محب بشائر
03-21-2008, 05:16 AM
صدق الله فصدقه الله بالابتسامة ورائحة المسك
الشهيد محمود عبد المعطي إسليم
ارتقى إلى العلى بتاريخ 1/3/2008م
كيفية الاستشهاد :تصدي للاجتياح
الشهيد القسامي المهندس/ محمود عبد المعطي أحمد إسليم"أبو أنس"
صدق الله فصدقه الله بالابتسامة ورائحة المسك
بوركت الشهادة...بوركت الشهادة التي تطهرنا من رجس هذا الزمان...وبورك شهيدنا القسامي محمود سليم الذي قال: "لا للركوع لا للخضوع لا للتنازل عن أي شبر من فلسطين كل فلسطين " حتى أخر قطرة دم نزفت منه، فأصبح عظيماً في زمن قال فيه المنهزمون:نعم، وأصبح مجاهداً صنديلاً لا يعرف الكلل أو الملل مجاهداً في سبيل الله من أبطال كتائب القسام، حيث المنشأ في حي الدرج الشعبي وسط مدينة غزة، الذي يضم العديد من شهداء القسام الميامين من أمثال القائد القسامي "عماد عباس"، وشقيقه "حسن"، حيث تأثر عليهم، وتأثر أيضاً على الشهيد القائد القسامي في وحدة التصنيع "عصام مروان أبو راس"، والقسامي المجاهد "فؤاد أبو شعبان" والكثير من الأبطال المجاهدين،عرف عن شهيدنا القسامي "محمود" بأن حياته مليئة بالعطاء وخدمة الناس قبل الأهل والأحبة، ومشواره طويل بدأه شهيدنا القسامي" محمود" منذ صغره، حيث تربى على حب الجهاد والعطاء وبذل النفس لله عز وجل، عندما تنظر إليه تنظر إلى رجل قسامي مجاهداً في سبيل الله، ونقول ها هم أبناء فلسطين الذين لم يتوانوا عن تقديم أرواحهم فداء للوطن، تعلموا فن الجهاد والمقاومة من مدارس الإسلام العريقة الممتدة في أرجاء الوطن، جاهدوا بما أوتوا من قوة من أجل رفع راية الإسلام خفاقة راية(لا إله إلا الله محمد رسول الله)
المولد والنشأة
بزغ نور شهيدنا القسامي المهندس" محمود عبد المعطي إسليم"، في حي الدرج وسط مدينة غزة، حيث أطل بوجهه إلى الدنيا عام 1-3-1980م في عائلة مؤمنة ومجاهدة ملتزمة بشرع الله وتعاليم سنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) حيث عرف عنه بحفاظه على الصلاة منذ صغره ومداومته عليها، وتربى على حب الجهاد والتضحية في سبيل الله والوطن، بل على معاني الرجولة والشجاعة وحبه للمجاهدين وخاصة مجاهدين كتائب القسام.
علاقة الشهيد مع والديه
عرف عن شهيدنا بعلاقته وحبه لوالديه، حيث يقول شقيقه: كان رحيم بهما عطوف ورفيق في معاملتهما، وكان يحاول دائماً استجلاب رضاهما يطيعهما في كل ما يأمر منه، ويكمل بقوله: أنه كان يساعد أشقائه من راتبه ويقدم لهما المساعدة، أما عن علاقته مع الجيران فيقول والده: كان يحب جميع الجيران، ويبادر بمساعدتهم في جميع النواحي سواء كانت المادية أو المعنوية. وعلاقته بهما تسودها المحبة والصفات الطيبة والكرم والخلق العفيف وغض البصر، حيث أكثر ميزه ميزت الشهيد هي غض البصر عن محارم الله.
ويشير شقيق الشهيد أن شهيدنا المجاهد اتفق مع بعض أصدقائه على التبرع بمائة شيكل مع بداية الشهر مع بداية استلام الراتب، ويقوم بتوزيعها على أهل الحاجة، وقبل استشهاده بيومين رأى أصدقائه الذي اتفق معهم وقال لهم:موعدنا بعد يومين، فكان دائماً يوصيهم إذا استشهد يقوم أحد أصدقائه بتبرع عنه بالمائة شيكل.
مواقف وأحداث
وأوضح شقيق الشهيد: أن الشهيد محمود منذ صغره تأثر بالشخصيات وقيادات حركة المقاومة الإسلامية حماس المعروفة في منطقته، ويشير إلى أنه تأثر الشهيد بالطبيعة الخاصة التي عاشها في بيت جدته وعماته منذ الصغر فقد كان رحيماً بهم، وتأثر أيضا على موت جدته وعماته اللاتي كان يعيلهم شهيدنا القسامي المغوار.
مسيرته التعليمية
تلقى شهيدنا القسامي المهندس "محمود إسليم "تعليمة الابتدائي والإعدادي في مدرسة الإمام الشافعي،لينتقل إلى المرحلة الثانوية في مدرسة عبد الفتاح حمود في حي التفاح، حيث عرف عن شهيدنا بتفوقه في جميع المراحل، ويشهد له بذلك مدرسيه وحصوله على الدرجات العالية، حيث حصل في الثانوية العامة(التوجيهي) على مجموع77% في قسم العلمي، ويواصل شهيدنا تعليمه ليلتحق بالجامعة الإسلامية ليتخصص "تخصص محاسبة" ليعمل محاسب في محل تجاري، في البداية، لينتقل بعدها إلى وزارة المالية حتى استشهاده، ويشهد له جميع الموظفين الذي عمل معهم شهيدنا بالإخلاص في عمله، ويحتل شهيدنا القسامي المرتبة الثالثة من بين ثمانية أشقاء، وخطب شهيدنا قبل استشهاده بأسبوعين، لكن شهادة الآخرة كانت أسرع ولقاءه بالله وزواجه من الحور العين، وهذا ما كان دائماً يتمنى.
