.:.!دموع الرحيل!.:.
01-24-2008, 09:31 PM
:: ضباط صهاينة في سلاح الهندسة ينفجرون في البكاء إثر مشاهدتهم هدم الجدار الحدودي في رفح :: :icon11:
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080124193129OAdq.jpg
مركز البيان – ترجمة بتصرف عن هآرتس.
اغرورقت عيون مجموعة من ضباط سلاح الهندسة الصهيوني يوم أمس وهم يشاهدون التقارير التلفزيونية عن هدم وإسقاط الجدار الحدودي الذي أقامته "إسرائيل" بين مدينة رفح والحدود المصرية.
وقد أكد هؤلاء الضباط أن الجدار الحديدي – الإسمنتي قد أقيم بدماء وعرق الجنود الإسرائيليين وعلى طول محور فيلادلفيا الفاصل بين قطاع غزة وجمهورية مصر والذي كانت تسيطر عليه "إسرائيل" قبل انسحابها من القطاع.
وعلى الرغم من أن الجدار الذي أقامه الجيش الصهيوني هو آخر بقايا الاحتلال لقطاع غزة والذي استمر لعشرات السنين، إلا أن هناك أمر آخر قد أبكى الضباط الصهاينة وأقلق حكومتهم في تل أبيب جراء هدم الجدار الحدودي بين القطاع ومصر. فباسقاط هذا الجدار وجهت حركة حماس ضربة موفقة لكل خصومها، حيث أنها لم تدلل فقط على كونها كيان منظم وقادر على السيطرة على غزة، وإنما خصم أكثر صعوبة وتعقيداً من منظمة التحرير الفلسطينية.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080124193130zZMr.jpg
وقد نجحت حماس أيضاً في توجيه ضربة أخرى للحصار الاقتصادي الذي فرضته "إسرائيل" على غزة والذي كان هناك شكوك في جدوى فرضه منذ البداية، والذي ادى إلى ضرر كبير في النظرة الدولية تجاه "إسرائيل".
الآن هناك خياران سيجد رئيس حكومة دايتون سلام فياض نفسه من خلال أولهما، وفي حال جديته في طرحه بشأن الرغبة في الإشراف على المعابر، سيجد نفسه مضطراً إلى التفاوض مع حماس بشأن معبر رفح، وهو الأمر الذي يتحاشاه الرئيس محمود عباس ويحجم عنه منذ فترة طويلة. أما الخيار الآخر فهو ترك الحدود كما هي الآن وبدون أي رعاية، وهو خيار أسوأ من الخيار الأول!
من المؤكد بأن ما حدث على الحدود بالأمس كان مخطط له مسبقاً، وكان خطوة أخرى في الحملة التي بدأت ليلة الأحد الماضي والتي غرقت فيها غزة في ظلام دامس. ففي الوقت الذي عرضت مشاهد تلفزيونية لغزة وهي تغرق في الظلام، تم نشر أطفال مسلحون بالشموع في مسيرات إحتجاجية في شوارع غزة وبالتزامن مع مسيرات مماثلة لإخوان مصر والأردن.
وقد نظمت حماس مسيرة نسوية في معبر رفح الحدودي انتهت بمواجهة عنيفة مع الأمن المصري حيث أصيبت بعض النسوة بجراح جراء ضربهن من قبل الأمن المصري، وقد تم عرض المشهد وكالعادة من قبل قناة الجزيرة الفضائية، حيث كانت الأمر كافياً لكي تفقد مصر رغبتها في أي مواجهة مع الفلسطينيين.
وبالأمس وبعد تفجير الحدود، تدفق عشرات الآلاف من الفلسطينيين من قطاع غزة إلى داخل المدن المصرية، حيث وضّح الرئيس المصري حسني مبارك بأنه أمر الأمن المصري بعدم التعرض للجائعين من غزة والذين كانوا في طريقهم لشراء الأغذية من مدينة العريش على الجانب المصري من الحدود.
