سامي الروسي
02-29-2008, 01:05 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/0802291105565Pne.jpg
يعقد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت اجتماعاً جديداً بينهما الأسبوع القادم، وذلك على وقع المذابح التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، والتي أسفرت عن 48 ساعة إلى استشهاد 34 فلسطينياً بينهم تسعة أطفال.
فقد أعلن أولمرت، في مؤتمر صحفي عقده قبيل مغادرته طوكيو التي كان في زيارة رسمية بها، إنه سيعود إلى الاجتماع مع رئيس السلطة محمود عباس في الأسبوع القادم، وكان يعلّق بذلك بشأن إذا كانت المجازر التي ترتكب في غزة والضفة ستؤثر على اللقاءات والمفاوضات مع السلطة.
وفي المؤتمر الصحفي ذاته؛ شدد رئيس الحكومة الصهيونية على مواصلة شن حرب مفتوحة ضد الشعب الفلسطيني، وعاد وكرر مرة أخرى بأن "المفاوضات السياسية مع السلطة ستسمر".
هذا وتتهم حركة "حماس" رئيس السلطة عباس بالتآمر على الشعب الفلسطيني من خلال المشاركة في المجازر التي ترتكب، وذلك بعد أن حرّض على أبناء الشعب الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة، بعد أن زعم وجود تنظيم "القاعدة" فيها.
وأكد الدكتور سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة أن الحرب الصهيونية الشاملة على غزة ليس تصعيداً عادياً، إنما تصعيد مبرمج في سياق خطة صهيونية مدعومة أمريكيا وتتواطؤ فيها أطراف إقليمية إلى جانب فريق المقاطعة في رام الله تهدف لإسقاط حركة "حماس" ومشروعها السياسي الذي يقوم على التمسك بالحقوق والثوابت.
ويشار إلى أن الكيان الصهيوني صعّد من هجماته على قطاع غزة عقب تصريحات رئيس السلطة محمود عباس في العاصمة المصرية القاهرة حيث برر عدوان الاحتلال الصهيوني، وحمل المقاومة المسؤولية عن العدوان، وطالبها بوقف إطلاق صواريخ المقاومة.
فيما وجدت هذه التصريحات إدانة وشجب واستنكار على نطاق واسع من حركات وأحزاب فلسطينية وعربية، وأعرب المتابعون عن صدمتهم من تصريحات عباس، واعتبرها تصب مباشرة في جانب الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
يعقد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت اجتماعاً جديداً بينهما الأسبوع القادم، وذلك على وقع المذابح التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، والتي أسفرت عن 48 ساعة إلى استشهاد 34 فلسطينياً بينهم تسعة أطفال.
فقد أعلن أولمرت، في مؤتمر صحفي عقده قبيل مغادرته طوكيو التي كان في زيارة رسمية بها، إنه سيعود إلى الاجتماع مع رئيس السلطة محمود عباس في الأسبوع القادم، وكان يعلّق بذلك بشأن إذا كانت المجازر التي ترتكب في غزة والضفة ستؤثر على اللقاءات والمفاوضات مع السلطة.
وفي المؤتمر الصحفي ذاته؛ شدد رئيس الحكومة الصهيونية على مواصلة شن حرب مفتوحة ضد الشعب الفلسطيني، وعاد وكرر مرة أخرى بأن "المفاوضات السياسية مع السلطة ستسمر".
هذا وتتهم حركة "حماس" رئيس السلطة عباس بالتآمر على الشعب الفلسطيني من خلال المشاركة في المجازر التي ترتكب، وذلك بعد أن حرّض على أبناء الشعب الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة، بعد أن زعم وجود تنظيم "القاعدة" فيها.
وأكد الدكتور سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة أن الحرب الصهيونية الشاملة على غزة ليس تصعيداً عادياً، إنما تصعيد مبرمج في سياق خطة صهيونية مدعومة أمريكيا وتتواطؤ فيها أطراف إقليمية إلى جانب فريق المقاطعة في رام الله تهدف لإسقاط حركة "حماس" ومشروعها السياسي الذي يقوم على التمسك بالحقوق والثوابت.
ويشار إلى أن الكيان الصهيوني صعّد من هجماته على قطاع غزة عقب تصريحات رئيس السلطة محمود عباس في العاصمة المصرية القاهرة حيث برر عدوان الاحتلال الصهيوني، وحمل المقاومة المسؤولية عن العدوان، وطالبها بوقف إطلاق صواريخ المقاومة.
فيما وجدت هذه التصريحات إدانة وشجب واستنكار على نطاق واسع من حركات وأحزاب فلسطينية وعربية، وأعرب المتابعون عن صدمتهم من تصريحات عباس، واعتبرها تصب مباشرة في جانب الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.