المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قضية للنقاش( **) لماذا ينحرف ابناؤنا في سن المراهقة؟؟


قناص الموت
10-23-2004, 10:02 PM
السلام عليكم .................

آهلا وسهلا بكم في قضية جديدة سنتحدث عنها بتفصيل


ونرجوا من جميع الأخوة والأخوات الأعضاء النقاش في هذة القضية


لعل الجميع يستفيد من النقاش المهم

وقضيتنا هي((لماذا ينحرف أبناؤنا في سن المراهقة))




**نبدأ بالتعريف عن المراهقة الذي عرفها الكاتب الاوروربي "(("لويس ج كابلن))
الكتاب بعنوان((وداعاً أيتها الطفولة ))


المراهقة : هي مرحلة حاسمة في الحياة الإنسانية, وهي المرحلة التي تثمر فيها العواطف الجنسيّة والأخلاقية , لتصل إلى حالة النضج . وتعتبر المراهقة , وفقاً لهذه المفاهيم , فترة زمنيّة تتميّز بالتمرّد الهدّام , أو الانتقال السلبي والمزعج بين الطفولة والرشد .نقطة مهمّة جديرة بالذكر هنا , وهي أنّ المراهقين ينشدون الأصالة الأخلاقية بنهم . وأنّ الراشدين يرثون من جملة ما يرثونه من سنوات مراهقتهم الدافع نحو الكمال الأخلاقي . وتتأثّر شخصيّة الراشد بشدّة بالصراعات التي عانت منها خلال فترة المراهقة . وقد شرح " بروس لنكولن " المتخصّص بعلم الإنسان : إن تلك الفترة ليست ذلك الخطّ الواضح بين, ما كان, وما , سيكون , بل هي وحدة كاملة مفعمة بالأحداث و التوقّعات .
ويبرز أمر آخر يدور حوله الجدل , وهو أنّ المراهقة ساحة نضال عاطفي , يتصارع على أرضها الماضي والحاضر للسيطرة على عقل الراشد , الذي يكون على وشك النشوء .



وعندما ينسب الكتّاب اختراع كلمة المراهقة إلى " جان جاك روسو " , فإنّهم يقصدون عادة أنها لم تكن موجودة قبل أواخر القرن الثامن عشر , أو أنّ المراهقة الحديثة كانت تأويلاً خياليّاً من تأويلات "روسو " التي تسرّبت تدريجيّاً إلى الوعي الغربي , ثمّ استمرت بعد ذلك لتصبح الأسطورة المشؤومة التي يفرضها الكبار على الناشئين . والواقع أنّ "روسو " لم يخترع المراهقة , ولكنّه كشف للعالم الحديث المأزق الإنساني المميّز الذي ينشأ عندما يباشر طفل مسؤوليّته الجنسيّة والأخلاقيّة كبالغ , وأتى بعده " ج ستانلي هول " بالفكرة نفسها .
ويقول لنا المؤرّخون الاجتماعيون الحديثون بأنّ كامل هذه المسألة التي تعرف بالمراهقة ابتكرها ببساطة مثاليّان رومانسيّان هما " جان جاك روسو " و " ج ستانلي هول " .
والمراهقة من وجهة النظر النفسيّة هي الولادة الثانية . مغادرة الوليد للرحم هي الولادة النفسيّة الأولى , والمراهقة , التي هي إلى الرشد , هي الولادة الثانية . وفيها تكون تلك الحلول التجديديّة التي تمثّل كفاحنا في سبيل الكمال الإنساني .


وقد قسمت المربية جوكوفسكايا التي سمتها السن الصعبة على النحو التالي :

تشمل السنّ الصعبة فترة ما بين 11 – 12 إلى 14 – 15 , وهي فترة انتقال من الطفولة إلى الصبا , وقد تكون أحياناً أقلّ من هذا العمر أو أكثر , الأمر الذي يتوقّف على درجة تسارع النموّ والتطوّر الجسدي والنفسي . والأمر يعود هنا إلى تحسّن الظروف الماديّة المعيشيّة للطفل , بينما يربط آخرون هذا التسارع بتحضّر الحياة المعاصرة . لكن ما لم يختلف عليه أحد هو أنّ تسارع النموّ موجود في كلا الحالين .
وتضيف : سمّيت هذه السنّ بالصعبة لما يظهر فيها على سلوك الأطفال , وبشكل مفاجىء , الغلظة والعناد ,عدم الطاعة , الأنانية , سرعة التهيج , مثل هذه الظاهرات , كما يرى علم النفس , غير موجودة في السنوات الأدنى .

