احمد مرعي
03-03-2008, 04:02 PM
بعض الشخصيات الأسرائيلية (( الحقيرة )) الجزء الثاني
ثانيا:
تيودور هرتسل
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/0803092149438D8K.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/0803031403027EF0.jpg
تيودور هرتسل (بالعبرية: בנימין זאב הרצל ، وباللاتينية: Theodor Herzl) (و. 1860 - 3 يوليو 1904) صحفي يهودي نمساوي ، ومؤسس الصهيونية السياسية المعاصرة. اسمه العبري الشخصي: بنيامين زئيف. ولد في بودبست في 2 مايو 1860 وتوفي في إدلاخ (Edlach) بالنمسا في 3 يوليو 1904. تلقى تعليما يطابق روح التنوير الألماني اليهودي السائد في تلك الفترة، تعليما يغلب عليه في صلبه الطابع الغربي المسيحي حتى سنة 1878. في نفس السنة انتقلت عائلته إلى فيينا. مباشرة التحق هرتسل بكلية القانون حتى حصل على الدكتوراه سنة 1884 ثم اشتغل بعدها فترة قصيرة في محاكم فيينا و سالتسبورغ (Salzburg) ثم توجه إلى الأدب والتأليف. بداية من سنة 1885 نشر مجموعة من القصص الفلسفية. كما كتب عددا من المسرحيات التي لم تلق نجاحا كبيرا.
في سنة 1889 تزوج يوليا نشاور (Julia Naschauer) لكنه لم يكن زواجا ناجحا. هرتسل اشتغل أيضا بالصحافة حيث عمل في باريس كمراسل للصحيفة الفيينية المهمة آنذاك نويه فرايه براسه (Neue Freie Presse) من 1891 إلى 1896. هنا بدأت تتشكل أفكار هرتسل الصهيونية بعد أن عايش مسألة دريفوس (Dreyfus) وتابع أحداثها في مراسلاته الصحفية في فترة ازدادت فيها معاداة السامية. هرتسل، اليهودي المندمج، أصبح يفكر في المشكل اليهودي وفي ضرورة ايجاد حل غير الإندماج والإنصهار في مجتمعات أوروبا الشرقية والغربية. فالتيار المعادي للسامية ورغبة اليهود في اثبات وجودهم كشعب (Volk) – كما يرى هرتسل – يدعوان إلى البحث عن بديل.
الإجابة كانت في الكتيب الذي انتهى من تأليفه يوم 17 يونيو 1895 والذي نشر سنة 1896 تحت عنوان "Der Judenstaat"، مدينة اليهود. وإن لم يجد الكتيب صدا واسعا في البداية إلا أنه وضع فعلا حجر الأساس لظهور الصهيونية السياسية و تأسيس الحركة الصهيونية بعد انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بازل السويسرية بين 29 و 31 اغسطس 1897 و انتخاب هرتسل رئيسا للمنظمة الصهيونية العالمية. بعد ذلك بدأ هرتسل عدة محادثات مع شخصيات عديدة من دول مختلفة، مثل القيصر الألماني فيلهلم الثاني (.Wilhelm II) الذي التقى به سنة 1898 مرتين في ألمانيا وفي القدس أو السلطان العثماني عبد الحميد الثاني سنة 1901، بحثا عن مؤيدين للمشروع الصهيوني. لكن جهوده فشلت وتركت المجال مفتوحا لمواصلة العمل على تأسيس الدولة.
ثالثا:
شمعون بيرس ( فيرسكي )
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080309214944Dehx.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080309214945U9GP.jpg
سياسي رئيس حزب العمل في السنوات 1992-1977 ومنذ نهاية عام 1995 ورئيس حكومة اسرائيل في السنوات 1986-1984 وفي 1996-1995.
ولد في بولندا في عام 1923 و هاجر إلى إسرائيل في عام 1934 حيث درس في المدرسة / جئولاه / في تل أبيب وفي المدرسة الزراعية في بن شيمن. وقد كان في عام 1940 أحد مؤسسي الكيبوتس
/ ألوموت / وأنتخب لمنصب سكرتير حركة الشباب العامل والمتعلم.
و بدأ بيرس بالعمل مع رؤساء وزراء إسرائيل /دافيد بن غوريون/ و /ليفي إشكول/ في قيادة / الهاجانا / في عام 1947 وواصل خدمته بعد قيام دولة إسرائيل في عام 1949.
عين رئيسا لوفد وزارة الأمن إلى الولايات المتحدة, الذي قام بشراء العتاد العسكري.
وفي عام 1952 تم تعيينه نائبا للمدير العام لوزارة الأمن الإسرائيلية وفي العام التالي أصبح المدير العام – و في إطار منصبه هذا أسس روابط وطيدة مع فرنسا وحقق تقدما في تطوير الصناعات الجوية الإسرائيلية.
