.

ثالثا / تتعدد الصفات الوجدانية المرغوبة في المعلم ويمكن إيجاز أهم هذه الصفات فيما يلي :

(1) الإيمان الراسخ بالعقيدة الإسلامية ذلك أن هذا الإيمان لابد أن ينعكس بقصد أو دون قصد على سلوكيات المعلم التي يقتدي بها طلابه ويعملون على تقليدها فعقيدة المعلم المسلم توجه يقوم بمهامه في ضوء تلك العقيدة من جهة ويعمل على غرسها في نفوس الطلاب من جهة أخرى.

ونظراً لان المؤسسات التعليمية في شكلها الحديث تهدف بالدرجة الأولى إلى تنمية الناشئة بما يتفق مع ما ترسمه سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية فان عدم إيمان المعلم بتلك العقيدة أو عدم اكتراث بها يعني انه يعمل في اتجاه مخالف للاتجاه الذي تتبناه السياسة العامة للتعليم وهو يعني التقليل من الكم أو الكيف ( أو هما معا ) في مخرجات النظام التعليمي.

(2) لرغبة في الدعوة إلى ما يؤمن به ونشره بين الناس وهذه الرغبة الصادقة والجارفة تدفع المعلم إلى صبغ أدائه التربوي والتعليمي وسلوكه العام بصبغة العقيدة التي يؤمن بها كما أن هذه الرغبة الصادقة تسهل معلى المعلم تحمل المشاق والمتاعب المهنية المختلفة مما يدل على إيمانه بسمو هدفه وتعالي عقيدته.

ومن المنطقي أن تكون هذه الرغبة متوافرة لدى بعض الأشخاص لشدة إيمانهم بعقيدتهم الأمر الذي يدفعهم إلى العمل على نشر هذه العقيدة ن خلال عملهم في مهنة التدريس.

ولكن بعض الأفراد بحكم تكوين شخصياتهم لا يمتلكون الرغبة في نقل ما يؤمنون به إلى الآخرين ويفضلون البقاء في فلك محدد بأنفسهم ومثل هؤلاء الأشخاص لا تنطبق عليهم الصفات المرغوبة في المعلم ويبدو أن هناك علاقة ارتباطي من الرغبة في الدعوة من جهة وسمة القيادة من جهة أخرى فقد أوضحت الدراسات انه من الواجب توافر سمة القدرة على القيادة في المعلم وهو ما يتفق مع كونه يرغب في نقل الأفكار التي يعتنقها إلى الآخرين .


- صفات تتعلق بمهنة التدريس

على وجه التحديد وينبغي أن تتوافر هذه الصفات في كل معلم وتتعلق هذه الصفات بميدان التدريس ومهاراته والمادة العلمية التي ينبغي على المعلم امتلاكها في ميدان تخصصه الأكاديمي والثقافة العامة خارج نطاق ذلك كي يتمكن من ممارسة التدريس بنجاح ويمكن تناول هذه الصفات تحت أقسام كما يلي:



أولاً/ المعرفة التخصصية:

على الرغم ن اهتمام التربية الحديثة بجوانب النمو الوجداني والمهاري إلى جانب النمو العقلي المعرفي إلا أن المعرفة لا تزال وسوف تظل ذات أهمية خاصة للمعلم ولعمله في المدرسة.

لذلك فان كل معلم لابد أن يمتلك قدرا من المعلومات الغزيرة في مجال تخصصه وشمل ذلك معرفته بعض الحقائق والبيانات الرئيسية فضلا عن فهمه للمفاهيم والتصميمات التي تنتمي لمجال تخصصه.

كما انه من الضروري أن يلم المعلم بالفروع المختلفة في مجال تخصصه والعلاقة بينها والتنظيم المنطقي للمعارف في هذا المجال ونبذه عن تاريخه وهم العلماء الذين أسهموا فيه ووثيق الصلة بمعرفة المعلم بمجال تخصصه إتقان لأساليب البحث المتبعة في هذا المجال ذلك أن تمكنهم من هذه الأساليب يساعده على نقل هذا الأسلوب إلى طلابه فالمعرفة وحدها لم تعد كافية لإنسان العصر الحاضر بل لابد أن تقترن بأسلوب البحث عن المعرفة وتجديدها.

وهذا يعني أن معلم العلوم ـ المهنية: لا بد أن يعرف الكثير عن طبيعة العلم وسبل البحث العلمي بالإضافة إلى كم من المعلومات العلمية في فروع العلوم المختلفة كالكيمياء والفيزياء والنبات والحيوان والجيولوجيا والفلك كما يجب أن يكون لديه الاستعداد لمزيد من التعلم في فرع أو أكثر من فروع التخصص وكذلك فان معلم اللغة العربية لابد أن يعرف الكثير عن طبيعة اللغة ودورها في حياة البشر وأساليب البحث في مجال اللغة فضلا عن كم من المعلومات في النحو والصرف والتعبير والبلاغة والشعر والنثر إلى غير ذلك من المعارف والعلوم.



ثانيا/ المعارف والمهارات المهنية:

هناك جانب أخر من الصفات التي ينبغي توافرها في المعلم تتعلق بمهنة التربية على وجه الخصوص ويعتمد توافرها على المعارف والمهارات المهنية التي يعتمد عليها في تشكيل الفكر التربوي للمعلم وفي مساعدته على فهم عملية التربية وفلسفتها لأسس التي تقوم عليها وبصفة عامة يمكن تحديد أهم الصفات بالمعارف المهارات للمعلم فيما يلي:

(1) ينبغي أن يتمتع المعلم بفهم كامل للأسس النفسية للتعلم ويشمل ذلك أسس التعلم الجيد ونظريات التعلم المختلفة وتطبيقاتها في مجال التدريس والخصائص الجسمية والعقلية للطلاب خاصة في المرحلة التي يقوم بالتدريس فيها كما يجب أن يمتلك المعلم القدرة على الاستفادة من معرفته لهذه الخصائص في تعامله مع طلابه في مواقف التدريس المختلفة وفي مواقف النشاط الأخرى خارج غرفة الصف.

(2) ينبغي أن يلم المعلم بالطرق والمداخل المختلفة للتدريس ويتمكن من توظيفها حسب مقتضيات التعلم المختلفة لطلابه كما يجب أن يتمتع بقدر ن المهارات التدريسية اللازمة لتمكينه من القيام بمهام عمله ويشمل ذلك مهارات تخطيط التدريس وتنفيذه فضلا عن مهارات إدارة الصف والتعلم الصفي وينبغي الإشارة إلى أهمية تدريب المعلم على توظيف معارفه المختلفة في التدريس الفعلي.

(3) ينبغي أن يلم المعلم ببعض المعارف العامة بإطار التربية الإسلامية وبالمشكلات التربوية في المجتمع وغيرها من المعارف التربوية تكمل صورة المعارف اللازمة لممارسة مهنة التعليم لديه.



ثالثاً/ الثقافة العامة:

على الرغم من التزايد المعرفي في شتى العلوم والتخصصات في العصر الراهن إلا انه نم الضروري إلمام المعلم ببعض المعلومات العامة من خارج تطاق تخصصه الأكاديمي.

ونظراً لحاجة المعلم لاستثمار الوقت الذي كان يقضيه لا كتساب الثقافة العامة لزيادة إطلاعه وثقافته في نطاق تخصصه الأكاديمي ومهاراته التربوية فقد أصبح من الصعب أن نجد المعلم المثقف هو ذلك الشخص الذي يمتلك من القدرات والمهارات ما يمكنه من الحصول على أية معلومة يحتاج إليها في اقل وقت وبأيسر جهد.

ولا يعني ذلك أن يدير المعلم ظهره لكل المعارف التي تقع خارج نطاق مادة تخصصه وإنما عليه أن يولي اهتماما كبيرا لإتقان أساليب البحث عن المعرفة بالإضافة إلى استثمار وقت فراغه للنهل من منهل الثقافة العامة كلما أمكنة ذلك.

قد يرى بعضهم أن عمل المعلم ووظيفته تنحصر في قيامه بالوقوف في تلك الغرفة المسماة بالصف لنقل ذلك الكم من المعلومات الذي يتضمنه محتوى المنهج إلى الطلاب وقد يتطلب ذلك معاقبة هذا الطالب أو ذاك لأنه أعاق تأدية المعلم لعمله أو قصر في أداء واجبه كما قد يتطلب اختبار الطلاب فيما حصلوا عليه من معلومات ألقاها عليهم معلمهم.

والنظرة إلى عمل المعلم بهذا المنظور الضيق يتنافى مع الدور المهم والكبير للمعلم والذي يجعلنا نطالع كثيراً من المربين يصفونه بصفات متعددة مثل:

مدير منظم قدوة ـ قائد ـ حكم ـ قاضي ـ ضابط ـ أخ ـ والد ـ مرشد ـ طبيب ـ مصمم ـ مخطط ـ منسق …الخ


وفي ضوء هذه الصفات المتنوعة للمعلم في المدرسة بشكلها الحديث يمكن تحديد أهم

واجبات المعلم فيما يلي :

أولاً: تخطيط التدريس، ويشمل ذلك:

1. تصميم خطط تدريس المقررات أو الوحدات.

2. تصميم خطط الدروس اليومية.

3. حصر المواد التعليمية اللازمة للتدريس وتجهيزها .

4. تحديد قدرات أو معلومات الطلاب المبدئية .

5. صياغة الأهداف بمستوياتهم المختلفة.

6. تحديد ووصف طرق تنفيذ الأهداف التدريسية وتقويمها.



ثانياً: تنفيذ المواقف التدريسية، ويشمل ذلك:

طرح المعلومات.

تعلم المهارات.

توفير المواقف الخبراتية.

تقويم التعليم بأنواعه.

تعزيز التعلم.

متابعة أعمال الطلاب الشفهية والتحريرية وتصحيحها.

متابعة المهام الروتينية كالغياب والرد على المعاملات.....الخ



ثالثاً: إدارة الصف، ويشمل ذلك :

ضبط النظام.

الإبقاء على انتباه الطلاب.

إدارة مجريات أحداث التعلم.

حل المشكلات العارضة.

الفصل في المنازعات بين الطلاب.



رابعاً: الطلاب والقيم والمثل والعادات، ويشمل ذلك :

1. أن يكون سلوك المعلم ذاته قدوة يحتذي به الطلاب .

2. توظيف الموضوعات أو المواقف التدريسية لتدعيم قيم مرغوبة في المجتمع.

3. الإشادة بسلوك الطالب (أو الطلاب ) الذي يعكس قيماً مرغوبة .



خامساً: إدارة النشاطات الصيفية، ويشمل ذلك:

1. التخطيط لهذه النشاطات .

2. تنفيذ النشاطات المختلفة، كالرحلات والزيارات والجمعيات المختلفة....الخ .



سادسًا: التعاون مع الإدارة والزملاء، ويشمل ذلك:

1. تنفيذ المهام الإدارية التي توكلها إليه إدارة المدرسة.

2. تنفيذ نوبات الإشراف والمتابعة.

3. المشاركة بالرأي والعمل في اجتماعات مجالس المدرسة.

4. المبادرة بتقديم المساعدة والمشورة والاقتراحات البناءة للزملاء.



سابعاً: التعاون مع المنزل، ويشمل ذلك :

الاحتفاظ ببيانات عن أولياء أمور الطلاب، وكيفية الاتصال بهم.

الاحتفاظ بعلاقات طيبة مع ولي الأمر بما يخدم العملية التربوية.

الحفاظ على الأسرار الخاصة بالطلاب وأسرهم.

المشاركة الفاعلة في مجالس أولياء أمور الطلاب.