نشاطه في الكتلة الإسلامية
شارك شهيدنا القسامي المجاهد محمود خلال مسيرته التعليمية إلى صفوف الكتلة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، حيث كان يقترح على إخوانه الأنشطة والفعاليات من أجل الارتقاء بالعمل، ويعتبر من أحد أعضاء نقابة المحاسبين، وأيضاً عمل في نشاط الكتلة العمالية الإسلامية لمساعدة المحتاجين والفقراء من أبناء شعبه الذين أذاقوا مرارة الجوع وتضييق الحصار من أعدائهم الصهاينة.
في بيوت الرحمن
التزم شهيدنا القسامي في بيوت الرحمن منذ صغره، حيث التزم في بداية حياته في مسجد الشيخ خالد الكائن في حي الدرج، لينتقل بعدها إلى مسجد الشيخ شعبان القريب من بيته، تميز شهيدنا المجاهد القسامي رحمه الله بشخصية إسلامية متواضعة، حافظ على الصلاة في المسجد جماعة، فالتزم نعم الالتزام بصلاة جميعها، وخاصة صلاة الفجر التي تشتكي إلى الله من قلة روادها،وكان محفظاً لكتاب الله، بالإضافة إلى مشاركته في حضور حلقات القران الكريم ودروس التفسير والفقه داخل المسجد، ليبايع جماعة الإخوان المسلمين عام 2004م ويزداد نشاطه في المسجد ليقوم بالإعداد للأمسيات واللقاءات الدينية والحركية، ومشاركته لإخوانه في المسيرات المختلفة، ويقول عنه أحد إخوانه: كان يشاركنا في جميع الأنشطة لا سيما مشاركته في الرحلات والمسيرات التي تنظمها حركة حماس،حيث يكون دائماً في الصفوف الأولى.
انضمامه لصفوف القسام
وبعد مشوار من العمل الدعوي في خدمة دينه، أحب شهيدنا القسامي محمود إسليم العمل الجهادي وحب الشهادة في سبيل الله، ونصرة دين الله والمسلمين في فلسطين، ليصبح أحد مجاهدين كتائب القسام، وذلك عام 2004م وهو نفس بيعته لجماعة الإخوان المسلمين لتكتمل الفرحة فرحتين، ويزداد العمل الدؤوب في مقارعة أعداء الله من الصهاينة المجرمين، ملتزماً في أداء واجباته الجهادية بشكل كبير.
وشارك البطل القسامي في العديد من الاجتياحات والتصدي للتوغلات الصهيونية لمنطقتي التفاح والدرج، حيث عرف عنه حبه لملاقاة العدو من أجل أن يوقع الخسارة في صفوف الصهاينة ومن ثم الإرجاع على قواعدهم بسلام، وأحب شهيدنا القسامي "محمود" الشهيد القسامي القائد "عبد الحميد حمادة"، وكانت علاقة قوية تربطه بالشهيد واستشهد "حمادة" نفس يوم استشهاد "محمود إسليم"، وأحب شهيدنا الشهيد القائد القسامي "سهيل الغصين" والشهيد القسامي "عمار حجازي".
موعد مع الشهداء
خرج شهيدنا ليلة السبت 1/3/2008م للرباط على الثغور، وأثناء رباطه دخلت القوات الخاصة الصهيونية على حي التفاح، وكان لها بالمرصاد ويشتبك معهم وبقية من المجاهدين من كتائب الشهيد عز الدين القسام، لبضع من الوقت، فقامت برصده أحدى القناصات الغادرة لتقوم بإطلاق الرصاص عليه فيستشهد على الفور وهو ملاقي ربه بالابتسامة ورائحة المسك التي فاحت منه وبنور وجهه البشوش.
كرامات الشهيد
وأكد شقيق الشهيد: بعدما استشهد في منطقة الصديقين في حي التفاح نقل إلى المستشفى كمال عدوان ثم نقل بعدها إلى مستشفى الشفاء، ومن ثم جهز ونقل إلى بيت أهله، وواكبت دخوله للبيت رائحة المسك التي فاحت في أرجاء المكان، وعند وداع والدته له تبسم الشهيد ورمش بعينيه.
رحمك الله أيها المجاهد الصنديد وأنت ترفض الخضوع للصهاينة، بسلاح البسيط، ولكن سلاح الإيمان الذي تسلحت به أقوى وأصلب منهم
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080321031633dUFn.jpg
صاحب الكرم والمحب للفقراء والمحتاجين
ارتقى إلى العلى بتاريخ 1/3/2008م
كيفية الاستشهاد :تصدي للاجتياح واشتباك مع القوات الخاصة بسلاح البكي سي
الشهيد القسامي القائد/ عبد الحميد حمادة محمد حمادة "أبو أنس"
صاحب الكرم والمحب للفقراء والمحتاجين
عبد الحميد عشت حميداً ومت حميداً صدقت الله فصدقك، ها أنت ترتقي إلى الجنان شهيداً مقداماً، اتصلت على احد إخوانك المجاهدين قبل استشهادك بساعة وقلت له أنا ذاهب لأقاتل مع الرسول(صلى الله عليه وسلم) والتقي مع الحور العين، اشتبكت مع القوات الصهيونية الخاصة لساعات طوال لا تعرف للانكسار طريقاً، سلام عليك في الخالدين مع الأنبياء والصديقين كنت تقول "كفى بالموت واعظاً" ونقول سلام عليك وعلى كل المجاهدين المخلصين من أبناء شعبك المجاهد، وخاصة أبناء كتائب الشهيد عزالدين القسام، أحببت الفقراء والمحتاجين، اقتديت بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين، كنت تتفقد المحتاجين في نصف الليل، وتقوم بتوزيع بعض الأموال عليهم، لا تكل لدنيا هم، كنت تكره إذا رأيت أحداً من إخوانك غير مبتسم تقوم بشرح صدره بما أنعم الله عليك من قول.