**يميل معظم النّاس للتفكير بأن المراهقة مرحلة واحدة ينبغي على الأهل تحملها مع أطفالهم، تتمايز على صعيدي الجسد والروح ومع متاعبها، تنقسم المراهقة إلى ثلاث مراحل من النّموّ والاكتشاف, سواء للأهل والأولاد
والمراحل هي:
المراهقة المبكرة : تمتد فترة المراهقة المبكّرة بين عمر 11 و14 سنة تقريباً
المراهقة الوسطى: تمتد مرحلة المراهقة الوسطى بين عمر 15 و 17 سنة تقريبا
المراهقة المتأخرة: تمتد هذه المرحلة تقريبًا بين أعمار 18 و 21 سنة

** وجاء سؤالنا لماذا ينحرف أبناؤنا في سن المراهقة؟؟؟؟!!

نحن نتطلع إلى الشباب باعتباره أملنا في المستقبل، وعدتنا من أجل التغير والتطوير، ومن هنا يحدث الانزعاج إذا ما لوحظ أية بوادر للانحراف بين أبنائنا في سن المراهقة. وهنا يبرز السؤال كيف نقضي على هذا الانحراف في الوقت المناسب، لنضمن لهم الحاضر البهيج والمستقبل الأكثر بهجة؟
هذه محاولة علمية لتقديم الإجابة المطلوبة عن هذا السؤال من أجل أبنائنا في سن المراهقة.
في الدراسات التي تجري حالياً في أوروبا عن الانحراف والحرية بين الشبان والشابات من المراهقين، وضع للمسولين عن هذه الدراسات أن هناك علاقة معنوية أكيدة بين التركيب البنائي للجسم والانحراف.
فلقد وجدت إحدى المؤسسات في إنجلترا أن 70 في المائة من المراهقين المنحرفين في مدينة لندن يعانون من نقص جسدي أو عيب تكويني كما وجدت حين قارنت 282 شاباً من المنحرفين في أحد المصحات بمثلم من غير المنحرفين في إحدى المدارس الثانوية وجدت أن نسبة التشوهات الجسدية والقوامية بين المنحرفين تكاد تربو على الضعف عند غير المنحرفين.
ـ أندية وبرامج:
ولقد أكد هؤلاء الباحثين جميعاً أن هناك ما يسمى بمركب النقص العضوي الذي يشعر فيه المراهق بعدم المقدرة والضعف ومن ثم فإنه ينحرف محاولاً تعويض مركب النقص هذا.
ولقد كان أجدادنا يستشعرون مثل هذا الانحراف من هؤلاء المعوقين ولقد كانوا يصرخون كلما رأوا انحراف أحدهم ((حقاً كل ذي عاهة جبار)) وكانوا يربطون بذلك بين الانحراف الخلقي والتشوهات القوامية. فإذا كان هذا الذي يذهب إليه الباحثون في أيامنا هذه صحيحاً، وإذا كان أجدادنا قد اكتشفوه من قبل منذ مئات السنين فقد وضح طريق العلاج إذن.
وأصبح العلاج يرتكز فيما يمكن أن نمنحه لهؤلاء المعوقين أو المنحرفين جسدياً في سبيل القضاء على الانحرافات الخلقية. ولقد لاحظ الباحثون أن هؤلاء المنحرفين أخلاقياً من المراهقين يمكن أن يتفقوا في بعض الألعاب كالملاكمة والمصارعة والجودو.