ثامناً – الإرشاد والتوجيه ويشمل ذلك :

1. التعاون مع المرشد الطلابي -- إن وجد -- والعمل على تنسيق العمل وتكامله معه.

2. تعرف الميول الدراسية والمهنية للطلاب.

3. تقديم المعلومات والمشورة اللازمة للطلاب لاختيار مسارهم التعليمي.

4. الاستماع إلى المشكلات التربوية للطلاب والعمل على حلها.



تاسعاً: الدراسة والبحث والنمو المهني ويشمل ذلك :

1. القراءة المستمرة رغبة في النمو المعرفي الأكاديمي للمعلم والثقافة العامة.

2. القراءة في مجال التربية بما يخدم النمو المهني للمعلم، ويساعده على تحسين عمله

3. حضور المحاضرات والندوات واللقاءات التربوية والتربوية، الخاصة بالمعلمين، أو الخاصة بتطوير العملية التعليمية.

4. المشاركة في عضوية جمعيات المعلمين والجمعيات التربوية، كالجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية (جستن )
والحرص على حضور لقاءات الجمعية، والمشاركة الفعالة في أعمالها .

5. المشاركة في الدورات التدريبية القصيرة أو تطويرها، الحرص على الاستفادة منها.

6. المشاركة في عمليات فحص المناهج وتقويمها وتطويرها، وتقويم آثارها في تعليم الطلاب.

7. الحرص على الدراسة في المعاهد أو الكليات للحصول على المؤهلات الأعلى في مجال التعليم المهني .

8. المساهمة الفعالة في إنجاح المشروعات البحثية التي تقوم بها الجهات المختصة بتطوير التعليم
أو الجامعات، أو الباحثين، والتي تتعلق بالعملية التعليمية.

9. تحقيق الاستفادة القصوى من المشرف التربوي الذي يعمل على تحسين العملية التربوية والارتقاء بمستوى أداء المعلم .

المصدر/
http://www.qassimedu.gov.sa/serves/dlil-teach/page5.htm

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
هدول لئيتهم عالسريع و ما دققت بمحتواهم

إن شاء الله أكون أفدتك

القلب الطيب

أي خدمةإحنا موجودين

ابنة الشتات
03-25-2008, 10:35 PM
http://www.qassimedu.gov.sa/serves/dlil-teach/page9.htm

::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::

- ممارسة التدريس أمر مختلف

على الرغم من الأهمية البالغة لتخطيط عملية التدريس، وما يتضمنه ذلك من تأكيد على ضرورة اكتساب المعلم لمجموعة من المهارات التي تتعلق بالتفكير في الممارسات أو الإجراءات التي ينبغي عليه إتباعها لتحقيق أهداف دروسه، فان تلك المهارات ليست كافية في حد ذاتها لإيجاد المعلم الماهر في غرفة الصف.

فممارسة التدريس أمر مختلف تمام الاختلاف عن الحديث عنه، أو التخطيط له، وترتبط الممارسات التدريسية لأغلب المعلمين بما ألفوه من ممارسات تدريسية عندما كانوا طلابا في مراحل تعليمهم المختلفة، ويميل اغلب الناس ـ بطبيعة الحال ـ إلى تقبل المألوف، وعدم الرغبة في خوض تجارب جديدة لا تكون مضمونة النتائج.

ولذلك فانه من الأهمية بمكان أن يهتم المعلم بإخراج نفسه من ذلك القالب الذي تأثر به لينفض عن نفسه تلك الممارسات التدريسية، التي تعكس فهم التدريس على انه مجرد نقل للتراث المعرفي من الكبار إلى الصغار، إلى ممارسات جديدة تعكس فهم التدريس على انه عمليات عديدة تهدف إلى نمو المتعلم من خلال نشاطه هو، مترافقا مع نشاط المعلم، وعمله هو يتم بتوجيه وإرشاد من المعلم.

فالتدريس ليس استعراض المعلم لمعارفه أو مهاراته أمام الطلاب، ولكنه القدرة على القيام بإجراءات متنوعة من شانها مساعدة الطلاب على التفاعل مع الموقف التعليمي، وإشراك أكثر من حاسة من حواسهم في هذا التفاعل، والاستغراق في هذا الموقف دون ملل أو ضجر.

ولاشك أن فهم التدريس بهذا الشكل يعني ضرورة توافر مهارات معينة لدي المعلم الذي يقوم بذلك التدريس، وترتبط هذه المهارات بطبيعة الحال بالإجراءات التي يقوم بها المعلم من اجل تحقيق أهداف دروسه، ولقد سبق الحديث عن تلك الإجراءات، عند الحديث عن تخطيط عملية التدريس، فالمعلم عندما يكتب خطة درسه، لابد إن يتصور الإجراءات التي ينبغي إتباعها في أثناء الدرس لتحقيق أهداف الخطة.

ورغم أهمية وضع هذا التصور الإجرائي، فانه لا يكفي لتنفيذ الدرس في موقف التدريس الفعلي بنجاح، دون توافر مجموعة من المهارات، كما انه من الضرورة بمكان أن نتناول في شيء من الإيجاز مفهومين لتنفيذ الدرس هما: طريقة التدريس واستراتيجيات التدريس، إذ أن لهذين المفهومين أهمية في مساعدة المعلم على بلورة فكره التدريس قبل تشكيل مهاراته التدريسية .



- طرق التدريس
يعتمد بعض المعلمين عند قيامهم بالتدريس إلى إلقاء معلومة بسيطة أو قصيرة، ثم يطلب من الطلاب ترديدها أو تكرارها، ومنهم من ينتهج نهجا مغايرا، فيشرح المعلومات في تواصل مستمر حتى ينتهي وقت الدرس، ومنهم أيضا من يشرح تلك المعلومات في تواصل مستمر حتى ينتهي وقت الدرس، ومنهم أيضا من يشرح تلك المعلومات مستخدما السبورة الطباشيرية في توضيح الأفكار، ورسم الأشكال وكتابة الخلاصات.

كما أن من المعلمين من يعتمد إلى المناقشة المستمرة والحوار الدائم مع الطلاب، ومنهم أيضا من يستعمل وسائل تعليمية في أثناء عمله، ومنهم من لا يهتم بذلك. وتشير هذه الاختلافات بين المعلمين إلى ما يعرف بطرائق التدريس.

وطرائق التدريس كانت ولازالت ذات أهمية خاصة بالنسبة لعملية التدريس الصفي، ولذلك فقد ركز التربويون الجزء الأكبر من جهودهم البحثية طوال القرن الحالي على طرق التدريس المختلفة وفوائدها في تحقيق مخرجات تعليمية مرغوبة لدى الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة.

ولقد أدى هذا الاهتمام بطرق التدريس إلى انتشار القول بان (المعلم الناجح ما هو إلا طريقه ناجحة )، وعمد القائمون على تدريب المعلمين إلى تدريب طلابهم على استخدام طرق التدريس المختلفة التي تحقق أهداف التدريس بيسر ونجاح؛ ولذلك فان أقدم ما تردد من تعريفات لطريقة التدريس يشير إلى كونها أيسر السبل للتعليم والتعلم.

ويمكن أن نخلص مما سبق إلى أن مفهوم طريقة التدريس Teaching Method يشير إلي ما يتبعه المعلم من خطوات متسلسلة متتالية ومترابطة لتحقيق هدف، أو مجموعة أهداف تعليمية محددة.

وقد يفهم من التعريف السابق أن تسلسل الخطوات وترابطها هو الضمان لجودة طريقة التدريس ألا أن ذلك غير صحيح فلا يوجد أي ضمان لجودة طريقة معينة للتدريس ألا المعلم ذاته، ويعتمد ذلك بصفة خاصة على العوامل التالية:

1. أن يختار المعلم الطريقة المناسبة لأهداف الموضوع الذي يريد تدريسه.

2. أن يكون لدى المعلم المهارات التدريسية اللازمة لتنفيذ طريقة التدريس التي اختارها بنجاح.

3. أن يكون لدى المعلم الخصائص الشخصية المناسبة التي تمكنه من تنفيذ طريقة التدريس بنجاح، ونقصد بالخصائص الشخصية ما وهبه الله للمعلم من سمات طبيعية تتعلق بشخصيته، وملامح وجهه، وصفاته الجسمية، التي تعينه على أداء عمله.

وعلى سبيل المثال، فان المعلم ينجح في استخدام المحاضرة كطريقة للتدريس، غالبا ما نجده يتمتع بشخصية قوية وصوت مؤثر، وإذا ما افتقد هذه الصفات فقد لا تكون محاضرته ناجحة في تحقيق أهدافها، ومن ثم تفشل طريقة التدريس، لافتقادها أحد العناصر المهمة لنجاحها.

وتتنوع طرائق التدريس لتناسب تعليم الأفراد والجماعات، ولتتماشى مع ظروف وإمكانات العملية التعليمية، كما تتماشى أيضا مع أعمار المتعلمين، وجنسهم، وقدراتهم الجسمية والعقلية ويستند هذا التنوع ـ بطبيعة الحال ـ إلى أسباب تتعلق بالنظريات التربوية والنفسية، التي يستند عليها التعليم، أو بالمعلم وما تلقاه من تدريب قبل الالتحاق بالخدمة، أو في أثنائها، أو بالظروف والإمكانات السائدة في المجتمع المدرسي.

ويهمنا في هذا الكتاب، أن نوضح أن هناك طرقا مختلفة للتدريس، وهدا الاختلاف قد يكون مرجعه الأطوار النفسية والتربوية التي تعتمد عليها الطريقة، أو قد يكون مرجعه محور تركيزها واهتمامها، كما قد يكون مرجعه أيضا عوامل أخرى غير ذلك.

ويمكن تصنيف طرائق التدريس وفقا لمدي استخدام المعلم لها وحاجته إليها إلى قسمين كما يلي:

1. طرق تدريس عامة: وهي الطرق التي يحتاج معلمو جميع التخصصات، إلى استخدامها.

2. طرق تدريس خاصة: وهي الطرق التي يشيع استخدامها بين معلمي تخصص معين، ويندر استخدامها من قبل معلمي التخصصات الأخرى.

وسوف نعرض فيما يلي لأهم طرق التدريس العامة، ولكن قبل ذلك نود أن نوضح أن طرق التدريس الخاصة، التي يستخدمها معلم مجال دراسي دون غيره من المجالات الأخرى، يرجع إلى سبب رئيس، هو أن هذه الطريقة إذا ما تنبع من طبيعة المجال الدراسي (الأكاديمي) ذاته، ومن ثم فهي ضرورية لإكساب الطلاب النظرة الصادقة لهذا المجال.

وقد يبدو هذا الكلام غامضا، إلا أن هذا الغموض لا يلبث أن يزول عندما نوضحه ببعض الأمثلة من المجالات الدراسية المختلفة.

فمعلم العلوم علي سبيل المثال، يسعى دائما إلى إظهار العلم بصورته الحقيقية على انه عمليه بحث مستمر، تهدف إلى كشف المزيد من الحقائق، ولكي يتمكن هذا المعلم من تحقيق ذلك، فانه يستخدم طريقة الاكتشاف أو حل المشكلات أو الطريقة الاستقصائية، وهي طرق تدريس خاصة، يعمل فيها المعلم والطلاب كما يعمل العلماء ويتوصلون من خلالها إلى العلم بنفس طريقة العالم في المختبر؛ ولذلك فهي طرق تدريس خاصة بالعلوم ( غالباً)، ومستنبطة من العلم ذاته، فهي في الوقت نفسه تعكس للطلاب طبيعة العلم ومفهومه وعملياته.