المولد والنشأة
وتبدأ مسيرة المجاهد القائد القسامي المجاهد "عبد الحميد حامد حمادة" وذلك عام 1984م لأسرة كريمة مجاهدة ملتزمة بتعاليم الشرع والسنة النبوية الشريفة، التزم منذ صغره في مسجد التابعين لتعليم كتاب الله وأمور دينه، حيث أتم حفظ القران الكريم وهو يبلغ من العمر السادس عشر ، ويشير شقيق الشهيد أنه ألقى أول خطبة دينية بعد حفظه للقران الكريم وهو نفس العام، كان يخرج في الأسبوع ثلاث مرات للدعوة إلى الله وإرشاد الناس من الضلال إلى الهدى والنور وكانت مقولته المشهورة :"ربوني مشايخ الدعوة".
مسيرته التعليمية
وقد تلقى شهيدنا القسامي مسيرته التعليمية حيث درس الابتدائي في مدرسة صلاح الدين، لينتقل إلى المرحلة الإعدادية في مدرسة يافا القريبه من بيته في حي التفاح، لينتقل للمرحلة الثانوية في مدرسة الموهبين، ويتخرج بمجموع جيد جداً ، ليلتحق في الجامعة الإسلامية ليتخصص "شريعة إسلامية" حيث يتبقى له فصلين ويتخرج من الجامعة لكن موعده ولقاءه مع الله والحور العين كان أسرع.
عاش عبد الحميد حياته في أسرة مكونة من عشرة أفراد، ويعتبر ترتيبه الرابع من بينهما، فكان محبوباً من والده ووالدته، ومحبوباً أيضا من إخوانه، وعن علاقته مع والده فيقول والده:كنت أشاوره في كل أمر اريد ان اخذ به قرار كأخ وصديق وكنت أشاركه في الكثير من الأمور وكان يهيئنا لهذا الأمر وهو الشهادة في سبيل الله وإذا أخطأ أحداً من أشقائه يرشدهم بالأحاديث النبوية ،كان لم يتحدث عن ما يفعل وتفاجأت بعد استشهاده أن الكثير من الأشياء كان يفعلها في مقارعة العدو الصهيوني، ويذكر أن مرة لم يستيقظ لصلاة الفجر، فاستيقظ زعلان وغضبان لدرجة أنه صلى 27مرة تأنيب لنفسه، عرف عنه صيامه ليومي الاثنين والخميس وكثرته للصيام.
تواضعه واحترامه للآخرين
تميز شهيدنا القسامي بالتواضع وسمو الأخلاق ورفعتها مهذباً لا يعرف الذل أو الركوع إلا لله سبحانه وتعالى، فكان يحترم الصغير ويوقر الكبير، وكان مخلصاً في كل ما يقوم به فكان يخلص العمل إذا عمل، ويقول شقيق الشهيد كان الشهيد رحمه الله يرتبط بعلاقة اجتماعية كبيرة مع الأهل والجيران والأحبة، فكانت والدته لا تنام في بعض الأحيان حتى يرجع من الرباط وتطمئن على سهيل، وامتاز بصفات حميدة ميزته عن غيره من أبناء جيله،فكان دائماً بشوش الوجه، كثير الضحك والمزاح مع الآخرين،يكره الحقد والغيبة والنميمة على أعراض الناس، وإذا سمع أحداً يغتاب شخص أخر يرشده بأمور دينه ويجعل الشخص يخجل منه.
صوته الجميل
وتميز الشهيد القائد "عبد الحميد حمادة" بالصوت الجميل في قراَة القران، وقد تلقى عدة دورات في فقه الصلاة وتلاوة القران،وكان يؤم بالمصلين في جميع الصلوات في مسجده "سيدنا إبراهيم" الكائن في حي التفاح، الذي تربى فيه، وفي صلاة قيام الليل وفي الاعتكاف في شهر رمضان، حيث كان له نشاط واضح في هذا الشهر المبارك، رغم انشغاله في العمل العسكري، إلا أنه كان يأتي إلى المسجد ويشاركهم في القيام.
ويعد شهيدنا أمير مسجد سيدنا إبراهيم، مشاركاً في جميع الأنشطة والمبادر فيها، وإذا دعيت إلى مسيرة أو نشاط تنظمه أسرة مسجده وحركة حماس يتصل على جميع الشباب ويؤكد عليهم للمشاركة في هذه المسيرة، يشارك شباب مسجده في لعب كرة القدم وكان يقول لأحد شباب مسجده: أنا ما بحب لعب كرة القدم، ولكن سأذهب معاكم لأني أحبكم في الله".
