سامي الروسي
03-12-2008, 11:05 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/0803122105198gVd.jpg
أعدمت قوات إسرائيلية خاصة، مساء اليوم، أربعة من كبادر قادة المقاومة الفلسطينية خلال عملية عسكرية نفذتها في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، فيما إستشهد خامس لم تعرف هويته بعد.
وافاد مراسلنا في المدينة "ان مجموعة من المستعربين بزي مدني يستقلون سيارة من نوع "ديهاتسون" حمراء اللون اقتحمت في ساعات المساء احد المطاعم في بيت لحم و شرعت باطلاق النار باتجاه المقاومين الاربعة وهم محمد شحاده (48 عاما)، وهو مسؤول كبير في الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، واحمد البلبول (48 عاما) مسؤول كبير في كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح، وعماد الكامل وعيسى مرزوق من حركة الجهاد الاسلامي, ما ادى الى استشهادهم على الفور"..
وأضاف مراسلنا نقلا عن مصادر فلسطينية" بأن شهيد خامس لم يتم التعرف على هويته سقط خلال العملية"..
يذكر ان القوات الإسرائيلية فشلت خلال عملية عسكرية نفذتها في السادس من الشهر الجاري في إعتقال القيادي محمد شحادة خلال إقتحامها لمدينة بيت لحم وهدمت منزله ، فيما إعتقلت إبن شقيقه وأصابت آخرا"..
وذكرت مصادر إسرائيلية "بأن محمد شحادة المطلوب لإسرائيل منذ عشرون عاما له علاقة مباشرة بعملية المدرسة " التلمودية" التي نفذها الإستشهادي علاء أبو دهيم وأوقعت 8 قتلى وأكثر من 30 جريحا"..كما تتهمه بعلاقته المباشرة بحزب الله اللبناني"..
مصادر عسكرية إسرائيلية قالت" بان الاربعة مطلوبين والذين تم اغتيالهم في بيت لحم هم ثلاثه من الجهاد الاسلامي والاخر من كتائب شهداء الاقصي وانهم مطلوبين للشاباك ولقوات الجيش الاسرائيلي منذ 8 سنوات لتخطيطهم لعمليات ارهابيه ضد اسرائيل وقعت في بين 2001 _ 2004 "..
وحسب مصادر في الجيش الاسرائيلي "فإنه يتوقع اعتبارا من هذه اللحظه ان يفشل وقف النار وحسب الاعتقاد فكل من الجهاد الاسلامي وكتائب شهداء الاقصي في غزه سيردون باطلاق صواريخ من بينها صواريخ غراد ستسلمهم اياها حماس"..
وعلي ضوء التصعيد المتوقع ستبقي اسرائيل علي حالة التأهب القصوي في كل ارجاء اسرائيل"...
من جانبها وردا على عملية الإغتيال..أكدت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح بالضفة المحتلة" بأنها في حل من التهدئة .
وقال أبو عدي القائد العام للكتائب لقدس نت "بأن التهدئة مع الإحتلال ذهبت أدراج الرياح ولن نلتزم بها".معتبرا "بأن دماء الأبطال الأربعة الذين إغتالتهم إسرائيل أمانة في أعناقنا..متوعدا إسرائيل برد مزلزل ردا على ذلك"..
هذا وسيشع جثمان الشهداء الأربعة غدا الخميس في مدينة بيت لحم..
وشهدت مدينة بيت لحم حالة من السخط والغضب الشديدن عقب عملية الإغتيال حيث إحتشد العديد من المواطنين الفلسطينين أمام منازل الشهداء في المدينة.
أعدمت قوات إسرائيلية خاصة، مساء اليوم، أربعة من كبادر قادة المقاومة الفلسطينية خلال عملية عسكرية نفذتها في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، فيما إستشهد خامس لم تعرف هويته بعد.
وافاد مراسلنا في المدينة "ان مجموعة من المستعربين بزي مدني يستقلون سيارة من نوع "ديهاتسون" حمراء اللون اقتحمت في ساعات المساء احد المطاعم في بيت لحم و شرعت باطلاق النار باتجاه المقاومين الاربعة وهم محمد شحاده (48 عاما)، وهو مسؤول كبير في الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، واحمد البلبول (48 عاما) مسؤول كبير في كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح، وعماد الكامل وعيسى مرزوق من حركة الجهاد الاسلامي, ما ادى الى استشهادهم على الفور"..
وأضاف مراسلنا نقلا عن مصادر فلسطينية" بأن شهيد خامس لم يتم التعرف على هويته سقط خلال العملية"..
يذكر ان القوات الإسرائيلية فشلت خلال عملية عسكرية نفذتها في السادس من الشهر الجاري في إعتقال القيادي محمد شحادة خلال إقتحامها لمدينة بيت لحم وهدمت منزله ، فيما إعتقلت إبن شقيقه وأصابت آخرا"..
وذكرت مصادر إسرائيلية "بأن محمد شحادة المطلوب لإسرائيل منذ عشرون عاما له علاقة مباشرة بعملية المدرسة " التلمودية" التي نفذها الإستشهادي علاء أبو دهيم وأوقعت 8 قتلى وأكثر من 30 جريحا"..كما تتهمه بعلاقته المباشرة بحزب الله اللبناني"..
مصادر عسكرية إسرائيلية قالت" بان الاربعة مطلوبين والذين تم اغتيالهم في بيت لحم هم ثلاثه من الجهاد الاسلامي والاخر من كتائب شهداء الاقصي وانهم مطلوبين للشاباك ولقوات الجيش الاسرائيلي منذ 8 سنوات لتخطيطهم لعمليات ارهابيه ضد اسرائيل وقعت في بين 2001 _ 2004 "..
وحسب مصادر في الجيش الاسرائيلي "فإنه يتوقع اعتبارا من هذه اللحظه ان يفشل وقف النار وحسب الاعتقاد فكل من الجهاد الاسلامي وكتائب شهداء الاقصي في غزه سيردون باطلاق صواريخ من بينها صواريخ غراد ستسلمهم اياها حماس"..
وعلي ضوء التصعيد المتوقع ستبقي اسرائيل علي حالة التأهب القصوي في كل ارجاء اسرائيل"...
من جانبها وردا على عملية الإغتيال..أكدت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح بالضفة المحتلة" بأنها في حل من التهدئة .
وقال أبو عدي القائد العام للكتائب لقدس نت "بأن التهدئة مع الإحتلال ذهبت أدراج الرياح ولن نلتزم بها".معتبرا "بأن دماء الأبطال الأربعة الذين إغتالتهم إسرائيل أمانة في أعناقنا..متوعدا إسرائيل برد مزلزل ردا على ذلك"..
هذا وسيشع جثمان الشهداء الأربعة غدا الخميس في مدينة بيت لحم..
وشهدت مدينة بيت لحم حالة من السخط والغضب الشديدن عقب عملية الإغتيال حيث إحتشد العديد من المواطنين الفلسطينين أمام منازل الشهداء في المدينة.