ضوء الشمس
03-19-2008, 06:18 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
قال تعالى :
(( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء ))
دلت هذه الآية على أن الشرك من أعظم الذنوب ، وصاحبه خالد مخلد
في النار ، لا فرق بين كتابي ( يهودي أو نصراني ) أو عابد وثن .
أما من مات غير مشركا بالله ..فيدخل الجنة ما لم يكن صاحب كبيرة ،
مات وهو مصر على عليها ولم يتب فهو تحت المشيئة ، فإن عفي عنه
دخل الجنة وإلا عذب في النار ثم أخرج منها وأدخل الجنة لقوله تعالى :
(( ويغفر دون ذلك لمن يشاء ))
والشرك انواع :
1- شرك أكبر :
وهو أن يجعل لله ندا ..
وهذا النوع لا يغفره الله إلا إذا تاب العبد منه وصاحبه خالد مخلد في
النار .. نسأ ل الله لاسلامة والعافية
2- شرك أصغر وشرك خفي ،
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( إن أخوف ما أخاف عليكم
الشرك الأصغر قالوا : وما الشرك الأصغر يارسول الله قال : الرياء . يقول
الله تعالى إذا جزي الناس بأعمالهم : اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في
الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء ))
-- إذا وقع الإنسان في الشرك الأصغر وهو يقصد كقوله مثلاً :
ماشاء الله وشئت .. لولا الله وأنت .. أو أن يحلف بغير الله عز وجل
كقوله : والنبي ، والكعبة ، وصلاة أمي وأبي ، بذمتي .. وغيره .. فهو
آثم ..لأن هذا شرك مبني على العقيدة في القلب وتعظيم غير الله ..
فعليه أن يستغفر ويتوب
فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما قال له رجل : ماشاء
الله وشئت ، قال : : أجعلتني نداً لله ؟ بل ماشاء الله وحده ) . رواه
البخاري وأحمد والنسائي وابن ماجه .
والشرك أخفى من دبيب النملة السوداء على الصخرة الملساء في
الليلة الظلماء
-- إذا جرى الشرك على لسانه دون قصد منه ..
فإنه إذا علمه .. بعني
تنبه له فعليه أن يستغفر ويتوب توبة خاصة ..لإن كل شرك مقصود حتى
لو باللسان فهو خطير
---إذا جرت الفاظ الشرك على لسانه وهي غير مقصودة ولم ينتبه لها
فكفارتها كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أن يقول حين
يصبح وحين يمسي :
](( اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئاً وأنا أعلم وأستغفرك من الذنب
الذي لاأعلم ))[/
قال تعالى :
(( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء ))
دلت هذه الآية على أن الشرك من أعظم الذنوب ، وصاحبه خالد مخلد
في النار ، لا فرق بين كتابي ( يهودي أو نصراني ) أو عابد وثن .
أما من مات غير مشركا بالله ..فيدخل الجنة ما لم يكن صاحب كبيرة ،
مات وهو مصر على عليها ولم يتب فهو تحت المشيئة ، فإن عفي عنه
دخل الجنة وإلا عذب في النار ثم أخرج منها وأدخل الجنة لقوله تعالى :
(( ويغفر دون ذلك لمن يشاء ))
والشرك انواع :
1- شرك أكبر :
وهو أن يجعل لله ندا ..
وهذا النوع لا يغفره الله إلا إذا تاب العبد منه وصاحبه خالد مخلد في
النار .. نسأ ل الله لاسلامة والعافية
2- شرك أصغر وشرك خفي ،
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( إن أخوف ما أخاف عليكم
الشرك الأصغر قالوا : وما الشرك الأصغر يارسول الله قال : الرياء . يقول
الله تعالى إذا جزي الناس بأعمالهم : اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في
الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء ))
-- إذا وقع الإنسان في الشرك الأصغر وهو يقصد كقوله مثلاً :
ماشاء الله وشئت .. لولا الله وأنت .. أو أن يحلف بغير الله عز وجل
كقوله : والنبي ، والكعبة ، وصلاة أمي وأبي ، بذمتي .. وغيره .. فهو
آثم ..لأن هذا شرك مبني على العقيدة في القلب وتعظيم غير الله ..
فعليه أن يستغفر ويتوب
فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما قال له رجل : ماشاء
الله وشئت ، قال : : أجعلتني نداً لله ؟ بل ماشاء الله وحده ) . رواه
البخاري وأحمد والنسائي وابن ماجه .
والشرك أخفى من دبيب النملة السوداء على الصخرة الملساء في
الليلة الظلماء
-- إذا جرى الشرك على لسانه دون قصد منه ..
فإنه إذا علمه .. بعني
تنبه له فعليه أن يستغفر ويتوب توبة خاصة ..لإن كل شرك مقصود حتى
لو باللسان فهو خطير
---إذا جرت الفاظ الشرك على لسانه وهي غير مقصودة ولم ينتبه لها
فكفارتها كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أن يقول حين
يصبح وحين يمسي :
](( اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئاً وأنا أعلم وأستغفرك من الذنب
الذي لاأعلم ))[/