ويؤكد أحد إخوانه والمقربين منه: منذ التزامه في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس كان له نشاط واضح في منطقته"التفاح" من خلال دعوته إلى الله وحبه لحماس، حيث ربى جيلاً كبيراً من الدعوة الإسلامية، ويكمل المقرب من الشهيد: أن الشهيد عمل برنامج بعد كل صلاة فجر من خلال تنشيط شباب مسجده بحفظ عدد من أجزاء القران الكريم والذي يقوم بحفظ جزء واحد يعطيه بعض من المال كحافز لتنشيط الشباب وكان يقول لهم"وفي ذلك فلينافس المتنافسون".
مشاركته لأعراس الشهداء
ويشير أحد أحباب الشهيد انه كان دائماً يشارك في جنازات الشهداء، وكان بعد دفن الشهيد يستغلها بالموعظة، ويقول للناس: ستشهد عليكم هذه الحفرة وسيكون عملكم هو الذي يحدد كيف سيكون قبرك ، ولا يمر أسبوع أو أسبوعين إلا ويشارك في جنازة ويذكر الناس بلقاء الله تعالى، أنه لا بد من عمل لهذا اليوم هو قد قضي إلى أجله الآن ماذا عليكم أنتم ، لذلك كان يوصي الجميع بأن نعمل لهذا القبر، وكان هذا له تأثير كبير على جميع أهالي منطقته، حيث أنهم تلقوا هذه الموعظة الساخنة.
عرف عن شهيدنا القسامي بحله لجميع مشاكل منطقته سواء كانت مع شباب مسجده أو مع الفصائل الأخرى رغم سنه الصغير إلا انه كان يحمل سناً أكبر منه، محبوباً بين جيرانه وإذا أغضب أحدا من الجيران يذهب إلى البيت ويطلب منه السماح، يقبل النصيحة من الجميع بكل هدوء، وتميز شهيدنا القسامي بصفة الكرم، حيث يقدم كل ما في بيته للضيوف، متواضعاً بين إخوانه، وأكثر شي كان يتأثر عليه عندما يرى إنسان محتاج إلى أموال.
وبايع جماعة الإخوان المسلمين عام2003م فكانت بيعة على الشهادة في سبيل الله والسير على طريق قتال أعداء الله من الصهاينة.
طريقه الجهادي ضد الصهاينة
وبعد مشواره الطويل من الدعوة إلى الله انضم إلى صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس عام 2003م، ومن كثرة نشاطه وجهد وعطاءه، رشح بعد ذلك أن يكون مسئول مجموعة قسامية، حتى التحق في صفوف الوحدة الخاصة التابعة لكتائب القسام، وبعد أن وجد فيه إخوانه من قيادة كتائب القسام في منطقة التفاح رشح أن يكون نائب أمير الخاصة في منطقة التفاح والدرج.
عرف عن الشهيد بمشاركته لجميع الإجتياحات التي تتعرض لها مدينة غزة وتحديداً حي التفاح والشجاعية، وتفقده للمجاهدين كل ليلة، وعن معاملاته مع إخوانه المجاهدين فيقول أحد رفقاء درب الشهيد: كانت تربطنا علاقتنا بالشهيد "عبد الحميد حمادة" كأخ وحبيب لا يغضب من أحد ولا يزعل أحداً من المجاهدين والمرابطين كثير الضحك والابتسامة، ويشير أحد إخوانه في كتائب القسام، أنه كان يشارك في جميع الإجتياحات في المناطق المختلفة لقطاع غزة، بالإضافة إلى مشاركته في إطلاق صواريخ القسام على المغتصبات الصهيونية.
وقذائف الهاون وأربي جي حيث كان يجيد إطلاق قذائف الهاون بشكل جيد.
يوم عرسه وزفافه للحور
ويوضح احد أصدقاء الشهيد أنه قبل استشهاده بيوم رأى في منامه أنه يقاتل مع الحبيب محمد(صلى الله عليه وسلم) فا هي تتحقق الرؤية.
وبعد أن سمع شهيدنا القائد القسامي بدخول قوات خاصة على جبل الريس شرق حي التفاح بتاريخ1-3-2008م هب مسرعاً نحو ساحات الوغى، ويؤكد أحد الذين كانوا مع الشهيد في ساحات المعركة: طلع يتفقد مواقع الرباط المتقدمة، فرأى القوات الخاصة تتقدم باتجاه مواقع الرباط فقام بإطلاق أربع قذائف من أر بي جي عليهم، فاشتبك معهم لساعات طويلة بالسلاح الثقيل، حتى إصابته ثلاث طلاقات من الغدر الصهيونية فاستشهد مقبلاً غير مدبر.
رحمك الله يا شهيدنا القسامي المقدام وأنت تسطر أروع ملاحم البطولة والجهاد صدقت الله فصدقك الله وتمنيت الشهادة، وها أنت اليوم تزف إلى الحور العين، فكانت رائحة المسك تفور منك والابتسامة الواضحة على وجهك.
