سامي الروسي
02-21-2008, 11:48 AM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/0802210951383SRK.jpg
أعلن الكيان الصهيوني عن خطة استيطانية ضخمة تستهدف مدينة القدس المحتلة، مما يعرّض المدينة لما يشبه تسونامي استيطانياً هو الأخطر، بينما بدا العدوان الصهيوني الواسع على غزة تحت عنوان «إنهاء حكم حماس» مسألة وقت، في حين حظي هذا العدوان بدعم ألماني ضمني.
وقال وزير الإسكان الصهيوني زئيف بويم ومسئولون في بلدية الاحتلال في القدس إنه تجري في هذه الأثناء أعمال بناء واسعة النطاق تشمل 10 آلاف وحدة سكنية جديدة في الجزء الشرقي من القدس المحتلة.
وأضاف أن «مناقصات لبناء مئات الشقق السكنية في مستعمرة جبل أبو غنيم جنوب القدس الشرقية أصبحت الآن في المراحل الأخيرة من عملية تنسيق تنفيذها بين الحكومة والبلدية».
وأكد رئيس بلدية الاحتلال في القدس أوري لوبليانسكي أن «البلدية تدفع مخططا لبناء 10000 وحدة سكنية للأزواج الشباب في الأحياء اليهودية في شرق المدينة».
وانضم رئيس الكيان شيمون بيريس إلى حملة التهديد والوعيد «الإسرائيلية» بحملة برية واسعة في غزة والمس بقيادات تنظيماتها. ودعا بيريز في كلمته أثناء مؤتمر استيطاني لضرب المقاومة في القطاع من دون تردد.
وكشف المعلق العسكري في موقع «واي نت» التابع لصحيفة «يديعوت» رون بن يشاي أن الحكومة «الإسرائيلية» اتخذت قرارا ببدء حملة برية واسعة فور انتهاء الاستعدادات لخفض عدد الإصابات المتوقعة في صفوف الجيش وتحضير الجبهة الداخلية وضمان عدم انتشار النار لجبهات أخرى. وكشف أن الحملة تهدف لتحقيق أهداف إستراتيجية أهمها إنهاء حكم «حماس» في القطاع وجعلها منطقة منزوعة السلاح وفرض مراقبة «إسرائيلية» «مجدية» في المعابر.
وكان رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت أعلن في برلين أن «إسرائيل» ستستمر في محاربة من سمّاهم «الإرهابيين» الفلسطينيين «بقوة وحزم وبلا هوادة»، بينما أعربت المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل عن دعم أولمرت عند سؤالها عن رأيها في عقوبات «إسرائيل» على قطاع غزة المحاصر وتدهور الوضع الإنساني في القطاع. وقالت: «هناك في الواقع نشاطات إرهابية يتم تنظيمها (في غزة)، ينبغي قول ذلك بوضوح». وأضافت: «أعلم أن الوضع الإنساني في غزة صعب.. لكن الإجابة الأكثر بساطة تكمن في قرار «إسرائيل» وضع حد للنشاطات الإرهابية».
أعلن الكيان الصهيوني عن خطة استيطانية ضخمة تستهدف مدينة القدس المحتلة، مما يعرّض المدينة لما يشبه تسونامي استيطانياً هو الأخطر، بينما بدا العدوان الصهيوني الواسع على غزة تحت عنوان «إنهاء حكم حماس» مسألة وقت، في حين حظي هذا العدوان بدعم ألماني ضمني.
وقال وزير الإسكان الصهيوني زئيف بويم ومسئولون في بلدية الاحتلال في القدس إنه تجري في هذه الأثناء أعمال بناء واسعة النطاق تشمل 10 آلاف وحدة سكنية جديدة في الجزء الشرقي من القدس المحتلة.
وأضاف أن «مناقصات لبناء مئات الشقق السكنية في مستعمرة جبل أبو غنيم جنوب القدس الشرقية أصبحت الآن في المراحل الأخيرة من عملية تنسيق تنفيذها بين الحكومة والبلدية».
وأكد رئيس بلدية الاحتلال في القدس أوري لوبليانسكي أن «البلدية تدفع مخططا لبناء 10000 وحدة سكنية للأزواج الشباب في الأحياء اليهودية في شرق المدينة».
وانضم رئيس الكيان شيمون بيريس إلى حملة التهديد والوعيد «الإسرائيلية» بحملة برية واسعة في غزة والمس بقيادات تنظيماتها. ودعا بيريز في كلمته أثناء مؤتمر استيطاني لضرب المقاومة في القطاع من دون تردد.
وكشف المعلق العسكري في موقع «واي نت» التابع لصحيفة «يديعوت» رون بن يشاي أن الحكومة «الإسرائيلية» اتخذت قرارا ببدء حملة برية واسعة فور انتهاء الاستعدادات لخفض عدد الإصابات المتوقعة في صفوف الجيش وتحضير الجبهة الداخلية وضمان عدم انتشار النار لجبهات أخرى. وكشف أن الحملة تهدف لتحقيق أهداف إستراتيجية أهمها إنهاء حكم «حماس» في القطاع وجعلها منطقة منزوعة السلاح وفرض مراقبة «إسرائيلية» «مجدية» في المعابر.
وكان رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت أعلن في برلين أن «إسرائيل» ستستمر في محاربة من سمّاهم «الإرهابيين» الفلسطينيين «بقوة وحزم وبلا هوادة»، بينما أعربت المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل عن دعم أولمرت عند سؤالها عن رأيها في عقوبات «إسرائيل» على قطاع غزة المحاصر وتدهور الوضع الإنساني في القطاع. وقالت: «هناك في الواقع نشاطات إرهابية يتم تنظيمها (في غزة)، ينبغي قول ذلك بوضوح». وأضافت: «أعلم أن الوضع الإنساني في غزة صعب.. لكن الإجابة الأكثر بساطة تكمن في قرار «إسرائيل» وضع حد للنشاطات الإرهابية».