في عام 1959 تم انتخابه لأول مرة للكنيست ممثلا عن مباي (حزب عمال إسرائيل ). وقد عين نائبا لوزير الأمن الإسرائيلي حيث بقي في هذا المنصب حتى عام 1965.
وفي عام 1965 انفصل بيرس عن مباي مع /دافيد بن غوريون/ وكان من مؤسسي قائمة أعمال إسرائيل ( رافي ) وأصبح السكرتير العام لها. وفي عام 1968 كان من مؤيدي إقامة حزب العمل. و في عام 1969 عينته رئيسة الحكومة الإسرائيلية /غولدا مئير/ وزيرا للاستيعاب والهجرة وكان مسؤولا عن التطوير الاقتصادي للمناطق الفلسطينية المحتلة التي تمت السيطرة عليها. وفي العام التالي شغل منصب وزير المواصلات والاتصال. وفي عام 1974 شغل منصب وزير الإعلام في حكومة مئير وعين وزيرا للأمن في حكومة /يتسحاق رابين/ بعد فشله في التنافس على رئاسة حزب العمل بعد استقالة /غولدا مئير/. وبصفته وزيرا للأمن الإسرائيلي أشرف على إعادة انتشار جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد أكتوبر 1973
وخلال فترة ولايته كوزير للأمن تم توقيع الاتفاقية المرحلية مع مصر, تم تنفيذ عملية /عنتيبة/ في أوغندا وتم افتتاح ما أسمته اسرائيل / الجدار الطيب / بين إسرائيل ولبنان. وفي الثالث والعشرين من كانون الثاني / فبراير عام 1977 خسر مرة أخرى في التنافس على رئاسة الحزب. بعد استقالة /رابين/ و في السابع من نيسان / أبريل عام 1977, أصبح بيرس رئيسا لحزب العمل وفي رئاسته.
خسر بيرس المعراخ ( التجمع ) في الانتخابات للكنيست التاسعة (1977) وذلك لأول مرة منذ قيام دولة اسرائيل وقد ترأس بيرس حزبه في المعارضة حتى عام 1984.
وفي عام 1978 تم انتخاب بيرس نائبا لرئيس الاشتراكية الدولية , وقد قام في هذه المنظمة بدور فعال خلال سنواته في المعارضة. في أعقاب التعادل في نتيجة الانتخابات للكنيست الحادية عشرة 1984.
أقام بيرس حكومة وحدة وطنية مع الليكود ( التكتل ), وبموجب اتفاق التناوب مع / يتسحاق شامير/ شغل منصب رئيس حكومة في السنوات 1986-1984 ومنصب وزير الخارجية في السنوات 1988-1986. وفي عام 1987 وصل بيرس إلى اتفاق مع الملك حسين بشأن عقد مؤتمر دولي - اتفاقية لندن - إلا أن مجلس الوزراء لم يصادق على هذه الاتفاقية.
وعلى الرغم من أن الليكود استطاع إقامة حكومة ضيقة بعد الانتخابات للكنيست الثانية عشرة (1988) دعا شمير المعراخ إلى الانضمام إلى حكومته, حيث تم تعيين بيرس وزيرا للمالية. وفي آذار / مارس عام 1990, في أعقاب الجمود في عملية السلام, قرر بيرس, بالتنسيق مع شاس إسقاط الحكومة في التصويت على اقتراح بحجب الثقة, لكنه بعد أن تم إسقاط الحكومة في الخامس عشر من آذار / مارس لم يتمكن من تشكيل حكومة بديلة بمشاركة كل من راتس, مبام, شينوي والأحزاب المتدينة اليهودية.
في أعقاب فشله بتشكيل حكومة أعلن رابين بأنه سيتنافس مرة أخرى على رئاسة حزب العمل وفي التاسع عشر من شباط / فبراير عام 1992 تم انتخابه بأصوات %41 من أعضاء الحزب إزاء %34 حصل عليها بيرس.
وفي الحكومة التي شكلها رابين بعد الانتخابات للكنيست الثالثة عشرة (1992) عين بيرس وزيرا للحارجية , وبالمشاركة مع رابين صادق على العملية التي أدت إلى اعتراف دولة إسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية وإلى التوقيع على اتفاقية إعلان المبادىء.
وبعد قتل رابين في الرابع من تشرين الثاني / نوفمبر عام 1995 تم تعيين بيرس رئيسا للحكومة الإسرائيلية ووزيرا للأمن وفي الانتخابات لرئاسة الحكومة التي أجريت مع الانتخابات للكنيست الرابعة عشرة1996، خسر بيرس أمام /بنيامين نتانياهو/ بفارق صغير وبذلك عاد بيرس إلى منصبه رئيسا للمعارضة.