الوصية
وأوصى شهيدنا القسامي عبد الحميد حمادة أن تكون جنازته صامته دون أن يطلق احد الرصاص ويصلي عليه الشيخ فادي الدالي، وتشغيل القران في عرسه الشهادة للشيخ بدر المشاري، بالإضافة أن يوضع أهله بعض المال في مكتبة المسجد، وأوصى أهله بالصبر وعدم البكاء عند سماع نبأ استشهاده.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080321031643ayR5.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080321031647AXN3.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080321031650cNA9.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080321031657riSy.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080321031707Eg5J.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080321031708m3Ay.jpg
رحمك الله يا ضرغام الكتائب ابو انس حمادة
الشهيد محمود عبد المعطي إسليم
ارتقى إلى العلى بتاريخ 1/3/2008م
كيفية الاستشهاد :تصدي للاجتياح
الشهيد القسامي المهندس/ محمود عبد المعطي أحمد إسليم"أبو أنس"
صدق الله فصدقه الله بالابتسامة ورائحة المسك
بوركت الشهادة...بوركت الشهادة التي تطهرنا من رجس هذا الزمان...وبورك شهيدنا القسامي محمود سليم الذي قال: "لا للركوع لا للخضوع لا للتنازل عن أي شبر من فلسطين كل فلسطين " حتى أخر قطرة دم نزفت منه، فأصبح عظيماً في زمن قال فيه المنهزمون:نعم، وأصبح مجاهداً صنديلاً لا يعرف الكلل أو الملل مجاهداً في سبيل الله من أبطال كتائب القسام، حيث المنشأ في حي الدرج الشعبي وسط مدينة غزة، الذي يضم العديد من شهداء القسام الميامين من أمثال القائد القسامي "عماد عباس"، وشقيقه "حسن"، حيث تأثر عليهم، وتأثر أيضاً على الشهيد القائد القسامي في وحدة التصنيع "عصام مروان أبو راس"، والقسامي المجاهد "فؤاد أبو شعبان" والكثير من الأبطال المجاهدين،عرف عن شهيدنا القسامي "محمود" بأن حياته مليئة بالعطاء وخدمة الناس قبل الأهل والأحبة، ومشواره طويل بدأه شهيدنا القسامي" محمود" منذ صغره، حيث تربى على حب الجهاد والعطاء وبذل النفس لله عز وجل، عندما تنظر إليه تنظر إلى رجل قسامي مجاهداً في سبيل الله، ونقول ها هم أبناء فلسطين الذين لم يتوانوا عن تقديم أرواحهم فداء للوطن، تعلموا فن الجهاد والمقاومة من مدارس الإسلام العريقة الممتدة في أرجاء الوطن، جاهدوا بما أوتوا من قوة من أجل رفع راية الإسلام خفاقة راية(لا إله إلا الله محمد رسول الله)
المولد والنشأة
بزغ نور شهيدنا القسامي المهندس" محمود عبد المعطي إسليم"، في حي الدرج وسط مدينة غزة، حيث أطل بوجهه إلى الدنيا عام 1-3-1980م في عائلة مؤمنة ومجاهدة ملتزمة بشرع الله وتعاليم سنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) حيث عرف عنه بحفاظه على الصلاة منذ صغره ومداومته عليها، وتربى على حب الجهاد والتضحية في سبيل الله والوطن، بل على معاني الرجولة والشجاعة وحبه للمجاهدين وخاصة مجاهدين كتائب القسام.
علاقة الشهيد مع والديه
عرف عن شهيدنا بعلاقته وحبه لوالديه، حيث يقول شقيقه: كان رحيم بهما عطوف ورفيق في معاملتهما، وكان يحاول دائماً استجلاب رضاهما يطيعهما في كل ما يأمر منه، ويكمل بقوله: أنه كان يساعد أشقائه من راتبه ويقدم لهما المساعدة، أما عن علاقته مع الجيران فيقول والده: كان يحب جميع الجيران، ويبادر بمساعدتهم في جميع النواحي سواء كانت المادية أو المعنوية. وعلاقته بهما تسودها المحبة والصفات الطيبة والكرم والخلق العفيف وغض البصر، حيث أكثر ميزه ميزت الشهيد هي غض البصر عن محارم الله.
ويشير شقيق الشهيد أن شهيدنا المجاهد اتفق مع بعض أصدقائه على التبرع بمائة شيكل مع بداية الشهر مع بداية استلام الراتب، ويقوم بتوزيعها على أهل الحاجة، وقبل استشهاده بيومين رأى أصدقائه الذي اتفق معهم وقال لهم:موعدنا بعد يومين، فكان دائماً يوصيهم إذا استشهد يقوم أحد أصدقائه بتبرع عنه بالمائة شيكل.
مواقف وأحداث
وأوضح شقيق الشهيد: أن الشهيد محمود منذ صغره تأثر بالشخصيات وقيادات حركة المقاومة الإسلامية حماس المعروفة في منطقته، ويشير إلى أنه تأثر الشهيد بالطبيعة الخاصة التي عاشها في بيت جدته وعماته منذ الصغر فقد كان رحيماً بهم، وتأثر أيضا على موت جدته وعماته اللاتي كان يعيلهم شهيدنا القسامي المغوار.
مسيرته التعليمية
تلقى شهيدنا القسامي المهندس "محمود إسليم "تعليمة الابتدائي والإعدادي في مدرسة الإمام الشافعي،لينتقل إلى المرحلة الثانوية في مدرسة عبد الفتاح حمود في حي التفاح، حيث عرف عن شهيدنا بتفوقه في جميع المراحل، ويشهد له بذلك مدرسيه وحصوله على الدرجات العالية، حيث حصل في الثانوية العامة(التوجيهي) على مجموع77% في قسم العلمي، ويواصل شهيدنا تعليمه ليلتحق بالجامعة الإسلامية ليتخصص "تخصص محاسبة" ليعمل محاسب في محل تجاري، في البداية، لينتقل بعدها إلى وزارة المالية حتى استشهاده، ويشهد له جميع الموظفين الذي عمل معهم شهيدنا بالإخلاص في عمله، ويحتل شهيدنا القسامي المرتبة الثالثة من بين ثمانية أشقاء، وخطب شهيدنا قبل استشهاده بأسبوعين، لكن شهادة الآخرة كانت أسرع ولقاءه بالله وزواجه من الحور العين، وهذا ما كان دائماً يتمنى.