ومن هنا فإن تدعيم الأندية الشبابية بمثل هذه الأنشطة، ورسم البرامج لمثل هؤلاء الشباب يصبح أمراً حيوياً بالغ الأهمية في سبيل القضاء على الانحرافات عند شبابنا من المراهقين.
إنه لمن الواضح أن مثل هذه الأندية وتلك البرامج لن تقضي وحدها على الانحراف عند المراهقين، ولكنه من الواضح أيضاً أن مثل هذه البرامج لابد وأن يشترك فيها علماء علم النفس الرياضي، ويمكنها أن تحيل المراهق الصغير الذي قد يبدي بعض الميل إلى الانحراف إلى رياضي من الطراز الأول يستهلك كل ميوله العدوانية في رياضته المفضلة ولا يحب الانحراف ويصبح سلوكه الذي كان يبدو وكأنما هو موجه ضد المجتمع كموجه للنهوض بهذا المجتمع الذي كان يكرهه سابقاً.
ويصبح المراهق الذي كان يميل إلى الاعتداء على الغير ملاكماً ممتازاً وتصبح المراهقة التي كانت تميل إلى الهجوم على الغير لاعبة من الطراز الأول في صف الهجوم في فريق كرة ليد أو الكرة الطائرة مثلاً.
ليس ذلك فقط وإنما لوحظ أن المنحرفين في مدينة شيكاغو الذين لم تتح لهم فرصة الاستفادة من مثل هذه البرامج الرياضية يعودون إلى الجريمة في 70 في المائة من الحالات وبصفة متكررة. بينما لا توجه تهمة العودة إلا إلى 30 في المائة فقط من هؤلاء الذين أتيحت لهم مثل هذه البرامج الرياضية.
ـ قيادات متميزة:
ولقد لوحظ أيضاً أن موجات الانحراف في المجتمع تقل عقب إنشاء النوادي الرياضية فيه وعقب دراسة للانحرافات في إحدى مدارس ولاية سنسناتي في الولايات المتحدة خرج الباحث بالتعميمات الآتية:
أولاً: إن التحسن المستمر في اللياقة البدنية وفي المهارات الرياضية في مجتمع ما، يصاحبه في نفس الوقت تقليل في حالات الانحراف بين المراهقين في هذا المجتمع وبخاصة بين هؤلاء الذين كان لديهم ميل مسبق للانحراف، فانتشار الوعي الرياضي إذن معناه الإقلال من الانحرافات.
ثانياً: مع الاعتراف بأن الرياضة وحدها لا تقضي قضاءً مبرماً على الانحراف بين الشباب لوجود عناصر أخرى تؤدي إلى هذه الانحرافات إلا أننا يجب أن نعترف أنها وحدها تقلل من هذا الانحراف.
ثالثاً: إن وضع برامج نفسية يعد بمثابة ما يسمى (بالعلاج الجموعي) الذي يأخذ في الاعتبار العناصر العائلية التي تؤدي إلى مثل هذا الانحراف وكذلك الدوافع والمناهج العلمية المرتبطة بمثل هذه الانحرافات. إن وضع مثل هذه البرامج العلاجية الرياضية سوف يكون له أطيب الأثر في معالجة الانحرافات بين المراهقين وأصبح هدف المهتمين بالشباب في كل بقاع الدنيا هو برنامج رياضي نفسي للمراهقين.