ومثال أخر، فان معلم التربية الرياضية الذي يرغب في تعليم السباحة أو رمي الرمح لطلابه، فانه يتبع طريقة المران طريقة للتدريس، وهي طريقة مشتقة من طبيعة التدريب الرياضي، أو التدريب الجسماني المهاري، وهو بذلك يعكس طبيعة المجال، ويتبع اقصر الطرق لتحقيق ما يرجوه من أهداف.

وهكذا الحال مع بقية المجالات الدراسية، فمعلم الرياضيات لابد أن يستخدم طرقا للتدريس تحتوي على عمليات التفكير المنطقي، الاستقراري والاستتناجي، ومعلم اللغة العربية الذي يريد تدريب الطلاب على القراءة والخطابة، فانه يستخدم طريقة الإلقاء والتمثيل، وهكذا فان كل مجال تخصصي بعينه يفرض طرقا بعينها، نابعة من طبيعة هذا المجال، وعاكسة لما يحتويه من مهارات أو معلومات أو قيم وجدانية.

وعلى ذلك فهناك طريقة تدريس خاصة بالعلوم، وأخرى للغة العربية، وثالثة للدراسات الكيمياء،، ورابعة للعلوم الدينية، وخامسة للتربية الفنية، وهكذا...، بل انه قد تكون هناك طرق تدريس خاصة للأحياء تختلف عن تلك المستخدمة في تدريس الكيمياء ، كما يكون هناك طرق تدريس خاصة للنحو تختلف عن تلك الخاصة بالأدب والبلاغة أو القراءة ، وذلك بسبب اختلاف طبيعة الفروع الدراسية في المجال الواحد ـ إلى حد ما ـ بعضها عن بعض .

وعلى الرغم من وجود هذا التنوع في طرق التدريس الخاصة، فان هناك عدداً محدودا من طرق التدريس العامة الشائعة، والمعروفة منذ عهد ليس بالقريب ومن المفيد أن يتعرف المعلم ـ أيا كان تخصصه ـ هذه الطرق العامة في التدريس؛ ذلك لان هذه الطرق قد تستخدم من قبل المعلمين بصورة كلية أو جزئية في تدريس المجالات الدراسية المختلفة، فطريقة الإلقاء مثلاً، لا يمكن أن يستغني عنها معلم العلوم الدينية، أو معلم الرياضيات، إن حي معلم التربية الفنية، فعمل المعلم لابد آن يشتمل جانب منه على الإلقاء في بعض أتلاحيان، وكذلك طريقة الحوار أو المناقشة تبدو أيضا مهمة وضرورية لكل معلم بصرف النظر عن تخصصه أو مجاله الأكاديمي، لذا فسوف نلقي الضوء على أكثر هذه الطرق العامة شيوعاً في تدريس المجالات أو التخصصات المختلفة :

يتبع...

ابنة الشتات
03-25-2008, 10:38 PM
أولا / المحاضرة أو الإلقاء :

يعد الإلقاء من أقدم الطرق المعروفة للتدريس، وأكثرها شيوعاً في تدريس معظم المقررات في مدارسنا العربية حتى وقتنا الراهن، وتعتمد هذه الطريقة على جانبين هما:

1. الإلمام الواسع بالمادة العلمية من قبل المعلم.

2. مهارة المعلم في تنظيم المادة العلمية في سياق مبسط ومتسلسل.

ويهتم المعلم في طريقة المحاضرة بتهيئة الصف للدرس، بحيث يتأكد من صمت جميع الطلاب حتى يتمكنوا من الاستماع إليه، ويعد المعلم في هذه الطريقة محورا للعملية التعليمية، إذ يقع عليه العبء الأكبر في العمل، بينما يقف المتعلمون موقف المستمع الذي يتوقع في أي لحظة آن يطلب منه المعلم إعادة أو تسميع أي جزء من المادة التي ألقاها.

ويمكن تعريف طريقة المحاضرة بأنها: (( طريقة التدريس التي تعتمد على قيام المعلم بإلقاء المعلومات على الطلاب، مع استخدام السبورة أحيانا في تنظيم بعض الأفكار وتبسيطها، في حين يجلس الطالب هادئا، مستمعاً، مترقبا دعوة المعلم له لترديد بعض ما سمعه من المعلم )).

ويرى مؤيدو طريقة الإلقاء أو المحاضرة في التدريس، أن لها العديد من المزايا التي يمكن تلخيصها فيما يلي:

1. الاقتصاد في وقت التدريس، فنظرا لطول المقررات الدراسية في معظم مناهجنا العربية، فان قيام المعلم باستخدام هذه الطريقة يضمن تغطية أجزاء المقرر في زمن محدد، ومن ثم إكساب الطلاب حدا معقولا من المعارف المرغوبة.

2. الاقتصاد في التجهيزات الخاصة، فطريقة المحاضرة توفر في استخدام التجهيزات والأدوات، كما تقلل من عدد الورش والمختبرات اللازمة، إذ يتم التدريس في ضوء هذه الطريقة في الفصول العادية للمدرسة.

3. تعليم عدد كبير من الطلاب في زمن محدود، إذ يمكن عن طريق المحاضرة تدريس مجموعات من الطلاب، يزيد عدد المجموعة الواحدة على عشرين طالبا، وقد يصل إلى بضع مئات من الطلاب في حالة التدريس بالجامعات، وهذا يوفر في الأعداد اللازمة من المعلمين.

4. توفير جو من الهدوء والنظام في الفصل، إذ أن طبيعة المحاضرة تتطلب الإنصات، وهذا ما يتخذه اغلب المعلمين في اثنا قيامهم بالتدريس.

ألا آن انتشار طريقة المحاضرة وشيوعها، وتأييد الكثير من المعلمين لها، لا يعني قبولها على أنها طريقة ناجحة للتدريس، خاصة في ضوء الفكر التربوي المعاصر، والبحوث والدراسات النفسية التي أكدت على أهمية نشاط الطالب في أثناء عملية التعلم؛ ولذا فان هناك الكثير من أوجه النقد التي يمكن آن توجه إلى هذه الطريقة، ويمكن تحديد أهم هذه الأوجه بما يلي:

1. تجعل الطالب في موقف سلبي، وتهمل حاجته إلى النشاط والفاعلية اللازمة لنمو الخبرات المختلفة لديه.

2. تودي في كثير من الأحيان إلى شرود الطلاب ذهنيا، إذ أن طول مدة الحديث الذي يلقيه المعلم ورتابته، يؤدي إلى الملل والتعب، ومن ثم انصراف الطلاب عن المعلم.

3. تؤدي إلى التركيز على التعلم المعرفي، أو بالأخرى آدني مستوياته وهو التذكر، وتمهل العمليات المعرفية الأخرى كالفهم والتطبيق...الخ ، كما تهمل جوانب التعلم الوجداني المهاري.

4. الخ،أهمية استخدام الوسائل الحسية في التعلم، كالنماذج والمجسمات والصور...الخ ، وتركيز بالدرجة الأولى على العرض اللفظي المجرد.

ورغم هذه الانتقادات التي عادة ما توجه إلى طريقة المحاضرة، إلا انه لا يمكن الاستغناء عنها في بعض أوقات التدريس، فهي مهمة في التقديم للدرس أحيانا، كما أنها مهمة لتلخيص ما اشتمل عليه الدرس من أفكار، أو ما توصل إليه الطلاب من خلا صات في مراحله المختلفة.

وقد تتحسن المحاضرة وتتلخص من كثير من عيوبها عندما تتدخل مع طرق التدريس العامة والخاصة الأخرى، كما سيرد ذكره فيما بعد، كما أن الأعداد الجيد للمحاضرة، وترتيب عناصرها في أسلوب مشوق، واستخدام بعض المواد والأجهزة التعليمية خلالها، يؤدي إلى التخلص من الملل الذي تتسم به المحاضرة التقليدية، ويجعل منها طريقة جيدة للتدريس .

ثانيا / المناقشة أو الحوار :

هناك تباين بين المعلمين في تحديد المقصود بطريقة المناقشة أو الحوار في التدريس، إذ يعتقد بعضهم إن المناقشة تعني تنفيذ الموقف التدريسي على صورة أسئلة وأجوبة، بينما يعتقد آخرون أن المناقشة تعني تنفيذ الموقف التدريسي على صورة أسئلة وأجوبة، بينما يعتقد آخرون آن المناقشة تعني حوارا بين المعلم والطلاب، والطلاب مع بعضهم.

وعلى آية حال فان طريقة المناقشة تندرج تحت الطرق اللفظية للتدريس، مثلها مثل طريقة المحاضرة، إذ يغلب عليها الحديث سواء من المعلم أو من الطلاب، ويمكن تعريفها بأنها: (( طريقة التدريس التي تعتمد على قيام المعلم بإدارة حوار شفوي خلال الموقف التدريسي، بهدف الوصول إلى بيانات أو معلومات جديدة )) وتتميز طريقة المناقشة عن سابقاتها المحاضرة، بأنها توفر جوا من النشاط في أثناء الدرس، وتتيح للطلاب مشاركة فعالة في عملية التعلم، إذ توزع النشاط فيما بين المعلم والطلاب، بدلا من أن ينفرد به المعلم وحده، كما هو الحال في طريقة المحاضرة.

ويمكن تحديد أهم مميزات طريقة المناقشة بما يلي:

1. تزيد من إيجابية الطالب في العملية التعليمية ومشاركته الفعالة في الحصول على المعرفة.

2. تنمي لدى الطالب مهارات اجتماعية من خلال تعويده الحديث إلى زملائه والى المعلم.

3. تنمي لدى الطالب مفهوم الذات من خلال إحساسه بقدرته على المشاركة والفهم والتفاعل الاجتماعي.

4. تؤدي إلى الاقتصاد في التجهيزات الخاص بالتدريس من ورش أو مختبرات، إذ انه يمكن إجراء المناقشة في الفصل التقليدي.

ولا يعني وجود هذه المزايا آن طريقة المناقشة خالية من العيوب، إذ كثير ما توجه إليها بعض أوجه النقد المختلفة مثل:

1. تتطلب معلمين ذوي مهارات عالية في ضبط الصف، والانتباه للتصرفات الجانبية التي قد تحدث من الطلاب.

2. تتطلب معلمين ذوي خبرة وأقدمية في التدريس، بحيث يمكنهم صياغة الأسئلة وتوجيهها بطريقة سليمة، كما يمكنهم صياغة السؤال الواحد بأكثر من طريقة لمراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.

3. تستبعد الخبرات المباشرة في التعليم إذا غالباً ما تتناول موضوعات لفظية وتتم دون استخدام مواد محسوسة أو وسائل تعليمية.

4. تتحول في كثير من الأحيان آلي جلسة رتيبة مملة خالية من الإثارة عندما يطلب المعلم من طلابه قراءة الدرس ودراسة محتواه في المنزل قبل موعد دراسته في الفصل مما يجعل الموقف التدريسي مجرد جلسة لتسميع معلومات سبق وان حفظها الطلاب في المنزل دون فهم أو تعمق في معناها.

ويمكن تلافي كثير من تلك العيوب بالتدريب على مهارات استخدام الأسئلة في التدريس ومراعاة متطلبات ذلك كما هو موضح آخر في هذا الكتاب كما يجب إلا يطلب المعلم من الطلاب إعداد الدرس في المنزل مسبقاً حتى يبقى الموقف التدريسي مثيراً وجديداً على الطلاب ويوجه مزيداً من الاهتمام إلى تعميق فهم الطلاب لمحتوى الدرس .

