نور اليقين
03-17-2008, 07:16 PM
الســـــــــلام عليكـــــم
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080317171603Gp1c.gif
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080317171603ymDa.jpg
&
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080317171604PJKK.jpg
نقطة البياض في بحر السّواد .. و نقطة السّواد في بحر البياض ..
لمَ لم تكن أحد النقط رماديّة ؟
أو أحد البحور رماديّاً ؟
ربّما قال أحدكم : أنتِ التي اخترتِ هذه الألوان ..
فعلاً ..أنا التي اخترتها لدلالةٍ أعنيها ..
}
قبل أن تكملوا القراءة ..
أيّ النقطتين لفتت انتباهكم أكثر ؟
{
البيضاء في السّواد ؟
أم السوداء في البياض ؟
ايّاً كانت اجابتكم ..
فقد لفتت نظركم تلك النقطة ، بأي لونيها كانت ..
أليس كذلك ؟!
تأملتُ طويلاً في حالِ الناس .. .. فوجدتُ عجباً ..!
محسنٌ يخطيء مرةً ، فتنهالُ عليه الحرابُ من كلّ جانبٍ .. ..
ومسيءٌ يحسنُ مرّةً ، فتُنصب له النصب التذكاريّة في الحدائق العامّة .. ..
في تعاملاتنا اليوميّة ..
كم نرمي من الحرابِ ؟
وكم نبني من النُصب ؟
طالبٌ مجدٌّ في دراسته ، أخطأ كما يخطيء سائر البشر ..
نقطةٌ سوداءُ في بحرٍ أبيضٍ ..
كيف تتصورون أن تكونَ معاملته ؟
بالحراب .. ولعلّ الأمر يقتصر عليها ، ولا يمتدّ للأسلحة الثقيلة أو الممنوعةِ دوليّا
خادمٌ أليفٌ ودودٌ محبٌّ لعمله عفّ اللسانِ ، انفرطت اعصابه يوماً .. ربّما شوقاً لوطنه أو ولده ..
ماالذي سيحدثُ ؟
هي .. الحراب .. !
وبالمقابلِ ..
موظفٌ قليل الأدبِ ، ( مفلوت ) اللسانِ ، بذيءٌ صخّابٌ .. ..
يمتنّ بأداء عمله المفروض عليه ، ويقابلُ بالتصفيق والترحيب والإشادة ..
شيءٌ عجاابٌ !!
لمَ لانطبّق في معاملاتنا مبدأ ..
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلُّها كفى المرءَ نبلاً أن تعدّ معايبه
مارأيكم أن ننظرَ - دائماً – إلى ضآلة حجم النقطة السوداء أعلاه .. وسعة حجم البياض .. فنحجمَ – ولو مرّه – عن سنّ سكاكيننا وسيوفنا على مخطيءٍ ؟
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080317171603Gp1c.gif
اع ــجبني فنقله لكمـــ
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080317171603Gp1c.gif
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080317171603ymDa.jpg
&
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080317171604PJKK.jpg
نقطة البياض في بحر السّواد .. و نقطة السّواد في بحر البياض ..
لمَ لم تكن أحد النقط رماديّة ؟
أو أحد البحور رماديّاً ؟
ربّما قال أحدكم : أنتِ التي اخترتِ هذه الألوان ..
فعلاً ..أنا التي اخترتها لدلالةٍ أعنيها ..
}
قبل أن تكملوا القراءة ..
أيّ النقطتين لفتت انتباهكم أكثر ؟
{
البيضاء في السّواد ؟
أم السوداء في البياض ؟
ايّاً كانت اجابتكم ..
فقد لفتت نظركم تلك النقطة ، بأي لونيها كانت ..
أليس كذلك ؟!
تأملتُ طويلاً في حالِ الناس .. .. فوجدتُ عجباً ..!
محسنٌ يخطيء مرةً ، فتنهالُ عليه الحرابُ من كلّ جانبٍ .. ..
ومسيءٌ يحسنُ مرّةً ، فتُنصب له النصب التذكاريّة في الحدائق العامّة .. ..
في تعاملاتنا اليوميّة ..
كم نرمي من الحرابِ ؟
وكم نبني من النُصب ؟
طالبٌ مجدٌّ في دراسته ، أخطأ كما يخطيء سائر البشر ..
نقطةٌ سوداءُ في بحرٍ أبيضٍ ..
كيف تتصورون أن تكونَ معاملته ؟
بالحراب .. ولعلّ الأمر يقتصر عليها ، ولا يمتدّ للأسلحة الثقيلة أو الممنوعةِ دوليّا
خادمٌ أليفٌ ودودٌ محبٌّ لعمله عفّ اللسانِ ، انفرطت اعصابه يوماً .. ربّما شوقاً لوطنه أو ولده ..
ماالذي سيحدثُ ؟
هي .. الحراب .. !
وبالمقابلِ ..
موظفٌ قليل الأدبِ ، ( مفلوت ) اللسانِ ، بذيءٌ صخّابٌ .. ..
يمتنّ بأداء عمله المفروض عليه ، ويقابلُ بالتصفيق والترحيب والإشادة ..
شيءٌ عجاابٌ !!
لمَ لانطبّق في معاملاتنا مبدأ ..
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلُّها كفى المرءَ نبلاً أن تعدّ معايبه
مارأيكم أن ننظرَ - دائماً – إلى ضآلة حجم النقطة السوداء أعلاه .. وسعة حجم البياض .. فنحجمَ – ولو مرّه – عن سنّ سكاكيننا وسيوفنا على مخطيءٍ ؟
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080317171603Gp1c.gif
اع ــجبني فنقله لكمـــ