.:.!دموع الرحيل!.:.
02-10-2008, 03:33 PM
على رأسهم إسماعيل هنية
وقادة الفصائل الاحتلال يقرر اغتيال قادة "حماس" داخل فلسطين وخارجها .. ودعوات لإبادة أحياء بغزة
[ 10/02/2008 - 02:23 م ]
http://rooosana.ps/Down.php?d=nfTl
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
قررت الحكومة الصهيونية، في جلستها الأسبوعية اليوم الأحد (10/2)، القيام باغتيال قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السياسيين، في داخل فلسطين وخارجها، وذلك في الوقت الذي تواصل استهداف قادة ومجاهدي المقاومة العسكرية في قطاع غزة.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن جلسة المشاورات الأمنية لحكومة الاحتلال الصهيوني التي دعا لها رئيس وزراء العدو أيهود أولمرت بمشاركة وزير حربه أيهود باراك ورئيس جهاز الاستخبارات "الشاباك" يوفال ديسكن، وقائد الأركان العسكرية غابي اشكنازي، انتهت بإقرار تصعيد عمليات الاغتيال ضد قادة فصائل المقاومة السياسيين والعسكريين على حد سواء.
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال الصهيوني بأنه تقرر خلال جلسة الحكومة الأسبوعية اليوم الأحد (10/2) القيام باستهداف "نقاط محددة"، مرجحةًَ أن تبدأ حكومة الاحتلال باغتيال قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السياسية في داخل فلسطين وخارجها، بحجة أن أوامر إطلاق الصواريخ وتنفيذ العمليات تأتي من الداخل والخارج.
وقال رئيس وزراء الاحتلال أيهود أولمرت بأن قواته الحربية ستعمل كل ما في وسعها للوصول إلى جميع "العناصر الإرهابية" المسؤولة عن إطلاق الصواريخ "بمن فيهم مطلقوها ومرسلي مطلقيها" في إشارة إلى مجاهدي المقاومة الفلسطينية وقادتهم العسكريين والسياسيين.
من جهتهم؛ طالب بعض وزراء حكومة الاحتلال خلال الجلسة باغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، وذلك رداً على استمرار فصائل المقاومة الفلسطينية الصواريخ محلية الصنع على المغتصبات الصهيونية.
وقال وزير البنية التحتية والاستيطان زئيف بويم: "إنه لا فرق بين المستوي السياسي والعسكري لحماس، وعلينا التعامل مع إسماعيل هنية كما تعاملنا مع الشيخ احمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي".
ورداً على سؤال الصحفيين، هل هنية هدف للاغتيال؟ رد الوزير الصهيوني حاييم رامون بالقول: "كل من هو ضالع بشكل مباشر أو غير مباشر بإطلاق الصواريخ تجاه سديروت هو هدف للاغتيال". ورفض رامون دعوات اليمين المتطرف لاجتياح القطاع، وقال "وجودنا في غزة سيجعلنا ندفع ثمناً باهظاً".
بدوره؛ طالب الوزير الصهيوني مئير شطريت بالرد على العمليات الفدائية الفلسطينية "بمحو أحياء في قطاع غزة"، وتحذير سكانها، معرباً عن اعتقاده بأن سكان القطاع "سيتفهمون عندها جدية الموقف الإسرائيلي"، على حد تعبيره.
وقالت المصادر العبرية إن أولمرت رفض القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة. وأفادت صحيفة "معاريف" العبرية أن المستوى السياسي لا يميل إلى اتخاذ قرار بالقيام بعملية برية واسعة النطاق في قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها "إن السياسة لا تتغير بسبب حادث واحد مهما تكن خطورته"، مشيرةً إلى أن عملية عسكرية واسعة قد ترجئ موعد الإفراج عن الجندي الأسير في قطاع غزة منذ عام ونصف العام جلعاد شاليط وربما تعرض حياته للخطر".
وقادة الفصائل الاحتلال يقرر اغتيال قادة "حماس" داخل فلسطين وخارجها .. ودعوات لإبادة أحياء بغزة
[ 10/02/2008 - 02:23 م ]
http://rooosana.ps/Down.php?d=nfTl
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
قررت الحكومة الصهيونية، في جلستها الأسبوعية اليوم الأحد (10/2)، القيام باغتيال قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السياسيين، في داخل فلسطين وخارجها، وذلك في الوقت الذي تواصل استهداف قادة ومجاهدي المقاومة العسكرية في قطاع غزة.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن جلسة المشاورات الأمنية لحكومة الاحتلال الصهيوني التي دعا لها رئيس وزراء العدو أيهود أولمرت بمشاركة وزير حربه أيهود باراك ورئيس جهاز الاستخبارات "الشاباك" يوفال ديسكن، وقائد الأركان العسكرية غابي اشكنازي، انتهت بإقرار تصعيد عمليات الاغتيال ضد قادة فصائل المقاومة السياسيين والعسكريين على حد سواء.
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال الصهيوني بأنه تقرر خلال جلسة الحكومة الأسبوعية اليوم الأحد (10/2) القيام باستهداف "نقاط محددة"، مرجحةًَ أن تبدأ حكومة الاحتلال باغتيال قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السياسية في داخل فلسطين وخارجها، بحجة أن أوامر إطلاق الصواريخ وتنفيذ العمليات تأتي من الداخل والخارج.
وقال رئيس وزراء الاحتلال أيهود أولمرت بأن قواته الحربية ستعمل كل ما في وسعها للوصول إلى جميع "العناصر الإرهابية" المسؤولة عن إطلاق الصواريخ "بمن فيهم مطلقوها ومرسلي مطلقيها" في إشارة إلى مجاهدي المقاومة الفلسطينية وقادتهم العسكريين والسياسيين.
من جهتهم؛ طالب بعض وزراء حكومة الاحتلال خلال الجلسة باغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، وذلك رداً على استمرار فصائل المقاومة الفلسطينية الصواريخ محلية الصنع على المغتصبات الصهيونية.
وقال وزير البنية التحتية والاستيطان زئيف بويم: "إنه لا فرق بين المستوي السياسي والعسكري لحماس، وعلينا التعامل مع إسماعيل هنية كما تعاملنا مع الشيخ احمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي".
ورداً على سؤال الصحفيين، هل هنية هدف للاغتيال؟ رد الوزير الصهيوني حاييم رامون بالقول: "كل من هو ضالع بشكل مباشر أو غير مباشر بإطلاق الصواريخ تجاه سديروت هو هدف للاغتيال". ورفض رامون دعوات اليمين المتطرف لاجتياح القطاع، وقال "وجودنا في غزة سيجعلنا ندفع ثمناً باهظاً".
بدوره؛ طالب الوزير الصهيوني مئير شطريت بالرد على العمليات الفدائية الفلسطينية "بمحو أحياء في قطاع غزة"، وتحذير سكانها، معرباً عن اعتقاده بأن سكان القطاع "سيتفهمون عندها جدية الموقف الإسرائيلي"، على حد تعبيره.
وقالت المصادر العبرية إن أولمرت رفض القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة. وأفادت صحيفة "معاريف" العبرية أن المستوى السياسي لا يميل إلى اتخاذ قرار بالقيام بعملية برية واسعة النطاق في قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها "إن السياسة لا تتغير بسبب حادث واحد مهما تكن خطورته"، مشيرةً إلى أن عملية عسكرية واسعة قد ترجئ موعد الإفراج عن الجندي الأسير في قطاع غزة منذ عام ونصف العام جلعاد شاليط وربما تعرض حياته للخطر".