<<>>
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080124193131WuPx.jpg
الله يخليلنـــــــــا سواعد القســـّام وكل المجاهدين يا رب :icon26::showoff:
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080124193129OAdq.jpg
مركز البيان – ترجمة بتصرف عن هآرتس.
اغرورقت عيون مجموعة من ضباط سلاح الهندسة الصهيوني يوم أمس وهم يشاهدون التقارير التلفزيونية عن هدم وإسقاط الجدار الحدودي الذي أقامته "إسرائيل" بين مدينة رفح والحدود المصرية.
وقد أكد هؤلاء الضباط أن الجدار الحديدي – الإسمنتي قد أقيم بدماء وعرق الجنود الإسرائيليين وعلى طول محور فيلادلفيا الفاصل بين قطاع غزة وجمهورية مصر والذي كانت تسيطر عليه "إسرائيل" قبل انسحابها من القطاع.
وعلى الرغم من أن الجدار الذي أقامه الجيش الصهيوني هو آخر بقايا الاحتلال لقطاع غزة والذي استمر لعشرات السنين، إلا أن هناك أمر آخر قد أبكى الضباط الصهاينة وأقلق حكومتهم في تل أبيب جراء هدم الجدار الحدودي بين القطاع ومصر. فباسقاط هذا الجدار وجهت حركة حماس ضربة موفقة لكل خصومها، حيث أنها لم تدلل فقط على كونها كيان منظم وقادر على السيطرة على غزة، وإنما خصم أكثر صعوبة وتعقيداً من منظمة التحرير الفلسطينية.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080124193130zZMr.jpg
وقد نجحت حماس أيضاً في توجيه ضربة أخرى للحصار الاقتصادي الذي فرضته "إسرائيل" على غزة والذي كان هناك شكوك في جدوى فرضه منذ البداية، والذي ادى إلى ضرر كبير في النظرة الدولية تجاه "إسرائيل".
الآن هناك خياران سيجد رئيس حكومة دايتون سلام فياض نفسه من خلال أولهما، وفي حال جديته في طرحه بشأن الرغبة في الإشراف على المعابر، سيجد نفسه مضطراً إلى التفاوض مع حماس بشأن معبر رفح، وهو الأمر الذي يتحاشاه الرئيس محمود عباس ويحجم عنه منذ فترة طويلة. أما الخيار الآخر فهو ترك الحدود كما هي الآن وبدون أي رعاية، وهو خيار أسوأ من الخيار الأول!
من المؤكد بأن ما حدث على الحدود بالأمس كان مخطط له مسبقاً، وكان خطوة أخرى في الحملة التي بدأت ليلة الأحد الماضي والتي غرقت فيها غزة في ظلام دامس. ففي الوقت الذي عرضت مشاهد تلفزيونية لغزة وهي تغرق في الظلام، تم نشر أطفال مسلحون بالشموع في مسيرات إحتجاجية في شوارع غزة وبالتزامن مع مسيرات مماثلة لإخوان مصر والأردن.
وقد نظمت حماس مسيرة نسوية في معبر رفح الحدودي انتهت بمواجهة عنيفة مع الأمن المصري حيث أصيبت بعض النسوة بجراح جراء ضربهن من قبل الأمن المصري، وقد تم عرض المشهد وكالعادة من قبل قناة الجزيرة الفضائية، حيث كانت الأمر كافياً لكي تفقد مصر رغبتها في أي مواجهة مع الفلسطينيين.
وبالأمس وبعد تفجير الحدود، تدفق عشرات الآلاف من الفلسطينيين من قطاع غزة إلى داخل المدن المصرية، حيث وضّح الرئيس المصري حسني مبارك بأنه أمر الأمن المصري بعدم التعرض للجائعين من غزة والذين كانوا في طريقهم لشراء الأغذية من مدينة العريش على الجانب المصري من الحدود.
<<>>
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080124193131WuPx.jpg
الله يخليلنـــــــــا سواعد القســـّام وكل المجاهدين يا رب :icon26::showoff: