نور اليقين
01-24-2008, 02:56 PM
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن القيادة الفلسطينية بذلت جهوداً مكثفة خلال الأيام الماضية لوقف الحصار المفروض على قطاع غزة.
http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2008/01/23-01-08/abbas%201.jpg
محمود عباس
وقال عباس في مؤتمر صحفي عقب لقائه مع وزير الخارجية الهولندي في مدينة رام الله مساء امس الثلاثاء:
" أن إسرائيل وافقت بعد هذه الاتصالات على إعادة إمداد القطاع ببعض المواد".
وأضاف عباس:
"نحن لا نريد لهذا الشعب أن يعاقب على صموده، وإذا كانت القصة هي الصواريخ، فالشعب لا يعمل شيئاً، ونحن أدنا هذه الصواريخ التي نؤكد أنها عبثية، وهي لا تساعد قضيتنا بل يجب أن تتوقف".
وحول موضوع المعابر، أوضح الرئيس :
" أن القيادة أعربت عن استعدادها لاستلام المعابر لكن هناك من لا يريد للشعب أن يعيش حياة طبيعية، والمسألة عند من منع هذا، لذلك على الجميع أن يفهم الحقيقة".
ورفض الرئيس وقف المفاوضات مع إسرائيل رداً على التصعيد الإسرائيلي، موضحاً أن "وقف المفاوضات لا يفيد، بل يجب أن نكثف اللقاءات لرفع المعاناة عن شعبنا، كما أننا يجب ألا نكون عدميين"وفق تعبيره .
وشدد على :
" وجوب استغلال الفرصة خلال العام الحالي لقيام الدولة الفلسطينية، حيث أن السلام ليس مصلحة فلسطينية فقط بل إسرائيلية ومصلحة للعالم والمنطقة".
من جهته، قال الوزير الهولندي :
" أن طريق السلام يجب أن نسير عليه مع شركائنا وتعزيز التعاون مع الرئيس عباس وحكومته، معارضاً معاقبة الشعب الفلسطيني في غزة وبشكل جماعي".
افتتاح المؤتمر الوطني الفلسطيني في دمشق وسط مقاطعة فتح والجبهتين
افتتح اليوم الأربعاء المؤتمر الوطني الفلسطيني في العاصمة السورية دمشق بمشاركة الفصائل الفلسطينية باستثناء فتح والجبهتان الشعبية والديمقراطية اللتان قاطعتا المؤتمر.
هذا وأكدت كلمات الافتتاح على كافة الحقوق الفلسطينية بما فيها حق العودة ورفض العدوان الإسرائيلي بما في ذلك الاستمرار في الاستيطان، وعدم نجاعة المفاوضات لحل القضية الفلسطينية.
كما أكدت أن الانفصال الفلسطيني يهدد القضية الفلسطينية ويعطي فرصة ذهبية للاحتلال ليفعل ما يريده في ظل الاختلال الحاصل في ميزان القوى والاصطفاف الأمريكي إلى جانب إسرائيل.
وأكدت على ضرورة إغلاق الأبواب أمام الممارسات الإسرائيلية والأمريكية واستعادة التضامن ووقف المفاوضات في حال الاستمرار بالاستيطان والعدوان الإسرائيلي والاصرار الأمريكي على إسقاط حق العودة.
وحذرت كلمات الافتتاح من إعادة تجربة أوسلو وطالبت بفك الحصار الإسرائيلي عن القطاع.
وشكر خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس جميع الحاضرين على "وقفتهم إلى جانب أبناء غزة رغم التحريض ورسائل التشويه"، كما شكر سوريا قيادة وشعباً "التي لم تنكسر أمام الاتهامات والضغوط "، بحسب تعبيره.
وأشار :
" أن كميات من الوقود والدواء قد دخلت إلى غزة في محاولة إسرائيلية لخداع الرأي العام وتجهض الشارع العربي والإسلامي وتمتص الضغط الدولي".
مؤكداً إلى :
" أن الشعب الفلسطيني لم يحصل بعد على ما يريد. كما أكد أن الهدف هو رفع الحصار عن غزة بشكل كامل مشيراً إلى ضرورة استمرار الغضب الشعبي كي ينكسر هذا ٍالحصار الذي وصفه بالجريمة اللا أخلاقية".
وأضاف:
"نحن لا ننتفض على مصر ولا على الشعب العربي وإنما على المحتل"، داعياً مصر إلى عدم لوم أهل غزة على تحطيم السياج والدخول والاندفاع إلى مصر حيث أن كل مظاهر الحياة قد توقفت في القطاع.
ودعا العرب والفلسطينيين إلى عدم الاعتماد على مجلس الأمن وقال:
"الكيان الصهيوني ما زال دولة احتلال لذلك عليه توفير جميع متطلبات الشعب المحتل ومستلزماته".
هذا وأشار إلى أن الخلاف على الساحة الفلسطينية هو خلاف سياسي واختلاف في الرؤية والتشخيص وقال:
" نحن مستعدون لحوار غير مشروط برعاية عربية أو فلسطينية" وفق تعبيره.