وشكرااا
مع تحياتي
بدي رأيكم بالموضوع
ثانيا:
تيودور هرتسل
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/0803092149438D8K.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/0803031403027EF0.jpg
تيودور هرتسل (بالعبرية: בנימין זאב הרצל ، وباللاتينية: Theodor Herzl) (و. 1860 - 3 يوليو 1904) صحفي يهودي نمساوي ، ومؤسس الصهيونية السياسية المعاصرة. اسمه العبري الشخصي: بنيامين زئيف. ولد في بودبست في 2 مايو 1860 وتوفي في إدلاخ (Edlach) بالنمسا في 3 يوليو 1904. تلقى تعليما يطابق روح التنوير الألماني اليهودي السائد في تلك الفترة، تعليما يغلب عليه في صلبه الطابع الغربي المسيحي حتى سنة 1878. في نفس السنة انتقلت عائلته إلى فيينا. مباشرة التحق هرتسل بكلية القانون حتى حصل على الدكتوراه سنة 1884 ثم اشتغل بعدها فترة قصيرة في محاكم فيينا و سالتسبورغ (Salzburg) ثم توجه إلى الأدب والتأليف. بداية من سنة 1885 نشر مجموعة من القصص الفلسفية. كما كتب عددا من المسرحيات التي لم تلق نجاحا كبيرا.
في سنة 1889 تزوج يوليا نشاور (Julia Naschauer) لكنه لم يكن زواجا ناجحا. هرتسل اشتغل أيضا بالصحافة حيث عمل في باريس كمراسل للصحيفة الفيينية المهمة آنذاك نويه فرايه براسه (Neue Freie Presse) من 1891 إلى 1896. هنا بدأت تتشكل أفكار هرتسل الصهيونية بعد أن عايش مسألة دريفوس (Dreyfus) وتابع أحداثها في مراسلاته الصحفية في فترة ازدادت فيها معاداة السامية. هرتسل، اليهودي المندمج، أصبح يفكر في المشكل اليهودي وفي ضرورة ايجاد حل غير الإندماج والإنصهار في مجتمعات أوروبا الشرقية والغربية. فالتيار المعادي للسامية ورغبة اليهود في اثبات وجودهم كشعب (Volk) – كما يرى هرتسل – يدعوان إلى البحث عن بديل.
الإجابة كانت في الكتيب الذي انتهى من تأليفه يوم 17 يونيو 1895 والذي نشر سنة 1896 تحت عنوان "Der Judenstaat"، مدينة اليهود. وإن لم يجد الكتيب صدا واسعا في البداية إلا أنه وضع فعلا حجر الأساس لظهور الصهيونية السياسية و تأسيس الحركة الصهيونية بعد انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بازل السويسرية بين 29 و 31 اغسطس 1897 و انتخاب هرتسل رئيسا للمنظمة الصهيونية العالمية. بعد ذلك بدأ هرتسل عدة محادثات مع شخصيات عديدة من دول مختلفة، مثل القيصر الألماني فيلهلم الثاني (.Wilhelm II) الذي التقى به سنة 1898 مرتين في ألمانيا وفي القدس أو السلطان العثماني عبد الحميد الثاني سنة 1901، بحثا عن مؤيدين للمشروع الصهيوني. لكن جهوده فشلت وتركت المجال مفتوحا لمواصلة العمل على تأسيس الدولة.
ثالثا:
شمعون بيرس ( فيرسكي )
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080309214944Dehx.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080309214945U9GP.jpg
سياسي رئيس حزب العمل في السنوات 1992-1977 ومنذ نهاية عام 1995 ورئيس حكومة اسرائيل في السنوات 1986-1984 وفي 1996-1995.
ولد في بولندا في عام 1923 و هاجر إلى إسرائيل في عام 1934 حيث درس في المدرسة / جئولاه / في تل أبيب وفي المدرسة الزراعية في بن شيمن. وقد كان في عام 1940 أحد مؤسسي الكيبوتس
/ ألوموت / وأنتخب لمنصب سكرتير حركة الشباب العامل والمتعلم.
و بدأ بيرس بالعمل مع رؤساء وزراء إسرائيل /دافيد بن غوريون/ و /ليفي إشكول/ في قيادة / الهاجانا / في عام 1947 وواصل خدمته بعد قيام دولة إسرائيل في عام 1949.
عين رئيسا لوفد وزارة الأمن إلى الولايات المتحدة, الذي قام بشراء العتاد العسكري.
وفي عام 1952 تم تعيينه نائبا للمدير العام لوزارة الأمن الإسرائيلية وفي العام التالي أصبح المدير العام – و في إطار منصبه هذا أسس روابط وطيدة مع فرنسا وحقق تقدما في تطوير الصناعات الجوية الإسرائيلية.
