سامي الروسي
03-24-2008, 08:04 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080324180404h6MC.jpg
أعلنت رئاسة السلطة ورئيس حركة "فتح"، ممثلة بمحمود عباس وفريقه في المقاطعة برام الله، تراجعهم رسمياً عن "إعلان صنعاء"، وذلك بعد ساعات قليلة من توقيع حركتي "حماس" و"فتح"، الأحد (23/3)، على اتفاق لاستئناف الحوار بينهما.
فقد اعتبر نمر حمّاد مستشار رئيس السلطة عباس للشؤون السياسية أن ما حدث من توقيع على "إعلان صنعاء" في العاصمة اليمنية بين عزام الأحمد ممثلاً عن "فتح" والدكتور موسى أبو مرزوق عن حركة "حماس"، كان "خطأً"، مشيراً إلى أن عزام الأحمد لم يبلغ رئيس السلطة بفحوى الاتفاق قبل التوقيع عليه.
وبالرغم من أن حمّاد أقر بأن عزام الأحمد له تفويض بمتابعة أمر المبادرة اليمينية؛ إلا أنه أكد بأن "التفويض لا يكون مطلقاً لأي شخص"، على حد تعبيره، وكرر أن ما فعله الأحمد كان خطأً لعدم رجوع الأحمد إلى الرئاسة، كان يجب قبل التوقيع الاتصال بعباس".
وقال مستشار عباس: "إن أساس ذهاب الوفد (وفد فتح إلى اليمن) هو المبادرة اليمنية، نحن موافقين على المبادرة اليمنية من أجل التنفيذ ونبدأ ببندها الأول (عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل منتصف حزيران (يونيو) 2007) وليس إطاراً لاستئناف الحوار (كما في إعلان صنعاء الذي تم التوقيع عليه من قبل الحركتين فتح وحماس".
واعتبر حمّاد في تصريح أدلى به لقناة "الجزيرة" الفضائية أيضاً أن مثل هذا التوقيع "سيدخلنا في متاهات، الضغوط الأمريكية والإقليمية، وهذا ليس من مصلحة الشعب الفلسطيني ولا الأمة العربية، وسبق ونوقش الأمر مراراً، إلا إذا كان الموضوع أن نصل إلى أي صيغة ومن ثم نترك الأمور كما هي"، وفق تصريحه.
ورأى مستشار رئيس السلطة للشؤون السياسية أن "أهم ما في المبادرة اليمنية هو البند الأول، والذي ينص على التراجع عن الانقلاب والعودة إلى الأوضاع التي كانت سائدة"، وتابع، لا يمكن أن نعود إلى وضع يمتلك كل حزب سلاح "وميليشيات"، كما قال.
أعلنت رئاسة السلطة ورئيس حركة "فتح"، ممثلة بمحمود عباس وفريقه في المقاطعة برام الله، تراجعهم رسمياً عن "إعلان صنعاء"، وذلك بعد ساعات قليلة من توقيع حركتي "حماس" و"فتح"، الأحد (23/3)، على اتفاق لاستئناف الحوار بينهما.
فقد اعتبر نمر حمّاد مستشار رئيس السلطة عباس للشؤون السياسية أن ما حدث من توقيع على "إعلان صنعاء" في العاصمة اليمنية بين عزام الأحمد ممثلاً عن "فتح" والدكتور موسى أبو مرزوق عن حركة "حماس"، كان "خطأً"، مشيراً إلى أن عزام الأحمد لم يبلغ رئيس السلطة بفحوى الاتفاق قبل التوقيع عليه.
وبالرغم من أن حمّاد أقر بأن عزام الأحمد له تفويض بمتابعة أمر المبادرة اليمينية؛ إلا أنه أكد بأن "التفويض لا يكون مطلقاً لأي شخص"، على حد تعبيره، وكرر أن ما فعله الأحمد كان خطأً لعدم رجوع الأحمد إلى الرئاسة، كان يجب قبل التوقيع الاتصال بعباس".
وقال مستشار عباس: "إن أساس ذهاب الوفد (وفد فتح إلى اليمن) هو المبادرة اليمنية، نحن موافقين على المبادرة اليمنية من أجل التنفيذ ونبدأ ببندها الأول (عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل منتصف حزيران (يونيو) 2007) وليس إطاراً لاستئناف الحوار (كما في إعلان صنعاء الذي تم التوقيع عليه من قبل الحركتين فتح وحماس".
واعتبر حمّاد في تصريح أدلى به لقناة "الجزيرة" الفضائية أيضاً أن مثل هذا التوقيع "سيدخلنا في متاهات، الضغوط الأمريكية والإقليمية، وهذا ليس من مصلحة الشعب الفلسطيني ولا الأمة العربية، وسبق ونوقش الأمر مراراً، إلا إذا كان الموضوع أن نصل إلى أي صيغة ومن ثم نترك الأمور كما هي"، وفق تصريحه.
ورأى مستشار رئيس السلطة للشؤون السياسية أن "أهم ما في المبادرة اليمنية هو البند الأول، والذي ينص على التراجع عن الانقلاب والعودة إلى الأوضاع التي كانت سائدة"، وتابع، لا يمكن أن نعود إلى وضع يمتلك كل حزب سلاح "وميليشيات"، كما قال.