ويذكر أن جميع الحاضرين في المؤتمر كانوا قد وضعوا الحطة الفلسطينية البيضاء والسوداء دلالة على ضرورة الوحدة وانهاء الاتقسام.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080124125636OSNl.jpg
http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2008/01/23-01-08/abbas%201.jpg
محمود عباس
وقال عباس في مؤتمر صحفي عقب لقائه مع وزير الخارجية الهولندي في مدينة رام الله مساء امس الثلاثاء:
" أن إسرائيل وافقت بعد هذه الاتصالات على إعادة إمداد القطاع ببعض المواد".
وأضاف عباس:
"نحن لا نريد لهذا الشعب أن يعاقب على صموده، وإذا كانت القصة هي الصواريخ، فالشعب لا يعمل شيئاً، ونحن أدنا هذه الصواريخ التي نؤكد أنها عبثية، وهي لا تساعد قضيتنا بل يجب أن تتوقف".
وحول موضوع المعابر، أوضح الرئيس :
" أن القيادة أعربت عن استعدادها لاستلام المعابر لكن هناك من لا يريد للشعب أن يعيش حياة طبيعية، والمسألة عند من منع هذا، لذلك على الجميع أن يفهم الحقيقة".
ورفض الرئيس وقف المفاوضات مع إسرائيل رداً على التصعيد الإسرائيلي، موضحاً أن "وقف المفاوضات لا يفيد، بل يجب أن نكثف اللقاءات لرفع المعاناة عن شعبنا، كما أننا يجب ألا نكون عدميين"وفق تعبيره .
وشدد على :
" وجوب استغلال الفرصة خلال العام الحالي لقيام الدولة الفلسطينية، حيث أن السلام ليس مصلحة فلسطينية فقط بل إسرائيلية ومصلحة للعالم والمنطقة".
من جهته، قال الوزير الهولندي :
" أن طريق السلام يجب أن نسير عليه مع شركائنا وتعزيز التعاون مع الرئيس عباس وحكومته، معارضاً معاقبة الشعب الفلسطيني في غزة وبشكل جماعي".
افتتاح المؤتمر الوطني الفلسطيني في دمشق وسط مقاطعة فتح والجبهتين
افتتح اليوم الأربعاء المؤتمر الوطني الفلسطيني في العاصمة السورية دمشق بمشاركة الفصائل الفلسطينية باستثناء فتح والجبهتان الشعبية والديمقراطية اللتان قاطعتا المؤتمر.
هذا وأكدت كلمات الافتتاح على كافة الحقوق الفلسطينية بما فيها حق العودة ورفض العدوان الإسرائيلي بما في ذلك الاستمرار في الاستيطان، وعدم نجاعة المفاوضات لحل القضية الفلسطينية.
كما أكدت أن الانفصال الفلسطيني يهدد القضية الفلسطينية ويعطي فرصة ذهبية للاحتلال ليفعل ما يريده في ظل الاختلال الحاصل في ميزان القوى والاصطفاف الأمريكي إلى جانب إسرائيل.
وأكدت على ضرورة إغلاق الأبواب أمام الممارسات الإسرائيلية والأمريكية واستعادة التضامن ووقف المفاوضات في حال الاستمرار بالاستيطان والعدوان الإسرائيلي والاصرار الأمريكي على إسقاط حق العودة.
وحذرت كلمات الافتتاح من إعادة تجربة أوسلو وطالبت بفك الحصار الإسرائيلي عن القطاع.
وشكر خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس جميع الحاضرين على "وقفتهم إلى جانب أبناء غزة رغم التحريض ورسائل التشويه"، كما شكر سوريا قيادة وشعباً "التي لم تنكسر أمام الاتهامات والضغوط "، بحسب تعبيره.
وأشار :
" أن كميات من الوقود والدواء قد دخلت إلى غزة في محاولة إسرائيلية لخداع الرأي العام وتجهض الشارع العربي والإسلامي وتمتص الضغط الدولي".
مؤكداً إلى :
" أن الشعب الفلسطيني لم يحصل بعد على ما يريد. كما أكد أن الهدف هو رفع الحصار عن غزة بشكل كامل مشيراً إلى ضرورة استمرار الغضب الشعبي كي ينكسر هذا ٍالحصار الذي وصفه بالجريمة اللا أخلاقية".
وأضاف:
"نحن لا ننتفض على مصر ولا على الشعب العربي وإنما على المحتل"، داعياً مصر إلى عدم لوم أهل غزة على تحطيم السياج والدخول والاندفاع إلى مصر حيث أن كل مظاهر الحياة قد توقفت في القطاع.
ودعا العرب والفلسطينيين إلى عدم الاعتماد على مجلس الأمن وقال:
"الكيان الصهيوني ما زال دولة احتلال لذلك عليه توفير جميع متطلبات الشعب المحتل ومستلزماته".
هذا وأشار إلى أن الخلاف على الساحة الفلسطينية هو خلاف سياسي واختلاف في الرؤية والتشخيص وقال:
" نحن مستعدون لحوار غير مشروط برعاية عربية أو فلسطينية" وفق تعبيره.
ويذكر أن جميع الحاضرين في المؤتمر كانوا قد وضعوا الحطة الفلسطينية البيضاء والسوداء دلالة على ضرورة الوحدة وانهاء الاتقسام.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/080124125636OSNl.jpg