في عام 1959 تم انتخابه لأول مرة للكنيست ممثلا عن مباي (حزب عمال إسرائيل ). وقد عين نائبا لوزير الأمن الإسرائيلي حيث بقي في هذا المنصب حتى عام 1965.
وفي عام 1965 انفصل بيرس عن مباي مع /دافيد بن غوريون/ وكان من مؤسسي قائمة أعمال إسرائيل ( رافي ) وأصبح السكرتير العام لها. وفي عام 1968 كان من مؤيدي إقامة حزب العمل. و في عام 1969 عينته رئيسة الحكومة الإسرائيلية /غولدا مئير/ وزيرا للاستيعاب والهجرة وكان مسؤولا عن التطوير الاقتصادي للمناطق الفلسطينية المحتلة التي تمت السيطرة عليها. وفي العام التالي شغل منصب وزير المواصلات والاتصال. وفي عام 1974 شغل منصب وزير الإعلام في حكومة مئير وعين وزيرا للأمن في حكومة /يتسحاق رابين/ بعد فشله في التنافس على رئاسة حزب العمل بعد استقالة /غولدا مئير/. وبصفته وزيرا للأمن الإسرائيلي أشرف على إعادة انتشار جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد أكتوبر 1973
وخلال فترة ولايته كوزير للأمن تم توقيع الاتفاقية المرحلية مع مصر, تم تنفيذ عملية /عنتيبة/ في أوغندا وتم افتتاح ما أسمته اسرائيل / الجدار الطيب / بين إسرائيل ولبنان. وفي الثالث والعشرين من كانون الثاني / فبراير عام 1977 خسر مرة أخرى في التنافس على رئاسة الحزب. بعد استقالة /رابين/ و في السابع من نيسان / أبريل عام 1977, أصبح بيرس رئيسا لحزب العمل وفي رئاسته.
خسر بيرس المعراخ ( التجمع ) في الانتخابات للكنيست التاسعة (1977) وذلك لأول مرة منذ قيام دولة اسرائيل وقد ترأس بيرس حزبه في المعارضة حتى عام 1984.
وفي عام 1978 تم انتخاب بيرس نائبا لرئيس الاشتراكية الدولية , وقد قام في هذه المنظمة بدور فعال خلال سنواته في المعارضة. في أعقاب التعادل في نتيجة الانتخابات للكنيست الحادية عشرة 1984.
أقام بيرس حكومة وحدة وطنية مع الليكود ( التكتل ), وبموجب اتفاق التناوب مع / يتسحاق شامير/ شغل منصب رئيس حكومة في السنوات 1986-1984 ومنصب وزير الخارجية في السنوات 1988-1986. وفي عام 1987 وصل بيرس إلى اتفاق مع الملك حسين بشأن عقد مؤتمر دولي - اتفاقية لندن - إلا أن مجلس الوزراء لم يصادق على هذه الاتفاقية.
وعلى الرغم من أن الليكود استطاع إقامة حكومة ضيقة بعد الانتخابات للكنيست الثانية عشرة (1988) دعا شمير المعراخ إلى الانضمام إلى حكومته, حيث تم تعيين بيرس وزيرا للمالية. وفي آذار / مارس عام 1990, في أعقاب الجمود في عملية السلام, قرر بيرس, بالتنسيق مع شاس إسقاط الحكومة في التصويت على اقتراح بحجب الثقة, لكنه بعد أن تم إسقاط الحكومة في الخامس عشر من آذار / مارس لم يتمكن من تشكيل حكومة بديلة بمشاركة كل من راتس, مبام, شينوي والأحزاب المتدينة اليهودية.
في أعقاب فشله بتشكيل حكومة أعلن رابين بأنه سيتنافس مرة أخرى على رئاسة حزب العمل وفي التاسع عشر من شباط / فبراير عام 1992 تم انتخابه بأصوات %41 من أعضاء الحزب إزاء %34 حصل عليها بيرس.
وفي الحكومة التي شكلها رابين بعد الانتخابات للكنيست الثالثة عشرة (1992) عين بيرس وزيرا للحارجية , وبالمشاركة مع رابين صادق على العملية التي أدت إلى اعتراف دولة إسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية وإلى التوقيع على اتفاقية إعلان المبادىء.
وبعد قتل رابين في الرابع من تشرين الثاني / نوفمبر عام 1995 تم تعيين بيرس رئيسا للحكومة الإسرائيلية ووزيرا للأمن وفي الانتخابات لرئاسة الحكومة التي أجريت مع الانتخابات للكنيست الرابعة عشرة1996، خسر بيرس أمام /بنيامين نتانياهو/ بفارق صغير وبذلك عاد بيرس إلى منصبه رئيسا للمعارضة.
وشكرااا
مع تحياتي
بدي رأيكم بالموضوع