fidaa
02-03-2008, 05:24 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080203152459OZvF.gif
ينظر المسلمون منذ العصور الوسطى إلى المسجد الأقصى باعتباره جزءا لا يتجزأ من الجامع القبلي ، فهو أي المسجد جميع ما أحاط به سور المسجد وفيه الأبواب أيضا. ويستدل على ذلك بما ورد في الحديث الصحيح من أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) حين أخبر قومه بالإسراء واستنكروه أرادوا أن يمتحنوه بالاستيضاح عن صفة المسجد فأخذ صفة لهم ويعد أبوابه بابا بابا وقد كانوا يعرفون فتحققوا صحة الوصف، وقد أيد ذلك الأب الأب مرمرجي الدومنكي أحد أساتذة المعهدد الكتابي والآثار في القدس الشريف وعضو المجمع العملي العربي بدمش عندما ذكر في كتابه "بلدانية فلسطين العربية" "إن المتعارف عند الناس أن الأقصى من جهة القبلة الجامع المبنى في صدر المسجد الذي فيه المنبر والمحراب الكبير وحقيقة الحال أن الاقصى اسم لجميع المساجد مما دار عليه السور". ومهما يكن أمر فقد حرص ولاة المسلمين على العناية بالحرم القدسي ويعتمده وإضافة المنشآت المختلفة إليه على مر العصور.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080203152459F3wk.gif
أ- البوائك:
يقصد بالبائكة (تجمع بوائك) ذلك البناء المؤلف من صف واحد من الأعمدة التي تحمل عقودا متصلة، وقد جعلت للحرم القدسي في جهاته المختلفة بوائك انطلاقا من أن ساحته هي جزء من المسجد الأقصى ولجذب أنظار الزوار لأهمية المكان حيث كان المسجد الإسلامي يتألف تقليديا من جملة من البوائك التي تحمل الأسقف، ولكن بوائك الحرم القدسي لم تكن تحمل أسقف على الإطلاق ولعبت دورا أشبه ما يكون بدور البوابات المفتوحة أو المداخل ذات الطابع التذكاري على غرار أقواس النصر الأوربية لا سيما وإن هناك درجات سلم صاعدة للحرم تسبقها مباشرة.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080203152459F3wk.gif
1- البائكة الجنوبية:
وهي أقدم بوائك الأقصى ويصعد إليها بدرجات سلم وقد شيدت في العصر العباسي ربما أثناء أعمال الخليفة المهدي لإعادة بناء المسجد الأقصى أو وقت الترميمات التي قام بها الخليفة المأمون في قبة الصخرة بعد الزلزال المدمر الذي أصاب القدس في بداية الترميمات التي قام بها الخليفة المأمون في قبة ا لصخرة بعد الزلزال المدمر الذي أصاب القدس في بداية القرن الثالث الهجري (9م). وقد قام الفاطميون في عام 426هـ (1035م) بترميم هذه البائكة، وجددها العثمانيون أيضا في سنة 1311هـ (1893م). وتتألف هذه البائكة من أربعة عقود حجرية تحملها ترتكز على دعامتين حجريتين بينهما ثلاثة أعمدة رخامية رشيقة مختلفة التيجان ولعلها منقولة من عمائر سابقة. وتتوسط كوشات عقود هذه البائكة مزولة شمسية لتعيين دخول أوقات الصلاة أثناء النهر وقد قام بعمل هذه المزولة الرخامية رشدي الغمام مهندس المجلس الإسلامي الأعلى في عام 1907م.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080203152459F3wk.gif
2- البائكة الشرقية:
شيدت هذه البائكة هي الأخرى في العصر العباسي وتم ترميمها في العصر الفاطمي وتم ترميمها بواسطة المجلس الإسلامي في عام 1945. وهذه البائكة مؤلفة من دعامتين حجريتين بينهما ثلاثة أعمدة رخامية وتحمل جميعها خمسة عقود نصف دائرية وهي في ذلك تختلف عن البائكة الجنوبية نظرا لاهتمامها بالتوزيع المتوازن للعقود بحيث يصبح العقد الأوسط محورا تتوزع من حوله العقود الأربعة الباقية بتراصف وتوازن هو من أهم خصائص في فن العمارة الإسلامية بعد نضجه المبكر في العصر العباسي، فضلا عن العناية بزخرفة أعلى البائكة بمربعات حجرية غائرة.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080203152459F3wk.gif
3- البائكة الغربية:
من المرجح أن الأمر بإنشاء هذه الباكئة هو والأمير أبو القاسم أنوجور ابن الأخشيد وكان ذلك في عام 340هـ (1952م) وذلك في وقت لاحق لإنشاء البائكة السابقة، وقاعدة هذه البائكة مؤلفة من ثلاثة أعمدة رخامية على جانبيها من الخارج دعامتان حجريتان مبنيتان، وهي جميعا تحمل أربعة عقود حجرية مدببة، وقد زخرف أعلى البائكة الشرقية. وقد تم تجديد هذه البائكة في عصر الظاهر لإعزاز دين الله الفاطمي بعد الزلزال الذي ضرب القدس.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080203152459F3wk.gif
4- البائكة الجنوبية الشرقية:
هذه البائكة إنشاء فاطمي خالص وقد شيدت ضمن أعمال التجديد والترميم التي أجريت أيام الخليفة الظاهر لإعزاز دين الله (426هـ/ 1035م)، وقام بالأشراف إذا خطر الملك المعظم عيسى الأيوبي إلى ترميمها مرة أخرى في عام 608هـ (1211م) وأشرف على ذلك الأمير عز الدين بن عمر بن يعقوب. وتتألف البائكة من دعامتين حجرتين بينهما عمودان رخاميان وهم يحملون ثلاثة عقود حجرية مدببة.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080203152459F3wk.gif
5- البائكة الشمالية:
تم إنشاء هذه البائكة في عصر المماليك البحرية وقد أمر بتشييدها السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون في عام 721هـ (1331م)، وهي بائكة صغيرة مؤلفة من عمودين رخاميين تكتنفهما دعامتان حجريتان،وهي بائكة من ثلاثعة عقود حجرية مدببة الأوسط منهما أعلى ارتفاعا وأكثر سعة من العقدين الجانبيين، وقد ازدان أعلى البائكة بزخارف هندسية محفورة بشكل غائر.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080203152459F3wk.gif
6- البائكة الشمالية الشرقية:
أمر السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون بإنشاء هذه البائكة في سنة 726هـ (1326م) حسبما هو مسجل في لوح من الرخام مثبت في كوشة العقد ا لأخير، وتختلف هذه البائكة بشكل واضح عن تصميم البوائك الأخرى المنتشرة حول الحرم، على الرغم من أنها مؤلفة من دعامتين حجريتين بينهما عمودان حجريان رشيقان، وهم جميعًا يحملون ثلاثة عقود مدببة. وتمتاز العقود بأن أرجلها أطول بشكل ملحوظ (مشمور) وقد اتخذت هيئة المخدات المتلاصقة التي رصت وفقها صنجات العقود ذاتها، وزيادة على ذلك فقد زخرف أعلى البائكة بصف من المقرنصات الحجرية.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080203152459F3wk.gif
7- البائكة الشمالية الغربية
شيدت هذه البائكة في نهاية عصر دولة المماليك البحرية وذلك في عهد السلطان الأشرف شعبان بن حسين بن قلاوون في سنة 778هـ (1376م) وقد جرى تجديدها في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني. وتتألف هذه البائكة من دعامتين تحجريتين بينهما عمودان رخاميا، وعقود البائكة الثلاثة مدببة وقد حرص المعمار على أن يكون العقد الأوسط منها أعلى ارتفاعا وأكثر اتساعا من العقدين الجانبين، كما زخرف أعلى البائكة بصف من المقرنصات الحجرية.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080203152459F3wk.gif
8- البائكة الجنوبية الغربية:
وهي الأحدث بين بوائك الحرم، إذ تم تشييدها بأمر السلطان المملوكي الأشرف قايتباي في عام 877هـ (1473م) وكان المشارف على عمارتها ناظر الحرمين الشريفين الأمير ناصر الدين محمد النشاشيبي. وتتألف هذه البائكة من ثلاثة عقود مدببة متساوية في الارتفاع والسعة، وصنجاتها على هيئة مخدات متلاصقة،واتخذت أرجل العقود ذات الشكل. وقد زين أعلى كل عمود بشكل معين محفور واكتفى المعمار بزخرفة أعلى البائكة بشكل قناة محفورة في الحجر تعرف في مصطلح العمارة المملوكية باسم "جفت لاعب".