نشاطه في الكتلة الإسلامية
شارك شهيدنا القسامي المجاهد محمود خلال مسيرته التعليمية إلى صفوف الكتلة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، حيث كان يقترح على إخوانه الأنشطة والفعاليات من أجل الارتقاء بالعمل، ويعتبر من أحد أعضاء نقابة المحاسبين، وأيضاً عمل في نشاط الكتلة العمالية الإسلامية لمساعدة المحتاجين والفقراء من أبناء شعبه الذين أذاقوا مرارة الجوع وتضييق الحصار من أعدائهم الصهاينة.
في بيوت الرحمن
التزم شهيدنا القسامي في بيوت الرحمن منذ صغره، حيث التزم في بداية حياته في مسجد الشيخ خالد الكائن في حي الدرج، لينتقل بعدها إلى مسجد الشيخ شعبان القريب من بيته، تميز شهيدنا المجاهد القسامي رحمه الله بشخصية إسلامية متواضعة، حافظ على الصلاة في المسجد جماعة، فالتزم نعم الالتزام بصلاة جميعها، وخاصة صلاة الفجر التي تشتكي إلى الله من قلة روادها،وكان محفظاً لكتاب الله، بالإضافة إلى مشاركته في حضور حلقات القران الكريم ودروس التفسير والفقه داخل المسجد، ليبايع جماعة الإخوان المسلمين عام 2004م ويزداد نشاطه في المسجد ليقوم بالإعداد للأمسيات واللقاءات الدينية والحركية، ومشاركته لإخوانه في المسيرات المختلفة، ويقول عنه أحد إخوانه: كان يشاركنا في جميع الأنشطة لا سيما مشاركته في الرحلات والمسيرات التي تنظمها حركة حماس،حيث يكون دائماً في الصفوف الأولى.
انضمامه لصفوف القسام
وبعد مشوار من العمل الدعوي في خدمة دينه، أحب شهيدنا القسامي محمود إسليم العمل الجهادي وحب الشهادة في سبيل الله، ونصرة دين الله والمسلمين في فلسطين، ليصبح أحد مجاهدين كتائب القسام، وذلك عام 2004م وهو نفس بيعته لجماعة الإخوان المسلمين لتكتمل الفرحة فرحتين، ويزداد العمل الدؤوب في مقارعة أعداء الله من الصهاينة المجرمين، ملتزماً في أداء واجباته الجهادية بشكل كبير.
وشارك البطل القسامي في العديد من الاجتياحات والتصدي للتوغلات الصهيونية لمنطقتي التفاح والدرج، حيث عرف عنه حبه لملاقاة العدو من أجل أن يوقع الخسارة في صفوف الصهاينة ومن ثم الإرجاع على قواعدهم بسلام، وأحب شهيدنا القسامي "محمود" الشهيد القسامي القائد "عبد الحميد حمادة"، وكانت علاقة قوية تربطه بالشهيد واستشهد "حمادة" نفس يوم استشهاد "محمود إسليم"، وأحب شهيدنا الشهيد القائد القسامي "سهيل الغصين" والشهيد القسامي "عمار حجازي".
موعد مع الشهداء
خرج شهيدنا ليلة السبت 1/3/2008م للرباط على الثغور، وأثناء رباطه دخلت القوات الخاصة الصهيونية على حي التفاح، وكان لها بالمرصاد ويشتبك معهم وبقية من المجاهدين من كتائب الشهيد عز الدين القسام، لبضع من الوقت، فقامت برصده أحدى القناصات الغادرة لتقوم بإطلاق الرصاص عليه فيستشهد على الفور وهو ملاقي ربه بالابتسامة ورائحة المسك التي فاحت منه وبنور وجهه البشوش.
كرامات الشهيد
وأكد شقيق الشهيد: بعدما استشهد في منطقة الصديقين في حي التفاح نقل إلى المستشفى كمال عدوان ثم نقل بعدها إلى مستشفى الشفاء، ومن ثم جهز ونقل إلى بيت أهله، وواكبت دخوله للبيت رائحة المسك التي فاحت في أرجاء المكان، وعند وداع والدته له تبسم الشهيد ورمش بعينيه.
رحمك الله أيها المجاهد الصنديد وأنت ترفض الخضوع للصهاينة، بسلاح البسيط، ولكن سلاح الإيمان الذي تسلحت به أقوى وأصلب منهم
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080321031633dUFn.jpg
صاحب الكرم والمحب للفقراء والمحتاجين
ارتقى إلى العلى بتاريخ 1/3/2008م
كيفية الاستشهاد :تصدي للاجتياح واشتباك مع القوات الخاصة بسلاح البكي سي
الشهيد القسامي القائد/ عبد الحميد حمادة محمد حمادة "أبو أنس"
صاحب الكرم والمحب للفقراء والمحتاجين
عبد الحميد عشت حميداً ومت حميداً صدقت الله فصدقك، ها أنت ترتقي إلى الجنان شهيداً مقداماً، اتصلت على احد إخوانك المجاهدين قبل استشهادك بساعة وقلت له أنا ذاهب لأقاتل مع الرسول(صلى الله عليه وسلم) والتقي مع الحور العين، اشتبكت مع القوات الصهيونية الخاصة لساعات طوال لا تعرف للانكسار طريقاً، سلام عليك في الخالدين مع الأنبياء والصديقين كنت تقول "كفى بالموت واعظاً" ونقول سلام عليك وعلى كل المجاهدين المخلصين من أبناء شعبك المجاهد، وخاصة أبناء كتائب الشهيد عزالدين القسام، أحببت الفقراء والمحتاجين، اقتديت بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين، كنت تتفقد المحتاجين في نصف الليل، وتقوم بتوزيع بعض الأموال عليهم، لا تكل لدنيا هم، كنت تكره إذا رأيت أحداً من إخوانك غير مبتسم تقوم بشرح صدره بما أنعم الله عليك من قول.