المراهقة فجوة الاجيال

إن فترة المراهقة هي من أصعب المراحل التي يمر فيها الفرد لأنه قد يتخبط بين محنة وأخرى أثناء محاولته تحديد هويته وتأكيد ذاته بين المحيطين به والمخالطين له ولا سيما أعضاء أسرته الذين قد يخطئون في تفسير خصائص نموه العضوي والانفعالي والاجتماعي ، وقد يلجأ أفراد الأسرة إلى أساليب غير تربوية في رعاية المراهق الذي ينشأ بينهم حيث تعمد إلى النقد واللوم أو التوبيخ ، أو التهديد والوعيد بسبب سلوكياته التي تبدر منه ولا ترضيهم ، دون أن يحاول أي منهم مساعدته على تعديلها أو تبديلها بما هو أفضل منها ، مما يتسبب في النيل من كرامته وجرح مشاعره وطمس معالم هويته ، لذلك يجد المراهق سلوكياته دائما مرفوضة في رؤية الآباء ، بينما يجد سلوكيات أقرانه المماثلة لها مقبولة في رؤية الرفقاء ، مما يجعله يميل إليهم من أجل اكتساب الاعتراف بذاته في إطار جماعتهم .
ويمر الشباب في مراحل النمو المختلفة بالكثير من التغيرات النفسية والجسمانية بداية من مرحلة الطفولة مرورا بمرحلة المراهقة التي تنتهي ببلوغه سن الرشد، ومرحلة المراهقة هي فترة انتقالية يتوق المراهق خلال هذه الفترة إلى الاستقلال عن أسرته والى أن يصبح شخصا مستقلا يكفي ذاته بذاته، وفي بلادنا يتراوح سن المراهقة بصورة عامة بين الثالثة عشرة ونهاية الثامنة عشرة.
ومن أهم مشاكل المراهقة هي حاجة المراهق للتحرر من قيود الأسرة والشعور بالاستقلال الذاتي ... وهذه المشكلة هي السبب الرئيسي في معظم الصراعات التي تحدث بين المراهق وأسرته... ومن أمثلة تلك الصراعات الصراع في حرية اختيار الأصدقاء... وطريقة صرف النقود أو المصروف. ومواعيد الرجوع إلى المنزل في المساء ، وطريقة المذاكرة ومشاكل الدروس الخصوصية ، وطريقة اختيار الملابس وقص الشعر ، واستعمال سيارة الأسرة في سن مبكر وبدون وجود ترخيص القيادة ، وأمور أخرى .
إن كلا من الأسرة والأبناء يجب أن يعترفوا بوجود هذه المشاكل الطبيعية حتى يستطيع الجميع التكيف معها وان يبذلوا جهدهم ويغيروا سلوكهم حتى يتجنبوا الصدام العنيف والوصول إلى بر الأمان حتى يسود الأسرة جو من المحبة والطمأنينة .
وتدل الكثير من الدراسات والبحوث التي أجريت حول مشكلات المراهقة ومعاناة الشباب أن أكثرهم يعانون من فجوة الأجيال التي تتسع تدريجيا والتي يزداد اتساعها يوما بعد يوم ، بين ما يقومون به من أعمال وبين توقعات آبائهم فيما يجب أن يمارسونه فعلا بما يتفق مع معاييرهم الأسرية ...وتشير الدراسات إلى أن 95% من الشباب يعانون من مشكلات بالغة يواجهونها عند محاولتهم عبور فجوة الأجيال التي تفصل بين أفكارهم وأفكار آبائهم .
وتدل الدراسات أيضا أن أبرز ثلاث مشاكل يعاني منها الشباب في نطاق الأسرة- بناء على نتائج قياس حاجات التوجيه النفسي - مرتبة حسب درجة معاناتهم منها هي :
1. صعوبة مناقشة مشكلاتهم مع أولياء أمورهم.
2. صعوبة إخبار أولياء أمورهم بما يفعلونه.
3. وجود تباعد كبير بين أفكارهم وأفكار أولياء أمورهم .
ومن ثم يلجأ الشباب ،ولاسيما الذين لا يجدون من يسمعهم أو يصغي إليهم لمساعدتهم على حل مشكلاتهم التي يعانون منها ، إلى بعضهم في نطاق جماعة خاصة بهم يكونونها على أمل مساعدتهم في إيجاد حلول مناسبة لها ، وتخليصهم من المعاناة التي تؤرقهم بسببها . لذلك نجد كل فرد في سن المراهقة يحرص كل الحرص على الانضمام إلى جماعة من الرفاق تشبع حاجاته التي فشلت الأسرة في إشباعها. لذلك يجد المراهق سلوكياته دائما مرفوضة في رؤية الآباء ، بينما يجد سلوكيات أقرانه المماثلة لها مقبولة في رؤية الرفقاء ، مما يجعله يميل إليهم من أجل اكتساب الاعتراف بذاته في إطار جماعتهم .



انتهى الموضوع
http://www.rowida.com/ta7meel/up/1094627227.jpg
ولكن يبقى سؤال لكل عضو برايك لمماذا ينحرف الشباب او الابناء في سن المراهقة؟؟؟


تقبلوا تحياتي القلبيــه
قناص الموت[/img][/quote]

soso
10-25-2004, 01:47 AM
برأيي أهم شيء في هذه المرحلة هو دور الأسرة في التربية السليمة وغرس الآداب والأخلاق المتينة في نفوس الأبناء.
وكما تقول الحكمة (العلم في الصغر كالنقش على الحجر والعلم في الكبر كالنقش على الماء)
وأقصد بهذا المثل أنه ليس على الأسرة أن تبدأ بمراقبة سلوكيات أبنائها عند وصولهم لهذه المرحلة بل يجب
تهيأتهم منذ صغرهم ليس لهذه المرحلة فقط بل لآخر حياتهم .
فأحيانا تتفاجأ بعض الأسر بانحراف أبنائها أو ربما لانقول عنه انحراف فهي كلمة ذات معاني كبيرة يمكن القول اتباع سلوكيات سيئة ،فتلجأ الأسرة للعنف لتربيتهم من جديد وغالبا ما ينتج عن ذلك نتائج سلبية .وأخيرا
أقول دور الأسرة كبير جدا في هذا الموضوع فمن تربى على الدين والأخلاق أعتقد أنه سيمر بهذه المرحلة كغيرها من مراحل الحياة ولا يكون هناك داع لتسميتها المرحلة الصعبة كما ذكر.


أرجو من الجميع المشاركة في النقاش.

قناص الموت
10-25-2004, 10:30 AM
مشكوره سوسو على تعليق بس فى نقطه انه الطفل شواء كان ذكر فى الصغير بيشوف شو اهل البيت بيعملو بيعملو زيهم بالاخص الذكر بيعمل متل ابوه والانثى متل امها مش هون المشكله المشكله فى اخطر المراحل مرحله المراهقه وهاى اخطر مرحله بالنسبه لذكور وقت المراهقه بيفكر بتفكير تانى انه خلص بلغ وصار راجل وبهيك انه لازم يلقى رجولته حتى على اهل بيته انه خلص بدكم تنسوى فلان الصغير هلا صار بالغ وراجل بدكم تتعملو معى على انى راجل اذا ما وجد هالشي داخل البيت عنده انهم يعملو بهداك الوقت على حسب رغبته بدو يطر انه يوجد هالشي بره الاسره من الانضمام لشباب منحرفه يا زلمه انت هلا صرت راجل خدلك هالسيجاره علشان اتبين انه انت راجل لو انه لقى اللى بدو ياه فى البيت كان ما وصل لهدرجه من الانحراف
مطلوب المشاركه من الجميع لانه موضوع بيهمنا كتير فى مجتمعنا

أبو فادي
10-25-2004, 07:52 PM
موضوع حلو ......

ونقاش مفيد ......

بس انا راي انه لاهل البيت صحيح تأثير ....بس للمجتمع الخارجي تأثير أكبر بحيث انه الانسان و هو طفل بيكون تعود على عادات اهله و لما خرج وتطلع للمجتمع اللي حوليه بيلاقي عادات تختلف او بيشاهد على الوسائل الاعلامية ...فبيعمل هاذا نوع من التغيير اللي بيشوفه الشخص و يحاول انه يجربه فمثلا قضية الدخان و هي باعتبار انحراف لما يكون الشخص قد تربى الانسان على انه الدخان غلط و يخرج ليلاقي احد الاشخاص او الدعايات التلفزيونية للدخان بينغر فيه و بحاول بيجربه ليكتشف ايش الغريب في الموضوع لانه الانسان في طبيعته يحب التغيير و بالتالي بينجر و راء هالشغلة و كذلك الملابس و لما نرجع نقول انه الشخص تربى في بيئة محافظة القصد ليس عائلته فحسب و انما كل البيئة و المجتمع اللي حواليه وهيك بيكون الانسان انحرف في فترة المراهقة ولذلك الحفاظ على الابناء في هذي الفترة وتوعيتهم بشكل مكثف لانه التوعية السابقة بدت تتلاشى اثارها
وهذا رأي و شكرا

هاري بوتر
06-19-2005, 10:46 AM
انا لا اجد ما اتكلم به بعد ما كتبتم كتابتكم هي نقاشي

فارس فلسطين
06-27-2005, 04:36 PM
انا رايي أن للاسرة دور كبير في تحديد مدي انحراف طفلها او سيره على الطريق السليم
ولكن ايضا المجتمع الذي يعيش فيه الفرد يلعب دورا بارزا في تكوين وصقل شخصية الفرد