ثالثاً/ العرض أو البيان العملي :
العرض أو البيان العملي أحد الطرق العامة للتدريس والتي تفيد تعليم أوجه التعليم المختلفة خاصة ما يتعلق منها بالمهارات الحركية كاستخدام الآلات والعداد أو القيام بالحركات الرياضية أو الفنية، كما انه يفيد في التدريب على الإلقاء الخطابي والقيام ببعض المهارات المختبرية في العلوم كالتشريح أو أعداد القطاعات والشرائح...الخ .

ويقوم المعلم وفقاً لهذه الطريقة بأداء المهارات أو الحركات موضوع التعلم أمام الطلاب بشكل يتوخى فيه المثالية في الأداء وقد يكرر هذا الداء كما يطلب من بعض الطلاب تكرار الأداء تحت إشرافه.

وقد يتطلب العرض استخدام بعض الأدوات لعرض المهارة المطلوب تعليمها فقد يستخدم المعلم المنشار أو المقص أو العدد الميكانيكية أو الكرات والأدوات الرياضية وذلك وفقاً للتخصص والمهارة المطلوب تعليمها كما قد يستخدم المعلم بعض الأفلام التعليمية التي تعرض بواسطة الفيديو أو من الوسائل لبيان تلك المهارة.

وقد يحتكر المعلم الأضواء في دروس العرض بتكراره الأداء العملي دون تدريب الطلاب على المهارات المطلوبة والتي هي محور الدرس وهو ينصب نفسه مركزاً للتعليم ومحوراً له إلا انه من المفروض آن يلتفت المعلم إلى أهمية النظر بعين الاعتبار آلي حقيقة آن الطالب هو الهدف الأساس لعملية التدريس ولذلك فان على كل معلم آن يعي هذه الحقيقة ويقصر دوره على بيان كامل للمهارة المطلوبة ومن ثم يركز جهده على تدريب طلابه على الأداء وملاحظة تقدمهم ونموهم نحو الأهداف المرغوبة.

ولضمان نجاح العرض في تحقيق أهدافه لابد من توافر الشروط الأساسية الآتية:

1. التقديم للعرض بصورة مشوقة وذلك لضمان انتباه الطلاب للعرض قبل البدء في أداء المهارات المتضمنة فيه.

2. إشراك الطلاب بصفة دورية في أداء كل ما يحتويه العرض أو بعضه وكذلك إشراكهم في مساعدة المعلم على الأداء من خلال مناولته الأدوات أو الأجهزة وذلك لزيادة فاعلية الطلاب ونشاطهم في أثناء الدرس.

3. الحرص على تنظيم الطلاب في مكان العرض بشكل يسمح لكل منهم آن يرى ويسمع بوضوح ما يدور في أثناء العرض من إجراءات أو مهارات .


يتبع

ابنة الشتات
03-25-2008, 10:45 PM
- اختيار وتقويم طريقة التدريس

ذكرنا في موضع سابق أن هناك طرقا عامة للتدريس حيث يمكن لأي معلم بصرف النظر عن تخصصه الأكاديمي أن يستخدمها في تدريس مادة تخصصه كما أن هناك طرقا خاصة بكل مجال دراسي بعينه وهي طرق أمكن اشتقاقها والتفكير في إجراءاتها اعتمادا على طبيعة ذلك المجال إذ تتعلق بمحتواه من المعلومات وأساليب الدراسة والبحث فيه.

ولذلك فان على المعلم أن يحرص على دراسة هذه الطرق الخاصة بعناية وفهم عميقين قبل أن ينتقل إلى دراسة مقرر طرق تدريس العلوم الدينية أو طرق تدريس الرياضيات أو طرق تدريس العلوم أو طرق تدريس مادة تخصصه ثم يستخدمها مهملاً أو متجاهلاً تلك الطرق العامة التي ستكون عديمة الفائدة حينذاك ألا أن ذلك غير صحيح على الإطلاق .

فطرق التدريس العامة التي عرضناها ( المحاضرة ـ المناقشة ـ البيان العملي ) طرق أساسية لا يمكن آن يستغني عنها المعلم في تدريس أجزاء من محتوى مادة تخصصه أيا كان التخصص فلا يمكن آن نتصور معلماً يكف عن المحاضرة وكذلك الحال مع المناقشة والحوار مع الطلاب أو تقديم العروض العملية لهم.

وعملية التدريس في واقعها الفعلي زاهي إلا تتابع مجموعة من طرق التدريس المتنوعة التي تحقق أغراض الموقف التعليمي وطالما آن هذا الموقف عادة ما يكون متنوع الأهداف فلا بد من تنوع الطرق المتبعة لتحقيق تلك الأهداف.

وتجدر الإشارة هنا أن الطرق الثلاثة التي ذكرت تعتمد أساسا على فكرة التدريس الجمعي حيث يقوم المعلم بالتدريس لجماعة من الطلاب وقد تكون هناك طرق أخرى تقوم على التدريس الفردي حيث يقوم المعلم بتعيين مهام محددة لكل طالب أو مجموعة محددة من الطلاب ثم يتركهم يعملون ويتابعهم من حين لأخر.

وعلى أية حال فإن من واجبات المعلم الأساسية آن يقوم باختيار الطريقة أو الطرق المناسبة لتدريس الموضوع الذي ينوى تدريسه وفي سبيل إنجاز ذلك فان على المعلم آن يسأل نفسه الأسئلة التالية:

1. هل تحقق الطريقة أهداف الدرس ؟

2. هل تثير الطريقة انتباه الطلاب وتولد لديهم الدافعية للتعليم ؟

3. هل تتمشى الطريقة مع مستوى النمو العقلي أو الجسمي للطلاب ؟

4. هل تحافظ الطريقة على نشاط الطلاب في أثناء التعليم وتشجيعهم على مواصلة التعليم بعد انتهاء الدرس ؟

5. هل تنسجم الطريقة مع محتوى المعلومات (أو المهارات أو الجوانب الوجدانية ) المتضمنة في الدرس ؟

وإذا كانت الإجابة عن هذه الأسئلة بنعم أو بالعبارة إلى حد ما فانه يمكن القول بأن طريقة التدريس التي اختارها المعلم لدرسه صالحة للتدريس هذا الدرس أما إذا كانت الإجابة بلا على معظم الأسئلة السابقة فان على المعلم آن يغير من طريقته ويستبدل بها طريقة أخرى ومن ثم نطبق عليها الأسئلة السابقة مرة أخرى وهكذا.

مصطلح الاستراتيجية مصطلح عسكري يقصد به فن استخدام الأمانات والمواد المتاحة بطريقة مثلي تحقق الأهداف المرجوة وقد استخدم مصطلح الاستراتيجية في التخطيط العسكري وذلك قبل آن ينتقل إلى ميدان التخطيط المدني وانتشر استخدامه بعد ذلك في مجالات متنوعة كان منها مجال التدريس أو التخطيط لعملية التدريس ليعني تبعاً للتعريف السابق القدرة على الاستخدام الأمثل للأدوات والمواد التعليمية المتاحة بقصد تحقيق أفضل مخرجات تعليمية ممكنة.

ويرى بعض الدارسين آن مصطلح استراتيجية التدريس يشير بالدرجة الأولى إلى تحركات المعلم المتتابعة والمتسلسلة داخل غرفة الصف والتي تتكامل وتنسجم معاً لتحقيق أهداف الدرس.

ولعلنا نخلص مما سبق إلى آن مفهوم استراتيجية التدريس جاء ليلبي واقع الموقف التدريسي فالمعلم في واقع المر لا يكتفي طيلة الدرس بطريقة المحاضرة مثلاً بل يمزجها أحيانا بطريقة المناقشة أو بطريقة البيان العملي أو بغيرها من طرق التدريس الخاصة مثل الاكتشاف في العلوم أو الاستدلال في الرياضيات مما يعني استخدام المعلم لأكثر من طريقة حتى يلبي احتياجات الموقف التدريسي الذي يتضمن أهدافا متباينة تفرض استخدام طرق تدريس مناسبة لكل هدف وقد سبق آن أشرنا لهذا الأمر عند الحديث عن اختيار وتقويم طريقة التدريس.

وتأتي خبرة المعلم وإمكاناته الشخصية في ترتيب الأهداف وفق تسلسل معين ومن ثم ترتيب الطرق التي سيستخدمها وما تحتاج أتليه هذه الطرق من حوار وأسئلة أو أدوات وأجهزة أو كتب ووسائل تعليمية تقليدية أو تقنية ويشكل كل هذا التنظيم والترتيب لطرق التدريس وما تتضمنه من إمكانات مادية للتدريس ما نعنيه باستراتيجية التدريس.

لذلك فان بعضهم يستخدم مصطلح استراتيجية التدريس بشكل مترادف مع مصطلح إجراءات التي يتبعها المعلم واحدة تلو الأخرى بشكل متسلسل وترتيب معين داخل غرفة الصف مستخدماً في ذلك الإمكانات المتاحة للتدريس تعد في موضعها صحيح حتى يحقق المعلم أفضل مخرجات تعليمية ممكنة وبذلك لا يتعارض مفهوم إجراءات التدريس مع مفهوم استراتيجية التدريس والمهم آن يعلم المعلم آن إجراءاته متنوعة يجب آن تحقق أفضل النتائج من خلال أقصى استغلال للإمكانات المتوفرة في الدراسة.

ولعلنا نخلص مما سبق إلى آن استراتيجية التدريس هي سياق من طرق التدريس الخاصة والعامة المتداخلة والمناسبة لأهداف المواقف التدريسي والتي يمكن من خلالها تحقيق أهداف ذلك الموقف بأقل الإمكانات وعلى أجود مستوى ممكن.

كما نخلص إلى آن المعلم يجب آن يعي آن أهداف المواقف التدريسية تتطلب استخدام طرق تدريسية وليس طريقة تدريس واحدة عادة وان معرفة الطرق العامة والخاصة يساعده على تنظيميها وترتيبها معاً في انسجام لينتج ما يسمى إجراءات التدريس أو استراتيجية والتي تمثل في الواقع الحقيقي ما يحدث في غرفة الصف من استغلال إمكانات معينة لتحقيق المخرجات التعليمية المرغوبة لدي الطلاب .

- مهارات التدريس
عندما قيام المعلم بتنفيذ الدروس التي سبق له تخطيطها فانه يستخدم كما سبق أن أوضحنا استراتيجية تدريس تتضمن طريقة أو أكثر من الطرق العامة أو الخاصة للتدريس .

وفي سبيل تحقيق أهداف الدرس من خلال الاستراتيجية التي يستخدمها المعلم مع طلابه فانه يحتاج إلى مجموعة من المهارات الأساسية التي لا غنى عنها لأي معلم ومن هذه المهارات التهيئة أو الإثارة واستخدام الأسئلة واستخدام الوسائل التعليمية واستخدام التعزيز والحيوية والاتصال وإدارة عملية التعليم وإدارة الصف، بالإضافة إلى مهارة إنهاء الدرس والتقويم المبدئي للتعليم .

ولأهمية هذه المهارات فسوف نتناولها بشيْ من الإسهاب مع الإشارة إلى بعض التدريبات التي تساعد المعلم على تطوير أدائه في كل مهارة من هذه المهارات .

أولاً/ التهيئة أو الإثارة:

يحتاج المعلم عندما يبدأ درسه إلى تجاوب الطلاب حتى يمكنه تحقيق ما يصبو إليه من أهداف ويمكن أن يتم ذلك من خلال إثارة هؤلاء الطلاب فكرياً بأحد الطرق التالية:

1. طرح سؤال حول موضوع الدرس بشرط أن يتوقع المعلم وجود بعض المعلومات المتعلقة بالسؤال لدى الطلاب.

2. عرض مجسم أو شكل غامض وطرح بعض الأسئلة حوله.

3. عرض فيلم قصير بواسطة الفيديو ثم طرح أسئلة حوله.