ينظر المسلمون منذ العصور الوسطى إلى المسجد الأقصى باعتباره جزءا لا يتجزأ من الجامع القبلي ، فهو أي المسجد جميع ما أحاط به سور المسجد وفيه الأبواب أيضا. ويستدل على ذلك بما ورد في الحديث الصحيح من أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) حين أخبر قومه بالإسراء واستنكروه أرادوا أن يمتحنوه بالاستيضاح عن صفة المسجد فأخذ صفة لهم ويعد أبوابه بابا بابا وقد كانوا يعرفون فتحققوا صحة الوصف، وقد أيد ذلك الأب الأب مرمرجي الدومنكي أحد أساتذة المعهدد الكتابي والآثار في القدس الشريف وعضو المجمع العملي العربي بدمش عندما ذكر في كتابه "بلدانية فلسطين العربية" "إن المتعارف عند الناس أن الأقصى من جهة القبلة الجامع المبنى في صدر المسجد الذي فيه المنبر والمحراب الكبير وحقيقة الحال أن الاقصى اسم لجميع المساجد مما دار عليه السور". ومهما يكن أمر فقد حرص ولاة المسلمين على العناية بالحرم القدسي ويعتمده وإضافة المنشآت المختلفة إليه على مر العصور.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080203152459F3wk.gif
أ- البوائك:
يقصد بالبائكة (تجمع بوائك) ذلك البناء المؤلف من صف واحد من الأعمدة التي تحمل عقودا متصلة، وقد جعلت للحرم القدسي في جهاته المختلفة بوائك انطلاقا من أن ساحته هي جزء من المسجد الأقصى ولجذب أنظار الزوار لأهمية المكان حيث كان المسجد الإسلامي يتألف تقليديا من جملة من البوائك التي تحمل الأسقف، ولكن بوائك الحرم القدسي لم تكن تحمل أسقف على الإطلاق ولعبت دورا أشبه ما يكون بدور البوابات المفتوحة أو المداخل ذات الطابع التذكاري على غرار أقواس النصر الأوربية لا سيما وإن هناك درجات سلم صاعدة للحرم تسبقها مباشرة.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080203152459F3wk.gif
1- البائكة الجنوبية:
وهي أقدم بوائك الأقصى ويصعد إليها بدرجات سلم وقد شيدت في العصر العباسي ربما أثناء أعمال الخليفة المهدي لإعادة بناء المسجد الأقصى أو وقت الترميمات التي قام بها الخليفة المأمون في قبة الصخرة بعد الزلزال المدمر الذي أصاب القدس في بداية الترميمات التي قام بها الخليفة المأمون في قبة ا لصخرة بعد الزلزال المدمر الذي أصاب القدس في بداية القرن الثالث الهجري (9م). وقد قام الفاطميون في عام 426هـ (1035م) بترميم هذه البائكة، وجددها العثمانيون أيضا في سنة 1311هـ (1893م). وتتألف هذه البائكة من أربعة عقود حجرية تحملها ترتكز على دعامتين حجريتين بينهما ثلاثة أعمدة رخامية رشيقة مختلفة التيجان ولعلها منقولة من عمائر سابقة. وتتوسط كوشات عقود هذه البائكة مزولة شمسية لتعيين دخول أوقات الصلاة أثناء النهر وقد قام بعمل هذه المزولة الرخامية رشدي الغمام مهندس المجلس الإسلامي الأعلى في عام 1907م.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080203152459F3wk.gif
2- البائكة الشرقية:
شيدت هذه البائكة هي الأخرى في العصر العباسي وتم ترميمها في العصر الفاطمي وتم ترميمها بواسطة المجلس الإسلامي في عام 1945. وهذه البائكة مؤلفة من دعامتين حجريتين بينهما ثلاثة أعمدة رخامية وتحمل جميعها خمسة عقود نصف دائرية وهي في ذلك تختلف عن البائكة الجنوبية نظرا لاهتمامها بالتوزيع المتوازن للعقود بحيث يصبح العقد الأوسط محورا تتوزع من حوله العقود الأربعة الباقية بتراصف وتوازن هو من أهم خصائص في فن العمارة الإسلامية بعد نضجه المبكر في العصر العباسي، فضلا عن العناية بزخرفة أعلى البائكة بمربعات حجرية غائرة.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080203152459F3wk.gif
3- البائكة الغربية:
من المرجح أن الأمر بإنشاء هذه الباكئة هو والأمير أبو القاسم أنوجور ابن الأخشيد وكان ذلك في عام 340هـ (1952م) وذلك في وقت لاحق لإنشاء البائكة السابقة، وقاعدة هذه البائكة مؤلفة من ثلاثة أعمدة رخامية على جانبيها من الخارج دعامتان حجريتان مبنيتان، وهي جميعا تحمل أربعة عقود حجرية مدببة، وقد زخرف أعلى البائكة الشرقية. وقد تم تجديد هذه البائكة في عصر الظاهر لإعزاز دين الله الفاطمي بعد الزلزال الذي ضرب القدس.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080203152459F3wk.gif
4- البائكة الجنوبية الشرقية:
هذه البائكة إنشاء فاطمي خالص وقد شيدت ضمن أعمال التجديد والترميم التي أجريت أيام الخليفة الظاهر لإعزاز دين الله (426هـ/ 1035م)، وقام بالأشراف إذا خطر الملك المعظم عيسى الأيوبي إلى ترميمها مرة أخرى في عام 608هـ (1211م) وأشرف على ذلك الأمير عز الدين بن عمر بن يعقوب. وتتألف البائكة من دعامتين حجرتين بينهما عمودان رخاميان وهم يحملون ثلاثة عقود حجرية مدببة.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080203152459F3wk.gif
5- البائكة الشمالية:
تم إنشاء هذه البائكة في عصر المماليك البحرية وقد أمر بتشييدها السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون في عام 721هـ (1331م)، وهي بائكة صغيرة مؤلفة من عمودين رخاميين تكتنفهما دعامتان حجريتان،وهي بائكة من ثلاثعة عقود حجرية مدببة الأوسط منهما أعلى ارتفاعا وأكثر سعة من العقدين الجانبيين، وقد ازدان أعلى البائكة بزخارف هندسية محفورة بشكل غائر.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080203152459F3wk.gif
6- البائكة الشمالية الشرقية:
أمر السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون بإنشاء هذه البائكة في سنة 726هـ (1326م) حسبما هو مسجل في لوح من الرخام مثبت في كوشة العقد ا لأخير، وتختلف هذه البائكة بشكل واضح عن تصميم البوائك الأخرى المنتشرة حول الحرم، على الرغم من أنها مؤلفة من دعامتين حجريتين بينهما عمودان حجريان رشيقان، وهم جميعًا يحملون ثلاثة عقود مدببة. وتمتاز العقود بأن أرجلها أطول بشكل ملحوظ (مشمور) وقد اتخذت هيئة المخدات المتلاصقة التي رصت وفقها صنجات العقود ذاتها، وزيادة على ذلك فقد زخرف أعلى البائكة بصف من المقرنصات الحجرية.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080203152459F3wk.gif
7- البائكة الشمالية الغربية
شيدت هذه البائكة في نهاية عصر دولة المماليك البحرية وذلك في عهد السلطان الأشرف شعبان بن حسين بن قلاوون في سنة 778هـ (1376م) وقد جرى تجديدها في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني. وتتألف هذه البائكة من دعامتين تحجريتين بينهما عمودان رخاميا، وعقود البائكة الثلاثة مدببة وقد حرص المعمار على أن يكون العقد الأوسط منها أعلى ارتفاعا وأكثر اتساعا من العقدين الجانبين، كما زخرف أعلى البائكة بصف من المقرنصات الحجرية.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080203152459F3wk.gif
8- البائكة الجنوبية الغربية:
وهي الأحدث بين بوائك الحرم، إذ تم تشييدها بأمر السلطان المملوكي الأشرف قايتباي في عام 877هـ (1473م) وكان المشارف على عمارتها ناظر الحرمين الشريفين الأمير ناصر الدين محمد النشاشيبي. وتتألف هذه البائكة من ثلاثة عقود مدببة متساوية في الارتفاع والسعة، وصنجاتها على هيئة مخدات متلاصقة،واتخذت أرجل العقود ذات الشكل. وقد زين أعلى كل عمود بشكل معين محفور واكتفى المعمار بزخرفة أعلى البائكة بشكل قناة محفورة في الحجر تعرف في مصطلح العمارة المملوكية باسم "جفت لاعب".