المولد والنشأة
وتبدأ مسيرة المجاهد القائد القسامي المجاهد "عبد الحميد حامد حمادة" وذلك عام 1984م لأسرة كريمة مجاهدة ملتزمة بتعاليم الشرع والسنة النبوية الشريفة، التزم منذ صغره في مسجد التابعين لتعليم كتاب الله وأمور دينه، حيث أتم حفظ القران الكريم وهو يبلغ من العمر السادس عشر ، ويشير شقيق الشهيد أنه ألقى أول خطبة دينية بعد حفظه للقران الكريم وهو نفس العام، كان يخرج في الأسبوع ثلاث مرات للدعوة إلى الله وإرشاد الناس من الضلال إلى الهدى والنور وكانت مقولته المشهورة :"ربوني مشايخ الدعوة".
مسيرته التعليمية
وقد تلقى شهيدنا القسامي مسيرته التعليمية حيث درس الابتدائي في مدرسة صلاح الدين، لينتقل إلى المرحلة الإعدادية في مدرسة يافا القريبه من بيته في حي التفاح، لينتقل للمرحلة الثانوية في مدرسة الموهبين، ويتخرج بمجموع جيد جداً ، ليلتحق في الجامعة الإسلامية ليتخصص "شريعة إسلامية" حيث يتبقى له فصلين ويتخرج من الجامعة لكن موعده ولقاءه مع الله والحور العين كان أسرع.
عاش عبد الحميد حياته في أسرة مكونة من عشرة أفراد، ويعتبر ترتيبه الرابع من بينهما، فكان محبوباً من والده ووالدته، ومحبوباً أيضا من إخوانه، وعن علاقته مع والده فيقول والده:كنت أشاوره في كل أمر اريد ان اخذ به قرار كأخ وصديق وكنت أشاركه في الكثير من الأمور وكان يهيئنا لهذا الأمر وهو الشهادة في سبيل الله وإذا أخطأ أحداً من أشقائه يرشدهم بالأحاديث النبوية ،كان لم يتحدث عن ما يفعل وتفاجأت بعد استشهاده أن الكثير من الأشياء كان يفعلها في مقارعة العدو الصهيوني، ويذكر أن مرة لم يستيقظ لصلاة الفجر، فاستيقظ زعلان وغضبان لدرجة أنه صلى 27مرة تأنيب لنفسه، عرف عنه صيامه ليومي الاثنين والخميس وكثرته للصيام.
تواضعه واحترامه للآخرين
تميز شهيدنا القسامي بالتواضع وسمو الأخلاق ورفعتها مهذباً لا يعرف الذل أو الركوع إلا لله سبحانه وتعالى، فكان يحترم الصغير ويوقر الكبير، وكان مخلصاً في كل ما يقوم به فكان يخلص العمل إذا عمل، ويقول شقيق الشهيد كان الشهيد رحمه الله يرتبط بعلاقة اجتماعية كبيرة مع الأهل والجيران والأحبة، فكانت والدته لا تنام في بعض الأحيان حتى يرجع من الرباط وتطمئن على سهيل، وامتاز بصفات حميدة ميزته عن غيره من أبناء جيله،فكان دائماً بشوش الوجه، كثير الضحك والمزاح مع الآخرين،يكره الحقد والغيبة والنميمة على أعراض الناس، وإذا سمع أحداً يغتاب شخص أخر يرشده بأمور دينه ويجعل الشخص يخجل منه.
صوته الجميل
وتميز الشهيد القائد "عبد الحميد حمادة" بالصوت الجميل في قراَة القران، وقد تلقى عدة دورات في فقه الصلاة وتلاوة القران،وكان يؤم بالمصلين في جميع الصلوات في مسجده "سيدنا إبراهيم" الكائن في حي التفاح، الذي تربى فيه، وفي صلاة قيام الليل وفي الاعتكاف في شهر رمضان، حيث كان له نشاط واضح في هذا الشهر المبارك، رغم انشغاله في العمل العسكري، إلا أنه كان يأتي إلى المسجد ويشاركهم في القيام.
ويعد شهيدنا أمير مسجد سيدنا إبراهيم، مشاركاً في جميع الأنشطة والمبادر فيها، وإذا دعيت إلى مسيرة أو نشاط تنظمه أسرة مسجده وحركة حماس يتصل على جميع الشباب ويؤكد عليهم للمشاركة في هذه المسيرة، يشارك شباب مسجده في لعب كرة القدم وكان يقول لأحد شباب مسجده: أنا ما بحب لعب كرة القدم، ولكن سأذهب معاكم لأني أحبكم في الله".