4. إجراء عرض عملي حركي أو تجربة قصيرة مثيرة.

5. استغلال خبر في صحيفة أو حدث جار في المجتمع .

ولعل قيام المعلم بمثل هذه المبادرات التعليمية يعد أمراض ضرورياً لجذب انتباه الطلاب إلى الدرس الذي سيقدمه ولتحويل فكرهم إلى موضوع الدرس الجديد.

لكن ما الوظيفة التربوية للتمهيد ؟ أو ما أهميته بالنسبة لعملية التعليم ؟ لقد درست في علم النفس التربوي أهمية الدافعة على أنها شرط من شروط التعليم وضرورة استثارة الدافعية فهل يمكن أن يؤدي التمهيد إلى استثارة دافعية الطلاب لتعلم موضوع ما ؟

إن هذا في الواقع يتوقف على مهارة المعلم في التمهيد وابتكار لأساليب متنوعة لاستثارة انتباه طلابه ولكن السؤال الذي ينبغي آن نطرحه أولا في هذا الصدد هو: ترى كم يكون عدد مرات التمهيد في الدرس الواحد ؟! قد يكون هذا السؤال غريباً بعض الشيء لكن فكر برهة وناقش زميلاً ما في هذا الموضوع.

وقد يطلق بعضهم لفظ المقدمة على التهيئة أو التمهيد وليس في ذلك مشكلة ألا آن المشكلة في رأينا هي اعتقاد بعض المعلمين بأن مقدمة الدرس تعني توجيه أسئلة إلى الطلاب حول الدرس السابق وليس هذا صحيحاً فالدرس الجديد يمكن أن يبدأ بمقدمة خاصة به أي ذات علاقة صميمية بموضوع الدرس الحالي ألا أنه يشترط فيها الإثارة وتحقيق انتباه الطلاب وارتباطها بخبرات قديمة لديهم بحيث يمكن الاستفادة منها في بناء الخبرات الجديدة .

وقد يحتوي الدرس مقدمات مختلفة ومتعددة أي انه يحتاج إلى من عملية تهيئة ويتوقف ذلك على أهداف الدرس فقد يجد المعلم بعد تحقيق هدف في حاجة إلى تهيئة الطلاب إلى موضوع الهدف الثاني وهكذا.. ولذا فان فترة التهيئة قد تستمر لمدة خمس دقائق وقد لاستغرق عدة ثوان والعبرة في هذا الأمر بما يقدمه هذا الحدث من إثارة لدافعية الطلاب للتعليم والوقت الذي تستمر فيه الدافعية بحيث لا تفتر قبل انتهاء الوقت المحدد لتحقيق الهدف أو للانتهاء من الدرس .

ولكي تتمكن من مهارة التهيئة للتدريس عليك اختيار أحد زملائك ليقوم بتدريس أحد الدروس التي سبق لك وله تخطيطها كل بمفرده ثم قارن بين ما كتبته في دفتر التحضير من تهيئة للدرس وبين ما دونه زميلك بشأن التهيئة للدرس ذاته وناقش معه أفكارك وأفكاره في هذا الصدد .


ثانياً / الأسئلة

الأسئلة من المكونات المهمة والرئيسية لأي تدريس ناجح وذلك لكونها وسيلة فعالة للحفاظ على الإثارة الفكرية في الصف فضلاً عن جعل البيئة الصفية بيئة نشطة تعج بالتفاعل بين المعلم والطلاب وبين الطلاب بعضهم مع بعض.

وتستخدم الأسئلة في المراحل المختلفة للدرس فهي تستخدم في التهيئة والإثارة كما تستخدم في أثناء تنفيذ إجراءات تحقيق أهداف الدرس وتستخدم أيضا في التقويم، فالسؤال هو المتحدى الدائم لفكر الطلاب داخل غرفة الدراسة أو خارجها.

وتستخدم الأسئلة في التدريس بصرف النظر عن طريقة التدريس المستخدمة فهي تدخل مع الإلقاء وأساسية في المناقشة وتضاف إلى العرض أو المران كما تضاف إلى كل من طرق التدريس الخاصة بمجالات دراسية معينة تقريباً وعلى ذلك يمكن القول انه من الصعب آن نجد استراتيجية لتدريس درس ما خالية من قدر كبير أو قليل من الأسئلة المتنوعة في هدفها وفي مستوى عمق ما تتطلبه من عمليات عقلية.

ولاستخدام الأسئلة قواعد يجب أن يراعيها المعلم ويحرص على إتباعها ومن أهم هذه القواعد ما يلي:

1. يجب ألا توجه الأسئلة بصفة دائمة إلى مجموعة معينة من الطلاب دون بقية طلاب الفصل إذ يجب آن يشترك جميع الطلاب في الحوار الذي يدور في غرفة الصف ويقع على المعلم عبْ الانتباه لهذه الظاهرة إذ يجب عليه تشجيع جميع الطلاب على المشاركة وتعيين السؤال المناسب لقدرات كل طالب لحثه على المشاركة ومن ثم مساعدته على التقدم في العمل.

2. يجب أن تشجع الأسئلة عمليات التفكير وليس مجرد سرد المعلومات وأفضل الأسئلة ما يسمح التباعدي وهو التفكير الذي يؤدي إلي أفكار متشعبة وليس كلمات محددة ضيقة وعادة ما تبدأ الأسئلة التي تؤدي إلى التفكير التباعدي بـ لماذا وكيف؟ أما الأسئلة التي تبدأ متى؟ وأين ؟ فهي تؤدي في أغلب الأحيان إلى التفكير التقاربي الذي يفرز ضيق التفكير والمعلومات أو الاستجابات المحددة الضيقة.

3. يجب أن تعد الأسئلة بعناية في مرحلة التخطيط للتدريس بحيث تصمم وتصاغ بدقة لتخدم أهداف الدرس وتتسلسل بانسجام أيضا لتؤدي إلى المخرجات التعليمية المعبرة عن تلك الأهداف ويشمل ذلك دقة السؤال وقصره ووضوح المطلوب منه بحيث يصبح السؤال مفهوماً من قبل الطالب لأول وهلة.

4. يجب آن يكون المعلم مرناً في تلقي الإجابات من الطلاب فلا يتوقع إجابة محددة في ذهنه بل يتوقع إجابات متعددة متقاربة تدور حول المطلوب كما تتطلب مرونة المعلم القدر على تبسيط السؤال الواحد أو تجربته إلى سؤالين فرعيين أو أكثر عندما تقتضي الحاجة ذلك.

5. يجب آن يبتعد المعلم عن الأسئلة المضيعة للوقت دون أعمال فكر الطلاب ومثال ذلك الأسئلة التي تنتهي آلي ترديد سبق آن ذكرها المعلم أو الأسئلة التي تنتهي إجابتها بكلمتي نعم أو لا.

6. يجب آن ينتبه المعلم دائماً لأهم قاعدة في مجال إلقاء الأسئلة وهي ((وقت الانتظار)) وهل الوقت الذي ينتظره المعلم بعد إلقاء السؤال حتى يسمح للطالب بالإجابة ويستمر هذا الوقت لعدة ثوان بعد إلقاء السؤال وقد بينت الدراسات آن هذا الوقت ضروري لاستقبال الطلاب للسؤال ثم بدء العمليات العقلية وإصدار الاستجابة المطلوبة ونظراً للفروق الفردية بين الطلاب فقد يستجيب أحد الطلاب مثلاً بعد مرور ثانية واحدة لسؤال المعلم، ألا آن على المعلم آن يأخذ في الحسبان باقي الطلاب وما بينهم من فروق فردية فينتظر لمدة خمس ثوان على الأقل بعد توجيه السؤال قبل آن يسمح بالإجابة حتى له أبدى بعض الطلاب استعدادهم للإجابة قبل مرور هذا الزمن.

7. يجب آن يغير المعلم من طريقة في توجيه الأسئلة فيعين الطالب الذي يوجه أتليه السؤال مسبقاً أحيانا ويعينه بعد إلقاء السؤال مرة أخرى ويترك السؤال متاحاً لجميع الطلاب في المرة الثالثة وهكذا مما يجعل الطلاب متوقعين اختيارهم للمشاركة في الحوار الصفي ويقلل من الضجة التي تصاحب تسابق الطلاب آلي الإجابة عن هذه الأسئلة عندما يلقيها عليهم.

8. يجب آن يستخدم المعلم عبارات أو كلمات المدح والثناء وكذلك حركات الجسم والوجه التي تشجع الطالب على الاستمرار في الإجابة والسير قدماً في التعبير عما يدور في ذهنه من أفكار وتشجيعه على تكرار المشاركة.

9. يجب ألا يستخدم المعلم الأسئلة على أنها نوع من أساليب تعجيز الطلاب وتحقير شأنهم فهذا الأمر يفقدها قيمتها في إثارة العقل وتنمية المهارات الاجتماعية والقدرات الذاتية.

وطبعاً ما نقصده بالأسئلة ليست تلك الأسئلة التي تعودنا سماعها مثل:

ما عاصمة اليمن ؟

أليس الصقر طائراً ؟

ألم نتفق على أن كان ترفع المبتدأ وتنصب الخبر ؟ .

إن مثل هذه الأسئلة التي تستدعي إجابة من كلمة واحدة أو يجيب عنها الطلاب بـ (نعم ) أو (لا) ليست الأسئلة التي نقصدها ولكن ما نقصده هو الأسئلة المثيرة للتفكير أو المتعددة الإجابات مثل ما الفرق بين الصقر والبومة أو كيف يمكن معالجة مشكلة زيادة استهلاك المياه في المنازل أو ما أفضل الطرق لتقليل عدد السيارات في المدن.

ونود هنا أن نذكر المعلم آن غزارة المادة العلمية شرط هام للتدريس بوجه عام ولاستخدام الأسئلة بوجه خاص فإذا سأل المعلم الطلاب سؤالاً من النوع الذي نقصده وأثر في تفكيرهم وجاءت إجاباتهم متنوعة فكيف يحكم على الصحيح من الخاطيء منها مال تكن لديه معلومات كافية في تخصصه وتكون لديه ثقافة عامة في المجالات الآخر القريبة من مجال التخصص.

كما أن غزارة معلومات المعلم مفيدة أيضا في تمكينه من وضع أسئلة للتقويم مختلف عن تلك الأسئلة المستخدمة في استراتيجية التدريس فالمعلم الذي ليعرف معلومات الكتاب المدرسي سوف لا يجد غير سؤال واحد وتكرار هذا السؤال في استراتيجية التدريس ثم في التقويم يعني أنه يقتصر في أسئلته على مستوى تذكر المعلومات وترديدها ومن ثم سيهمل العمليات الأخرى كالفهم والتطبيق والتحليل.

ولكي تنتقل من مجرد التعرف على مهارة الأسئلة آلي التمرس الفعلي في أداء هذه لمهارة عليك استئذان أحد زملائك في مادة التخصص لحضور درس معه وملاحظة ما يقوم به من أنشطة مركزاً على الأسئلة ومن المفضل أن تستخدم جهاز تسجيل صغير لتسجيل الدرس بحيث يوضع هذا الجهاز على منضدة المعلم.

أعد شريط التسجيل البدائية بعد انتهاء الدرس ثم اسمعه واكتب الأسئلة التي أتلقاها المعلم في أثناء الدرس وقارن العدد الذي توصلت أتليها بما يتوصل أتليه لك سمع نفس الشريط منفرداً ثم أعد الاستماع آلي الشرط ذاته مركزاً على نوعية الأسئلة محاولاً تصنيفها إلي الأنواع التالية:

1. أسئلة تتطلب الإجابة ب (نعم ) أو ( لا ).

