احلى رورو
02-12-2008, 08:53 PM
بســـــم الله الرحمــن الــرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
إخوتي الكرام ..... أصدقائي الأعزاء.....أحبتي في الله..
قصة أعجبتني تحمل في طياتها حكمة أو حكم أظنها ستفيدكم في حياتكم اليومية ...
و أتمنى ان تلقى إعجابكم ..... إن شاء الله .
نقلتها لكم من مقرر جدع الآدب و العلوم الإنسانية سلك التعليم الثانوي التأهيلي المغرب . في اللغة العربية
" المنير في اللغة العربية" ص 97 .
يروي فيلسوف صيني هذه الأسطورة المملوءة بالحكمة :
"فوق تل من تلال غابة نائية, كان يعيش رجل شيخ, مع ابن له وجواد ... ذات صباح هرب الجواد, واختفى ؛ فأقبل الجيران على الشيخ يعزونه في نكبته ... فقال لهم الشيخ : - ومن أدراكم أنها نكبة ؟ ..
فصمتوا وانصرفوا وَاجِمِينْ ! ... ولم تمض أيام حتى عاد الجواد إلى صاحبه من تلقاء نفسه, لا وحده, بل مصطحبا معه عديدا من الخيول البرية ..
فعاد الجيران إلى الشيخ, فرحين مهنئين ... فنظر إليهم الشيخ بهدوء, وقال : " ومن أدراكم أنه حظ سعيد ؟ ."
فسكتوا مذهولين, وانصرفوا متحيِّرين, ومرت الأيام ! ... وجعل ابن الشيخ يُروِضُ الخيول البرية, فامتطى منها جواداً عنيداً, فسقط من فوق صهوته إلى الأرض, فكسرت ساقه, فرجع الجيران مرة أخرى إلى الشيخ محزونين, يبثونه ألمهم لما وقع لولده, ويعزونه في هذا الحظ العاثر ! ... فقال لهم الشيخ برفق : "ومن أدراكم انه حظ عاثر؟ ..." .
فانصرفوا صامتين ! ... ومضى العام, و إذا حرب تقوم, وجُند الشباب, و ارسلوا إلى الميدان ؛ فلاقى أكثرهم الحتف, إلا ابن الشيخ ؛ فإن العرج الذي بقدمه أعفاه من الذهاب إلى الحرب ؛ وأنقذه من ملاقاة الموت ! ... "
إلى هنا تنتهي قصة الفيلسوف الصيني, ولو أنه استرسل فيها لما فرغنا من تعاقب السعد والنحس على الحادث الواحد. ذلك أن لكل شئ نهاره وليله, يَدُورَانِ حوله بغير انقطاع, ولكن الإنسان, في نظرته القصيرة وذاكرته الضعيفة ؛ لا يرى الحادث إلا في حلقاته المنفصلة,وأجزائه المتقطعة؛ ونتائجه المؤقتة, ومؤثراته المفاجئة ؛ فعينه لا تستطيع أن تشمله في جملته ؛ لان جملته ممتدة في الغد, وعين الإنسان لاترى الغيب ! ...
***إخوتي الأعزاء اتمنى أنكم إستفدتم من القصة ........
***و الحكمة التي أريدكم أن تستخلصها من القصة .....
أن
* الأمـور بخـواتمها *
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
إخوتي الكرام ..... أصدقائي الأعزاء.....أحبتي في الله..
قصة أعجبتني تحمل في طياتها حكمة أو حكم أظنها ستفيدكم في حياتكم اليومية ...
و أتمنى ان تلقى إعجابكم ..... إن شاء الله .
نقلتها لكم من مقرر جدع الآدب و العلوم الإنسانية سلك التعليم الثانوي التأهيلي المغرب . في اللغة العربية
" المنير في اللغة العربية" ص 97 .
يروي فيلسوف صيني هذه الأسطورة المملوءة بالحكمة :
"فوق تل من تلال غابة نائية, كان يعيش رجل شيخ, مع ابن له وجواد ... ذات صباح هرب الجواد, واختفى ؛ فأقبل الجيران على الشيخ يعزونه في نكبته ... فقال لهم الشيخ : - ومن أدراكم أنها نكبة ؟ ..
فصمتوا وانصرفوا وَاجِمِينْ ! ... ولم تمض أيام حتى عاد الجواد إلى صاحبه من تلقاء نفسه, لا وحده, بل مصطحبا معه عديدا من الخيول البرية ..
فعاد الجيران إلى الشيخ, فرحين مهنئين ... فنظر إليهم الشيخ بهدوء, وقال : " ومن أدراكم أنه حظ سعيد ؟ ."
فسكتوا مذهولين, وانصرفوا متحيِّرين, ومرت الأيام ! ... وجعل ابن الشيخ يُروِضُ الخيول البرية, فامتطى منها جواداً عنيداً, فسقط من فوق صهوته إلى الأرض, فكسرت ساقه, فرجع الجيران مرة أخرى إلى الشيخ محزونين, يبثونه ألمهم لما وقع لولده, ويعزونه في هذا الحظ العاثر ! ... فقال لهم الشيخ برفق : "ومن أدراكم انه حظ عاثر؟ ..." .
فانصرفوا صامتين ! ... ومضى العام, و إذا حرب تقوم, وجُند الشباب, و ارسلوا إلى الميدان ؛ فلاقى أكثرهم الحتف, إلا ابن الشيخ ؛ فإن العرج الذي بقدمه أعفاه من الذهاب إلى الحرب ؛ وأنقذه من ملاقاة الموت ! ... "
إلى هنا تنتهي قصة الفيلسوف الصيني, ولو أنه استرسل فيها لما فرغنا من تعاقب السعد والنحس على الحادث الواحد. ذلك أن لكل شئ نهاره وليله, يَدُورَانِ حوله بغير انقطاع, ولكن الإنسان, في نظرته القصيرة وذاكرته الضعيفة ؛ لا يرى الحادث إلا في حلقاته المنفصلة,وأجزائه المتقطعة؛ ونتائجه المؤقتة, ومؤثراته المفاجئة ؛ فعينه لا تستطيع أن تشمله في جملته ؛ لان جملته ممتدة في الغد, وعين الإنسان لاترى الغيب ! ...
***إخوتي الأعزاء اتمنى أنكم إستفدتم من القصة ........
***و الحكمة التي أريدكم أن تستخلصها من القصة .....
أن
* الأمـور بخـواتمها *