سامي الروسي
03-21-2008, 09:03 PM
قيادي في فتح: المفاوضات مع الاحتلال عبثية والفاسدون ما زالوا يسيطرون على حركة فتح
أكد رفيق النتشة، رئيس المحكمة الحركية العليا لحركة فتح، ان هذه المفاوضات التي تجري بين السلطة والاحتلال أصبحت مفاوضات عبثية لا طــائل منــها، ولا تــؤدي الي نتائج ملموسة علــي الأرض، مــما جعل الجمهور الفلسطيني يُفكر ما جدوي هذه المفاوضات.
وتابع في حديث لصحيفة القدس العربي النتشة ان لم تكن نتائج ملموسة علي الأرض من هذه المفاوضات، فعلي الشعب الفلسطيني أن يعرف بصورة واضحة، وأن يعرف المجتمع الدولي أنّ هذه المفاوضات عبثية وليست جدية، ونحن لا نعمل بالخداع ولا نريد من أحد أن يعمل بالخداع، وما نشاهده اليوم أن المفــاوضات جــارية، واسرائيل تقوم بمزيد من الاستيطــان والاغتيالات والعدوان والتطويق، هــذه ليــست عملية سلام ولا عملية مفاوضات .
وأضاف الوزير الفلسطيني السابق ورئيس المجلس التشريعي السابق في سياق حديثه عندنا مشكلة أساسية في السلطة الوطنية الفلسطينية التي تتبني التفاوض وتتبني الحل السلمي وتتبني عملية السلام، وهذه الأمور تواجه من قبل الحكومة الاسرائيلية بالرفض الكامل، الأمر الذي يؤدي الي احراج السلطة أمام شعبها، وبالتالي بات الكثيرون من الناس يتساءلون ما قيمة المفاوضات والركض وراء السلام، في الوقت الذي لا تعطي فيه اسرائيل سلاماً، وبالتالي يظهر أمام العالم أن الذين يتبنون المقاومة المسلحة هم الذين يحققون الأهداف السياسية، وهذا الأمر يؤدي لاختلال في الاستفتاء لدي الجمهور الفلسطيني، وهذا تفسيري لتفوق اسماعيل هنية علي الرئيس عباس في الاستطلاع الأخير.
رده علي سؤال حول الأوضاع في حركة فتح عشية انعقاد المؤتمر السادس للحركة قال ما من شك أنّه كلما طالت المدة منذ انعقاد المؤتمر ازدادت الخلافات في وجهات النظر والصراعات، ولا تنسي أنّ المؤتمر السادس ينعقد بعد 16 عاماً من المؤتمر الخامس، وهذا أدّي الي نشوء جيل جديد، يُفكر بطريقة تختلف عن الجيل القديم. بسبب التأخير في عقد المؤتمر أصبح هناك وجهات نظر عميقة داخل الحركة ونحن متعودون علي ذلك في فتح، ومهمة المؤتمر أصلاً هي انهاء هذه الخلافات والصراعات، وقيادة الحركة بطريقة ديمقراطية .
وتابع أقول لهم لم يعد لنا من الوقت يجعلنا ننتظر الحوارات والنقاشات في صفوف الحركة، ولا بدّ من العمل المكثف من أجل انجاح المؤتمر، وحركة فتح في أمّس الحاجة لأبنائها لتخرج من هذا المؤتمر قوية ومعافاة وقادرة علي قيادة الشعب الفلسطيني، ونظيفة بحيث تعيد الثقة في صفوف الشعب الفلسطيني بعدما أن يتم ابعاد ما علق فيها من أوساخ، وان يُبعد عنها الفاسدون الذين يتحكمون بالحركة والذين سبّبوا في خسارة حركة فتح للشعب الفلسطيني، وأن تُقدم نفسها بديلاً نظيفاً لتمرير المشروع الوطني .
واضاف الفساد والفاسدون للأسف الشديد ما زالوا يسيطرون علي حركة فتح، والمؤتمر هو الذي سيقوم بابعاد هؤلاء الفاسدين عن حركة فتح وعن مواصلة التمسك باتخاذ القرارات في الحركة، وأنا شخصياً أعمل بكل ما أوتيت من قوة من أجل ابعادهم عن الواجهة في حركة فتح .
أكد رفيق النتشة، رئيس المحكمة الحركية العليا لحركة فتح، ان هذه المفاوضات التي تجري بين السلطة والاحتلال أصبحت مفاوضات عبثية لا طــائل منــها، ولا تــؤدي الي نتائج ملموسة علــي الأرض، مــما جعل الجمهور الفلسطيني يُفكر ما جدوي هذه المفاوضات.
وتابع في حديث لصحيفة القدس العربي النتشة ان لم تكن نتائج ملموسة علي الأرض من هذه المفاوضات، فعلي الشعب الفلسطيني أن يعرف بصورة واضحة، وأن يعرف المجتمع الدولي أنّ هذه المفاوضات عبثية وليست جدية، ونحن لا نعمل بالخداع ولا نريد من أحد أن يعمل بالخداع، وما نشاهده اليوم أن المفــاوضات جــارية، واسرائيل تقوم بمزيد من الاستيطــان والاغتيالات والعدوان والتطويق، هــذه ليــست عملية سلام ولا عملية مفاوضات .
وأضاف الوزير الفلسطيني السابق ورئيس المجلس التشريعي السابق في سياق حديثه عندنا مشكلة أساسية في السلطة الوطنية الفلسطينية التي تتبني التفاوض وتتبني الحل السلمي وتتبني عملية السلام، وهذه الأمور تواجه من قبل الحكومة الاسرائيلية بالرفض الكامل، الأمر الذي يؤدي الي احراج السلطة أمام شعبها، وبالتالي بات الكثيرون من الناس يتساءلون ما قيمة المفاوضات والركض وراء السلام، في الوقت الذي لا تعطي فيه اسرائيل سلاماً، وبالتالي يظهر أمام العالم أن الذين يتبنون المقاومة المسلحة هم الذين يحققون الأهداف السياسية، وهذا الأمر يؤدي لاختلال في الاستفتاء لدي الجمهور الفلسطيني، وهذا تفسيري لتفوق اسماعيل هنية علي الرئيس عباس في الاستطلاع الأخير.
رده علي سؤال حول الأوضاع في حركة فتح عشية انعقاد المؤتمر السادس للحركة قال ما من شك أنّه كلما طالت المدة منذ انعقاد المؤتمر ازدادت الخلافات في وجهات النظر والصراعات، ولا تنسي أنّ المؤتمر السادس ينعقد بعد 16 عاماً من المؤتمر الخامس، وهذا أدّي الي نشوء جيل جديد، يُفكر بطريقة تختلف عن الجيل القديم. بسبب التأخير في عقد المؤتمر أصبح هناك وجهات نظر عميقة داخل الحركة ونحن متعودون علي ذلك في فتح، ومهمة المؤتمر أصلاً هي انهاء هذه الخلافات والصراعات، وقيادة الحركة بطريقة ديمقراطية .
وتابع أقول لهم لم يعد لنا من الوقت يجعلنا ننتظر الحوارات والنقاشات في صفوف الحركة، ولا بدّ من العمل المكثف من أجل انجاح المؤتمر، وحركة فتح في أمّس الحاجة لأبنائها لتخرج من هذا المؤتمر قوية ومعافاة وقادرة علي قيادة الشعب الفلسطيني، ونظيفة بحيث تعيد الثقة في صفوف الشعب الفلسطيني بعدما أن يتم ابعاد ما علق فيها من أوساخ، وان يُبعد عنها الفاسدون الذين يتحكمون بالحركة والذين سبّبوا في خسارة حركة فتح للشعب الفلسطيني، وأن تُقدم نفسها بديلاً نظيفاً لتمرير المشروع الوطني .
واضاف الفساد والفاسدون للأسف الشديد ما زالوا يسيطرون علي حركة فتح، والمؤتمر هو الذي سيقوم بابعاد هؤلاء الفاسدين عن حركة فتح وعن مواصلة التمسك باتخاذ القرارات في الحركة، وأنا شخصياً أعمل بكل ما أوتيت من قوة من أجل ابعادهم عن الواجهة في حركة فتح .