2. أسئلة تستدعي معلومة بسيطة عبارة عن كلمة أو جملة محددة سبق أن عرفها الطلاب.

3. أسئلة تثير التفكير ولها أكثر من إجابة.

أعد الاستماع إلي الشريط السابق ولاحظ عقرب الثواني في ساعتك لتحديد عدد الثواني التي يثرها المعلم للطلاب للتفكير قبل أن يبدأ أول طالب في الإجابة ثم احسب هذه الفترة لسؤال ما ثم كرر حساباتك لأربعة أسئلة أخرى واحسب هذه الفترة.

إن هناك من المعلمين من يسرون لوجود الطالب النابه الذي يجيب عن السؤال بمجرد أن ينتهي المعلم من إلقائه أو حتى قبل الانتهاء من إلقائه وهناك معلمون آخرون ينهون الطلاب عن التسرع في الإجابة ويجولون بنظرهم بين أرجاء الصف لفترة قبل السماح لأي طالب بالإجابة.

وكما سبق أن ألمحنا فإن تشجيع الطلاب على الإجابة بسرعة أمر يضر بالهدف من استخدام الأسئلة وسيلة للتدريب على التفكير، وكلنا يعرف أن التفكير عملية تتطلب ترتيب المعلومات واستخدامها وفق تنظيم معين لحل المشكلة التي ينطوي عليها السؤال، لذا لابد أن تمضي فترة بين سماع الطالب السؤال وقيامه بالإجابة عنه.

وتتراوح هذه الفترة بين3 - 5 ثوان، وقد يرى بعضهم زيادة من هذه الفترة أحياناً، وبصفة عامة لابد من وجود فترة لا تقل عن ثلاث ثوان يرتب خلالها الطلاب أفكارهم قبل بدء الإجابة.

ومن المهارات المهمة للمعلم الانتباه عند استخدام الأسئلة، الانتباه إلى توزيع تلك الأسئلة على جميع طلاب الصف بصورة عادلة ومناسبة لإمكانات الطلاب.

فإذا قدر لك أن تستأذن أحد معلمي مادة تخصصك لحضورك درس من الدروس معه:

1. استخدم ورقة كبيرة لترسم فيها شكلاً تخطيطياً لغرفة الصف .

2. لاحظ الطلاب المشاركين في الإجابة عن الأسئلة، ضع علامة (×) في المربع الذي يمثل مكان الطالب المشارك.

3. في نهاية الدرس وعن طريق علامات(×) يمكنك التعرف على المشاركين مرة أو أكثر وعلى الذين لم يشاركوا على الإطلاق.

لعلك تجد مربعاً فيه علامتان أو أكثر بينما هناك مربعات ليست فيها أية علامة، مما يعني أن هناك طالباً قد اشترك في الإجابة عن أسئلة المعلم مرتين أو أكثر، بينما لم يشترك غيره فيها، وإذا كررت هذا العمل في الصف نفسه في درس آخر، فقد تتوصل إلى ملاحظات مشابهة، اللهم إلا إذا كان المعلم ماهراً في تنويع الأسئلة، والاهتمام بتوجيه جميع الطلاب للإجابة عنها ومساعدتهم على ذلك.

ولعل ذلك يدعونا إلى توجيه النظر إلى ما سبق ذكره بخصوص قواعد استخدام الأسئلة، كما يجعلنا نصنف تلخيصاً لبعض الممارسات التي يمكن للمعلم الاستفادة منها في تحسين نوعية إجابات الطلاب، وتشجيعهم على المشاركة في الإجابة عن الأسئلة، ولعل من أهم الممارسات المهمة ما يلي:

1. اجعل صياغة سؤالك واضحة المعنى، مفهومة المقصد بحيث لا يختلف الطلاب في فهمها، ويمكن أن يتم ذلك في أثناء تخطيطك للدرس، وكتابة الأسئلة في المنزل، ومراجعة الصياغة مع نفسك أكثر من مرة، ولا بأس من إشراك زميل أو أكثر من زملائك في هذا العمل.

2. اجعل السؤال قصيراً كلما أمكن ذلك، واستبعد منه الكلمات الزائدة، ولا ستخدم الكلمات غير المألوفة لدى الطلاب.

3. تأكد من هدوء غرفة الصف لدرجة تجعل السؤال مسموعاً من جميع الطلاب، لأنه من غير المفضل أن تعيد إلقاء السؤال بسبب الضوضاء.

4. يمكنك تشجيع الطالب الذي أخطأ في الإجابة، أو الذي أعطى إجابة غير مكتملة وذلك باستخدام بعض الكلمات اللفظية اللبقة مثل: فكر مرة أخرى، يمكنك إعطاء إجابة أفضل إذا فكرت مزيداً من الوقت، كلامك معقول ولكنه يحتاج إلى توضيح أكثر …..الخ.

5. لا تترك الطالب الذي أخطأ دون أن يعرف الإجابة الصحيحة. فمن الضروري متابعة هذا الطالب لتوجيه تفكيره، وتنميته قدرته على التفكير والمشاركة في الأسئلة الصيفية، كما لا يجب أيضاً ترك الإجابة الصحيحة دون تعليق أو دون الثناء عليها.

6. تذكر أن كثرة عدد الأسئلة يعني قلة الوقت الذي سيخصص للتفكير، فاحسم بدقة التوازن في هذه القضية.

7. حدد قدرات أو العمليات التي يتضمنها السؤال (مجرد تذكر أم فهم أم حل مشكلات أم تحليل….) ليمكنك على أساسها تحديد الفترة التي ستمنحها للطلاب للتفكير، إذ ليس من المعقول أن تنتظر خمس ثوان ليتذكر الطالب حقيقة ما، وتنتظر نفس الوقت ليقدم لك الطالب تحليلاً لفكرة معينة في الدرس، أو تقويماً لعمل تعرضه عليه، فكلما ارتفع مستوى العمليات العقلية المتضمنة في السؤال كلما ازداد الزمن اللازم لإجرائها.

واعلم أن مهارة استخدام الأسئلة من المهارات المهمة جداً، والموجهة إلى التعليم في الأمة الإسلامية بأسرها، فتدريب العقول البشرية على التفكير هو ما يجعل التعليم يختلف من أمة إلى أخرى.

ثالثاً / استخدام المواد والأجهزة التعليمية :

يقصد بالمادة التعليمية أي المادة المكتوبة مثل الكتب، أو المسموعة على أشرطة الكاسيت(الصوت) أو المرئية المسجلة على أشرطة الفيديو، أو المرسومة على الشرائح أو الشفافيات أو الأفلام الثابتة أو المصورات …..الخ.

ويتطلب عرض بعض هذه المواد التعليمية أجهزة تعليمية خاصة، فالجهاز التعليمي يكمل المادة التعليمية، ولا يمكن الوصول إلى هذه المادة أحياناً دون استخدام الجهاز، فالصوت على شريط مسجل لا يمكن سماعة دون استخدام مسجل كاسيت، والصورة أو الكتابات على الشفافيات لا يمكن مشاهدتها دون جهاز العرض فوق الرأس Over head Projector وهكذا.

وتستخدم المواد التعليمية وسائل تحتوي مادة التعلم، أو وسائط تحتوي تلك المادة بشكل يعين على التعلم، ويؤدي إلى تنشيطه وإسراعه؛ وقد أثبتت البحوث في هذا الصدد أن الطلاب يتعلمون أكثر ويصبحون أكثر، إيجابية إذا ما استخدمت المواد التعليمية التي تثير أكثر من حاسة لديهم، فاشتراك حاستي البصر والسمع في التعلم يكون أفضل من استخدام حاسة السمع بمفردها.

ولذلك ينبغي أن يقوم المعلم بدراسة الوسائل التعليمية المتوافرة في مدرسته، ثم يقوم بدراسة أهداف دروسه، وفي ضوء المواءمة بين الأهداف، والمواد التعليمية المتوافرة، يختار أفضل هذه المواد، وأكثرها إثارة للحواس لكي تساعده على تعليم طلابه.

وتتعدد أنواع الوسائل تحمل المادة التعليمية، فمنها وسائل غير تقنية من مثل المصورات والخرائط والنماذج والسبورات والعينات الحية أو الميتة والشرائح والكتب أما الوسائل التقنية فتشمل الأفلام المرئية والشرائط المسموعة وأقراص الكمبيوتر وغيرها.

وهناك عدة قواعد يجب أن يراعيها المعلم بشأن الوسائل التعليمية، لعل من أهمها ما يلي:

1. اختيار الوسيلة المناسبة لأهداف الدرس، بشرط أن يصاحب ذلك مناسبتها لمستوى تفكير الطلاب وإدراكهم أيضاً، فأحياناً تعقد الوسيلة الفكرة التي يريد المعلم توصيلها إلى الطلاب بدلاً من تبسيطها، ولذلك فإن بساطة الوسيلة وسهولة معالجتها للهدف الخاص بالدرس هو الضمان للاستفادة الناجحة منها.



2. تقديم الوسيلة التعليمية في موضع ما، أو في وقت محدد من سياق استراتيجية التدريس لتخدم مضمون هذه الاستراتيجية، فالوسيلة توضع لتحقيق هدف معين وليس من أجل أن يقال: إن المعلم يستخدم الوسائل التعليمية.

3. إذا تضمنت الوسيلة التعليمية مادة تعليمية غزيرة، أكثر مما هو مطلوب تعلمه للطلاب فقد تشتت انتباه الطلاب وتدفعهم إلى إلقاء عشرات الأسئلة على المعلم، ولذلك فإن مثل هذه الوسيلة قد تضر أكثر مما تنفع، مما ينبغي معه أن يحرص المعلم على تغطية أو حجب المادة التعليمية الزائدة عن الحاجة، وقصر المعروض على الطلاب في حدود مادة الدرس واستراتيجية التدريس التي تحقق أهدافه.

4. يجب أن يقوم المعلم بفحص المادة التعليمية المتضمنة فحصاً جيداً بنفسه غير معتمد على آراء الآخرين، أو على ما دون عليها من بيانات، كما أنه من الضروري أن يفحص المعلم الأجهزة التعليمية، ويقوم بتشغيلها والتأكد من سلامتها وصلاحيتها للعمل قبل بدء الدرس، أو في مرحلة الإعداد له.

5. قد تؤدي بعض الوسائل التعليمية إلى تكوين مفاهيم خاطئة لدى الطلاب، فإذا احتوى مصور ما على بعض الحيوانات المتقاربة في الحجم (في المصور)، فقد يتكون لدى الطالب فكرة أن حيوان الكونجرو قريب في حجمه من الفيل أو الجمل مثلاً، ويجب أن ينتبه المعلم لمثل هذه الأمور، ويعتمد إلى تصحيح ما قد تكونه الوسيلة من مفاهيم غير دقيقة.

وتعد السبورات من الوسائل التي لا غنىً عنها لأي معلم، ولذا فمن المهم لكل معلم أن يتدرب على استخدام السبورة وتنظيمها، ولكي تتقن فنيات استخدام السبورة عليك حضور عدة دروس لزملائك المعلمين، وتفحص ما يدونونه على السبورة من كتابات أو ما يرسمونه من أشكال، وتأكد بعد فحصك أكثر من سبورة من توافر المكونات التالية في كل سبورة من السبورات التي شاهدتها:

1. وجود عنوان واضح للدرس أعلى السبورة.

2. تقسيم السبورة إلى قسمين أو أكثر، يحتوي أحدها ملخصاً منظماً للمعلومات والأفكار المهمة للدرس، بينما تحتوي الأقسام الأخرى الشروح وإجابات الطلاب، وغيرها من المواد التي يمكن محوها من آن لآخر.