ويؤكد أحد إخوانه والمقربين منه: منذ التزامه في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس كان له نشاط واضح في منطقته"التفاح" من خلال دعوته إلى الله وحبه لحماس، حيث ربى جيلاً كبيراً من الدعوة الإسلامية، ويكمل المقرب من الشهيد: أن الشهيد عمل برنامج بعد كل صلاة فجر من خلال تنشيط شباب مسجده بحفظ عدد من أجزاء القران الكريم والذي يقوم بحفظ جزء واحد يعطيه بعض من المال كحافز لتنشيط الشباب وكان يقول لهم"وفي ذلك فلينافس المتنافسون".
مشاركته لأعراس الشهداء
ويشير أحد أحباب الشهيد انه كان دائماً يشارك في جنازات الشهداء، وكان بعد دفن الشهيد يستغلها بالموعظة، ويقول للناس: ستشهد عليكم هذه الحفرة وسيكون عملكم هو الذي يحدد كيف سيكون قبرك ، ولا يمر أسبوع أو أسبوعين إلا ويشارك في جنازة ويذكر الناس بلقاء الله تعالى، أنه لا بد من عمل لهذا اليوم هو قد قضي إلى أجله الآن ماذا عليكم أنتم ، لذلك كان يوصي الجميع بأن نعمل لهذا القبر، وكان هذا له تأثير كبير على جميع أهالي منطقته، حيث أنهم تلقوا هذه الموعظة الساخنة.
عرف عن شهيدنا القسامي بحله لجميع مشاكل منطقته سواء كانت مع شباب مسجده أو مع الفصائل الأخرى رغم سنه الصغير إلا انه كان يحمل سناً أكبر منه، محبوباً بين جيرانه وإذا أغضب أحدا من الجيران يذهب إلى البيت ويطلب منه السماح، يقبل النصيحة من الجميع بكل هدوء، وتميز شهيدنا القسامي بصفة الكرم، حيث يقدم كل ما في بيته للضيوف، متواضعاً بين إخوانه، وأكثر شي كان يتأثر عليه عندما يرى إنسان محتاج إلى أموال.
وبايع جماعة الإخوان المسلمين عام2003م فكانت بيعة على الشهادة في سبيل الله والسير على طريق قتال أعداء الله من الصهاينة.
طريقه الجهادي ضد الصهاينة
وبعد مشواره الطويل من الدعوة إلى الله انضم إلى صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس عام 2003م، ومن كثرة نشاطه وجهد وعطاءه، رشح بعد ذلك أن يكون مسئول مجموعة قسامية، حتى التحق في صفوف الوحدة الخاصة التابعة لكتائب القسام، وبعد أن وجد فيه إخوانه من قيادة كتائب القسام في منطقة التفاح رشح أن يكون نائب أمير الخاصة في منطقة التفاح والدرج.
عرف عن الشهيد بمشاركته لجميع الإجتياحات التي تتعرض لها مدينة غزة وتحديداً حي التفاح والشجاعية، وتفقده للمجاهدين كل ليلة، وعن معاملاته مع إخوانه المجاهدين فيقول أحد رفقاء درب الشهيد: كانت تربطنا علاقتنا بالشهيد "عبد الحميد حمادة" كأخ وحبيب لا يغضب من أحد ولا يزعل أحداً من المجاهدين والمرابطين كثير الضحك والابتسامة، ويشير أحد إخوانه في كتائب القسام، أنه كان يشارك في جميع الإجتياحات في المناطق المختلفة لقطاع غزة، بالإضافة إلى مشاركته في إطلاق صواريخ القسام على المغتصبات الصهيونية.
وقذائف الهاون وأربي جي حيث كان يجيد إطلاق قذائف الهاون بشكل جيد.
يوم عرسه وزفافه للحور
ويوضح احد أصدقاء الشهيد أنه قبل استشهاده بيوم رأى في منامه أنه يقاتل مع الحبيب محمد(صلى الله عليه وسلم) فا هي تتحقق الرؤية.
وبعد أن سمع شهيدنا القائد القسامي بدخول قوات خاصة على جبل الريس شرق حي التفاح بتاريخ1-3-2008م هب مسرعاً نحو ساحات الوغى، ويؤكد أحد الذين كانوا مع الشهيد في ساحات المعركة: طلع يتفقد مواقع الرباط المتقدمة، فرأى القوات الخاصة تتقدم باتجاه مواقع الرباط فقام بإطلاق أربع قذائف من أر بي جي عليهم، فاشتبك معهم لساعات طويلة بالسلاح الثقيل، حتى إصابته ثلاث طلاقات من الغدر الصهيونية فاستشهد مقبلاً غير مدبر.
رحمك الله يا شهيدنا القسامي المقدام وأنت تسطر أروع ملاحم البطولة والجهاد صدقت الله فصدقك الله وتمنيت الشهادة، وها أنت اليوم تزف إلى الحور العين، فكانت رائحة المسك تفور منك والابتسامة الواضحة على وجهك.
الوصية
وأوصى شهيدنا القسامي عبد الحميد حمادة أن تكون جنازته صامته دون أن يطلق احد الرصاص ويصلي عليه الشيخ فادي الدالي، وتشغيل القران في عرسه الشهادة للشيخ بدر المشاري، بالإضافة أن يوضع أهله بعض المال في مكتبة المسجد، وأوصى أهله بالصبر وعدم البكاء عند سماع نبأ استشهاده.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080321031643ayR5.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080321031647AXN3.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080321031650cNA9.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080321031657riSy.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080321031707Eg5J.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080321031708m3Ay.jpg
رحمك الله يا ضرغام الكتائب ابو انس حمادة