3. سلامة الكتابة من حيث الأخطاء اللغوية.

4. دقة التعبيرات والرسوم.

5. وضوح وتنظيم الكتابة على السبورة.


يتبع..

ابنة الشتات
03-25-2008, 10:51 PM
رابعاً/ التعزيز :

سبق أن درست في مقررات علم النفس التربوي مفهوم التعزيز وأثره في عمليتي التعليم والتعلم، لذا فقد رأينا ضرورة التأكيد على أهمية التعزيز، وأهمية اكتساب المعلم هذه المهارة لكونها مهارة مهمة وأساسية، وبدونها يفقد التدريس أحد خصائصه الأساسية ذلك لأنه عملية تفاعل إنساني بين طرفين هما المعلم والطالب.

ولكي تفهم دور التعزيز في عملية التعلم، وتكسب مهارة تعزيز سلوك الطلاب عليك التركيز على:-

1. التعزيز اللفظي: باستخدام الكلمات مثل: جيد – بارك الله فيك – جزاك الله خيراً – معقول...الخ.

2. التعزيز غير اللفظي: باستخدام حركات الوجه واليدين مثل: الابتسامة أو تقطيب الجبين أو الإشارة بالأصابع أو حركات الرأس.

ومن الحركات التي تستخدم معززات غير لفظية:

* الابتسامة للتدليل على دقة الإجابة أو سلامة حديث الطالب.

* حركة الرأس للموافقة على الإجابة.

* تقطيب الجبين للتدليل على عدم الرضا.

* حركة الرأس يميناً ويساراً للتدليل على عدم الرضا.

* تحريك الإبهام في شكل دائري سريع للإشارة إلى الإسراع في العمل.

* استخدام اليد مع ضم الأصابع للإشارة إلى التروي.

ولعلك تلاحظ أن التعزيز غير اللفظي الذي تستخدم فيه الحركات المختلفة بالرأس أو الأيدي يستعمل في أغلب الأحيان من أجل تعزيز سلوك الطالب دون مقاطعة حديثه، بحيث يستمر في الكلام سواء في الاتجاه نفسه أو يعدل من كلامه في اتجاه أكثر دقة.

ومن المهم أن يعلم المعلم أنه من الضروري أن يكون التعزيز متنوعاً؛ حتى لا يصبح رتيباً ومملاً، لكن ترى هل من المفضل استخدام التعزيز اللفظي بمفرده في بعض المواقف، والتعزيز غير اللفظي في مواقف أخرى؟ أم من المفضل أن يقترن كل منهما بالآخر؟

إن استخدام التعزيز اللفظي مع التعزيز الحركي يقوي بلا شك من أثر التعزيز، كما أن نمط من التعزيز أياً كان نوعه قد يفيد أيضاً، فالإشارة بالإصبع للاستمرار يمكن أن يصاحبها نمط غير لفظي آخر كالابتسامة مثلاً.

ومن جهة أخرى نجد أنه من المهم أن يتناسب حجم التعزيز مع ما قام به الطالب إذ ليس من المناسب أن يساوي المعلم بين الطلاب المتنوعين في مستويات إنتاجهم وأعمالهم في التعزيز، ونلخص من ذلك إلى أن للتعزيز درجات أو مراتب تتنوع بتنوع درجات ومراتب أعمال الطلاب.

ومن جهة أخرى فإن استخدام نبرات الصوت بحيث تبدو معبرة عن نوع التعزيز كان سلبياً أو إيجابياً يعد أمراً في غاية الأهمية، ولعلك تحاول استخدام كاسيت لتسجيل صوتك عندما تنطق ببعض الكلمات التالية:

1) لا بأس.

2) رائع.

3) مدهش.

4) ممتاز.

5) أحسنت.

6) معقول.

7) جيد.

8) فكر بعض الوقت.

9) صحيح.

10) ممكن.

استمع إلى الشريط مع زميل لك لترى هل كان صوتك معبراً عن المعنى ومتناسباً مع ما تقوله؟ لعل صدرك يتسع أيضاً للاستماع إلى رأي زميلك حول ذلك، فالتعبير الصوتي باستخدام نبرات معينة أمر في غاية الحيوية لتوجيه سلوك الطالب.

ولعلنا نلخص مما سبق إلى أن مهارة التعزيز اللفظي واقترانه بالتعزيز غير اللفظي مع تنويع أشكال وأنماط التعزيز أمر في غاية الأهمية، كما أن استخدام التعزيز أمر ضروري لتشجيع الطالب الخجول أو بطئ التعلم، كما أنه مهم لتشجيع الطلاب الذين لا يشاركون عادة في النشاط الدائر في غرفة الصف.

ويمكن للمعلم زيادة مشاركة هؤلاء الطلاب ببعض المعززات مثل الابتسامة، كما أنه من الضروري أن تكون الأسئلة الموجهة إليهم بسيطة، وسهلة، والتعزيز مباشراً وفوراً، مما يسهم في زيادة مشاركتهم تدريجياً من أجل الحصول على تعزيز المعلم .

خامساً / حيوية المعلم :

يقصد بالحيوية نشاط المعلم وحركاته المتنوعة لإنجاز المهام التدريسية المختلفة، وقد يتخيل المعلم أن دوره في غرفة الصف لا يتعدى جلوسه على الكرسي الخاص بالمعلم لمتابعة نشاطات الطلاب، أو لإلقاء بعض المعلومات أو التعليمات عليهم، إلا أن هذا غير صحيح، فالمعلم في حقيقة الأمر مربٍ، وقاضٍ، وممثل، وصديق، وحاكم….الخ، من الأدوار التي يتردد الحديث عنها عند الخوض في مهام المعلم وواجباته.

وتتطلب مثل هذه الأدوار المتباينة للمعلم ما يلي:

1. أن تكون لديه القدرة على الحركة في جميع أرجاء غرفة الصف أو غيرها من أماكن التدريس الأخرى التي تتطلبها ظروف المواقف التدريسية، وتـنويع هذه الحركة ما بين المشي والقفز، وتقليد الحركات، بل والركض أحياناً.

وهذا التنوع في حركة المعلم ضروري لإبقاء الطلاب منتبهين إلى ما يحدث في غرفة الصف، ولا نقصد بذلك أن يظل المعلم مهرولاً أمام طلابه بداع أو دون داع، ولكننا نقصد أنه يتحرك التحركات المناسبة لما يقوم به من نشاطات يتطلبها الموقف التدريسي، ولا تقتصر حركات المعلم الدالة على حيويته على حركات القدمين، ولكنها تتعداها إلى حركات اليدين والذراعين عندما يشير ويشرح ويختار طالباً، كما تشمل أيضاً حركات العينين وعضلات الوجه والشفتين، وغيرها مما يمكن استغلاله في الإيماء والموافقة والرفض …… وما شابة ذلك من ضروريات الموقف التدريسي.

2. أن تكون لديه القدرة على توصيل صوته إلى جميع الطلاب المشاركين في الموقف التدريسي، كما تكون لديه القدرة على تنويع الصوت حسب مواقف التدريس المختلفة.

فمن المعروف أن المعلم يمكنه أن يستخدم صوته للنهي عن شيء، أو لإعلان قبوله السلوك الذي يقوم الطالب، أو ليعلن عن فرحه أو غضبة، وهكذا.

3. أن تكون لديه القدرة على الانتباه لما يدور في غرفة الصف من أحداث، والاستجابة السريعة التلقائية لهذه الأحداث.

وتتطلب حيوية المعلم أن يحافظ على صحته بصفة دائمة، فلا يدخن ولا يهمل التغذية الجيدة التي تحتوي العناصر الغذائية المختلفة الضرورية للجسم، كما يجب عليه أن يقوم ببعض التمرينات اليومية، أو الأسبوعية المنتظمة، حتى يحتفظ بقدر عال من اللياقة البدنية إلى تمكنه من الظهور في مظهر حيوي دائم، وتهدف حيوية المعلم بشكل عام إلى زيادة الإثارة في الموقف التعليمي، وتنويع المثيرات التي تتعامل معها حواس الطلاب.

ولكي تتعرف على نماذج متنوعة من قدرات المعلمين في تنويع المثيرات المسموعة والمرئية، يمنك استئذان أحد معلمي المدرسة سواء من زملائك في مادة التخصص أو من غيرهم، لتحضير معه درساً أو أكثر من دروسه، وتراقب المثيرات الحركية والصوتية لديه جيداً، ثم سجل ملاحظاتك كما يلي:

* الحركة في الصف: جالس – واقف في موضع معين – يتمشى بسرعة – يتمشى ببطء دون هدف محدد – يتمشى ببطء لتحقيق هدف ما.

* الصوت: منخفض – عالٍ جداً – معتدل لكنه غير مسموع في آخر الصف أحياناً – معتدل ومسموع في كافة أرجاء الصف دائماً – على وتيرة واحدة – متنوع دون داع – متنوع حسب مواقف الدرس – متنوع ومرتبط بالتدريس والتعزيز والفرح والغضب – وجود فترات صمت – غير ذلك…..

ولعل ملاحظتك لهذا الزميل وغيره من الزملاء يساعدك على اكتشاف مميزات وعيوب قدرات كل منهم، ومن ثم فإن ذلك يساعدك على تبني استخدام المثيرات المناسبة للمواقف التدريسية التي تقوم بتنفيذها .


سادساً / مهارة إدارة غرفة الصف :

تعد مهارة إدارة غرفة الصف واحدة من أهم مهارات تنفيذ التدريس، وبدون اكتساب هذه المهارة لا يكون التدريس ناجحاً في أغلب الأحيان، وتتركب هذه المهارة من مجموعة مهارات فرعية نستعرضها فيما يلي:

1. الانتباه لأحداث الصف: ينهمك بعض المعلمين -لاسيما حديثو العهد منهم بالتدريس- في الشرح والمناقشة والكتابة على السبورة، أو الإجابة عن استفسارات بعض الطلاب لدرجة يهملون معها أحداثاً أخرى تحدث في غرفة الصف، أو في مكان التدريس، فهذا التلميذ شارد بفكره سارح به بعيدا عن المدرسة، وما يجري في الدرس، وهذا آخر يناقش مع زميل خلفه الأسئلة التي أعطاها لهم معلم العلوم أمس ضمن الواجب المنزلي، وذاك ثالث يسحب (شماغ) زميله الجالس أمامه ببطء ليربط طرفه في الكرسي، حتى إذا ما قام سقط من فوق رأسه، والمعلم بمنأى عن كل هذه الأحداث، متحمس لعمل واحد وهو الشرح والإلقاء أو غيرها من نشاطات الموقف التدريسي.

وفي الواقع إن مثل هؤلاء المعلمين يفسدون فاعلية التدريس بإهمالهم تلك الأحداث الجانبية ومن ثم انصراف نسبة لا يستهان بها من الطلاب عن نشاطات الموقف المدرسي.
وينبغي على المعلم أن يتدرب منذ البداية على الانتباه إلى جميع الطلاب، وتوزيع طاقته الذهنية بين هذا الانتباه وبين ما يقوم به من نشاطات تدريسية أخرى، بحيث يتعود على هذا التوزيع فيصبح نمطاً سائداً لسلوكه التدريسي.

2. ضبط الصف: إنه أمر وثيق الصلة بمهارة الانتباه إلى الأحداث الجارية في الصف، مهارة أخرى يطلق عليها ضبط النظام، أو ضبط الصف.


ولا يعني اهتمامنا بهذه المهارة أننا نطالب بأن يصمت جميع الطلاب، ويربعون أيديهم مركزين أعينهم على وجه المعلم أو السبورة، ولكننا نقصد أن يهتم المعلم بتوفير الجو المناسب لكل جزء من أجزاء الموقف التدريسي، فيوفر الهدوء والانتباه عندما يتكلم، ويوفره أيضاً عندما يتكلم أحد الطلاب بإذن من المعلم، فيوفر نظام يسمح للطالب بالحديث بينما يسمع الآخرون، ويوفر أيضاً نظام عمل الطلاب في فرق أو مجموعات، وهو في كل ذلك يحرص على حرية الطالب التي لا تعوق مسار أحداث الموقف التدريسي الناجح.



3. معاملة الطلاب: إن الطالب ينزل المعلم من نفسه منزلة كبيرة، ويتوقع منه كثيراً من الصفات الحميدة، كالعدل والحكمة والمساواة وتقوى الله والعطف وغيرها من الصفات .

ولذلك فلابد أن يلتزم المعلم في صفاته بكل ما هو حميد، ويحرص على تقوى الله ويعدل بين طلابه، ويحترم شخصياتهم ومشاعرهم، ويتعاطف مع مشكلاتهم الخاصة بالتعليم، كما يظهر وداً وألفة لهم، فيحرص على معرفة أسمائهم، ويتجاوب مع ميولهم العلمية، ورغباتهم في ممارسة النشاطات المختلفة .

ولأهمية هذه المهارة، ينبغي الاهتمام بالأمور الآتية :

أ@_@- انتباه الطلاب للمعلم .

ب@_@- ردود أفعال الطلاب لسلوك المعلم .

ت@_@- سلوك الطلاب بعضهم مع بعض .

ث@_@- نوعية العلاقة بين المعلم والطلاب .

يتبع

عاشقة حماس
03-25-2008, 10:54 PM
صفات المعلم:



كان القائمون على تعليم المعلم وما يزالون يهتمون اهتماما كبيرا باختيار العناصر الصالحة لمهنة التدريس حتى لا يدخل المهنة إلا القادر عليها والراغب فيها ، ومن تنطبق عليه المواصفات اللازمة للعمل بها، فاختيار الشخص المناسب يمثل حجر الأساس في إعداد المعلم الناجح .



فابن سينا اشترط أن يكون مؤدب الصبي ، عاقلاً ، ذا خلق ، بصير برياضة الأخلاق ، حاذقاً بتخريج الصبيان ، وقوراً رزيناً وبعيداً عن الخفة والسخف ، غير كزاً ولا جامد، حلواً ،لبيباً ذا مروءة ونزاهة ونظافة.



ويضع ابن جماعة الصفات التي يجب أن يتحلى بها المعلم منها:



دوام مراقبة الله تعالى في السر والعلن ...... وأن يصون العلم كما صانه علماء السلف ... وأن يتخلق بالزهد في الدنيا ... وأن ينزه علمه عن جعله سلماً يتوصل به إلى الأغراض الدنيوية من جاه أو مال أو سمعة أو شهرة ....... وأن يحافظ على القيام بشعائر الإسلام وظواهر الأحكام ... ومعاملة الناس بمكارم الأخلاق .



إلى جانب تلك الصفات التي ذكرها بعض مفكري الإسلام نجد أن المربين يحددون مجموعة أخرى من الصفات الشخصية التي ينبغي توفرها في المعلم مثل : الصبر والحزم والطيبة والتعاطف والتضحية والإثار والأمانة، إلى جانب الثقة بالنفس والذكاء والقدرة على التصرف في المواقف المختلفة وفق تفكير علمي ومنطقي ، بالإضافة إلى تحمل المسؤولية والصفات القيادية ، والتمكن من مجال تخصصه والوعي بأهداف مادته وطرق تدريسها والمهارة في تخطيط برامج نشاطها واستخدام وسائل تقويمها، والقدرة على فهم عناصر المجتمع والإسهام في حل مشكلاته وتحقق تقدمه.



ورغم صعوبة تحديد المعايير التي يمكن على أساسها تمييز المعلم الجيد ، فقد أجريت عدة دراسات أوضحت أن العلاقة بين سمات الشخصية والقدرة على التدريس تتخذ أشكال مختلفة .



فقد حدد أحد التربويين ثلاث مجموعات من الصفات الشخصية التي لها دلالتها في تقرير فعالية المعلم وهي :



(1) - الاتجاهات المهنية : وتتضمن المسئولية ، والاهتمام بالتلميذ ، والالتزام الأخلاقي، والمحافظة على المواعيد ، والمظهر الشخصي.



(2) - المرونة والتوافق : وتشمل الحماسة، والدافعة، والقدرة على التصور ، والحيوية، والشجاعة ، وحب المعرفة .



(3) - الثقة من جانب التلاميذ و الزملاء والمسئولين والآباء : ويتحقق ذلك من خلال اتقانة لمهنته ، وكفاءته في التدريس .



كما أجرت إحدى الباحثات بحثاً للتعرف على الصفات التي تتوفر في المعلم الذي ينجح في ترك أثر حميد في نفس التلميذ، ومن نتائج البحث الصفات التالية :



· الصفات الإنسانية : وتشمل المشاركة الوجدانية ، والعطف، ومساعدة التلاميذ.



· الصفات الخلقية : وتشمل العدالة ، وعدم التحيز، والأخلاق الحميدة ، والاتساق في المعاملة.



· المظهر العام: ويشمل الأناقة ، والترتيب ، وحسن الاختيار ، والصوت المتزن.



· التمكن من فهم المادة: ويشمل العناية بإعداد الدروس واستخدام الطرق التربوية التي تساعد على الفهم ، والطريقة الشيقة في الإلقاء ،وعدم البخل في المعلومات.



· القيادة : وتشمل احترام آراء الطلاب ، ومعاملتهم بروح أبوية ، والاشتراك معهم في بعض أنواع النشاط المدرسي.



· احترام اللوائح والقوانين المدرسية : وتشمل المحافظة على المواعيد ، والتعاون مع إدارة المدرسة ، وقلة الغياب إلا عند الضرورة.

ابنة الشتات
03-25-2008, 10:55 PM
سابعاً/ إنهاء الدرس: عادة ما يتضمن الموقف التدريسي نشاطات متنوعة يقوم بها كل من المعلم والطلاب مما يجعلهم ينهمكون في العمل حتى يدق الجرس منهيا وقت الدرس بصورة مفاجئة فيسرع الطلاب إلى الانصراف عن المعلم أو يسرع المعلم إلى الانصراف من غرفة الصف.

وهذا الانصراف المفاجئ أو الطارئ يتنافى مع مفهوم التدريس كونه موقفاً مخططاً له أهداف وإجراءات وتقويم مضبوط وهو ما يعني أن يتحكم في عامل الزمن لتحريك مجريات هذا الموقف، ولا أن ينتهي زمن الحصة دون أن يتمكن من إكمال درسه ولذلك فإن تسلسل الموقف التدريسي يقتضي أن يكون إنهاءه بنظام معين محكم، يتطلب من المعلم ما يعرف بمهارة الغلق أو الإنهاء.

وفي الواقع فإن تمكن المعلم من ممارسة مهارة إنهاء الدرس (الغلق) تتطلب تدربه المسبق على التحكم في زمن المتاح للموقف التدريسي، حتى يبقى دائما بضع دقائق لاستغلالها في تخليص الموقف وتجميع خيوطه قبل دق الجرس معلنا نهاية الدرس.

ولسنا في حاجة إلى الإشارة إلى زمن الدرس ينبغي أن يتسع للتقويم ولاستفسارات الطلاب عن الواجبات المنزلية، وكذا القيام بالأعمال الروتينية من مثل حصر الغياب أو توزيع بعض الأوراق الإدارية على الطلاب ....الخ لذا فمراعاة عنصر الوقت، والتدريب على هذه المهارة يساعد على إنهاء الدرس بنجاح وفي الوقت المناسب.


المراجع والمصادر

1. احمد حسين أللقاني وفارعة حسن محمد .التدريس الفعال .القاهرة :عالم الكتب ، 1985م .

2. جابر عبدالحميد جابر وآخرون .مهارات التدريس .القاهرة :دار النهضة العربية ،1986م .

3. جابر عبدالحميد جابر .مرشد المعلم .القاهرة: عالم الكتب 1992م.

4. رشدي لبيب وآخروان .الأسس العامة للتدريس .بيروت :دار النهضة العربية 1983م.

5. عبدالله الحصين تدريس العلوم ،ط2 الرياض :بيت التربية 1413ه.

6. عبدالله علي الحصين ويس عبد الرحمن قنديل .مهارات التدريس :دليل التدريب ط3،الرياض :بيت التربية 1413ه.

7. عزت جرادات وآخرون .التدريس الفعال ط2 . عمان : مطبعة وزارة الأوقاف 1984م.

8. عمر الشيخ . إدارة الصفوف والتعيينات المدرسية . عمان مركز التأهيل التربوي 1987م.

9. فكري حسن ريان .التدريس أهدافه –أسسه –أساليبه – تقويم نتائجه ،ط2 القاهرة :عالم الكتب 1971م.

10. محب الدين أحمد أبو صالح أساسيات في طرق التدريس العامة ،الرياض دار الهدي للنشر والتوزيع ،1409ه.

11. محمد عبد القادر احمد .طرق التدريس العامة . القاهرة :مكتبة النهضة المصرية 1990م.

12. محمود عبد الرازق شفشق وهدى محمود الناشف . ادارة الصف المدرسي القاهرة :دار الفكر العربي ،1987م.

13. محمد الدريج .تحليل العملية التعليمية .الرياض :دار عالم الكتب والطباعة والنشر والتوزيع ،1994م .

14. محمد زياد حمدان .التنفيذ العلمي للتدريس بمفاهيم تقنية وتربوية حديثة عمان :در التربية الحديثة ،1985م.

15. نبيل عبد الواحد فضل وناجي ميخائيل . استراتيجيات ومهارات التدريس لمعلم التعليم الأساسي .طنطا :كلية التربية ،1991م.

16. يس عبد الرحمن قنديل .التدريس وإعداد المعلم .الرياض :دار النشر الدولي ،1414هـ .


DoNe

الله يوفقك يارب

وأي شي كمااان
حاضرين
:icon31:

غزاويه
03-26-2008, 01:07 AM
ماشاء الله ..

اكيد كملوا ووفوا..

بالتوفيق..

ويعطيكم العافيه..

عزيز النفس
03-26-2008, 01:09 AM
ماشاء الله ماشاء الله



تجسيد لمعنى الاخوة اراها هُنا


فالاعضاء يتسابقون من اجل خدمة اخانا "القلب الطيب"

اكفيتم ووفيتم ولا داعي لي <<< اسألني بالكمبيوتر والانترنت انا بس ههههههههههههه

بس وين لازم اساعدك اذا بدك بطبعلك البحث عندي

انته بس اختار المناسب وارسل وهيصلك بعد ربع ساعه مطبووع وجاهز ،،

عبير فلسطين
03-26-2008, 02:07 PM
من الواضح جدا انه الاعضاء الله يعطيهم العافية كفوا ووفوا
بس اذا بدك زيادة احكي خيووو بنجبلك ولو بدنا خدمة تحرز :)
الله يوفقك وتسلم ايدين هالاعضاء الروعة :)

القلب الطيب
03-26-2008, 07:04 PM
ضوء الشمس
Pink Rose
ابنة الشتات
B a s i m a

ربنا يخليكن ويحفظكن
مشكورات على المساعدة
بجد افدتوني واخذت من جميع المواضيع التي قدمتموها
جزاكن الله الف خير

بسكوتة
عبير فلسطين
غزاوية
حبيبي عزيز النفس

يسلمو على المرور
ربنا يخليكم

لكم مني فائق احترامي